السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر خلال زيارته لغرفة طرابلس:
"نثني على إهتمام مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
بالمدينة، متمنين أن تتحقق رؤيتها وتطلعاتها لنرى طرابلس دائماً في أفضل الأحوال وأحسنها"
******

قام السفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر بزيارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث التقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي بحضور نائب الرئيس ابراهيم فوز وأمين المال بسام رحولي وعضو مجلس الإدارة محمود جباضو والسيد بول خواجا رئيس القسم التجاري وعلاقات التجارة الدولية في السفارة البريطانية في لبنان .
الرئيس دبوسي 
إستهل الرئيس دبوسي كلمته مرحباً بالسفير شورتر مؤكداً على متابعة نشاطه بشكل دائم ومستمر، ومعتبراً زيارته مناسبة للعمل المشترك في المرحلة المقبلة، لافتاً الى أن لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي مشروعاً تعمل على تهيئة إطلاقه ويتمحور حول "اقتصاد المعرفة" لا سيما ان لدى الجانب البريطاني طول باع في دعم مثل هذه المشاريع الرائدة والإبتكارية ، وله إستثماراً تقدر قيمته بـ 2,5 مليون جنيه إسترليني لدعم إقتصاد المعرفة في لبنان، ونحن نتطلع الى تعاون متقدم مع أصدقائنا البريطانيين في هذا المجال، ونحن قد بدأنا فعلياً في إعداد هذا المشروع الرائد الذي يجمع بين الإقتصاد والمعرفة لتطوير وتحديث أعمال المؤسسات الانتاجية في طرابلس ولبنان الشمالي، وحينما نشير الى طرابلس فإننا نقصد بذلك طرابلس الكبرى".
وأكد دبوسي على :"أننا في اعمالنا وخيارتنا نعمل بروح التفاؤل الدائم على الرغم من الأجواء الراهنة من عدم الإستقرار في المنقطة الا اننا نعول على ما تختزنه طرابلس من قدرات وطاقات، اضافة الى وجود مرافق متعددة يمكن الاعتماد عليها في تطوير علاقات التعاون الإستثماري مع المجتمع الدولي عموما وبريطانيا بشكل خاص".
وقال دبوسي :" لدينا سعادة السفير شورتر مبادرة لإعتماد "طربلس عاصمة لبنان الإقتصادية" ، وقد حظيت بموافقة دولة رئيس الحكومة سعد الحريري وتم إدراجها على جدول أعمال الجلسة المفترضة للحكومة في طرابلس، إلا أن الظروف حالت دون عقدها، علما أن مبادرتنا لا تزال محل إجماع وتاييد من مختلف المراجع الوزارية والسياسية والهيئات المختلفة سواء في طرابلس أو على المستوى الوطني وهي بمثابة خارطة طريق لجذب الاستثمارات اللبنانية والعربية والدولية، ويسرنا أن يتفهم سعادة السفير الأبعاد الاستراتيجية لهذه المبادرة وان يزودنا بمقاربته لها وما إذا كان يرى فيها علاجاً عملياً للنهوض بالاقتصاد الوطني من طرابلس" .
شورتر
من جهته السفير شورتر أعرب عن سروره لوجوده في طرابلس مشيراً الى أنه يولي هذه المدينة إهتماما دائما بفعل مواطن القوة فيها".
وقال:"نتطلع من جهتنا الى تقديم المساعدة على مستويات عدة لا سيما تاهيل البنى التحتية وإحياء حركة الاسواق الداخلية في طرابلس الى جانب الإهتمام بتطوير الحركة السياحية في المدينة التراثية ، وأن حكومتنا ترى فائدة حيوية بازدياد بالمشاريع الصديقة للبيئة وزيادة إخضرار لبنان الذي إمتازت به طبيعته الجميلة".
وحول مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية "أثنى على الإهتمام بهذه الناحية لما للمدينة من مكانة تاريخية وموقع جغرافي مميز متطلعاً الى أن يرى طرابلس الجاذبة دائماً في أفضل الأحوال وأحسنها".
ومن ثم جال الجميع على مختلف اقسام ومشاريع الغرفة وابدى السفير شورتر إعجابه بما تقوم به الغرفة من مشاريع وانشطة تجاه المجتمع الإقتصادي اللبناني لافتًاً الى أن مجمل مقاربات الرئيس دبوسي الإقتصادية والإجتماعية تشكل حوافز لإستمرار التعاون مع غرفة الشمال في كافة المجالات الإنمائية وتعزيز العلاقات من أجل الإهتمام المستمر بطرابلس وبتطلعاتها المستقبلية وترسيخ دعائم دورها في الحياة الإقتصادية اللبنانية والدولية.

