الإثنين, 03 أيلول/سبتمبر 2018 00:00

"العربية"وتجميل ساحة الكورة

Written by

فاز طلاب كلية العمارة التصميم والبيئة العمرانية بجامعة بيروت العربية- فرع طرابلس بالمركز الاول فى مسابقه أفضل تصميم هندسي لإعادة تأهيل وتجميل ساحة الكورة في طرابلس، والتي أقيمت برعاية نقابة المهندسين في الشمال وبلدية طرابلس، وتنظيم تجمع "طرابلس فوق الجميع"، حيث تضمنت المسابقة عمل بدائل لترميم وتنسيق الواجهات الأثرية بالساحة الي جانب تطوير وتخطيط المسطح الأخضر للساحة مع تأمين حلول لمشكله الزحام المروري وساحات الانتظار والنفايات بالساحة. 
وقد تم اختيار أفضل ثلاثة مشاريع هندسية أعدّها طلاب كلية الهندسة المعمارية في بعض الجامعات اللبنانية، ففاز مشروع جامعة بيروت العربية بالمرتبة الأولى ومشروع جامعة الكسليك بالمرتبة الثانية ومشروع جامعة البلمند بالمرتبة الثالثة.
هذا وقد فاز فريق من طلاب السنة الثالثه بالكلية بالمسابقة تحت إشراف د. مارى نبيل فيلكس وهم: عبد السلام عثمان، زاهي عدرة، محمد فتفت، سارة بدرة، نبيل كنج، غفران عقدة، علي ناصر، ملك غمراوي، سارة المير، ريم سبسبي، نهلا شهادة.

الإثنين, 03 أيلول/سبتمبر 2018 00:00

"بوزار" بين دوما وتنورين

Written by

أقامت جمعية بوزار نشاطاً بيئياً وثقافياً وتراثياً في بلدتي دوما وتنورين شارك فيه حوالي ١٥٠ شخص من طرابلس ومناطق شمالية مختلفة وبالتنسيق مع بلديتي البلدتين.
الانطلاق من أمام مركز بوزار في شارع عزمي، والمحطة الأولى كانت ترويقة قروية قدمتها بلدية تنورين في مكان قريب من محميتها الشهيرة، وتخللها حوار بين المشاركين حول مواضيع بيئية وتراثية.
المحطة الثانية شملت مسيرة بيئية مهمة داخل المحمية وغابة الأرز الشهيرة فيها مع مواكبة وشرح من رئيس لجنة المحمية السيد شليطا عن مكوناتها الطبيعية وما تحتويه من طيور وحيوانات وغير ذلك.
المحطة الثالثة كانت في بلدية تنورين، حيث رحّب عضو المجلس البلدي المهندس والصديق جواد داغر بالمشاركين بكلمة مؤثرة استعرض فيها ما قامت وتقوم به البلدية لإبراز الجوانب البيئية المهمة، وخصوصاً محمية تنورين وبالوع بلعة وغيرهما من مواقع الجذب السياحي الييئي، وركز على قرار البلدية بمنع المقالع والمرامل والكسارات التي تنهش في الجبال، كما تكلم السيد داغر عن علاقة تنورين بطرابلس مظهراً كل المحبة والتقدير للعاصمة الشمالية وأهلها.
بدوره شكر رئيس جمعية بوزار د.خوجة البلدية على حفاوة استقبالها للوفد البوزاري، معرباً عن دعم البلدة ومجتمعها البلدي والمدني بالدفاع عن البيئة وتشجيع السياحة البيئية في البلدة، مؤكداً احتضان واعتزاز طرابلس بكل الشماليين.

