×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 559

مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية"

تلقى التأييد والدعم من المؤسسات الأكاديمية والمعاهد العلمية العاملة في طرابلس ولبنان الشمالي

خلال لقاء شهدته غرفة الشمال وضم  رؤساء الجامعات وعمداء ومدراء الكليات والمعاهد  وممثيلها

أعلنت المؤسسات الأكاديمية والمعاهد العلمية العاملة في طرابلس ولبنان الشمالي تأييدها مبادرة الرئيس دبوسي"طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" ووقوفها الى جانبها ورفدها بالدراسات العلمية المتخصصة المساعدة على إعداد الخطط  الإنمائية المرتكزة على البحوث التطويرية سواء أكان ذالك بالنسبة للمرافق والمؤسسات الإقتصادية العامة والخاصة أو صقل الموارد البشرية المتخصصة لا سيما طلاب الجامعات ورواد الأعمال من الشباب بالتعرف على الأسس التي تستند عليها المبادرة التي تستدعي تضافر كل الجهود من أجل إنجاحها وتطبيقها على أرض الواقع، وبشكل محوري التكامل بين بيئة الأعمال والمعاهد والكليات الجامعية.

 

وقد سجل اللقاء حضور الدكتور نادر الغزال مستشار دولة الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي وعمداء مدراء المعاهد والكليات وممثلين ومندوبين من مختلف الجامعات العامة والخاصة وهم الدكاترة من السيدات والسادة:

المنار(العميد سامي منقارة)،الجنان(الرئيس بسام بركة)،المعهد الأوروبي اللبناني(رئيسة ندى مؤذن الأيوبي) الجامعة اليسوعية في الشمال(المديرة فاديا علم الجميّل) ، AUT (الرئيس عبد الرزاق الابيض)، جامعة بيروت العربية (هاني الشعراني) الجامعة الأنطونية (الخوري جوزيف فرح) العئلة المقدسة- البترون( نائب رئيس بسكال فنيانوس) معهد العلوم الإجتماعية الفرع الثاث(المديرعبد الحكيم غزاوي) الجامعة اللبنانية الفرنسية (أحمد الرافعي عميدكلية الهندسة ولامع ميقاتي أمين عام) جامعة العزم( عميد كلية الهندسة جمال عبد عميد كلية الهندسة  وسامر نخلة عميد كلية إدارة الأعمال) AUL (إدي عطالله لبان مدير العلاقات العامة  وموني طراد مديرة التسويق) الجامعة العربية المفتوحة( الرئيسة فيروز فرح سركيس).

 

الرئيس دبوسي

الكلمة الترحيبية كانت لرئيس الغرفة توفيق دبوسي التي إستهلها بالإشارة الى أن اللقاء " يرتكز على عرض "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادي" على المستوى الأكاديمي والتي نرى فيها نحن في غرفة الشمال أنها قوة للبنان لأنها ترتكز على مصادر الغنى ووجود الطاقات والقدرات الكامنة ونريد معاً التعاون في مجال إعداد الدراسات التي تكشف عن مواطن القوة والثروات المتجددة وهذا ما نثق تماماً انه من صلب مسؤولياتكم الجامعية والعلمية وأن الكنوز التي نتحدث عنها في مؤسساتكم هي عقول الشباب وهي كنوزنا على المستويات الإنسانية والإجتماعية،متمنين إعداد هذه الموارد البشرية لمواكبة مضامين مبادرتنا التاريخية والإستراتيجية على المستويين الوطني والإقليمي والدولي بحيث باتت طرابلس من حيث المكانة والدور والوظيفة حاجة وطنية وعربية ودولية".

ومن ثم كانت مداخلة للدكتور نادر غزال حيث شدد على أهمية إعتبار مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" هي مبادرة تدخل تاريخي غير مسبوقة وأعطى مثال عن إرادة بعض الدول في تأمين نهوضها الإقتصادي ومنها سنغافورة التي إنتقلت من حالة الدونية الى إحدى أهم 5 دول في العالم في مستوى العيش المتقدم والمرفه، بحيث بات لها مرفأ مجهز لوجيستياً بكل أنواع الخدمات ويعتمد إقتصاد سنغافورة بشكل أساسي على هذا المرفق الحيوي وكذلك مطار من أكبر وأوسع المطارات الدولية كما إنتقل سكان سنغافورة من العيش في المراكب البحرية الى بيوت سكنية يتملكونها بعد 20 سنة أما البداية فهي مع صيغة الإيجار، وأن من يود الدخول الى سنغافورة فإن تأشيرة الدخول للراغبين لا تعطى لمن لا يمتلك 5 آلاف دولار وبذلك تتعزز فرص العمل للأيدي العاملة في سنغافورة".