أطلقت لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس، بالتعاون مع لجنة الاشراف على البطولات، بطولة الدوري العام لفئة الرجال، للموسم الرياضي 2017/2018 في طرابلس، على ملعب محرم البلدي، بمشاركة 22 ناديا من مختلف مناطق طرابلس.

حضر حفل الافتتاح عضو المجلس البلدي رئيس لجنة الشباب والرياضة الدكتور رياض يمق ورئيس لجنة الاشراف على البطولات اسامة شادة واعضاء اللجنة ورؤساء الاندية المشاركة.

وتحدث يمق، مشددا على "ضرورة الالتزام باللعب النظيف والتحلي بالاخلاق الرياضية"، داعيا الجميع الى "المشاركة في مسيرة واحتفالية الاستقلال وذكرى المولد النبوي الشريف في طرابلس".

ثم جرت المباراة الاولى وفاز فيها نادي "شبابنا" على نادي "المجد" بنتيجة 1/5،
وقاد المباراة الحكم الدولي هادي كسار.

وطنية - استضافت رابطة الجامعيين في طرابلس الوزيرة السابقة ريا الحفار الحسن رئيسة مجلس إدارة المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس في ندوة بعنوان" مستجدات المنطقة الإقتصادية الخاصة"، في أول نشاط تقيمه الرابطة في أعقاب التصليحات وإعادة تأهيل المقر.

حضر الندوة الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، خالد عيط ممثلا الوزير السابق أشرف ريفي، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، القاضي نبيل صاري، عضو المجلس البلدي رشا سنكري، النقيب الدكتور بسام دبليز، الدكتور جلال عبس وممثلون عن الهيئات الاقتصادية وفاعليات.

الحسامي
النشيد الوطني، ثم ألقى رئيس رابطة الجامعيين غسان الحسامي كلمة اشار فيها إلى "أهمية الندوة ودور المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس للنهوض بالمدينة وتفعيل قدراتها وإمكاناتها الإقتصادية والتجارية".

وتوقف عند المراحل التي تم فيها تشكيل المنطقة الإقتصادية وما يتطلبه تفعيل هذا الدور الذي يتزامن اليوم مع إقرار المبادرة التي تقدم بها رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي بإعلان طرابلس عاصمة إقتصادية للبنان، وما يؤمل على صعيد تعزيز الحضور الإقتصادي لطرابلس وتوفير ما يقارب اربعة آلاف فرصة عمل، سيما وأنّ تجارب المناطق الإقتصادية في العالم أثبتت فعالياتها كرافعات للتنمية الإقتصادية والإجتماعية.

الحسن
في مستهل مداخلتها، نوهت الحسن بالأهمية التي يترقبها الطرابلسيون والشماليون من إنجاز المنطقة الإقتصادية الخاصة وإنطلاقة عملها في تفعيل وتعزيز دور المدينة لاسيما في أعقاب مبادرة غرفة التجارة والصناعة والزراعة بإعلان طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، وقالت: "هذا الأمر على جانب كبير من الأهمية نحو إعادة الإعتبار الداخلي والخارجي لمدينة طرابلس ودورها التاريخي الذي قامت به في الماضي والذي يجب أن تقوم به حاضرا ومستقبلا".