في دوما
بعد استقبال رئيس البلدية السيد جوزيف خير الله وآخرين للوفد في ساحة البلدة، توجه الجميع لساحة البلدية، حيث ألقى السيد خيرالله كلمة ترحيبية، عارضاً بعض مشاريع البلدية التي تؤكد على تعزيز الجوانب البيئية والتراثية والحياتية، مؤكداً على دور الأجداد في بناء ما سنراه في دوما العريقة، خصوصاً ان دوما موجودة بقوة على الخريطة السياحية، وهي كانت مركز قضاء في السابق، إذ تضم محكمة وغير ذلك من مؤسسات وإدارات، كما نوّه بالعلاقة التاريخية مع طرابلس. وبعد عرض من قبل السيد يورغو عن برنامج المهرجانات في دوما، ألقى د.خوجة كلمة شكر، عبّر فيه عن اعتزازه بما تقوم به البلدية، واضعاً زيارة الوفد البوزاري الكبير في خدمة السياحة البيئية والتراثية في البلدة وواعداً بحملة إعلامية موسعة عن الزيارة، ثم جولة للجميع في أسواق دوما التاريخية والجميلة ومواقعها التراثية، بما فيها الكنائس التي يعود بعضها للماضي البعيد، مروراً بالطبع بجانب سينما دوما التي أسست في ١٩٥٣ والتي تحتضن فعاليات ومهرجان السينما.
وقد أبدى المشاركون إعجابهم بجمال وفرادة وحيوية وغنى الأسواق والبيوت، كما تبضع البعض من مونة البلدة التي تشتهر بكثير من المواد.
وأخيراً شارك الجميع في غداء في أحد المطاعم الكبيرة، خصوصاً ان بوزار تشجع على دعم اقتصاد البلدات التي تزورها في إطار أهدافها في تنمية السياحة البيئية.

 

شاركت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بشخص مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان في حفل إطلاق شركة Play Back  لمعرضها الذي أقامته  تحت عنوان Food Expo 2018 برعاية وزير السياحة أفاديس كيدانيان، في "قاعة المعارض الكبرى" في معرض رشيد كرامي الدولي، وفي حضور مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، والنائب جورج عطا الله ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل، والنائب علي درويش، وفواز نحاس ممثلا النائب نقولا نحاس، وايلي عبيد ممثلا النائب جان عبيد، ومصطفى الحلوة ممثلا النائب السابق محمد الصفدي، والمدير العام للزراعة لويس لحود، ورئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، ورئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي أكرم عويضة، ومدير الشركة المنظمة نبيل روادي وحضور من أصحاب الشركات العارضة وحشد طرابلسي.

الوزير كيدانيان

بداية قص الوزير كيدانيان الشريط، ومن ثم جال في انحاء المعرض وبعدها أقيم حفل افتتاح رسمي وقد أعرب كيدانيان عن سروره لوجوده في طرابلس مشيرا إلى أنه "مقصر بعض الشيء في حق طرابلس والشمال".

ونوه بعد ذلك بـ "الحرفية التي يتمتع بها المنظمون للمعرض، ليقوموا بهذا العمل البطولي، إضافة إلى أن مجرد إقامة مثل هذا المعرض هو عمل بطولي، وان المشاركين في المعرض يؤكدون هنا إيمانهم مجددا بالوطن ويترجمون إيمانهم عملا وقولا". 

وأضاف: "أطمح لكي انتقل الى طرابلس كل يوم، وأدرك جيدا ان اصحاب السعادة النواب لن يقصروا للقيام بدورهم في المدينة".

النائب درويش

ومن ثم القى النائب على درويش كلمة حض فيها إدارة المعرض على "دعم إقامة المعارض في شكل دائم، لما لذلك من الفائدة العملية للمعرض.

ولفت إلى أن "طرابلس تفتقر إلى لفتة سياحية رسمية وهي تحتاج حاجة واجبة ملزمة لكي ننمي سياحتها بدعم حكومي رسمي، ومن ثم فإن في طرابلس الكثير مما يحتاج إلى تسليط الضوء من صناعات وغير ذلك، إضافة إلى المليون متر مربع مساحة معرض رشيد كرامي الدولي المهملة، والكثير من المرافق التي لا تحصل على العناية اللازمة".

المديرة ليندا سلطان 

ألقت مديرة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ليندا سلطان كلمة رئيس الغرفة توفيق دبوسي جاء فيها:" "يسعدني أن أحمل اليكم جميعاً تحيات رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي السيد توفيق دبوسي، مقدرين هذه الرعاية الكريمة من معالي وزير السياحة أواديس كيدانيان لمعرض Food Expo 2018 في مدينة طرابلس وهو

