احتفلت الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل بتخريج دورة قص وتزيين الشعر لنزيلات سجن طرابلس المركزي برعاية مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلا بآمر فصيلة سجون طرابلس المقدم بهاء الصمد.
 
وحضر الإحتفال وزير العدل القاضي سليم جريصاتي ممثلا بالمحامي العام الإستئنافي في الشمال القاضي ديما ديب، مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود ممثلا  بالمحامي العام الإستئنافي في الشمال القاضي ماتيلدا توما ، راعي ابرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت إفرام كرياكوس ممثلا بالأب بشارة عطالله ،مديرة السجن اوديل سعد ، جامعة الجنان ممثلة بالدكتورة عائشة يكن، منسقة مصلحة المرأة في تيار المستقبل سعاد عقاد، مديرة منظمة انيرا في الشمال احلام شلبي، المجلس اللبناني للأبنية الخضراء ممثلا بالمهندس عفيف نسيم، المزين جيمي لويس، صاحبة مركز we care poli clinic سماح شاهين، صاحبة شركة schwarskoph السيدة اليك ديربادروسيان، محامية الجمعية ميرنا شاكر والناشطة الإجتماعية غالية الرفاعي .
 
بعد النشيد الوطني قدّمت للإحتفال آلاء الشامي فإعتبرت ان للنزيلات إرادة صلبة تحدين بها جدار السجن حتى باتت بايديهنّ مهنة يعتشن منها  بعد إنقضاء فترة محكوميتهنّ.
 
بدرا
وتحدثت رئيسة الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل فاطمة بدرا فقالت: اننا هنا اليوم لنشهد على ارادة سجينات كيف قصصن بارادتهن شعر الوحدة ليزين مجتمعا يطمعن بعدالته التي ما وجدت في مكان الى رحلت ظلمته وحل نوره .
 
اضافت: ان جمعيتكم أيتها المتدربات الى جانبكم عند كل فرصة تسنح، وبكل امكانية تتاح، حتى تصبحن خارج السجن ولكل دورها الإيجابي اللامع .
 
وختمت: اسمحوا لي أن أشكر راعي هذه الدورة مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ، والمزين جيمي لويس صاحب البصمة، وكل من كانت له يد في انجاح واتمام هذه الدورة، ولكن أيتها المتدربات الشكر الكبير على ما أوليتمونا من ثقة، ونصيحتنا أن تستمروا بهذه الهمة، فليس السجين من وضع في السجن، انما السجين من سجنت ارادته .
 
الصمد .
وتحدث المقدم بهاء الصمد فألقى كلمة راعي الإحتفال مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ناقلا تحياته إلى الحضور وقال: ان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تحرص على اعطاء الأوامر للمشرفين على المؤسسات السجنية بضرورة معاملة نزلاء هذه المؤسسات بالاحترام الواجب لكرامتهم وقيمتهم المتأصلة كبشر، كما تأخذ إدارات السجون في الإعتبار الإحتياجات الفردية للسجناء وخصوصا الفئات الأضعف في بيئات السجون وهي من هذا المنطلق تتعاون مع كثير من الجمعيات التي تهتم بأمور السجناء على إختلافهم دون تمييز.
 
وقال: لقد هذا التعاون في الكثير من الأحيان على نتائج ايجابية تجاه السجين سواء كانت مادية او مهنية او قانونية وما نشهده اليوم في احتفالنا ليس إلآ مثالا واضحا عن تلك النتائج الإيجابية التي ذكرناها .
 
 
و ختم الصمد منوها بجهود جمعية الاصلاح والتاهيل واعتبرها من الجمعيات الناشطة داخل السجن والتي تعمل بطريقة مهنية للوصول الى اعادة الإندماج الإجتماعي للسجينات بعد خروجهنّ من السجن .
 
شاكرا لرئيسة الجمعية السيدة فاطمة بدرا دورها في دعم السجينات على كافة الصعد .
 
ثم كانت كلمة لإحدى المتدربات فإعتبرت ماتقوم به الجمعية تجاههن يشكل نافذة امل بان الدنيا لا زالت بخير ، والدورات التي يخضعن لها كفيلة بان تساعدهنّ على اعادة اندماجهنّ في المجتمع بعد خروجهنّ من السجن .
 
وفي الختام تم تكريم راعي الإحتفال والداعمين وتوزيع الهدايا على النزيلات.

نظم نادي Neuron Stimulators في الجامعة اللبنانية كلية العلوم الفرع الثالث بطرابلس نهاراً ثقافياً تحت عنوان "عالطرابلسي بالعلوم" بمناسبة الأعياد ومع إقتراب نهاية الفصل الأول.

 

 وابتدأ (النهار) بكلمة افتتاحية من رئيسة النادي ديما كروم و المشرف العام الدكتور داني عثمان بحضور مدير الكلية الدكتور بلال بركة، رئيس اللجنة الصحية في بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، وعدد من أساتذة الكلية و طلابها.

 

 بداية قدّم الطالبان كريم عباس و كندة الأيوبي وصلة فنية بعنوان "عالبساطة" بمرافقة عازف العود محمد شحادة و الشاعرة جيسيكا بيطار.

