آخر الأخبار (18)

آخر الأخبار

تواصلت فعاليات المؤتمر ال44 لإتحاد الأطباء العرب وإجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى للاتحاد بضيافة نقابة أطباء لبنان - طرابلس، وبرعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريرى.

وصدر بعد إنتهاء أعمال المؤتمر بيان تفصيلي عن مجمل القضايا التي بحثت، إضافة إلى إنتخاب أمين عام ورئيس جديد للاتحاد.

وأفاد البيان أن "اجتماعات الأمانة العامة بدأت فى جو من الود والإحترام والتفاؤل فى غد أفضل للأمة العربية، وبخاصة من الناحية الصحية. وقدم أسامة رسلان الأمين العام، وباسم الأمناء المساعدين، الشكر إلى نقابة أطباء لبنان لإستضافتها الإجتماع ممثلة بعمر عياش نقيب أطباء لبنان - طرابلس، وبمجلس النقابة"، وكذلك شكر لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريرى "دعمه ورعايته اجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى للاتحاد.

وقدم الحضور خالص تعازيهم إلى مصر حكومة وشعبا، لضحايا الحادث المؤلم في محطة قطارات مصر، مع تمنياتهم للمصابين بالشفاء العاجل.

كما شهدت الإجتماعات عرض الأمين العام لتقرير عن 2018، وكذلك فعل رؤساء القطاعات في الاتحاد وأمين الصندوق. وكذلك شهدت اجتماعات المجلس الأعلى انتخاب كل من عمر عياش الأمين المساعد في لبنان رئيسا للمجلس الأعلى، خلفا لعبد العظيم كبلو وعدنان الضمور نائب نقيب الأطباء في الأردن، نائبا للأمين العام، إضافة الى صديق بدر.

كذلك تم انتخاب أحمد البوش عضو مجلس نقابة أطباء لبنان - طرابلس، أمينا عاما مساعدا عن لبنان، خلفا لعمر عياش، انتخب أسامة رسلان أمينا عاما للاتحاد لفترة ثانية".

وكان الرئيس نجيب ميقاتى استضاف الأمين العام والأمناء المساعدين وأعضاء مجلس نقابة أطباء لبنان - طرابلس، وأكد دعمه الاتحاد و"أهمية دعم المؤسسات المهنية القومية لانتشال الأمة العربية من التشرذم والاختلافات".

المشاكل البيئية التي يواجهها المجتمع اللبناني وسلوك المواطنين في كيفية مواجهة التحديات الناجمة عن تلك المشاكل والمشاريع الصديقة للبيئة شكلت المحاور الذي ارتكزت عليها زيارة وفد مجلس الشيوخ الفرنسي لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، الذي ضم ناتالي مريم غوليت، كورين فريه وجويل غيريو، يرافقهم السيد عمر حرفوش وكان في إستقبالهم إبراهيم فوز نائب رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بحضور النائب ديما جمالي .

 

إستهل اللقاء نائب الرئيس فوز الذي رحب بالوفد "مثنيا على الغاية التي جاء من أجلها الى لبنان والتي تنسجم مع خيارات غرفة طرابلس باطلاق المشاريع الصديقة للبيئة والتي تجعلها في قلب الغقتصاد المعاصر والمتمثل بمشروعها باقامة محطة لانارة شوارع مدن الفيحاء بالطاقة المستمدة من الطاقة الشمسية على سطح قاعة المعارض في معرض رشيد كرامي الدولي مبديا استعداد غرفة طرابلس بالالتزام بكافة المشاريع الآيلة الى رعاية البيئة والحفاظ عليها".

 

من جهتها ناتالي مريم غوليت أعربت عن "الإهتمام بالمسألة البيئية وأن لديها خارطة طريق في هذا المجال سيتم تزويد غرفة طرابلس بها للعمل في شراكة على إطلاق أوسع حملة لمواجهة التحديات البيئية في طرابلس".

 

وأشارت النائب جمالي الى أن المشكلة البيئية في طرابلس " تؤرق  أبناء المدينة وهي مشكلة داهمة تستدعي مواجهتها بمسؤولية وطنية، ومن موقعي كنائب عن طرابلس سأضع كل إمكانياتي بتصرف كل المشاريع والبرامج المتعلقة بتحسين البيئة في طرابلس وكل لبنان وتطويرها نحو الأفضل والأحسن".