إثر الإتصال الهاتفي الذي أجراه توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي  والإستجابة السريعة لدولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري وتدخله الحاسم في مراجعة الإجراءات المتسرعة المتعلقة بالحاويات التي يتم تفريغها في مرفأ لبنان من طرابلس الى حركتها الطبيعية ورفع التدابير المتعلقة بها، توجه دبوسي بجزيل شكره وتقديره " للجهود التي بذلها الرئيس الحريري لدى المجلس الأعلى للجمارك  وذلك لما لحركة مرفأ طرابلس من دور فاعل ومساهمة حثيثة في تحريك عجلة الملاحة التجارية الدولية من طرابلس والتي تشكل جزءاً أساسياً من عملية النهوض الاقتصادي الوطني كما تساهم في تحصين أعمال هذا الشريان الإستراتيجي وتعزيز دوره وتطوير خدماته اللوجيستية المشهودة والمتقدمة وتعمق ثقة كبريات الشركات الناقلة البحرية بإعتمادها لهذا المرفق الحيوي الأساسي للبنان".

 

وقال:"إن ثقتنا الكبرى بدولة الرئيس الحريري وهي مرتبطة بتقديرنا العالي لتطلعاته الوطنية والرؤية التي تتجسد بالبرامج الإنمائية الهادفة إلى إعادة وضع لبنان على خطوط الإنطلاق نحو التألق والنجاح وهي جزء من نجاحاته التي يسجلها في مختلف المحافل والمؤتمرات الدولية والنتائج الإيجابية التي يحققها وتعطي دلالة على مدى عمق ثقة المجتمع اللبناني والعربي والدولي بخياراته وبشجاعته في إتخاذ المبادرات والقرارات والتي تعطي بدورها قوة دفع حيوية نزداد معها إيماناً أن  طرابلس تحظى برعاية دولته وهو الذي أكد ويؤكد في مختلف المناسبات والمواقف على أن طرابلس تمتلك كل المقومات التي تجعلها جاذبة لكل المشاريع الإستثمارية الكبرى، كما تتأكد من خلالها غيرته واهتماماته كما المغفور له الشهيد الرئيس رفيق الحريري أن طرابلس تمتلك كافة المقومات التي تجعلها واقعياً "عاصمة لبنان الإقتصادية" وهي مشروع وطني عربي أممي بكل ما يعني من أبعاد وأن طرابلس محورية في التركيبة الوطنية اللبنانية والكل يتطلعون الى إعتمادها رسمياً على أن يرافق الإعتمادية إطلاق ورشة واسعة تنشد الشراكة مع المجتمع الدولي في مختلف الأصعدة وعلى أعلى المستويات وبكل المعايير والمقاييس وأن تتطور علاقات لبنان بالمجتمع الإقتصادي الدولي من طرابلس".

 

وختم دبوسي:" إنني إذ أتقدم من الرئيس سعد الحريري بأسمى آيات الشكر والإمتنان أدعو لدولته دوام نجاح لمسيرة التميز التي يتصدرها وأن تتوج مهامه الوطنية النبيلة دائماً برفعة وطننا الحبيب لبنان ومنعته وإستقراره وإزدهاره".

 

شارك وفد لبنان في مؤتمرات حول التنمية في البلدان النامية في مدينة فوزيو FUZHOU في مقاطعة فوجيان FUJIAN، تلبية لدعوة من سفارة الصين ورئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي محمود العبد الله.

 
شارك في هذا الوفد الذي يترأسه رئيس مجموعة استشاريون بلا حدود، المهندس زكريا الزعبي، وكل من رجل الأعمال هنيبعل الصانع ولولوة طالب وغنى العبد الله وجنان حبال، وشارك إلى جانب الوفد اللبناني وفود من أكثر من عشرين دولة من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية والوسطى.

 
استمرت هذه الزيارة التي بدأت في 8 آب حتى 28 منه. وتشمل المشاركة في الندوة المخصصة للرسميين ومسؤولين في إدارة الموارد البشرية ودعم مبادرات الشباب في الأعمال والابتكارات في الدول النامية.

 
وخلال الزيارة، التقى الوفد عددا من الرسميين وممثلي القطاع الخاص، وكانت لهم جولات ميدانية للاطلاع على التجارب الصينية الناجحة.
ووجه الوفد رسالة شكر إلى السفارة الصينية في لبنان على مبادرتهم بتنظيم الزيارة، ولفت المشاركون فيه، الى أن "الزيارة تعزز التواصل والتعاون مع جمهورية الصين الشعبية وتساهم بتطوير القطاع الإنتاجي اللبناني خصوصا وأن الصين تتمتع بخبرات متقدمة".