وشددت على "ما يجب أن نقوم به كطرابلسيين من إجراءات وتحصين للمدينة بما في ذلك إنتزاع المشاريع في ضوء معرفة المزايا والعوامل الإيجابية التي تتمتع بها المدينة، خصوصا وأننا ندرك ذلك وسبق أن أكدنا عليها وهي إضافة إلى المرافق العامة من مرفأ ومصفاة ومعرض، ولكن هناك أيضا عوامل أخرى تتعلق بوقوع المدينة على الشاطىء الشرقي للمتوسط إضافة إلى كونها عاصمة للشمال والمدينة الثانية في لبنان، إضافة إلى قربها من الحدود السورية، وهذا الأمر هو إستراتيجي ولكن يجب أن ندرك كيفية إستغلاله، وكذلك ما يتعلق بالأسعار وبالتنافس القائم بين المناطق، ففي طرابلس ميزة خاصة بأن أسعار الحاجيات فيها والخدمات أرخص من باقي المناطق المحيطة بلبنان، وفيها عدد كبير من اليد العاملة وخصوصا من المهنيين والمتعلمين والإختصاصيين".

وتابعت: "هناك أمر أيضا على جانب كبير من الأهمية ولكننا لم ندرك إلى اليوم أهميته ويتمثل ذلك بكابل الإتصالات الموجود في سنترال طرابلس، وصحيح أن هذا الكابل سيتفرع إلى باقي المناطق في لبنان ولكن وجود هذا الكابل في سنترال طرابلس يتيح للمدينة أن تلعب دورها كمنصة لكل الشركات الخدماتية والتي تتعلق بريادة الأعمال والإبتكار وبالمعلوماتية، وهذا الأمر يوفر لطرابلس قوة إستراتيجية يجب ان نعرف كيف نديرها".

واضافت: "أما على صعيد عناصر الضعف، فهي اولا تتعلق بإنعدام تام للاستثمارات المحلية والأجنبية في المدينة، وهذا الامر نحن نعاني منه منذ سنوات طويلة، إضافة إلى هيكلية البنية الإقتصادية غير المتطورة، فلدينا اليوم شركات أدنى من صغيرة أو متوسطة الحجم، فهي شركات بالكاد يوجد فيها خمسة موظفين وما دون، وليس لدى هذه الشركات قدرة على التوسع والمنافسة وتوفير فرص العمل".

واشارت الحسن الى "عدم تلاؤم سوق العمل مع كثرة الخريجين من الجامعات بسبب وجود فجوة كبيرة بين العرض والطلب بالنسبة للكفاءات والمهارات التي يتطلبها سوق العمل الداخلي أو الخارجي، والتي هي غير متوفرة في غالبية جامعاتنا اليوم". وقالت: "وسط هذا الحديث عن عوامل القوة والضعف يبقى هناك موقع إستراتيجي للمدينة قد لا يكون منظورا من قبل الداخل والخارج ولكن الذي يدرك بالفعل هذا الدور وهذا الموقع هم الصينيون الذين قاموا إلى اليوم بعدة زيارات إلى طرابلس وباشروا في وضع العديد من الخطط والبرامج التي من المقرر الإعلان عنها في مدى قريب وكان من المنتظر أن يقوم رئيس الحكومة بزيارة إلى الصين وليبحث مع مسؤولي الحزب الحاكم في الصين بهذه البرامج ولكن يبدو أن موعد هذه الزيارة سيتأخر بعض الشيء في ضوء التطورات اللبنانية الراهنة".

وتابعت: "ان المنطقة الإقتصادية الخاصة مقدر أن تكون راعية للقطاعات الصناعية ليس فقط في طرابلس بل حول المدينة أيضا، ولأن سعر الأراضي هنا منخفضة ولأن الصناعات الزراعية الغذائية متوفرة فإننا على هذا الصعيد يمكن للمنطقة الخاصة أن تقوم بدور هام في مجال تعزيز هذه الصناعات شرط أن تتعدد المؤتمرات والندوات للبحث في المجالات التي يمكن أن تقوم بها فاعليات المدينة والبحث أيضا في الأولويات بالنسبة للمعوقات التي يجب معالجتها، وهذه المعوقات هي كبيرة ليس فقط على مستوى المدينة بل أيضا على الصعيد اللبناني ككل".

