عقد أساتذة كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية – الفرع الثالث بطرابلس جمعية عمومية في مبنى الكلية بطلب من ممثل الأساتذة في الفرع ومندوبي الكلية في رابطة الاساتذة المتفرغين ،تدارسوا فيه انتخابات رؤساء الأقسام في الكلية.

 

وأصدروا بيانا جاء فيه: بعد المشاورات والمداولات في الإنتخابات التي جرت  وما إستتبعها من شوائب وطعونات ومخالفات وامام هذا الواقع المستجد، وهذه القرارات التي تضرب كرامة ورأي الاساتذة الذين عبروا عنها من خلال الانتخابات وعدم رضاهم عن الواقع السيء الذي اقحم السياسة وغايات خاصة في العملية الانتخابية، قرر المجتمعون بالأغلبية الساحقة ما يلي:

 

1- تعليق مشاركتهم في كافة الأعمال الأكاديمية في الجامعة بكافة اشكالها (تدريس، امتحانات ..) لمدة اسبوع من تاريخه واعتبار اجتماعاتهم مفتوحة حتى الاربعاء القادم بحيث تعقد جمعية عمومية بنفس التوقيت لاتخاذ القرارات المناسبة وفقا للمستجدات.

2- الطلب الى الهيئة التنفيذية في الجامعة اللبنانية تحمل مسؤولياتها في هذه القضايا المطلبية المحقة وإعادة الامور الى نصابها القانوني.

3- الطلب الى حضرة رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب وخلافا لاي اجتهادات قانونية غير ملزمة من خارج الجامعة، اصدار القرارات العائدة لمقرارات مجلس الجامعة المنعقد في جلستيه 33 و34 بتاريخ 2/11/2017 و 8/11/2017، والتي تعتبر ملزمة تحقيقا لمنطوق المادة 12 من القانون 75/67.

4- الطلب من كافة الزملاء في الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية الوقوف مع قضايانا المطلبية تحقيقا لاستقلالية الجامعة وكرامة أساتذتها وحماية لثمرة نضالاتهم النقابية المتمثّلة بالقانون 66 الذي ضُرِب به عرض الحائط من خلال العودة الى القانون 75/67 السابق لقانون المجالس التمثيلية.

نظمت جمعية "لمسة ورد"، جلسة حوارية بعنوان "العلمانية والإلحاد، مفاهيم يجب أن تصحح"، أحياها الناشط الفكري محمد عابدين، في مركز "كتاتيب للثقافة والحوار" في طرابلس.

وتحدث عابدين عن تعريف العلمانية والإلحاد وعن الفوارق الكبيرة بين المصطلحين وعن الخلل في خلطهما، مشيرا الى ان "الدولة العلمانية ومبادئها المدنية لا تتناقض مع الفكر الديني على مختلف انواعه، فضلا عن أنها تحترم المعتقدات وتتقبل التعددية وتعترف بحقيقة الإله اقتباسا من فكرة الدين لله والوطن للجميع".

وتطرق الى تاريخ العلمانية والإلحاد، ذاكرا شخصيات تاريخية كانت الأكثر تأثيرا في هذين العنوانين، موضحا أن "الأفكار التشكيكية أنتجت مذاهب إلحادية عدة منها اللاأدرية واللادينية والإلحاد المطلق".

ولفت الى أن "الإلحاد هو فكرة متحررة من القيود الروحية تحمل في طياتها الكثير من الحلقات المفقودة، ما يجعلها عبارة عن فرضيات متنوعة لها سلبيات عدة في المجتمع أقلها في التحرر من الأخلاق وعدم الخوف من الروادع الإلهية"، ذاكرا "إشكالات عدة في فهم الملحد للدين وأصوله وفروعه"، مشيرا الى أن "هذا الخلل يعطي نتيجتين متناقضتين: اما إلحاد مطلق واما تطرف ديني".

وأوضح أن "التطرف الديني هو نتاج واضح لعدم فهم الدين وأنه وقع في فترات متنوعة من التاريخ الإنساني وأنتج حركات راديكالية متعددة الديانات والمذاهب بدءا من بعض المنظمات التي انخرطت ضمن الحملات الصليبية وانتهاء بداعش مؤخرا".