وكان اللقاء قد شهد مداخلات متعددة من قبل  كافة المشاركين بحيث تم الإتفاق على الإلتزام بالأسس الإستراتيجية للشراكة وفقاً للمقاربات التالية:

 

- التأييد المطلق لمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

- إعتماد نظام اللامركزية الموسعة في طرابلس ولبنان الشمالي.

- تأليف لجنة جامعية تضم ممثلين عن كل الجامعات وغرفة طرابلس ولبنان الشمالي للإنتقال بالمبادرة الى واقع فعلي تنفيذي .

- إعتبار المبادرة عنواناً يعطي الصورة الحضارية التي طالما إمتازت بها طرابلس حاضنة العيش الوطني الواحد .

- العمل على تعزيز روح الريادة عند الشباب الجامعي وتعزيز الرؤى والبرامج والأفكار الإبتكارية والجديدة لديهم لا سيما إعطاء قوة دفع للمشاريع التي ترتكز على المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

- إعتبار المبادرة عامل إساسي لجذب الإستثمارات الوطنية والعربية والدولية وتعزيز الثقة بالمكان الذي سيحتضن المشاريع الإستثمارية والإنمائية وأن يصار الى بلورة قوانين وتشريعات ملائمة لطرابلس ومكانتها كقطب إقتصادي إستراتيجي ومحوري.

- التأكيد على أهمية الأمن بإعتباره العمل الأساسي المساعد على توفير البيئة الإنمائية الإقتصادية والإجتماعية.

- إقامة شبكة أكاديمية إقتصادية إجتماعية يتم من خلالها التناغم من أجل العمل على إحداث تنمية بشرية نافعة وتحد من نزيف هجرة الأدمغة اللبنانية الى الخارج.

- التركيز على كشف الميزات التفاضلية التي تمتاز بها مدينة طرابلس وإعتبارها من أهم المدن التفضيلية المتعارف عليها علمياً.

- العمل على تأسيس مركز للبحوث والدراسات المتخصصة لنشر الثقافة الإيجابية وتعزيز روح الشراكة والتعاون والتعاضد بين الدراسات المتخصصة وبيئة الأعمال.

- ضرورة التوجه نحو إقتصاد المعرفة وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية.

-  وضع خطة إستراتيجية للتعاون بين الجامعات وغرفة طرابلس ولبنان الشمالي لإعداد الدراسات الغنمائية الإستراتيجية.

- الإلتفات الى الطلاب الشباب أمل المستقبل الذين سيتم الإعتماد على كفاءاتهم ورفدهم بمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

- الشراكة بين القطاعين العام والخاص والإيمان بالمفاعيل الإستراتيجية لمبادرة " طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

- إعتبار القطاع الجامعي شريك أساسي يتكامل مع المجتمعين الإقتصادي والإجتماعيوبالتالي الإستفادة من تجارب بعض الدول التي تجمع ما بين الشباب الجامعي وبيئة الأعمال من خلال الدراسات المتخصصة التي تعود بالنفع على شركات ومؤسسات القطاع الخاص.

 

التقى رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، الخبير المستشار في القضايا الإقتصادية والإجتماعية من مجموعة GOPA جيرهارد ريتنباشر وغادة خوري من المجلس الإقتصادي والإجتماعي، وذلك في ختام جلسة تشاور جرت في الغرفة بين رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة ليندا سلطان مع ريتنباشر وخوري بهدف التعاون مع الغرفة، لإعداد الترتيبات التنظيمية لعقد جلسة حوارية تستضيفها الغرفة في فترة لاحقة، على أن يتمحور عنوان الجلسة الحوارية مبادرة دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لما تنطوي عليه من رؤية مستقبلية واضحة تقوم على محاور إستراتيجية تجعل من طرابلس بما تملكه من مكانة إستراتيجية ومواطن للقوة الإقتصادية حاجة وطنية وعربية ودولية

