يرى الباحثون أن اللهجة الطرابلسية لهجة شاميّة، واللهجة الشامية في نظرهم افصح اللهجات العربية الحديثة على الإطلاق.
فإذا كانت اللهجة اللبنانية بعامة لغة الكتاب الكريم فإن اللهجة الطرابلسية بخاصة ستكون حتماً أرقى نموذج لهذه اللهجات الفصيحة نظراً لواقعها الديموغرافي والجغرافي. والمراقب يرى أن لهجة طرابلس ليست منقطعة الصلات والوشائج بلهجات المحيط الجغرافي إلاّ أنّها تحتفظ لنفسها باستعمالات غير مستخدمة في غيرها من الأماكن أو هي شائعة فيها ونادرة الاستعمال في غيرها. كما أن وجود ألفاظ دخيلة في لهجتنا الطرابلسية يعني تفاعل هذه اللهجة مع غيرها، واستيعاب الدخيل تماماً كما جرى مع الفصحى يوم دجنت هذا الوافد في غابر الزمن. وهذا التطور يعني في جملة ما يعنيه قدرة اللهجة الطرابلسية على النمو والتطور.

"المعجم" على هذا الرابط http://tripoli-city.org/