كرمت ادارة مدارس ابرشية طرابلس المارونية الخوري الراحل المربي ريمون ساسين وزوجته المربية ندى لمناسبة احالتها الى التقاعد، في مدرسة المطران الرعائية في طرابلس، في حضور راعي الابرشية المطران جورج بو جوده، امين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان الاب بطرس عازار، قيم عام المطرانية المارونية الخوري حنا حنا، مدير عام مدارس المطران الخوري خالد فخر، افراد الهيئة التعليمية واقارب المحتفى به.

بداية، تحدث مدير مدرسة المطران الخيرية في طرابلس الخوري مرسال نسطه عن "مسيرة الخوري الراحل التعليمية، وكيف كان مثالا في التربية والاخلاق، وعن علاقته بالاساتذة والطلاب، فكان الاستاذ والاب والصديق لكل من عرفه وعاشره".

ثم القى ايلي غانم قصيدة من وحي المناسبة بعدهاالقت ابنة الراحل فوتينا ساسين كلمة شكر باسم العائلة.

بدوره تحدث بو جوده عن مسيرة ساسين التربوية، واشاد بالمناقبية العالية التي كان يتحلى بها طيلة فترة وجوده في مدرسة المطران الرعائية، لافتا "الى مسيرته في الرعية والى التعاون الذي كان قائما بين الخوري الراحل ريمون ساسين وخادم الرعية الحالي الخوري حنا حنا، والذي أسس لرعية تميزت بنشاطها وديناميتها بين الرعايا، وهي لا تزال مستمرة بفضل حكمة وهمة الخوري حنا"، واكد "ان الأساس المتين الذي بنيت عليه رعية مار يوحنا في حارة الجديدة اثبت مدى عمق إيمان ابنائها".

بعدها تسلم نجل الراحل درعا تقديرية من المطران جورج بو جوده وزوجته درعا آخر من الخوري مرسال نسطه، واقيم حفل عشاء في المناسبة.
 

أقام قسم الأشعة في كلية الصحة العامة في طرابلس يوما علميا في مبنى الكلية، بمناسبة اليوم العالمي لعلوم الاشعة، بالتعاون مع المركز الفرنكفوني في طرابلس والمنظمة الدولية في مجال التقنيات الهندسية في لبنان.

استهل اليوم بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة، ثم ألقت مديرة كلية الصحة العامة الدكتورة هبة مولوي كلمة رحبت فيها بالحضور، وشجعت الطلاب على التحصيل العلمي المستمر وحضهم على المشاركة الدائمة بكافة المؤتمرات والمحاضرات في شتى المجالات الطبية.

ثم عرض الأطباء والأساتذة سلسلة محاضرات متنوعة تتناول مختلف تقنيات التصوير والعلاج بالأشعة المعتمدة وواقعها في مستشفيات ومراكز الشمال.

 

الرئيسة ريا الحسن توقع إتفاقية إنضمام المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس

لتحالف منظمة الأمم المتحدة البحرية،واتحاد مدن ومنظمات طريق الحرير"

 

وقعت معالي الرئيسة ريا الحسن ورئيس إتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين اتفاقية تعاون مع وفد صيني أممي كبير لإحياء طريق الحرير القارية والبحرية، تقدمه مدير قسم في الامم المتحدة لمركز الصين الدولي للتعاون الافتصادي والتقني زهاو يونغلي ورئيسة مجلس ادارة تعاون المدن طريق الحرير القارية والبحرية ليانغ دان، في القصر البلدي في الميناء، في حضور مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس بلدية القلمون طلال دنكر، كما حضر أعضاء من مجلس بلدية الميناء ، مدير فرع فرنسبنك في طرابلس نزيه شعراني، ومستشارة القصار نادين حجار.

 

ولفتت الرئيسة الحسن قائلةً :" إن التوقيع مع هذه المنظمة مهم جدا نظرا للمساعدات التقنية التي من الممكن ان تقدمها، لمدينة طرابلس وللمنطقة الاقتصادية الخاصة، ومرفأ طرابلس، وان من شأن ذلك تحديد دور للعاصمة الثانية داخل المنطقة، نحن نعتقد انه بامكاننا ان نلعب دورا اقتصاديا جدا، وبامكانها ان تلعب دورا على صعيد القطاع اللوجستي، وكمنصة لاعادة اعمار سوريا نظرا للامكانات التي تملكها، وهذه المنظمة بامكانها مساعدتنا في الدراسات التي تثبت انه بامكاننا التواصل بهذه الرؤية مع المستثمرين الاجانب، ومن هنا اهمية التوقيع هو اعطاؤنا الدعم وتسهيل التشبيك، مع مؤسسات ومستثمرين جددا، عبر اعادة تموضع طرابلس بالنسبة للعالم الخارجي.، ويعكس بالتالي إنضمام طرابلس لهذا التحالف الأهمية التي يوليها دولة الرئيس سعد الحريري للعاصمة الثانية، وأنها ضمن رؤية النهوض الاقتصادي الشامل، كما وانها تعكس نظرة الوزير السابق عدنان القصار، لشمل طرابلس ضمن هذا التحالف لما سينعكس ايجابا على العاصمة الثانية، خصوصا وان لديها مرافق حيوية مهمة يمكنها من التفاعل ايجابا في مشروع خط الحرير".

 

ولاحقا زار الوفد المنطقة الاقتصادية الخاصة، حيث عرضت الرئيسة الحسن الفرص المتاحة للإستثمار والامكانات والميزات التفاضلية التي تتمتع بها المنطقة".