 

أما كورين فريه وجويل غيريو فقد تناولا " الغاية من الزيارة واهدافها واللقاءات التي أجراها الوفد من المراجع البلدية والسياسية كما أشارا الى الزيارة الميدانية لعدد من المصانع ولكورنيش مدينة الميناء وما تمت مشاهدته من حملة النظافة في الكورنيش والتي قام بها عدد من الشبان والشابات المتطوعين".

 

تخلل اللقاء عرض أفلام وثائقية عن مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" وزيارة الرئيس سعد الحريري لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك زيارة السفير الفرنسي برونو فوشيه  لغرفة طرابلس وتأكيده على أهمية إعتمادية طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية كما وجهت غوليت " دعوة للمشاركة في المؤتمر البيئي الذي سيقام في فرنسا في العاشر (10) من أيلول/ سبتمبر من العام الجاري 2018 حيث ستكون طرابلس مختبرًا نموذجيا ومثالاً تطبيقياً للحالة البيئية التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة".

 

وختم الوفد الفرنسي زيارته غرفة طرابلس بجولة على مختلف مشاريع الغرفة وإطلعوا على الدور الذي تقوم به غرفة طرابلس تجاه تطوير وتحديث بيئة الأعمال لا سيما الدور الذي تقوم به مختبرات مراقبة الجودة في مجال إحترام معايير الجودة وتطبيقات السلامة الغذائية".

سارع توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بإجراء إتصال هاتفي عاجل بدولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري، نزولاً عند مراجعات ملحة من عدد واسع من الشرائح التي ترتبط مصالحها بمرفأ طرابلس من تجار ومصدرين ومستوردين ورجال أعمال وأصحاب شركات نقل وملاحة بحرية بعدما عاودت الجهات المختصة نقل كل إرسالية من مستوعبات تصل الى مرفأ طرابلس الى العاصمة بيروت ليصار الى مراقبتها والكشف عن محتوياتها، بحيث وجدنا أن من المؤسف أن يترافق هذا الإجراء مع الحركة النشطة المميزة وغير المسبوقة، التي يشهدها مرفأ طرابلس بفعل ورشة تطوير وتحديث خدماته اللوجيسيتية والتي تجعل منه محوراً حيوياً ومحطة جاذبة لحركة الإستثمارات الملاحية لبنانياً وعربياً ودولياً ويساهم في تغذية مالية الدولة العامة  ويتيح الفرص أمام توظيف الأيدي العاملة الوطنية وبالتالي بناء الإقتصاد الوطني من طرابلس".

 

وقال دبوسي:" لقد أكدت لدولة الرئيس الحريري أن هناك غالبية وطنية في مجتمع الأعمال يحترمون القوانين ويلتفون حول الجمارك كما في كل بلدان العالم، أما من يرغبون في ممارسة أعمال تخالف القوانين المرعية الإجراء فمصيرهم دون تردد هو العقاب الشديد، بحيث أن العقاب المطلوب لا يمكن أن  يطال أهم شريان تجاري إقتصادي هو مرفأ لبنان من طرابلس الذي يصبح الإقتصاد اللبناني معه  قوياً من خلال خدماته المتطورة.

 

وتابع دبوسي قائلاً:" لقد لفت دولة الرئيس الحريري بصفتي رئيساً لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي التي تمثل المصالح العليا لقطاع الخاص وتدافع وتحمي تلك المصالح لما لهذا القطاع من دور ديناميكي في تنمية وتطوير الإقتصاد الوطني وبشكل خاص كبريات شركات الملاحة اللبنانية والعربية والدولية التي بدأت تؤم مرفأ لبنان من طرابلس هذا الشريان الإقتصادي الحيوي الذي يجعل من طرابلس حاجة وطنية وعربية ودولية واستثمارية تشكل رافعة للاقتصاد الوطني ومنصة لاعادة اعمار بلدان الجوار العربي والتي اكدنا ونؤكد عليها في كل حين أنها بموقعها الإستراتيجي وبكافة مرافقها العامة تمتلك كل المواصفات التي تجعل منها عاصمة لبنان الإقتصادية، وأكدنا ونؤكد من خلالها على الخطوات المهمة التي يخطوها مرفأ لبنان من طرابلس، لا سيما حينما نجده في المرحلة الراهنة يستقبل أضخم وأكبر السفن الناقلة للحاويات ولطالما تحدثت المبادرة عن كافة المرافق الإقتصادية الحيوية الكبرى وتناولت بشكل خاص إتساع دور مرفأ  لبنان من طرابلس وأن ما كان حلما في وقت من الأوقات بات حقيقة ملموسة وسيتم تفعيل كل المرافق الإقتصادية الكبرى اللبنانية من طرابلس وستأخذ تلك المرافق دورها الحيوي في المستقبل الواعد ". 