وشارك الوفد في نشاطات المؤتمر التي تمحورت حول مواضيع التنمية للموارد البشرية والعلاقات مع الصين وفلسفة الصين في المبادرة حول دعم الأعمال للشباب والابتكار والمشاركة في التنمية والنهوض والحوار واستثمار كافة القدرات والثروات والتبادل في الخبرات وتقاسم النجاح والبناء.


ونظم المؤتمر مركز التدريب للتجارة الخارجية في المقاطعة وبإشراف من وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية من ضمن خطة ومبادرة الحزام والطريق.
وعرض الوفد اللبناني واقع الحال في الشرق الأوسط، ورفع توصية من خلال رسالة وجهها الزعبي إلى القيمين على المؤتمر "لضرورة مشاركة لبنان الفاعلة في مبادرة الحزام والطريق ONE BELT ONE ROAD وأهمية تعزيز الاستثمارات بين الصين ولبنان في إعادة إعمار سوريا والعراق، بعد الأحداث والحروب التي عصفت بالمنطقة، واستعمال لبنان كمنصة ممتازة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرات وخبرات بشرية هائلة وقوانين مناسبة للانطلاق لبناء المنطقة". 

 
واقترح "التعاون مع الحكومة اللبنانية للبدء في بناء البنى التحتية التي تلزم لإعادة إعمار سوريا والعراق من خلال لبنان وإعادة بناء وتطوير البنى التحتية والمرافق اللبنانية التي تنعش الدورة الاقتصادية المتكاملة من مرفأ بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي، ومرفأ ومعرض طرابلس الدولي وتشغيل مطار القليعات وإعادة تشغيل سكة الحديد التي تعتبر الصين متقدمة جدا في هذا المضمار. وربط هذه المرافئ بمشروع طريق الحرير".


استمر المؤتمر زهاء 20 يوما زار الوفد خلاله اهم المراكز السياحية والتعليمية والثقافية والمتاحف ومراكز التدريب والمراكز التجارية في مدن فوزيو، شيامن، غوانغزو، وتيانجين بالإضافة للعاصمة بيجين.

 
واختتم المؤتمر باحتفال حضره ممثلون عن الحكومة ووزارة التجارة والمسؤولون الكبار في المقاطعة ومركز التدريب في فوجيان، حيث تم تسليم المشاركين شهادات المشاركة، وقدم رئيس الوفد اللبناني هدايا تذكارية للقيمين على المؤتمر.

كتبت الزميلة فيفيان عقيقي في صحيفة “الأخبار” تقول إن “العدو الإسرائيلي لا يزال بيننا وأن الإختراق المعادي بات أبعد من التجسس”، وأضافت “تطبيع معلن، ثقافياً، بلا أي محاسبة؛ وإسرائيليون يشرفون على تدريب هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان على مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب؛ وأنظمة إلكترونية إسرائيلية لطائرات سلاح الجو اللبناني!”.

 

وفي مقال لها بعنوان: “رعاية إسرائيلية لورشة عمل مصرفية في لبنان”، قالت “التعامل مع العدو يمكن أن يتخذ أشكالاً مختلفة، مباشرة وغير مباشرة، ويمكن أفراداً أو جهاتٍ أن يتورطوا، قصداً أو عن غير قصد، في عملية بناء شبكة اتصالات ونقل معلومات تخدم هذا العدو… في كل الأحوال هناك مسؤوليات وعواقب تترتب حتى عن الخطأ غير المقصود. فكيف إذا كان ‘الخطأ’، مع افتراض حسن النية، صادراً عن هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان، وهي وحدة الإخبار المالي اللبنانية، التي أُنشئَت كهيئة مستقلة ذات طابع قضائي، بموجب القانون 44 المتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب؟”.

وأشارت الى أن هذه الهيئة، التي يرأسها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، تقيم بالشراكة مع “المركز العالمي للأمن التعاوني” (Global Center on Cooperative Security) ووزارة الخارجيّة الدانماركيّة، ورشة عمل، في 12 أيلول الحالي، في فندق مونرو، بعنوان “منتدى التوعية: تعامل مؤسّسات التحويلات النقديّة مع الالتزامات الدوليّة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب بموجب القانون 44″، بحضور قادة أمنيين وقضاة وموظفين عامين ومصرفيين وقانونيين ومكلفين تطبيقَ قانون مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

ولفتت الى أن المعلومات التي سيُتداوَل بها في جلساتها ستصبّ في النهاية بين يدي الإسرائيلية ليات شِطريت، المسؤولة عن الشؤون الماليّة وبرامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “المركز العالمي للأمن التعاوني”، وهي واحدة من أبرز مسؤولي المركز وأكثرهم تأثيراً في أعماله، وسبق أن شغلت منصب مديرة المركز في نيويورك.