واشارت الى "أن الأهمية هي للبدء بتنفيذ البنى التحتية في المنطقة الإقتصادية الخاصة، خصوصا بالنسبة للكهرباء والمياه والمجارير وسوى ذلك من مبان ومراكز، وقد وضعنا المخططات والدراسات اللازمة وتكليف "خطيب وعلمي" للبدء بإعداد المخطط التوجيهي، وتم تقدير التكاليف ب45 مليون دولار وقد باشرت الحكومة بدفع مبلغ 15 مليون دولار، وهناك إتصالات إيجابية مع البنك الدولي والجهات المانحة، الأمر الذي دفعنا لتحديد الفترة الزمنية للإنتهاء من أعمال البنى التحتية بثلاث سنوات عوضا عن خمس سنوات كما هو الحال بالنسبة للعديد من المناطق الإقتصادية الخاصة في العالم".

وقالت: "انا لست خائفة من المنطقة الإقتصادية الخاصة ولكنني خائفة من التحضيرات للبنية المحلية التي ستستفيد من هذه المنطقة، ولا أتحدث هنا عن التطورات في سوريا وما إذا كانت طرابلس ستكون منصة لإعادة إعمارها، فهذا الأمر لا يجب أن نبني عليه كل الآمال فهذا واحد من الخيارات ولكن ليس هو الخيار الوحيد، فيجب ان تكون خيارات المنطقة الإقتصادية أوسع من ذلك، فكما اشرت ان الصينيين وضعوا عينهم على طرابلس ولكن هذا الإهتمام لم يترجم حتى اليوم بشكل ملموس، فنحن من جهتنا وقعنا منذ وقت قريب مع المنظمة التي ترعى شؤون المدن الواقعة على طريق الحرير وطرابلس واحدة من هذه المدن وهذا من شأنه توفير المساعدات والإستشارات والخبرات وهذا من شأنه تفعيل العلاقات مع الصينيين". 


وختمت: "من خلال إجتماعاتنا مع الهيئات والجهات المانحة وجدنا أن لديها إستفسارات عديدة من عدم تلقيها مشاريع مدروسة محليا ليتم البحث فيها ومن ثم تبنيها والعمل على إنجازها، مما يدفع بهذه الجهات إلى وضع برامجها ومشاريعها بنفسها وطرحها على المسؤولين المحليين بحيث تكون هذه المشاريع مجزأة او أنها تلقى الإهمال أو عدم المبالاة محليا، لذلك نجد ما نسميه بعدم فاعلية هذه البرامج او المشاريع، سيما انها غير مبنية على الحاجيات الحقيقية للمدينة بل على ما تريده وتراه هذه الجهات المانحة، وقد نجحنا بأن يجري البحث جديا ومن قبل الفريقين معا المحلي والمانح لتكون هناك فائدة حقيقية من هذه المشاريع".

واعقب ذلك حوار ونقاش. 

 

 

وفد "جمعية مدينتي للثقافة والتنمية"
ضم الدكتور خالد زيادة والدكتور باسم بخاش :
 " ضرورة الوقوف الى جانب مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
ودعمها وتأييدها لأنها مبادرة شجاعة ومحفزة"
 
 

