أقامت جمعية الإصلاح والتعاون الخيرية إفطارها السنوي، برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلا بالشيخ سمير كمال الدين في مطعم "بيتنا" في ضم وفرز طرابلس، في حضور ناصر عدرة ممثلا رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ونبيل الصوفي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، وسامي رضا ممثلا وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال محمد كبارة، وجهاد فياض ممثلا سفير فلسطين أشرف دبور، وعادل حلو ممثلا النائب فيصل كرامي وايلي عبيد ممثلا النائب جان عبيد، العقيد عبد الرزاق المالطي ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء سعد الله حمد، وحضور من فاعليات المجتمع المدني والعلماء ومدرسي الفتوى في طرابلس والشمال.

بداية تلاوة من القرآن الكريم، فكلمة الشيخ صالح مرحبا، ثم جرى عرض فيلم عن إنجازات وأنشطة تجمع أمان والجمعية.

الحزوري
ثم ألقى رئيس الجمعية رئيس تجمع أمان محمد الحزوري كلمة تناول فيها مزايا وأهمية شهر رمضان المبارك، وحكم الصوم، مشددا على "أهمية إصلاح النفوس والمجتمع"، وقال: "من المهم أن نحذر من دعوات تأتي من الغرب من تشجيع للمثلية، وتغيير سن الزواج محذرا من مخاطر ذلك على المجتمع".

وتمنى أن "يصار إلى تشكيل حكومة تعالج شؤون الناس ومشاكلهم"، مذكرا بأن "طرابلس لا تحتمل أي تأخير للتنمية والحد من البطالة". وحيا "موقف العهد من الاعتداءات الصهيونية"، وكذلك "المقاومين في غزة والقدس وكل فلسطين".

اعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان في بيان انها وضعت قيد التحصيل جداول اصدارات العام 2018 بدءا من تاريخ 8/1/2018 وهي تدعو جميع المشتركين الى تسديد بدلات المياه المترتبة عليهم عن العام المذكور الى الجباة المختصين او لدى دوائر التوزيع التابعين لها او لمن يرغب من المشتركين عبر مراكز اون لاين لتحويل الاموال T.M.O او عبر شركة نتكومرس التي تدير عمليات ومعاملات الدفع الآمنة بواسطة بطاقات الائتمان عبر الانترنت، على موقع المؤسسة lb.gov.ebml.www ، فيزا من خلال مصرف الاعتماد اللبناني ش.م.ل. وماستر كارد من خلال مصرف فرنسبنك ش.م.ل.

اضاف البيان ان "المؤسسة تنذر المتخلفين عن تسديد بدلات العام 2017 وما قبله بوجوب الدفع تحت طائلة قطع المياه عنهم وتطبيق احكام المادة 24 من نظام الاستثمار، وتحسسا منها للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد عمدت الى الاعفاء من غرامات التأخير على بدلات الاشتراكات العائدة للعام 2017 وما قبله بنسبة (90%) خلال مهلة تنتهي بتاريخ 31/12/2018، كما باشرت بتقسيط البدلات المتأخرة عن الفترات السابقة للعام 2018 ضمن مهلة اقصاها تاريخ 31/12/2018 ايضا، وهي تأمل من المشتركين الكرام التجاوب مع هذا الاعلان وتسديد المبالغ المتوجبة عليهم بدون اي تأخير".

وختم: "يعتبر هذا الاعلان بمثابة انذار وتبليغ شخصي لكل مشترك وقاطعا لعامل مرور الزمن"

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأتراك إلى تحويل مدخراتهم من الدولار واليورو إلى الليرة التركية، وذلك بعدما فقدت الليرة التركية 20 في المئة من قيمتها منذ بداية العام الجاري، قبل أن تسترد بعضا من عافيتها خلال الأيام القليلة الماضية.


وستجعل خسارة الليرة التركية من قيمتها بهذا الشكل الكبير من عملية سداد القروض التي حصلت عليها أنقرة من البنوك الأجنبية، وهي بالدولار، أمرا صعبا، ما يدفع الشركات والمؤسسات المالية الأوروبية إلى القلق الكبير خشية تعرضها إلى مصير المؤسسات المالية الأميركية في "وول ستريت" قبل 20 عاما

ورغم أن الدين الحكومي لا يزيد كثيرا على 40 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي إلا أن كثيرا من ديون الشركات المقومة بالدولار تصبح محل خطر


وترى المؤسسات المالية أنها ربما تكون قد أخطأت في قبول صفقات كبيرة واستثمارات ضخمة في تركيا عندما كان اقتصادها ينعم برخاء كبير قبل سنوات قليلة، حيث يبلغ إجمالي القروض التي حصلت عليها أنقرة خلال السنوات الماضية 224 مليار دولار