وُلدت ليات شطريت في الولايات المتحدة الأميركيّة، حيث كان والدها يعمل في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وتنقلت مع والدها بين أربعة بلدان: الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل والفيليبين، ثم انضمت إلى جيش العدو الإسرائيلي برتبة ضابط ملازم وبقيت في الخدمة العسكرية ثلاث سنوات، أسهمت في خلالها بـ”تدريب القوات والإشراف على الدعم اللوجستي للمهمات”، بحسب ما أدلت به في مقابلة معها أجرتها مجلّة كلية الآداب والعلوم في جامعة “إيلينوي” في شيكاغو (ATLAS)، وأدلت به أيضاً في حديث مع CNN. كذلك عملت مع آرون ديفيد ميللر، المساعد السابق لوزارة الخارجيّة الأميركيّة والمتخصّص في الشؤون الإسرائيليّة ــ العربيّة، وعملت على دراسات وبحوث حول مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب، فضلاً عن انتسابها إلى جمعيّة “إسرائيل في القلب”، التي تعنى ببث أفكار إيجابيّة عن إسرائيل وتعزيز فهم التراث اليهودي.

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن الموقع الإلكتروني الخاصّ به، تأسّس “المركز العالمي للأمن التعاوني” في عام 2004، وهو يعمل مع الحكومات والمنظّمات الدوليّة والمجتمع المدني والجهات المانحة، من أجل وضع وتنفيذ سياسات شاملة ومستدامة للتحدّيات الأمنيّة الدوليّة، من خلال العمل على بحوث وسياسات تعاونيّة وبرمجات متطوّرة لتنمية القدرات، وذلك بالتعاون مع شبكة واسعة من الخبراء والمنظّمات الشريكة. وهو يركز عمله على أربعة مجالات، هي: السياسة الأمنيّة المتعدّدة الاطراف، مكافحة التطرف، العدالة الجنائيّة، والنزاهة الماليّة، فضلاً عن تمكين المتضرّرين من العنف داخل بلادهم.

وتحدثت الصحيفة عن وجود شبهات كثيرة حول نشاط الإسرائيليين في هذا المركز، ولا سيما أنه يشكل غطاءً مهماً للوصول إلى مصادر معلومات مهمّة تتعلق بعمليات النظام المصرفي ووسائل الدفع والتحويلات، وهو ما قد تؤمنه أيضاً الشراكة مع هيئة التحقيق الخاصة.

وقالت إن الدعوة وُجهت إلى “كلّ الوحدات المصرفيّة والمؤسّسات الماليّة التي تتعاطى التحاويل النقديّة الخاضعة لرقابة مصرف لبنان، والتي ينصّ عليها القانون 44، فضلاً عن شركات التأمين ووسطاء العقارات وتجّار السلع ذات القيمة المرتفعة، والمحاسبين وكتاب العدل والمحامين. بهدف إطلاعهم على موجباتهم المنصوص عليها قانوناً، وتدريبهم على كيفيّة تقديم التقارير إلى هيئة التحقيق الخاصّة، وتبادل الخبرات، والمحافظة على السجلات، لتنفيذ مهماتهم في مكافحة تبييض الأموال”.

المشاكل البيئية التي يواجهها المجتمع اللبناني وسلوك المواطنين في كيفية مواجهة التحديات الناجمة عن تلك المشاكل والمشاريع الصديقة للبيئة شكلت المحاور الذي ارتكزت عليها زيارة وفد مجلس الشيوخ الفرنسي لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، الذي ضم ناتالي مريم غوليت، كورين فريه وجويل غيريو، يرافقهم السيد عمر حرفوش وكان في إستقبالهم إبراهيم فوز نائب رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بحضور النائب ديما جمالي .