واستكمل (النهار) بمقابلات شيّقة مع عدد من الفنانين: "قصة نجاح" مع الممثل الفنان جورج خباز، و"عالطرابلسي" مع الممثل سلطان ديب، فمشروع Tripoli beauty pillars مع ليا دندشي، صباح جمال، عمر العمادي، الدكتور نسيم آغا و" trouble سي" مع مهى السيد.و تخلّل النشاط أيضاً مسابقات ثقافية و فنيّة حيث مُنح العديد  من الفائزين جوائز قيمة ،  كما أُقيمت معارض لمختلف الحرف الطرابلسية الشهيرة كصناعة الفخار، الصابون، الخيزران و غيرها و اختُتم النهار  بدبكة طرابلسية مميزة شارك فيها طلبة الكلية.

 

قام وفد جامعي ضم رئيس مركز العزم للبيوتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد خليل، ومديرة كلية الصحة في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث في طرابلس الدكتورة هبة مولوي، ووفد من جمعية "بوزار" للثقافة والتنمية، بزيارة المدينة الجامعية في المون ميشال جنوب طرابلس، وتفقد الاعمال والانشاءات في موقع المبنى الجامعي الموحد لكليات الجامعة اللبنانية في الشمال.

وعقد الوفد لقاء مطولا مع رئيس شركة "لاسيكو" الاستشارية الدكتور بلال علايلي في حضور مهندسي الشركة، النقيب بسام زيادة والمهندسة دانية عرابي. وطرح الوفد موضوع انشاء مراكز الابحاث في المجمع، وموضوع تلزيم كلية الصحة الذي طال انتظاره، وكانت جولة في افق انجاز وتسليم الكليات الثلاث الفنون والهندسة والعلوم.

وشرح علايلي واقع الكليات الثلاث التي ستسلم هذه السنة، شارحا اسباب بعض التأخير، وعارضا على الوفد ان يشغل مركز الابحاث طبقة في كلية الصحة المقرر انشاؤها. وأكد وجود مكان في الموقع لانشاء مبنى مستقل اذا تأمنت موافقة الجامعة والقرض المطلوب لذلك، طالبا من الوفد اعداد الدراسة الأولية وإيجاد الدعم الأكاديمي والمدني والسياسي لهذا الموضوع المهم.

وتقررت متابعة تلزيم كلية الصحة الذي من المرجح ان يحصل سريعا بعد تأكيد رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل الجسر المضي في تذليل العقبات التي تؤخر التلزيم.

وشرع خليل بالتعاون مع جمعية "بوزار" ولجنة متابعة المبنى الجامعي الموحد في الاعداد لموضوع مركز الابحاث نظرا الى أهميته الجامعية.

نظم قطاع أطباء "العزم" محاضرة بعنوان: "الكشف المبكر عن مرض التوحد"، ألقتها اختصاصية أمراض الأطفال د.باسمة ابراهيم، بحضور منسق القطاع د.سعد الله صابونة وحشد من الأطباء، وذلك في مقر منتديات وقطاعات العزم بطرابلس. 

 

استهلت د.ابراهيم حديثها بالإشارة إلى أن مسببات التوحد غير معروفة حتى الآن، رغم تداول الكثير من المعتقدات حول هذا الأمر، إلا ان الثابت الوحيد ان المرض  هو خلل في النمو العصبي لدى المصاب، ينعكس صعوبة في التفاعل والتعامل مع المحيط، والميل إلى الوحدة والتقوقع داخل عالمه الخاص، من هنا أهمية الكشف المبكر عنه في سبيل التدخل بأسرع وقت ممكن. 

وميزت د.ابراهم بين مرض التوحد وطيف التوحد، وهو عبارة عن ممارسات وسلوكيات قد تكون لدى أيٍ كان. 

وبعد عرض فيديو يظهر بعض تصرفات الشخص المتوحد، أشارت د.ابراهيم إلى أن الكشف المبكر يجري قبل بلوغ السنتين، لافتة إلى أن للمرض ثلاث مستويات:

 

-المبكر ويظهر خلال الأشهر الأولى من الولادة.

 -المتوسط، ويظهر بين سن السنة الولى والثانية من عمر الطفل.

 -المتأخر، ويظهر بعد عمر السنتين. 

وعرضت د.ابراهيم بعض الإشارات للإصابة بالتوحد، بدءاً بالعلامات المبكرة المتمثلة في غياب التواصل مع الأم، انعدام المشاركة والتفاعل، اضطرابات النوم، غياب الرد بابتسامة، والتراوح بين الهدوء المفرط والحركة المفرطة.

كما تناولت العلامات المتوسطة والمتقدمة للمرض، موصية بمجموعة من العلاجات العاملة على تخفيف حدة المرض، ومنها تبادل الصور، والعمل على تحسين مهارات النظر، والذاكرة والحس. 

وشددت د.ابراهيم على أنه من أجل التدخل الناجح من المستحسن إجراء الكشف المبكر، والتشخيص قبل سن الثالثة لتحقيق اندماج أسرع، إضافة إلى البدء بالعلاج الذي يتنوع بحسب الحالة، منوهة إلى أن العلاجات يمكن أن تكون تربوية، تعليمية، دوائية خاصة في مراحل متقدمة. 

 

وتخلل المحاضرة توزيع استبيان تضمن سلسلة من الأسئلة التي من شأنها الإضاءة على مرض التوحد . 

ختاماً، كانت أسئلة من الحضور تمحورت حول الكشف المبكر عن المرض، والتصرفات التي يمكن أن تؤشر إلى وجوده، إضافة إلى كيفية التعامل معه،  وأهمية دور الأسرة في هذا المجال. 

الصفحة 1 من 36
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…