تمحور اللقاء الذي ضم رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي  والدكتور خالد زيادة والدكتور باسم بخاش حول الرؤية الإستراتيجية الشاملة التي ترتكز عليها مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" والمشاريع المتعلقة بالتنمية الحضرية التحديثية التي من شأنها التغلب على كافة المعوقات القائمة  من خلال مشروع يستند على رؤية واحدة متكاملة حول دور طرابلس ووظيفتها الجديدة في دورة الحياة الإقتصادية المعاصرة على ضوء كل التطورات التي عصفت بالمدينة في العقود الأخيرة".
ورأى زيادة وبخاش أن ما تضمنته مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" من مقاربة إستراتيجية للواقع الإقتصادي والإجتماعي "تنسجم وتتلاقى مع تطلعات جمعيتهم "مدينتي للثقافة والتنمية" وهذا التوافق يستدعي التعاون والشراكة في عملية تشبيك لتشكيل كتلة جامعة تكون بمثابة حركة مدنية تعيد تكوين النظرة الى طرابلس  ودورها ووظيفتها على مختلف الصعد وكافة المستويات".
وخلص اللقاء الى التأكيد على " ضرورة الوقوف الى جانب المبادرة ودعمها وتأييدها لأنها مبادرة شجاعة ومحفزة وتأخذ بعين الإعتبار مكانة طرابلس كرافعة للإقتصاد الوطني وبيئة جاذبة للإستثمارات اللبنانية والعربية والدولية وأنها تضيء على مستلزمات إنماء المدينة وبالتالي تطوير وتحديث قطاعاتها الإقتصادية ومرافقها العامة ومؤسساتها الخاصة وإستثمار مواطن القوة الكامنة فيها وإيجاد الحلول الناجعة لمكامن الضعف بهدف توفير الفرص المساعدة على تجاوزها لإعادة الألق الى المدينة الذي طالما إمتازت به في كل الأزمنة ".

اختتم “مركز الصفدي الثقافي” بالتعاون مع “اللجنة التنظيمية للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية” فعاليات الأنشطة الثقافية التي اقيمت احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية بندوة خامسة وأخيرة عن دور التعريب في تعزيز اللغة العربية ودور الانشقاق والتعريب، حضرها القاضي طارق زيادة، القاضي وليد غمرة، الشيخ ناصر الصالح، الدكتور طه ناجي، الدكتور سعدي ضناوي، الباحث عبد الكريم شنينة، مدير عام وزارة الثقافة سابقاً الاستاذ فيصل طالب، مديرة المركز نادين العلي عمران، وحشد من أهل الاختصاص والمهتمين.
بعد النشيد الوطني وكلمة تقديم لمدير معهد العلوم الاجتماعية سابقا الدكتور عاطف عطية، تحدّث الدكتور جان جبور عن “دور الترجمة في عصر العولمة” معتبرا ان “اكثر من معوّق يواجهها لا سيما فيما خص قضية المصطلحات وفوضى سوق النشر وتداخل السياسي بالثقافي”. وخلص الى ان “الترجمة يجب ان تحصل في اطار عملية نهضة علمية-معرفية كبرى”.
من جهته، استهل الدكتور نزيه كبارة كلمته بالحديث عن “أهمية اللغة في حياة الامم والشعوب” مشدّدا على “ضرورة اعادة الاعتبار الى اللغة العربية وتعزيزها في مناهج التعليم في كافة مراحله وأنواعه”. وتناول ما يجري على صعيد الاعلام المرئي مشددا على “اهمية استعمال الفصحى في نشرات الاخبار وفي جلسات الحوار، واللجوء الى التدقيق اللغوي لتفادي الأخطاء المرتكبة صحافيا”. كذلك شجع كبارة على “استخدام اللغة العربية في الرسائل الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي”، موجهًا توصية الى “الدول العربية لحثّها على القيام بالجهود المطلوبة المشتركة من اجل الارتقاء باللغة العربية”.
وفي الختام، تمّ تسليم الدروع للمشاركين في أنشطة الاحتفال وتوزيع كتاب: “تجليات اللغة العربية في طرابلس” لمؤلفه د. نزيه كبارة.

أمسية شعرية
وكان سبق حفل الاختتام 3 ندوات امتدت على ثلاثة ايام، كان أوّلها أمسية شعرية أحياها النقيب والوزير السابق رشيد درباس والمربي والباحث عبد الكريم شنينه والمحامي شوقي ساسين. وقدّم الشعراء الدكتور جان توما الذي اعتبر ان “القصيدة الليلة تترنح كجديلة شعر حسناء اذ يعيد شعراؤنا بأخيلتهم صياغة الاشياء”، واصفا لقاءهم “بالخطر” ومنوها بـ”المصادفة الجميلة التي جمعت بينهم غير القانون”.