وقال: "عند مقارنة الأديان السماوية والتعامل مع نصوصها بصيغة تأويلية تتفق مع التفاسير اللغوية المتعددة للنص، ستفضي في نهاية الأمر لفهم موحد للكتب المقدسة ما يؤكد أنها قادمة من مصدر واحد، مما يمحق الفوارق المعقدة بين الديانات المختلفة والتي فهمتها كل مجموعة دينية بمنظورها الخاص وأدت لفوارق كثيرة، الا ان الفارق الحقيقي لا يقع الا بالتشريع والذي يختلف من شريعة لأخرى بحسب اختلاف المكان والزمان، وذلك يضع معضلات عدة أمام من يقول بأن الأديان من صناعة البشر".

أضاف: "إننا اليوم نعول على الفكر النظيف والبحث الموضوعي، كما ان لرجال الدين دورا أساسيا في إعادة النظر بكل فهم يفضي للتطرف الديني خاصة في ظل ما يعاني منه العالم اليوم من تنامي الظواهر الراديكالية والأفكار الهدامة من جهة، والأفكار الإلحادية المتناقضة مع الحقائق الفكرية والمنطقية والعقلانية من جهة أخرى".

أطلقت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية حملة “صار وقت نغير الذهنية” هذا العام، والتي تنظمها بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة لسكان مشاركة بإحياء حملة ال “16 يوم لمكافحة العنف ضد النساء والفتيات”.
تغطي الحملة الفترة الواقعة بين يوم 25 تشرين الثاني وهو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، ويوم 10 كانون الأول، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وقد اختارت الهيئة هذا العام أن تبرز الإساءة تجاه النساء والفتيات التي تتضمنها بعض الأقوال الشعبية التي تحمل صورة دونية للمرأة، وتؤثر سلبا بالتالي في الثقافة السائدة، مما يدعم التمييز ضد الإناث ويبرر ممارسة العنف عليهن.

 

وللكشف عن الآثار الجارحة لهذه الأقوال، عمدت الهيئة إلى تحويلها بجعلها تتناول الذكور بدلا من الإناث، وذلك للدلالة على وقعها المهين على من تتناوله، امرأة كان أو رجلا، كما عمدت إلى نشر هذه الأقوال المعكوسة على الشاشات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية وعلى اللوحات الإعلانية، توصلا إلى أنه “صار وقت تغير الذهنية” نظرا إلى ما تنطوي عليه هذه الأقوال من “عنف … مش مقبول”.

وقد لاقت هذه الحملة رواجا خاصة لدى الفئات الشابة وترددت أصداءها والتعليقات عليها على وسائل التواصل الاجتماعي.

من جهة أخرى، عمدت الهيئة إلى رفع شارة ” لا للعنف ضد النساء والفتيات” على واجهة مبنى مقرها في بعبدا الذي أضيء باللون البرتقالي لفترة حملة ال 16 يوم، وهو اللون الذي تعتمده حملة الأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد المرأة التي انطلقت تحت شعار “لن نخلف أحدا وراءنا: لينته العنف ضد النساء والفتيات”.

هنأت جمعية "إنماء طرابلس والميناء" المسلمين، بعد اجتماع لها بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف، متمنية "ان يعيده الله على لبنان معافى ومزدهرا ويسوده الأمن والاستقرار".

كذلك هنأت الجمعية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بالمناسبة، وأثنت على "دوره الوطني الريادي في جمع الكلمة والصف"، معتبرة ان المفتي دريان "أثبت في الأزمة الماضية انه رجل الحكمة والاعتدال وكان له اليد الطولى في احتواء المرحلة الصعبة التي مر بها لبنان".

وأكدت "ضرورة التماسك في الظروف الراهنة وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الاخرى"، ورأت "ان لا غنى ولا بديل عن الحوار بين الأفرقاء اللبنانيين والتقارب للوصول الى ما نصبو اليه من نمو وطمأنينة على الصعد كافة".