 

وخلص دبوسي :" لقد تمنيت على الرئيس الحريري أن يصار الى رعاية مراجعة أية خطوات او أية تدابير متسرعة تحد من مكانة ودور مرفأ  طرابلس الذي بات لبنان من خلاله نافذة  يطل عبرها بكل مكوناته ومناطقه على المجتمعات الإقتصادية الدولية". 

استقبل محافظ الشمال رمزي نهرا، في مكتبه في سرايا طرابلس، منسق "تيار المستقبل" في طرابلس ناصر عدره يرافقه اصحاب البسطات في سوق العريض والاسواق الداخلية في المدينة، في حضور رئيس قسم المحافظة لقمان الكردي.
وعرض عدره لنهرا "المشكلة المعيشية الصعبة التي يعانيها اصحاب البسطات بعدما عمدت البلدية الى ازالة بسطاتهم من السوق، بحجة ازالة جميع البسطات المخالفة من على الاملاك العامة"، مؤكدا بعد اللقاء انه مكلف من الامين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري الاجتماع مع المحافظ والبحث في إيجاد بديل لاصحاب البسطات "كي يتمكنوا من تأمين لقمة عيشهم بطريقة كريمة مع الحفاظ على تطبيق القوانين المرعية الاجراء ودون التعرض لمصالح تجار تلك المنطقة، خصوصا اننا على ابواب عيد الفطر السعيد".

وأبدى نهرا تعاطفه مع مطالب اصحاب البسطات، مؤكدا لهم انه سيتصل برئيس البلدية احمد قمر الدين "للبحث معه في كيفية ايجاد حل لمطالبهم، مع الحفاظ على حقوق تجار السوق والنظافة العامة".

وقع حادث سيرٍ صباحاً على أوتوستراد البترون باتّجاه جبيل عند نقطة حاجز الجيش على المدفون،

واقتصرت الأضرار على الماديات، فيما عملت عناصر الجيش في المكان على تسيير حركة السيارات. 

أفادت "غرفة التحكّم المروري" عن وقوع جريح نتيجة تصادم بين "فان" و"بيك آب" وانقلاب الأخير على أوتوستراد القلمون - المسلك الشرقي بعد مفرق البلمند.
نتقد المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عاموس هرئيل نشر إسرائيل صورة لمقاتلتها "F-35" خلال خرقها المجال الجوي اللبناني وتحليقها فوق مطار بيروت والضاحية خلال مؤتمر نظمته القوات الجوية الإسرائيلية في هرتسيليا، معتبراً أنّ "آثاراً جانبية محرجة" ترتّبت عن إقدام تل أبيب على هذه الخطوة.

وكشف هرئيل أنّ إسرائيل نشرت هذه الصورة رغبةً منها في أن تُري العالم أنّ الطائرة الحربية المتطورة هذه وضعت في الخدمة وباشرت في تنفيذ المهمات، وسعياً منها إلى ترميم صورة القوات الجوية الإسرائيلية بعد إسقاط دفاعات الجيش السورية طائرة إسرائيلية من طراز "أف-16" خلال شباط الفائت

ولفت هرئيل إلى أنّ خطاب قائد القوات الجوية الإسرائيلية عميكام نوركين عن الطائرة المتطورة وصورتها المشوشة انتشرا في وسائل الإعلام، على الرغم من أنّ منظمي مؤتمر القوات الجوية الإسرائيلية طلبوا من الصحافيين الحاضرين عدم تصوير المحاضرة، مضيفاً بأنّ إحدى القنوات التلفزيونية عمدت إلى نشر صورة الطائرة مساء ذلك اليوم