تعزيز اللغة العربية في التعليم وفي الحياة العامة
الندوة الثانية تناولت موضوع “تعزيز اللغة العربية في التعليم وفي الحياة العامة” وتضمنت ثلاث محاور، ناقش اوّلها الباحث الاستاذ شفيق حيدر عن “تعزيز اللغة العربية في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي”. أما المحور الثاني حول “تعزيز اللغة العربية في مرحلة التعليم الجامعي” فحاضر فيه العميد الدكتور هاشم الايوبي. وختم الباحث الدكتور احمد الحمصي في المحور الاخير عن “تعزيز اللغة العربية في الحياة العامة”. وقدّم الباحثين مدير عام وزارة الثقافة سابقاً الاستاذ فيصل طالب، الذي اعتبر ان اللغة العربية مهدّدة اليوم أمام تراجع الاهتمام بها متسائلا عن ماهية خارطة الطريق التي تعيدها الى مجدها وتعيدنا اليها.

دور المعاجم الحديثة في إغناء اللغة العربية
واقيمت ندوة ثالثة عن “دور المعاجم الحديثة في اغناء اللغة العربية” حاضر فيها الرئيس القاضي وليد غمره متحدثا عن معجمه القانوني فرنسي-عربي. وعرض الدكتور سعدي ضناوي لمعجمه “الرافد”.

الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 00:00

بلدية طرابلس تابعت مشاريع إنمائية وحياتية

Written by

تفقد رئيس لجنة البيئة والحدائق في بلدية طرابلس محمد نور الايوبي وعضو المجلس البلدي توفيق العتر ومستشارة الزراعة في البلدية إقبال عويضة، الموقع الجديد المخصص ليكون سوقا للبسطات، والذي يتم تأهيله في منطقة الغرباء في الزاهرية، وقد شارفت الأعمال نهايتها.

كذلك تفقد الوفد حديقة وملعب التبانة بعد تأهيلها وافتتاحها بالتعاون مع جمعيات اهلية واممية خلال الصيف الماضي.

وأبدى الوفد ملاحظاته على بعض المزروعات المهملة، وأجرى الايوبي اتصالا بمسؤول دائرة الحدائق في البلدية محمد أمون لمتابعة ما يلزم للحفاظ على الحديقة في التبانة وبقية حدائق المدينة.

الى ذلك، بدأت بلديه طرابلس عملية تزفيت الطريق الممتدة من مدخل الكاراج قرب سوق الخضر في التبانة الى باب المدرسة الرسمية التي شيدها الرئيس سعد الحريري في منطقة الدباغه قرب السوق الشعبية.

وأمل العتر "وضع هذه المدرسة الكبيرة في الخدمة والعمل بالتعاون مع المنطقة التربوية خلال هذا العام الدراسي الحالي"، وقال: "هذه المدرسة مطلب لسكان هذه المناطق لانها تستوعب عددا كبيرا من التلاميذ، ولا سيما أن مدارس عدة في المنطقة أبنيتها قديمة سوف تدمج فيها، لكون البناء حديثا وتدخله الشمس بصورة مستمرة، وهو خال من الرطوبة".
 

الخميس, 16 تشرين2/نوفمبر 2017 00:00

محاضرة عن ازمة النفايات في طرابلس

Written by

حاضر المهندس الدكتور عصمت عويضة عن "أزمة النفايات وطرق معالجتها في طرابلس"، بدعوة من "لقاء الثلاثاء"، في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي وبرعاية عقيلته ليلى بقسماطي في اطار متابعة مسيرة الراحل في وقوفه مع مدينته وهمومها، في حضور شخصيات سياسية ونقابية وحزبية وممثلين عن الهيئات الاجتماعية.

