لقاء حواري مع المفتي الشعار بمناسبة مرور ثمانية اعوام على إنتخابه : أردنا أن تكون دار الفتوى محضنا جامعا لكل العاملين في الحقل الإسلامي

27 كانون2/يناير 2016
Author :  

أقامت جمعية إحياء علوم الدين وجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في طرابلس لقاء حواريا مع مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار بمناسبة مرور ثمانية اعوام على إنتخابه مفتيا


 

وذلك بحضور الدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، كمال زيادة ممثلا الوزير اشرف ريفي،النائب سمير الجسر، الوزيرين السابقين عمر مسقاوي وسامي منقارة، راعي أبرشية طرابلس للروم الملكيين المطران إدوار ضاهر، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، رئيس جمعية تجار طرابلس فواز الحلوة، المقدم أمين فلاح ممثلا رئيس فرع مخابرات الشمال العميد كرم مراد، العميد بسام الأيوبي ،ورؤساء بلديات حاليين وسابقين،واعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ومجلس إدارة أوقاف طرابلس وصندوق الزكاة وحشد من رجال الدين والعلماء .

وإفتتح اللقاء في جمعية مكارم الأخلاق بتلاوة مباركة للقرآن الكريم من المقرىء زياد الجاج،وألقى عضو مجلس الأوقاف الإسلامية سعود هاجر كلمة إستعرض فيها ما تم تحقيقه من إنجازات خلال ثماني سنوات مضت على إنتخاب الدكتور الشيخ مالك الشعار رئيس جمعية إحياء علوم الدين مفتيا لطرابلس والشمال ،مستكملا ما كان يقوم به منذ توليه مهام القضاء الشرعي معددا النشاطات المختلفة منها الشرعية والدينية والثقافية والإجتماعية الهادفة إلى إيجاد مناخ ثقافي في طرابلس وإحياء دورها ورسالتها كمدينة للعلم والعلماء .

وألقى رئيس جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية بطرابلس محمد رشيد ميقاتي كلمة فقال :في الكلام على الرجال ترصد الأعمال والإنجازات وتسبر الخطوط والمناهج وإذا ذكر سماحة المفتي مالك الشعار ذكر معه ما رفعه من منهج الإعتدال وما خطّه من درب التوسّط والإنفتاح وقد يظن البعض أن منهج الإعتدال هو أسهل المناهج وأيسرها ولكن العالم بخوافي الأمور يدرك حق اليقين أن هذا المنهج هو الأشد على صاحبه، فمما جاء في المعاجم أن الإعتدال يعني التوسّط بين حالين، وهذان الحالان هما الغلو والتفريط ،لذلك تجد صاحب الإعتدال يتلقى السهام من كلا الفريقين.

وقال:إننا نعوّل على علمائنا وفي مقدمتهم سماحة المفتي الشعار أن يستمروا في إعلاء الصوت وفي مواقفهم الجريئة التي تحدث الأثر الإيجابي في تعديل المسار السياسي الذي يصون حقوق طائفتنا وكي يتأكد الناس من تعديل الصورة النمطية في قضية التبعية والأثر بين العلم والإفتاء من جهة والنهج السياسي من جهة أخرى.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…