وشرح دبوسي المرتكزات الأساسية التي تستند عليها المبادرة، التي تبناها الرئيس سعد الحريري والتي سيتم إدراجها على جدول مجلس الوزراء الذي سيتم إنعقاده في 28 الحالي في سراي طرابلس، مؤكدا جهوزية الغرف لإستضافة الجلسة

وأثنى على "المشاركة الحثيثة الفاعلة لرئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة ودورها الحيوي في جلسات الحوار الثلاثي التي ينظمها المجلس الإقتصادي والإجتماعي بالإشتراك مع وزارتي العمل والإقتصاد والتجارة وبالتعاون مع بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان

الرئيس دبوسي يعلن من "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" .

إطلاق نشاط Pedal For Peaceوذلك في مؤتمر صحفي مشترك

مع جمعيتي  Beirut By Bike  و Follow The Women ومؤسسة مخزومي

 

والسيد جواد سبيتي يؤكد أن فعالية الطواف على الدرجات الهوائية لـ200 سيدة من مختلف الدول العربية والإجنبيةالتي ستستضيف إنطلاقتها مدينة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

ستتم إعتباراً من 30 أيلول ولغاية 7 تشرين الأول من العام الجاري 2017

*******

أعلن توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي " ان طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية على إستعداد دائم للتعاون مع كل مشروع من شأنه أن يشكل حالة إنسانية وإقتصادية وإجتماعية"، كان ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده في غرفة طرابلس بالتعاون مع كل من  Beirut By Bike و Follow The Women وحضور مسؤولين وممثلين عن المؤسسات المتعاونة للتحضير لنشاط Pedal For Peace الذي يهدف الى إستضافة 200 سيدة من عدد من الدول العربية والأجنبية للقيام بطواف على الدراجات الهوائية إنطلاقاً من طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية بإتجاه عدد من المناطق اللبنانية إعتباراً من 30 أيلول/ سبتمبر ولغاية 7 تشرين الأول من العام الجاري، وذلك بحضور الدكتور نادر غزال مستشار الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي، عمر حلاّب رئيس تجمع رجال الأعمال في الشمال و جواد سبيتي والعميد خالد جارودي عنBeirut By Bike  وهدى قصص عن مؤسسة مخزومي ومحمد ديب عن جمعية بيت الآداب والعلوم ورجلي الأعمال عبد العزيز مجذوب وعامر صافي وأمير حسون عن قرية بدر حسون البيئية.

الرئيس دبوسي

إستهل الرئيس دبوسي، كلمته بتوجيه شكره لكل المؤسسات والجهات والجمعيات المشاركة في هذه الفعالية التي تستضيفها طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، لإظهار الصورة الجميلة الثقافية الحضارية التي طالما تحلت بها المدينة وكذلك صورة لبنان الجاذبة ودورهما في إعادة بناء منطقة بلدان الجوار العربي".

 

وقال:" إنني أهنىء منظمو هذه الفعالية الذي سيجعلون من هذا الحدث محوراً للشراكة مع المجتمع الدولي بكافة مكوناته، وستكون نقطة إنطلاقها من طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية المبادرة التي باركها دولة الرئيس سعد الحريري وتبناها وسيتم إدراجها على جدول مجلس الوزراء لإعتماد تسميتها رسمياً ".

 

وجدد دبوسي "شكره لكل الشركاء في تنظيم هذه الفعالية، والى كل المشاركين فيها، متمنياً أن تبقى طرابلس حافلة بكل المناسبات وبكل الإتجاهات التي تساعد على تحقيق النهوض الإقتصادي والمساهمة الفاعلة في ديمومة قيامة لبنان وإزدهاره وتقدمه وإزدهاره ".

السيد جواد سبيتي

من جهته السيد جواد سبيتي مدير عام  Beirut By Bike شكر في كلمته الرئيس دبوسي لدعمه وإحتضانه لهذه الفعالية التي سيكون لها تأثيرات إيجابية تنطلق من طرابلس وتعم كل لبنان وهي ستظهر الصورة الجميلة لمدينة ستتضيف 200 سيدة من مختلف القارات والجنسيات العربية والأجنبية، وستكون لها رمزيتها الدولية عندما تنطلق من "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي ندعو لها بالنجاح والتوفيق".