بعد كلمة ترحيبية للسيدة الرافعي، تحدث عويضة عن مشاريع عديدة متطورة تم تقديمها لمعالجة مشكلة النفايات، مشيرا الى بعض المشاريع المقدمة للعروض قد تسبب في حد ذاتها مشاكل صحية. وشرح تقارير منظمة الصحة العالمية في هذا الخصوص.

وذكر أنه كان قد نبه الى وجوب أن يكون موقع مطمر طرابلس مغايرا لما هو عليه الآن، داعيا الجميع إلى "التعاون بعيدا عن الفساد"، معتبرا "ان القضية معقدة وتحتاج إلى متابعة دائمة".

ثم رد على أسئلة الحضور الذين قدموا عددا من الاقتراحات. واختتمت المحاضرة بالإعلان عن مشروع تشكيل "لجنة متابعة لمشكلة النفايات منبثقة من لقاء الثلاثاء" على غرار اللجنة التربوية، وذلك لمتابعة كل التحركات والعمل على التنسيق والدفع لإيجاد وتنفيذ الحلول الأفضل لطرابلس على هذا الصعيد.

عقد المجلس التنفيذي لنقابة عمال بلدية طرابلس جمعية عمومية، في المقر العام للاتحاد العمالي العام في طرابلس، في حضور رئيس الاتحاد في الشمال شعبان بدرة وامين السر رئيس نقابة السائقين العموميين شادي السيد وحشد من عمال البلدية.

بداية، ألقى نقيب العمال هاشم العبد الله كلمة اكد فيها "مطالب العمال المحقة"، رافضا "الظلم الذي يمارس على العمال"، مشددا على "ضرورة انصافهم واعطائهم حقوقهم المهدورة والمسلوبة".

كما كانت كلمة للنقيب السيد اكد فيها "مطالب العمال وضرورة انصافهم، اسوة بباقي البلديات وانصاف عمال بلدية العاصمة الثانية".

بدوره، أعلن بدرة وقوف الاتحاد العمالي العام الى جانب حقوق العمال، مشيرا الى انه سيسعى للتواصل مع رئيس البلدية قبل التحرك الذي سيتخذ من قبل النقابة والعمال.

إستقبل رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي سفير الجزائر في لبنان أحمد بوزيان بحضور  نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز والاعضاء جان السيد وأحمد أمين المير وسفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن، وعقد الجانبان لقاءاً تم خلاله عرض سبل توثيق العلاقات الإقتصادية وتطوير حركة التبادل التجاري اللبناني الجزائري والعمل في مناخ من الشراكة على إنشاء مجلس لرجال وسيدات الأعمال من كلا البلدين لبنان والجزائر، على أن يكون للجانب الطرابلسي والشمالي الدور المباشر في حركة التواصل المتعدد الإتجاهات، كما قدم الرئيس دبوسي بداية للسفير بوزيان كتاب مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" شارحاً الرؤية الإستراتيجية التي ترتكز عليها المبادرة وأنها مبادرة إنسانية إجتماعية إقتصادية وطنية إنقاذية تعزز من مكانة طرابلس على المستويات الإستثمارية اللبنانية والعربية والدولية، كما جرى تبادل الهدايا التذكارية بين دبوسي وبوزيان.

وتحدث السفير بوزيان مؤكداً على انه "كلما زار مدينة طرابلس كلما إزدادت مشاعره بأنه في بيته وأهله  وتزادد ثقته بالدور الذي يقوم به رئيس غرفة طرابلس الصديق توفيق دبوسي لجهة تعميق الروابط بين الجزائر ولبنان عموما|، ومع طرابلس ولبنان الشمالي خصوصاً، وأنه بالتالي يتوسم في سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن الأمل بأن يبذل كل الجهود الإيجابية المساعدة على نجاحه في مهمته الجديدة الآيلة الى قيام أوسع علاقات التواصل بين الجانبين الجزائري واللبناني على مختلف المستويات لا سيما في مجال تطوير العلاقات الإقتصادية ،ونحن نتمنى ان نرى الرئيس دبوسي في الجزائر ليدفع قدماً بإتجاه تعزيز الروابط الأخوية بين لبنان والجزائر أكثر فأكثر".