وأبدت الجمعية تفاؤلها بالمرحلة المقبلة، داعية الى "ضرورة اعادة تفعيل الحكومة والإلتفاف حول رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري للتغلب على كل الصعاب التي نواجهها".

الرئيسة ريا الحسن تشارك في حفل التوقيع على

" إتفاقية إنضمام إتحاد بلديات الفيحاء

إلى تحالف مدن غرفة التجارة الدولية لطريق الحرير"

 

شاركت معالي الرئيسة ريا الحسن في حفل توقيع إتحاد بلديات الفيحاء ممثلاً برئيسه ورئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين على إتفاقية إنضمام الاتحاد إلى تحالف المدن على طريق الحرير الدولية ، في مقر بلدية الميناء في طرابلس، وحضور رئيس غرفة التجارة الدولية لطريق الحرير السيد لو وسفير جمهورية الصين الشعبية في لبنان وانغ كيجيانغ، الوزير السابق رئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان عدنان القصار، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، مدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر، رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي اكرم عويضة، نائب رئيس بلدية الميناء الدكتور ميشال فلاح، المستشار السياسي للرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، مديرة الاتحاد المهندسة ديما حمصي وحشد من فاعليات طرابلس والشمال.

 

نظّمت "جمعية ضوء المنارات التربوية" بالتعاون مع "مركز الصفدي الثقافي" ورشة تربوية بعنوان "أهّلني كي أربّي"، بحضور مديرة مدرسة راهبات العائلة المقدسة المارونيات في طرابلس الأخت سميرة، مديرة المركز نادين العلي عمران، وحشد من المعلمين من بعض مدارس طرابلس ومهتمين.

 

بعد النشيد الوطني، رحّب الشيخ شادي الشيخ منسّق الورشة بالحضور مفنّدا محاور الورشة، فيما رأت عمران في التربية "إحدى أهم البنى المجتمعية" مشيرة الى انها "لا يمكن ان تحقق أهدافها البعيدة ما لم تكن قائمة على ركائز اساسية أهمّها العقل"، مشددة في هذا الإطار على "دور التربية المنزلية الى جانب الدور الذي تؤديه المدرسة في عملية تربية الأطفال".

بدوره، القى الدكتور مصطفى الحلوة كلمة اعتبر فيها ان "شعار هذه الندوة يسلّط الضوء على دور المعلمين الذي يتكامل فصولا مع دور البيت والمدرسة" مشددا على "اهمية التعاون البنّاء بين ركنين اساسيين من اركان العملية التربوية في عملية التأهيل الحقيقية". واشار الى ان "التفكير الناقد يرتكز على مجموعة من الادوات يوظفها المعلمون المبدعون لتنمية القدرة على التفكير السليم لدى التلاميذ"، شارحا "التعليم الناشط الذي يستثير قدرة الطالب العقلية الى اقصى الحدود ويكون المعلم بمنزلة الموجّه والمتدخل عند الحاجة ليغدو الدور الاكبر والفعال للطالب". وخلص الى ان "حال التربية  لن يكون في خير ما لم يصر الى فكّ الاشتباك بين السياسي والتربوي"، معتبرا ان "هذه الورشة تأتي لتسدّ نقصا كبيرا في مجال التأهيل التربوي من اجل تربية حداثية عصرية مبدعة وتعليم يجهد في تنمية الفرد وتنمية المجتمع".

 

ثم حاضر الدكتور محمد قطيشات عن "التعلم المبني على التفكير وكيفية دمج مهارات التفكير في المنهج الدراسي"، والدكتورة كارين ايليا عن "البيئة الحاضنة بين البيت والمدرسة وانعكاساتها على سلوك وأداء الأبناء"، وختمت الورشة برفع التوصيات.

طالبت جمعية كشاف البيئة في لبنان، خلال إجتماع لهيئتها الادارية في المقر العام للجمعية في مدينة الميناء، "التحرك السريع لإيجاد حل جذري وعلمي لمكب النفايات في طرابلس".