 

إستهل اللقاء نائب الرئيس فوز الذي رحب بالوفد "مثنيا على الغاية التي جاء من أجلها الى لبنان والتي تنسجم مع خيارات غرفة طرابلس باطلاق المشاريع الصديقة للبيئة والتي تجعلها في قلب الغقتصاد المعاصر والمتمثل بمشروعها باقامة محطة لانارة شوارع مدن الفيحاء بالطاقة المستمدة من الطاقة الشمسية على سطح قاعة المعارض في معرض رشيد كرامي الدولي مبديا استعداد غرفة طرابلس بالالتزام بكافة المشاريع الآيلة الى رعاية البيئة والحفاظ عليها".

 

من جهتها ناتالي مريم غوليت أعربت عن "الإهتمام بالمسألة البيئية وأن لديها خارطة طريق في هذا المجال سيتم تزويد غرفة طرابلس بها للعمل في شراكة على إطلاق أوسع حملة لمواجهة التحديات البيئية في طرابلس".

 

وأشارت النائب جمالي الى أن المشكلة البيئية في طرابلس " تؤرق  أبناء المدينة وهي مشكلة داهمة تستدعي مواجهتها بمسؤولية وطنية، ومن موقعي كنائب عن طرابلس سأضع كل إمكانياتي بتصرف كل المشاريع والبرامج المتعلقة بتحسين البيئة في طرابلس وكل لبنان وتطويرها نحو الأفضل والأحسن".

 

أما كورين فريه وجويل غيريو فقد تناولا " الغاية من الزيارة واهدافها واللقاءات التي أجراها الوفد من المراجع البلدية والسياسية كما أشارا الى الزيارة الميدانية لعدد من المصانع ولكورنيش مدينة الميناء وما تمت مشاهدته من حملة النظافة في الكورنيش والتي قام بها عدد من الشبان والشابات المتطوعين".

 

تخلل اللقاء عرض أفلام وثائقية عن مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" وزيارة الرئيس سعد الحريري لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك زيارة السفير الفرنسي برونو فوشيه  لغرفة طرابلس وتأكيده على أهمية إعتمادية طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية كما وجهت غوليت " دعوة للمشاركة في المؤتمر البيئي الذي سيقام في فرنسا في العاشر (10) من أيلول/ سبتمبر من العام الجاري 2018 حيث ستكون طرابلس مختبرًا نموذجيا ومثالاً تطبيقياً للحالة البيئية التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة".

 

وختم الوفد الفرنسي زيارته غرفة طرابلس بجولة على مختلف مشاريع الغرفة وإطلعوا على الدور الذي تقوم به غرفة طرابلس تجاه تطوير وتحديث بيئة الأعمال لا سيما الدور الذي تقوم به مختبرات مراقبة الجودة في مجال إحترام معايير الجودة وتطبيقات السلامة الغذائية".

سارع توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بإجراء إتصال هاتفي عاجل بدولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري، نزولاً عند مراجعات ملحة من عدد واسع من الشرائح التي ترتبط مصالحها بمرفأ طرابلس من تجار ومصدرين ومستوردين ورجال أعمال وأصحاب شركات نقل وملاحة بحرية بعدما عاودت الجهات المختصة نقل كل إرسالية من مستوعبات تصل الى مرفأ طرابلس الى العاصمة بيروت ليصار الى مراقبتها والكشف عن محتوياتها، بحيث وجدنا أن من المؤسف أن يترافق هذا الإجراء مع الحركة النشطة المميزة وغير المسبوقة، التي يشهدها مرفأ طرابلس بفعل ورشة تطوير وتحديث خدماته اللوجيسيتية والتي تجعل منه محوراً حيوياً ومحطة جاذبة لحركة الإستثمارات الملاحية لبنانياً وعربياً ودولياً ويساهم في تغذية مالية الدولة العامة  ويتيح الفرص أمام توظيف الأيدي العاملة الوطنية وبالتالي بناء الإقتصاد الوطني من طرابلس".

 

وقال دبوسي:" لقد أكدت لدولة الرئيس الحريري أن هناك غالبية وطنية في مجتمع الأعمال يحترمون القوانين ويلتفون حول الجمارك كما في كل بلدان العالم، أما من يرغبون في ممارسة أعمال تخالف القوانين المرعية الإجراء فمصيرهم دون تردد هو العقاب الشديد، بحيث أن العقاب المطلوب لا يمكن أن  يطال أهم شريان تجاري إقتصادي هو مرفأ لبنان من طرابلس الذي يصبح الإقتصاد اللبناني معه  قوياً من خلال خدماته المتطورة.