 

بوزيان

وبعد اللقاء تحدث السفير بوزيان قائلاً:"تشرفت بدعوة الرئيس دبوسي وبحضور سفير لبنان في الجزائر الدكتور محم حسن وأنا اتطلع دائما الى علاقات مميزة مع طرابلس والزيارةاليوم هي في سياق اهتمامنا بمبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" ونحن وفق ما إطلعت عليه أمام مشروع مهم جداًً وطموح بالنسبة لطرابلس وبالنسبة للبنان ونتمنى أن يحظى بمزيد من الدعم كما نتمنى أن يجسد على أرض الواقع ويشكل قفزة نوعية في الإقتصاد اللبناني".

 

وقال:"إننا ننظر الى هذه المبادرة نظرةايجابيةوطرابلس عندها المقومات وهي تستحق ذلك والمشروع مدعوم من كل الأطراف في لبنان، لذلك نحن نتطلع الى نجاحه والى مشاركة جزائرية إقتصادية في إنجاح هذا المشروع".

دبوسي

من جهته الرئيس دبوسي أشار قائلاً "نحن نتواصل بشكل دائم مع سعادة السفير بوزيان ولكن زيارته اليوم تتمحور حول دعممشروعنا ومبادرتنا طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية وموقفه ودعمه يعنينا على المستوى الرسمي كما على المستوى الشخصي ونحن نعلم بحجم التبادل المفيد لكلا الجانبين وخاصة لطرابلس ولبنان كما نعتبر أننا في مرحلة جديدة من التواصل وفي المرحلة الراهنة فإننا مع سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن نتطلع الى مجلس لبناني جزائري يضم رجال وسيدات أعمال لنقوم بتشجيع الإستثمارات المشتركة لصالح الشعبين ومصلحة الحكومتين في البلدين الشقيقين".

 

وختم :" نحمد الله تعالى على أنه بالرغم من الظروف لتي نمر فيها في لبنان تبقى مبادرتنا محط إجماع وهذا يصب في مصلحة طرابلس والشمال وكل لبنان ورافعة للاقتصاد الوطني وجاذبةللمستثمرين العرب والأجانب".

 

حسن

بدوره سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن قال:"سررنا بزيارة سعادة السفير بو زيان لدعم مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية وهو بين أهله وفي بيته وهي فرصة لأعرب عن سروري لتسلمي مهام سفير لبنان في الجزائر وأتطلع الى العمل الجاد لدعم العلاقات الاقتصادية وتعزيز حركة التبادل التجاري في الإتجاهين وكما نريد دائماً بناء علاقات ثنائية تليق بتاريخ المودة بين البلدين،والجزائر بما تملكه من مقومات نعقد الآمال المستقبلية في تعزيز العلاقة معها على قدر كبير من الرقي والطموحات المتقدمة".

ومن ثم جال الجميع على مختلف مشاريع غرفة طرابلس حيث أكد السفير بوزيان على إعتبار غرفة طرابلس هي غرفة نموذجية بالمقارنة مع الغرف التجارية العربية بخدماتها غير التقليدية وكذلك بمشاريعها التي يجب تعميمها والإستفادة من خبراتها في هذه المجالات". 

أقامت الرابطة الثقافية في طرابلس، عرضا مسرحيا تربويا للفنان عبد الله حمصي (اسعد) وفرقته بعنوان "الصحة تاج"، بالتعاون مع "فرقة الفنون الشعبية" في حضور رئيس الرابطة رامز الفري والفنانين علاء علاء الدين وسلطان ديب، ممثل جمعية الوفاق الثقافية فراس نادري ومهتمين.

والمسرحية من تأليف توفيق المصري وتتحدث عن المشاكل الصحية التي يعاني منها الشباب في سن مبكر بسبب اعتمادهم على الوجبات السريعة والابتعاد عن كل ما هو مفيد وطبيعي من خضار وفواكه.

وسيتم عرض مسرحية اخرى لطلاب المدارس بدءا من 4 كانون المقبل.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…