توازياً، اعتبر هرئيل أنّ جرعات الثقة بالنفس الإسرائيلية الزائدة هذه لم تثر إعجاب الأميركيين أيضاً، مبيّناً أنّ الكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، توماس فرديمان، والسيناتور ليندس غراهام، والمبعوث الأميركي السابق للشرق الأوسط، دينيس روس، توقعوا اندلاع حرب إقليمية بعد زيارتهم تل أبيب مؤخراً

إلى ذلك، تطرّق هرئيل إلى مصادقة الكنيست على تعديل قانون في نهاية نيسان الفائت يتيح لرئيس الوزراء ووزير الدفاعه أفيغدور اتخاذ قرار بشن حرب أو تنفيذ عملية عسكرية من دون الرجوع إلى أحد في "ظل الظروف الاستثنائية"، قائلاً إنّ يأس كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق إيهود باراك بشأن عملية اتخاذ القرار في ما يتعلق بالهجوم على المواقع الإيرانية النووية بين العامين 2009 و2013 وراء هذا التعديل

ختاماً، تساءل هرئيل إذا ما كان نتيناهو متحمساً ليُسند إلى نفسه وإلى وزير الدفاع صلاحيات من شأنها أن تجعله مسؤولاً بشكل شبه حصري إذا ما تحوّلت حرب ما إلى كارثة، قائلاً: "عندما سار بالتشريع في البداية، لم يكن ما يفكر به واضحاً - وهذا الأسبوع سحبه (التشريع"

لبى الرئيس توفيق دبوسي دعوة جمعية الصناعيين برئاسة الدكتور فادي الجميل، وشارك في عشائها السنوي في فندق فينيسيا، بحضور وزراء الصناعة حسين الحاج حسن، الطاقة ارتيور نظريان، الخارجية جبران باسيل، الاقتصاد والتجارة آلان حكيم، العمل سجعان قزي، ووزراء سابقين، ممثلي الكتل النيابية مع جمعية الصناعيين، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، سفراء وقناصل، وممثلي المنظمات الدولية، ورؤساء الهيئات الاقتصادية، وفاعليات.

 

بكداش
بداية، شدد نائب رئيس الجمعية زياد بكداش على أهمية شراء المنتجات اللبنانية، "لأنه في هذه الحالة تبقى الليرة اللبنانية في البلد حيث يعاد استثمارها". وأكد أن "لجمعية الصناعيين ثقة تامة بالقطاع الصناعي، وهي تعول عليه، وان القطاع يشغل يد عاملة لبنانية، وهو ملتزم المعايير البيئية ضمن المواصفات المطلوبة".
الجميل

ثم كانت كلمة للجميل قال فيها: "في زمن التحديات غير المسبوقة التي تشهدها منطقتنا على كل المستويات، ربما لا نعرف علام نحن قادمون، إنما نعرف جيدا من أين نحن آتون. أن تكون صناعيا في لبنان فهذا يعني أن تكون مثابرا عنيدا وأن تكون صامدا متعلقا بهذه الارض. لقد بقينا متمسكين ببلدنا رغم كل الإغراءات التي تحفزنا على المغادرة نهائيا للاستثمار في الخارج، لما تقدمه دول كثيرة، قريبة وبعيدة، من دعم ومساعدات للاستثمارات الصناعية".
أضاف: "في لبنان، نتعرض لكل أنواع الضغوط ولإغراق أسواقنا، لكن دورنا وقدراتنا وطاقاتنا تبقى أكبر من الصعاب. إن إيماننا يدفعنا دائما الى البناء بعد كل دمار وخراب، والى التطلع دوما الى الأمام لأن الصناعة هي فعل إرادة ومثابرة مهما علت التحديات".
وتابع: "قمنا بزيارت كثيرة للخارج وكان على جدول أعمالنا هدف واحد هو توسيع الأسواق أمام منتجاتنا، وهدف استراتيجي هو إبراز قدرات الصناعي اللبناني وفتح المجال أمامه ليأخذ دوره القيادي. هذه الأهداف ليست مستحيلة، بل ممكنة، وتصبح واقعا إذا أحسنا ربط هذه القدرات بثروتنا الأخرى، عنيت مصارفنا، وخصوصا مصارف الأعمال".