ولاشك أن البنوك الإسبانية هي الأكثر قلقا، بالنظر إلى أنها قدمت لتركيا أكبر نسبة من القروض، وتليها البنوك الفرنسية

وظل الاقتصاد التركي منذ مطلع القرن وجهة مفضلة للاستثمارات الخارجية، حتى أن السوق التركية لم تتأثر كثيرا بالأزمة المالية العالمية في 2007/2008، لكن ذلك المنحى أخذ في التراجع منذ 2010 تقريبا

ورغم أن الاحتياطي التركي من النقد الأجنبي يصل إلى 135 مليار دولار، إلا أنه ليس بمقدور البنك المركزي التصرف فيه لإنقاذ شركات أو مؤسسات لا تستطيع تسديد أقساط ديونها "الدولارية"

فأغلب ذلك الاحتياطي هو احتياطي البلاد من الذهب، بالإضافة إلى احتياطي البنك المركزي والبنوك الخاصة من النقد الأجنبي، ولا يستطيع البنك المركزي التصرف إلا في قسم من المتبقي

ستدخل التعرفة الجمركية الأميركية حيّز التنفيذ على الصلب والألومينيوم القادمين من أوروبا والمكسيك وكندا إلى الولايات المتحدة الأميركية اليوم، الجمعة، وقد بدأت تلوح في الأفق "حرب تجارية عبر الأطلسي" من شأنها تهديد العلاقات الأميركية –الأوروبية، بحسب تقرير نشرته شبكة "سكاي نيوز".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في آذار الماضي، أنّه سيطرح تعرفة جمركية بنسبة 25% على الصلب و10%على الألومينيوم المستورد من أوروبا، عازياً الخطوة إلى "مصالح الأمن القومي"، لكن دولاً أوروبية اعتبرتها بداية حرباً تجارية ستكون نتائجها سيئة على الجانبين

ووصف وزير التجارة الدولية البريطانية، ليام فوكس، قرار البيت الأبيض، بأنّه "سخيف للغاية"، وألمح إلى أنّ المملكة المتحدة قد تلجأ للقيام بخطوات ثأرية، قائلاً: "لا نستبعد على الإطلاق اتخاذ إجراءات مضادة"

وردّت كندا على فرض التعرفة الجمركية الأميركية بخطوة وصفت بـ"الإنتقامية" إذ فرضت تعرفة على سلع أميركية تصل قيمتها إلى 16.6 مليار دولار كندي (12.8 مليار دولار أميركي)

وقال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إنّ التعرفة الأميركية "غير مقبولة على الإطلاق"، وأضاف أنّ الخطوة تعدّ "إهانة للشراكة الأمنية الطويلة الأمد بين كندا والولايات المتحدة، وإهانة لآلاف الكنديين الذين قاتلوا وماتوا جنباً إلى جنب مع إخوانهم الأميركيين في السلاح"

وأعربت حكومة المملكة المتحدة عن "خيبة أمل عميقة" بسبب القرار الأميركي، مضيفًة أنّ بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي تعد حليفاً مقرباً للولايات المتحدة، وينبغي "إعفاؤها بشكل تام وكامل" من هذه الرسوم الجمركية

وقال غاريث ستاس، مدير شركة الفولاذ البريطانية: "لقد رفع الرئيس ترامب السلاح في وجوهنا، واليوم أطلق النار للأسف، وأشعل حرباً تجارية ستكون ضارة"

من جانبه، قال جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، إنه "يوم سيئ للتجارة العالمية"، وقالت مفوضة التجارة بالاتحاد الأوروبي، سيسيليا مالمستروم: "سيكون رد الاتحاد الأوروبي متناسباً ووفقاً لقواعد منظمة التجارة العالمية"

وأضافت مالمستروم: "سنرفع دعوى لتسوية النزاع في منظمة التجارة العالمية، لأن الإجراءات الأميركية تتعارض بوضوح مع القواعد الدولية المتفق عليها. وسنتخذ تدابير لإعادة التوازن وحماية السوق الأوروبية"

لكن وزير التجارة الأميركي ويلبر روس، قال إنّ أي إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة "لن يكون لها تأثير كبير" على الاقتصاد الأميركي، محذراً من أنّ واشنطن ستردّ على الخطوات الانتقامية الأوروبية "في الوقت المناسب"

من جانبه، وصف الاتحاد الأوروبي التعرفة الجمركية الأميركية بأنها "حمائية وغير عادلة"، وسيرفع شكوى إلى منظمة التجارة العالمية مع بدء سريان تنفيذ الخطوة الأميركية

ويقول الرئيس الأميركي إنّ السبب وراء هذه الخطوة هو "الأمن القومي"، لكن كثيرين ينظرون إلى الخطوة على نحو مغاير، ويصفونها بأنها "تحرك عدواني وغير مقنع"

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…