وطنية - نظم المجلس الثقافي للبنان الشمالي، وبرعاية وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، ندوة بعنوان" صراع الحضارات المزعوم" من منظور تاريخ العلم - تاريخ الرياضيات العربية مثالا، تحدث فيها الدكتور محمد الحجيري المحاضر في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية - الفرع الثالث في طرابلس، وذلك في إطار أيام طرابلس الثقافية التي يقيمها المجلس بمشاركة الهيئات الثقافية في طرابلس والشمال تحضيرا لإحتفالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023.

وحضر الندوة في الرابطة الثقافية في طرابلس المدير العام السابق لوزارة الثقافة فيصل طالب ممثلا وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري،السفير السابق الدكتور خالد زيادة، رئيس الرابطة الثقافية رامز فري، أمين عام منتدى الضنية الثقافي أحمد يوسف، رئيس بلدية بخعون زياد جمال، العميد الدكتور أحمد العلمي، العميد الدكتور نصر الله نصر الله وحشد من الأساتذة والطلاب الجامعيين ومهتمون.

وقدم للندوة رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد معرفا بالدكتور الحجيري وبشهاداته الأكاديمية ومحاضراته في لبنان والدول العربية والأجنبية إضافة إلى مؤلفاته ومقالاته العلمية.

كما اشار إلى أهمية الندوة وموضوعها الهادف إلى إستعراض مفهوم الحضارات الجزئية المتصارعة المزعومة وإقامة الدليل على وهمية هذا المفهوم، وكذلك محاولة إعطاء تعريف مبسط للحضارة بوصفها مخزونا لمنجزات المجتمعات البشرية في تفاعلها في ما بينها إضافة إلى تناول مثل موجز من تاريخ المعارف الرياضية يثبت بصورة دامغة وحدة الحضارة وإستمراريتها وموضوعيتها.

وفي مستهل مداخلته تناول الدكتور حجيري "التعاريف" المتضاربة لمفهوم الحضارة والذي يعتمد أحيانا العمران أساسا ومرات أخرى يرتكز على العلم أو الثقافة أو الإنتاج الإقتصادي أو المعتقدات الدينية، وإستعرض مفهوم الحضارات الجزئية المتصارعة مبينا المغزى الدقيق لهذه الحضارات، كما تناول أمثلة موجزة من تاريخ المعارف الرياضية تثبت بصورة لا ريب فيها وحدة الحضارة المعرفية العلمية وإستقلاليتها عن عامل الإنتماء البشري.

وتناول مقاربة "لتعريف الحضارة كمقولة فلسفية تاريخية إجتماعية مرتبطة جدليا بتفاعل المجتمع البشري مع ذاته ومع محيطه الكوني، وقال: تبين إكتشافات علم الإنتروبولوجيا ونظرية المعرفة أن الحضارة ليست بكنز وقعت عليه بالصدفة مجموعة من الكائنات العاقلة إنما هي نسيج تراكمي معقد مكون من إنجازات ملموسة ومن علاقات تبنى بين الناس أنفسهم وبينهم وبين محيطهم الكوني".

وتابع: "يراد عادة من تجزئة الحضارة الدلالة على حقبة تاريخية معينة ربما بغية تسهيل دراستها ولكن الأمر قد حور فإذا بنا نجد الحضارات الجزئية متصارعة متقاتلة يجري إلباسها معتقدات تناحرية لا تمت إلى جوهر الحضارة الحقيقية بصلة، وقد أصبح معروفا منذ زمن بعيد أن الصراعات بين الناس لها جذورها الإقتصادية، وهي تتستر طورا بالشعارات الدينية أو الشعارات القومية أو العنصرية حيث نواجه محاولة قديمة - جديدة لإستنباط شكل جديد لهذه الشعارات تحت مسمى جديد" صراع الحضارات".

وتابع:"إبادة ملايين البشر من الهنود الحمر عقب إكتشاف أميركا لم تجر كنتيجة لوجود صراع بين الحضارات ولا لأن الهنود الحمر من الكفرة الأوباش بل جرت تلك الإبادة بسبب طمع بعض المستوطنين بالأراضي الغنية الخصبة للسكان الأصليين وبسبب إنعدام الروادع الأخلاقية الحضارية التي ينبغي أن تحمي الضعيف من بطش القوي وذلك إنسجاما مع أبسط المبادىء الكونية ألا وهو مبدا التوازن وإحترام الحياة".

وقال:"لذلك فالمذابح التي إرتكبت في حق قبائل السكان الأصليين في اميركا ليست بصراع حضارات بل هي إنتهاكات وحشية لقيم علم الأخلاق الإنساني، وهذه الحقيقة المؤلمة التي ستبقى أبد الدهر وصمة عار على جبين البشرية تنطبق أيضا على ما جرى في أرض فلسطين من إستيطان عدواني دموي للعصابات الصهيونية العنصرية على خلفية وعد بلفور".

وبعد أمثلة من تاريخ الرياضيات ومن التراث المغمور خلص إلى القول:"الإستمرارية التاريخية للمعرفة البشرية هي آلية كونية راسخة وقد أثبتت البحوث في تاريخ النظرية الهندسية للمعادلات الجبرية مثلا أن ديكارت قد بدا بحوثه في مجال المعادلات الجبرية بالضبط من النقطة التي إنتهت إليها بحوث عمر الخيام في المجال المذكور، وعموما بدا العلماء الأوروبيون بحوثهم العلمية من النقطة التي إنتهت إليها بحوث اسلافهم علماء الحقبة العربية، فالمعرفة العلمية لا تعترف بالحدود الزمكانية ولا بالتحقيب الذي يذهب إليه بعض المؤرخين".

وأعقب ذلك نقاش وحوار 

الصفحة 1 من 5
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…