 

ولفت  سبيتي الى فعالية الطواف على الدرجات الهوائية على اهميتها الثقافية والسياحية " تهدف الى إبراز دور البلديات والجمعيات الأهلية والإنسانية الإيجابي في المجتمعات اللبنانية، وإبراز دور المراة اللبنانية في كل بيئة والتعرف على ثقافتها من خلال مشاركة عدد من السيدات والفتيات اللبنانيات في هذه الفعالية السياحية والثقافية وتعريف المجتمع الدولي بلبنان ودوره في المنطقة العربية وتعميم ثقافة السلام وإظهار لبنان وطن السلام والعيش الواحد".

 

الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 00:00

الدبوسي يلتقي مجموعة من تيار قاوم‎

Written by

الرئيس دبوسي أمام وفد من (تيار قاوم):إن المنطلقات الإقتصادية للتيار  هي من صلب إهتمامات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك مرتكزات التنمية 

 ومقومات القوة التي تمتلكها المدينة هي التي ساعدت على إطلاق مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

أكد توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي أمام وفد من ″تيار قاوم″ المدني الذي زاره في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي أن القوانين والتشريعات الناظمة للغرف التجارية في لبنان تحظر عليها التدخل في الشؤون السياسية والدينية وإن المنطلقات الإقتصادية لتيار قاوم هي من صلب إهتمامات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك مرتكزات التنمية ومقومات القوة التي تمتلكها المدينة هي التي ساعدت على إطلاق مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

 

كان ذلك خلال الزيارة التي قامت بها مجموعة التيار التي ضمت الناشطون: وائل أحمد، علي عمر،أحمد عمر، باسل الحج، أحمد حلواني وعبد الرحمن عبد المجيد، حيث شرحت تلكالمجموعة سلسلة مبادئها العامة وأبرزها: المساواة بين جميع اللبنانيين في الحقوق والواجبات، الإنتماء للدولة والسير تحت سقف القانون،  فضلاً عن السعي لإيصال وجع الناس الى آذان المسؤولين، ووقف الفساد المستشري في كل المجالات وضرورة مواجهة أزمة البطالة المستشرية بين صفوف الشباب".

الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 00:00

مجموعة لقاء الاحد تلتقي الرئيس دبوسي

Written by


 
 

لبى "لقاء الأحد" دعوة توفيق دبوسي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، على مائدة الغداء،يوم الجمعة في 15/9/2017 وكانت مناسبة تم الإستماع من جنابه عن المشاريع الاستثمارية والاقتصادية المستقبلية التي تنتظر طرابلس وهي مشاريع تبشر بخير كبير بإذن الله تعالى...
 
ويبقى أن أهم مشروع قدمه الرئيس دبوسي باسم كل الفاعليات الاقتصادية في الشمال واعتمد من قبل دولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري هو مشروع (اعتماد طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية) وقد شرح الرئيس دبوسي الظروف الإقليمية والدولية المساعدة لهذا الاعتماد. كما أشار الى حيثيات الاتفاق الجمركي بين لبنان وروسيا الذي وقع منذ أيام والذي بدأه بمبادرة شخصية منه منذ ثلاث سنوات، وكيف أن الروس سيعتمدون مرفأ طرابلس في قضية إعمار سوريا التي يتوقع أن تبدأ قريبا...
 
كما شرح لأعضاء اللقاء سلة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تدعمها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ، وأن هذا الدعم كان بالشراكة مع الإتحاد الأوروبي ومع كل الغرف في لبنان إلا أنه بعد انتهاء مدة التمويل لم يستمر المشروع إلا في غرفة طرابلس فقط.
 
ومن ثم كانت حوارات تناولت طرابلس وهمومها واحتياجاتها وتقصير الدولة تجاهها، وعن المشاريع التي خسرتها ، والمشاريع المستقبلية التي تنتظرها، وأن طرابلس الآن بمرافقها العامة، وموقعها الجغرافي، هي حاجة لبنانية، وإقليمية، ودولية... على أمل ألا نفوت هذه الفرصة...
 
ومهما يكن من أمر فإننا نستطيع أن نقول بكل صدق ومن وجهة نظر مجموعة "لقاء الأحد" أن طرابلس تدين بالكثير للرئيس دبوسي... فهو من القلائل الذين كانوا يعملون لبناء البلد يوم كان غيره يعمل لتدميرها...
 
