Print this page

لقاء طرابلسي لمشروع المركز الانمائي في القبة

20 تشرين2/نوفمبر 2017
Author :  

بعد سلسلسة من الاجتماعات من قبل لجنة الصياغة لمشروع المركز الانمائي في القبة، 

عقد لقاء في مكتب رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين حضره بالاضافة له رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة الاستاذ توفيق دبوسي ورئيس جمعية بوزار طلال خوجة ونائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي ورئيس حزب En Marche الفرنسي في الشمال د.داني عثمان وعضو العلاقات العامة في بوزار التي صاغت المشروع النهائي رولا دندشلي.

 

وبعد ترحيب من الرئيس قمرالدين وتجديد الدعم للمركز من رئيس الغرفة وتأكيد من د.عثمان على اهمية الدور الفرنسي والتشبيك معهم ، خصوصا أنهم يملكون العقار الذي سيقوم داخله المركز، وبعد لمحة سريعة لواقع المكان ومحيطه،كما لمستجدات المدينة الجامعية من د.خوجة. 

 

قدمت الزميلة رولا ملخصا للعناصر الرئيسية التي استندت عليها الصياغة الاخيرة والتي اتت حصيلة مناقشات مستفيضة من أعضاء لجنة الصياغة.

 فالمشروع ركز على رؤية تستند على التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية  في الاحياء المهمشة في المدينة والمناطق المحيطة بها والتي تمتاز بالتنوع والتعدد، 

كما وضع المشروع للقوى المشغله مهمة 

 

١-رعاية الشباب في اجتياز المراحل الصعبة في التعلم وايجاد فرص العمل.

٢- تمكين المرأة في المجتمع.

٣- نشر ثقافة التراث والمواطنة والحفاظ عالبيئة

٤- تشجيع التشاطات الثقافية والإجتماعية والصحية كما تشجيع المبادرات الإقتصادية.

 

وقد حدد المشروع الاهداف والخطط والمقاربات التي يمكن ان تساعد  في تتفيذ الرؤية ومقاصده.مع خرائط للمكان في مباني العلوم الحالية التي ستنتقل للمون ميشال في السنة الاكاديمية القادمة.

وقد لحظ المشروع ايضا تصورا اداريا مرنا لادارته يشرك  مع بلدية طرابلس وجمعية بوزار 

 

غرفة الصناعة والتجارة ونقابة المهندسين والمركز الثقافي الفرنسي والوكالة الجامعية الفرنكوفونية، كما يفسح المجال لمشاركة الجامعة اللبنانية.

وبعد نقاش معمق اكد المجتمعون على ما يلي:

 

١- الموافقة على المشروع وتأكيد اهميته في لملمة الاحياء المفككة ، كما في التواصل بين هذه الاحياء وبين الاقضية المجاورة ، حيث ستتمدد خدمات وانجازات ونشاطات المركز الانمائية والثقافية والتربويةمن القبة وجوارها الى المناطق والاقضية القريبة، ما يعطي المركز بعدا شماليا استراتيجيا.

 

٢-  دعوة السفير الفرنسي والملحق الثقافي لزيارة طرابلس والاطلاع ميدانيا على اهمية هذا المشروع، علما ان المكان هو ملك الحكومة الفرنسية.

 

٣- التواصل مع الحكومة اللبنانية والمسؤولين عموما لشرح اهمية هذا المركز ودوره في المعركة الانمائية والثقافية.وقد اتفق اخيرا على متابعة التحضيرات من اجل الوصول لهذا الهدف المهم.

 

181 Views
hayat

Latest from  hayat

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…