 

وتابع دبوسي قائلاً:" لقد لفت دولة الرئيس الحريري بصفتي رئيساً لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي التي تمثل المصالح العليا لقطاع الخاص وتدافع وتحمي تلك المصالح لما لهذا القطاع من دور ديناميكي في تنمية وتطوير الإقتصاد الوطني وبشكل خاص كبريات شركات الملاحة اللبنانية والعربية والدولية التي بدأت تؤم مرفأ لبنان من طرابلس هذا الشريان الإقتصادي الحيوي الذي يجعل من طرابلس حاجة وطنية وعربية ودولية واستثمارية تشكل رافعة للاقتصاد الوطني ومنصة لاعادة اعمار بلدان الجوار العربي والتي اكدنا ونؤكد عليها في كل حين أنها بموقعها الإستراتيجي وبكافة مرافقها العامة تمتلك كل المواصفات التي تجعل منها عاصمة لبنان الإقتصادية، وأكدنا ونؤكد من خلالها على الخطوات المهمة التي يخطوها مرفأ لبنان من طرابلس، لا سيما حينما نجده في المرحلة الراهنة يستقبل أضخم وأكبر السفن الناقلة للحاويات ولطالما تحدثت المبادرة عن كافة المرافق الإقتصادية الحيوية الكبرى وتناولت بشكل خاص إتساع دور مرفأ  لبنان من طرابلس وأن ما كان حلما في وقت من الأوقات بات حقيقة ملموسة وسيتم تفعيل كل المرافق الإقتصادية الكبرى اللبنانية من طرابلس وستأخذ تلك المرافق دورها الحيوي في المستقبل الواعد ". 

 

وخلص دبوسي :" لقد تمنيت على الرئيس الحريري أن يصار الى رعاية مراجعة أية خطوات او أية تدابير متسرعة تحد من مكانة ودور مرفأ  طرابلس الذي بات لبنان من خلاله نافذة  يطل عبرها بكل مكوناته ومناطقه على المجتمعات الإقتصادية الدولية". 

السبت, 09 حزيران/يونيو 2018 00:00

نهرا تابع شؤون أصحاب البسطات في طرابلس

Written by

استقبل محافظ الشمال رمزي نهرا، في مكتبه في سرايا طرابلس، منسق "تيار المستقبل" في طرابلس ناصر عدره يرافقه اصحاب البسطات في سوق العريض والاسواق الداخلية في المدينة، في حضور رئيس قسم المحافظة لقمان الكردي.
وعرض عدره لنهرا "المشكلة المعيشية الصعبة التي يعانيها اصحاب البسطات بعدما عمدت البلدية الى ازالة بسطاتهم من السوق، بحجة ازالة جميع البسطات المخالفة من على الاملاك العامة"، مؤكدا بعد اللقاء انه مكلف من الامين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري الاجتماع مع المحافظ والبحث في إيجاد بديل لاصحاب البسطات "كي يتمكنوا من تأمين لقمة عيشهم بطريقة كريمة مع الحفاظ على تطبيق القوانين المرعية الاجراء ودون التعرض لمصالح تجار تلك المنطقة، خصوصا اننا على ابواب عيد الفطر السعيد".

وأبدى نهرا تعاطفه مع مطالب اصحاب البسطات، مؤكدا لهم انه سيتصل برئيس البلدية احمد قمر الدين "للبحث معه في كيفية ايجاد حل لمطالبهم، مع الحفاظ على حقوق تجار السوق والنظافة العامة".

تم في طرابلس تشكيل لجنة لإحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل النائب السابق الدكتور عبد المجيد الرافعي تخليدا لنضالاته ودفاعه عن المظلومين ومواقفه القومية الرائدة.

وضمت اللجنة النائب سمير الجسر، النائب جان عبيد، الوزير السابق رشيد درباس، الصحافي فايز سنكري، الدكتورعبد الإله ميقاتي، القاضي طارق زيادة، وكل من جمال رافعي، نبيل فتال، محمد شمسين، نزيه كبارة، إلياس أبو شاهين، خلدون الشريف، روجيه صايغ، عمر عياش، هشام عبيد، بشير مواس.

 

وقررت اللجنة إقامة احتفال في فندق الكواليتي- ان في طرابلس يوم الأربعاء في 11 تموز 2018 عند السابعة مساءً.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…