وإذا أردنا اختصار الأمر فإن أفضل كلمة هي التي قالها عضو اللقاء د. جان توما: "لم أر رجلاً سياسياً أو إقتصاديا من أبناء طرابلس يتكلم عن المدينة بلغة الحب والعشق لها كما يتكلم الرئيس توفيق دبوسي".
 
فألف شكر لك أيها الرئيس المقدام... 
 
ويبقى التذكير بالذين حضروا اللقاء:
الرئيس توفيق دبوسي (صاحب الدعوة الكريمة)
الدكتور معتصم بك علم الدين
العميد الركن المتقاعد عبد الله ضاهر
الدكتور أحمد العلمي
الدكتور جان جبور
الدكتور جان توما
المهندس لامع ميقاتي
الأستاذ محمود طالب
وفضيلة الشيخ الدكتور ماجد درويش
 
 

أحلام الرئيس توفيق دبوسي هل تكفينا؟
 
*الدكتور جان توما
(باسم لقاء الأحد)
 
دعاني مولانا الشيخ ماجد درويش إلى تلبية دعوة رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة توفيق دبوسي للغداء مع لقاء الأحد، فتهيّبت.إذ ما لي صلة بحقول الغرفة وتوابعها. لكني اكتشفت أني لو لم أشارك لخسرت مجلسًا قد لا يتكرّر حول قضايا الفيحاء مع ثلّة من محبّي البلد ومفكّريها.لقد استطاع الرئيس دبوسي أن يقدّم لمشاريع طرابلس الاقتصاديّة من باب التاريخ والجغرافيا، وأن يبني تبريراته على ما اكتنزه من كبار القوم في طرابلس، ومن الكتب، من دور تاريخي وحضاري لطرابلس، لذا تأتي عنده المشاريع الاقتصادية، الكبيرة منها والمتوسطة والصغيرة ،مبنية على هذا الوعي لتاريخ الفيحاء وواقعها، وبناء على مرافقها المتوافرة المجمّدة من تطوير مرفأ، وتشغيل مصفاة، وتحرير مطار، وتوسيع مساحة استثمار معرض، وغيرها من المنشآت التي تحتاج إلى دفعة أمل لتأهيلها، كما في مسعاه لاعتبار طرابلس مدينة اقتصادية بامتياز، وتوقيع الاتفاقيات اللازمة مع الدول الكبرى ومنها جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقًا والصين وغيرها.
توسّع الرئيس دبوسي في ترسيم خطط المدينة انطلاقًا من تراثها الغنّي وماضيها العريق، وللمصادفة يأتي لقاء الأحد في يوم الجمعة مع عنوان كتاب السفير السابق للبنان في مصر الدكتور خالد زيادة، لتأكيد أهميّة الذاكرة المحلّية في عملية صياغة المشاريع الآتية كي لا نفقد المدينة التاريخية، بل دعا الرئيس دبوسي إلى التتناسب والملاءمة ما بين تراث الفيحاء، وبين ما هو آتٍ على الصعيد الاقتصادي. فطرابلس اليوم في ظلّ البركان المتفجّر حولنا، صارت حاجة لبنانية وعربيّة وعالميّة للمساهمة في ورشة إعمار سوريا ما سيتيح تسريع عجلة تأهيل المرافق القادرة على استيعاب هذه الحركة الاقتصادية الرائدة والمنتظرة ، التي ستعيد إلى طرابلس دورها كبوابة إلى العالم العربي، عبر شريانها البحري أو البرّي.
قليلاً ما ترى رجلاً اقتصاديا يفكّر ماليًّا استثماريًّا ولكن من باب صون الثقافة المحلّية. هو حريص على تحريك العجلة الاقتصاديّة بواقعيّة علميّة لتوفير فرص عمل لشباب طرابلس ما سيساهم في نهضة المجتمع الطرابلسي والشمالي، وفق مخطط استنهاضي لقدرات المدينة وأبنائها. من هنا يظهر حرص الرئيس دبوسي على تجميع قدرات المجتمع الاقتصادي الرسميّ والخاص، من أقضية الشمال كلّها، في مراجعة المعنيين لمتابعة قضايا طرابلس والشمال،تأكيدًا على وحدة الشمال وعكار في المطالب وصيانة الانجازات وتطوير جدواها الاقتصاديّة .
استطاع الرئيس دبوسي أن يملأ بالأمل ما فات كثير من العاملين في الشأن العام، إذ تحوّل مبنى الغرفة إلى مركز ثقافي ودراسي ،وصالات معارض، ومراكز لرعاية وتفديم المشورة والتمويل المعقول للمشاريع الصغيرة ومتابعتها مع المموّلين المحلّيين أو العالميين. من يستمع للرئيس دبوسي يستشفّ هذا العشق لتاريخ طرابلس ولمستقبلها العتيد. هو يبني بأمل مشرق لحركة اقتصادية قادمة، لعلّ هذه الحركة الموعودة تساهم في بقاء أدمغة أولادنا بيننا بدل أن يهجروا ويهاجروا، ونبقى ننتظر عودتهم قبيل رحيلهم كطيور أيلول.عسى أن تأتي مرتجيات الرئيس دبوسي ناجحة، وأن تتحقق أحلامه لمدينته ولشماله. صدقًا، رأفة بمستقبل أولادنا، لا نريد أن نصدّق أنَّ الأحلام لم تعد تكفينا.