وأكد الجميل أن "القطاع الصناعي أثبت قدراته سنة بعد سنة، رغم غياب أي دعم محلي، أو سياسات تحفيزية". وسأل: "أي بلد يتعرض محيطه وأسواقه لما تعرضت له أسواقنا وطرق عبورنا ولا تنهار صادراته؟ إنه البلد الوحيد، لبنان. من صمد وعزز صادراته قادر على إعطاء المزيد إذا ما تم توفير ظروف ومناخ مشجع وداعم للانتاج في لبنان. لذلك نقول: اليوم ليس الصناعي تحت التجربة، إنما المسؤولون هم على المحك. فعليهم الافادة من هذه الطاقات وتجييرها لزيادة الصادرات وتقوية الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل اضافية لشبابنا".
ولفت الى أن "جمعية الصناعيين اللبنانيين، إيمانا منها بدور الصناعة في الاقتصاد الوطني، ولاقتناعها بأن الاقتصاد القوي هو قوي بكل قطاعاته

أطلقت قبل ثلاث سنوات خطة لبننة الاقتصاد الوطني، معتمدة بذلك على الاستفادة من طاقاته الذاتية وربطها بالانتشار اللبناني حول العالم".

وأردف: "أكرر ندائي لإطلاق ورشة اقتصادية-اجتماعية بالشراكة مع كل قوى الإنتاج. فمع صعوبة الأوضاع، لم يعد ممكنا المعالجة بالتجزئة، إنما المطلوب وضع رؤية متكاملة للنهوض على كل المستويات، ولا سيما اقتصاديا واجتماعيا، وهذا يستدعي إطلاق هيئة طوارىء اقتصادية-اجتماعية حكومية بالشراكة بين القطاع الخاص والدولة".

وختم: "إننا نواجه اليوم تحديات مصيرية قد تكون الأصعب على الإطلاق، في منطقة تعصف بالتجاذبات والصراعات. ومع أن اللبنانيين أثبتوا حتى الآن مناعة وبقوا في منأى عنها، فإن الجميع مطالب بالبناء على القواسم المشتركة بين أهل الوطن الواحد، والسعي كما نسعى في جمعية الصناعيين كي نكون قوة جمع ونموذجا طبق الأصل عن الصناعة والمنتجات الصناعية".

الحاج حسن

بدوره، اعتبر الحاج حسن أن "مشكلة الصناعة وتطورها هي في الطبقة السياسية في لبنان. كلنا نقول إننا لا نريد أن يهاجر أبناؤنا، ولكنهم يهاجرون من أجل تامين فرص عمل لهم. وكلنا نقول إننا نريد خفض العجز في ميزان المدفوعات، والدين العام، والميزان التجاري وموازنة الدولة من أجل تحسين الوضع الاقتصادي. ولكن ماذا نفعل من أجل تحقيق هذه الأهداف؟ كلنا يتباهى بأن الشعب اللبناني ذكي ومبادر، وبأن المستوى التعليمي والجامعي عال، وبأن الودائع في المصارف كبيرة جدا".

وسأل: "أين المشكلة إذا؟ إنها في جزء من الطبقة السياسية الرافضة الاعتراف بقطاعي الصناعة والزراعة وبأهميتهما وبقدرتهما على المساهمة في تحقيق النمو. الذين كانوا أصحاب القرار الاقتصادي لم يريدوا أن يكون لبنان بلدا صناعيا وهذا الوضع يعود إلى طيلة السنوات الماضية وإلى ما قبل الأزمة في سوريا. طيلة مشاركتي في الحكومة، وفي الحكومتين الماضيتين لم نبحث جديا في مجلس الورزاء الوضع الاقتصادي في لبنان خلال السنوات الماضية، ولم نناقش أي مشروع أو خطة اقتصادية قصيرة أو متوسطة أو طويلة المدى وضعتها أي من هذه الحكومات. وهنا لا بد من السؤال هل الأمر كان مقصودا أو هو صدفة؟ بحسب رأيي الخاص، إنه مقصود". 

الصفحة 1 من 2
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…