وقال أمين السر العام للجمعية القائد مراد عبوشي: "إن المكب بات يهدد بكارثة بيئية، وندعو جميع القيمين على البلدية واتحاد بلديات الفيحاء العمل على إيجاد علاج جذري له قبل وقوع الكارثة المتوقعة، ونحذر من انهياره في اي لحظة وفي حال حصول ذلك فانه سيؤدي الى كارثة بيئية كما يؤكد الخبراء البيئيين ان مدينة طرابلس مقبلة على هذه الكارثة وان المطلوب ايجاد الحلول الناجعة لمعالجة مكب النفايات الذي ينفث سمومه في سماء الشمال، مشيرين الى ان ذلك بدا من الروائح الكريهة التي تنبعث منه وتتفاقم يوما بعد يوم".

اضاف: "هناك ضرورة للخروج من الإقتراحات النظرية والسعي الى إيجاد حلول جدية على الأرض يمكن تنفيذها، ويبقى الأساس البحث عن حل سريع للتخلص من جبل النفايات والأخذ بعين الإعتبار ما يسببه من آثار سلبية على الإنسان والطبيعة".

نظم قطاع تجار "العزم" محاضرة بعنوان: "التسويق في ظل الأزمات الحاضرة"، ألقاها الأستاذ في كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث د.فضل الله يخني، بحضور حشد من التجار ومنتسبي منتديات وقطاعات العزم، وذلك في مقرها بطرابلس. 

البداية مع كلمة ترحيبية لأمين سر قطاع التجار الدكتور يحيى حجازي أشار فيها إلى أهمية الموضوع، والصعوبات التي تواجه التسويق في ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية، معلناً عن استعداد منتديات وقطاعات العزم لتقديم المساعدة لمختلف القطاعات بما يساهم في تفعيل أدائها. 

ثم بدأ د. يخني كلامه بالإشارة إلى العوامل التي تتحكم في قرار الشراء، ومنها العوامل السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، البيئية والقانونية... مشيراً إلى أن الاستثمار بداية، والتسويق بالتالي، يحتاجان إلى بيئة مهيأة على أكثر من صعيد، مقدماً بعض الحلول التي تهدف إلى تعديل ذهنية العمل التجاري، بعيداً عن الآليات الكلاسيكية. وفي مقدمة ذلك، محاولة الذهاب إلى الزبون بدل انتظاره، وتشكيل مجموعات تهدف إلى تشجيع الدولة لعقد صفقاتها التجارية مع شركات محلية قدر الإمكان. 

 

وعرض د.يخني إحصاءات تشير إلى الصعوبات التي يعاني منها الاقتصاد اللبناني، لا سيما ارتفاع نسبة البطالة إلى 35%، إضافة إلى إفلاس مئات الشركات حسب بيانات دولية، متسائلاً: هل الاتفاقات الدولية التي أبرمها لبنان تساهم في تطوير الاقتصاد؟ 

ودعا د.يخني إلى احترام هذه الاتفاقات، مؤكداً على ضرورة خفض أسعار الفائدة على القروض، لا سيما وأنها آخذة عالمياً في الانخفاض، ومشدداً على المزيد من تنظيم عقود العمل مع العمالة الأجنبية بما يحفظ اليد العاملة اللبنانية. 

كما شدد د.يخني على ضرورة استصدار قوانين لحماية الإنتاج المحلي من المنافسة، إضافة إلى مكافحة الفساد ومنع التهريب ونشوء ما يسمى "السوق الموازية"، كما ناشد المصارف التعاطي إيجابياً مع التجار عبر قروض منخفضة الفائدة، وطويلة الأجل، مؤكداً على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص، ولجوء الدولة إلى مساعدة المشاريع الصغيرة التي تساهم في إيجاد فرص العمل. 

وتوقع د.يخني ختاماً أن ينعكس حل الأزمة السورية، متى أنجز، إيجاباً على لبنان عموماً وطرابلس خصوصاً، "على أن نكون جاهزين لذلك متى آن أوانه".

 

واختتمت المحاضرة بأسئلة واستفسارات من الحضور تمحورت حول سبل الدعاية والتسويق المثلى في طرابلس، إضافة إلى تعديل ذهنية العمل لدى التجار، بما يحقق لهم التواصل الأفضل مع الزبائن.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…