خلال لقائه برئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي.
المقدم خطار ناصر الدين رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال:
" تمنياتنا أن توفق مدينة طرابلس بشخصية مماثلة للرئيس دبوسي في الإنتخابات البلدية ، لتنسحب تجربته القيادية والريادية من القطاع الخاص الى القطاع العام".
****

خلال إحتفالية التوقيع على بروتوكول تعاون
بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
وهيئة إدارة قطاع البترول في لبنان
 
الرئيس توفيق دبوسي: "التوقيع على بروتوكول التعاون عمل وطني بإمتياز"
و"إطلاق ورشة إنشاء الحوض الجاف هو باكورة التعاون وتقدمة من الغرفة من أجل تنفيذه وتحقيقه"

*****

خلال إحتفالية التوقيع على بروتوكول تعاون
بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
وهيئة إدارة قطاع البترول في لبنان
 
الرئيس توفيق دبوسي: "التوقيع على بروتوكول التعاون عمل وطني بإمتياز"
و"إطلاق ورشة إنشاء الحوض الجاف هو باكورة التعاون وتقدمة من الغرفة من أجل تنفيذه وتحقيقه"

*****

 
 وقعّت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، ممثلةً برئيس مجلس إدارتها الأستاذ توفيق دبوسي، وهيئة ادارة قطاع البترول في لبنان، ممثلةً برئيس مجلس إدارتها المهندس وسام الذهبي، بروتوكول تعاون بين الغرفة والهيئة.
البداية كانت مع النشيد الوطني وكلمات للأستاذة ليندا سلطان رئيس الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي.
 
الذهبي
 
تحدث المهندس وسام الذهبي رئيس مجلس إدارة الهيئة، الذي أعرب عن "سعادته بالتواجد في مدينة طرابلس ومتوجهاً بالشكر الجزيل لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، الممثلة برئيسها الاستاذ توفيق دبوسي لإستجابته ودعوته الكريمة وحسن الإستقبال".
ورأى في قطاع النفط والغاز " محركاً رئيسياً للإقتصاد الوطني والعمود الفقري للمالية العامة" لافتاً أنه لا "يقتصر ريع الدولة على العائدات المادية المباشرة، ولكن على الفوائد الإقتصادية الناتجة عن بناء قطاع خدمات متطور قادر على تحقيق التنمية المستدامة على إمتداد كافة المناطق اللبنانية ".
وهي وإعتبرها "مسؤولية مشتركة بين جميع الشرائح اللبنانية ومنها الفاعليات الإقتصادية والإجتماعية، مشيراً الى تأثير قطاع النفط والغاز " خصوصاً عند إطلاقه لأنه سيطال معظم تلك الشرائح وعبر مشاركة حثيثة للقطاع الخاص في العمل مع شركات النفط العالمية الملزمة بتوظيف ما لا يقل عن 80% من مجمل موظفيها من اللبنانيين".
وأكد الذهبي :" سنعمل على المساهمة الفعلية في توفير المشاريع وفرص العمل" كما أعلن في كلمته أن الهدف الأول في التعاون مع غرفة طرابلس الى جانب أهداف أخرى هو دعم وتدريب الطاقات الشابة لمواكبة وتنمية خبراتها في عالم النفط، وأن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هي البوابة الأمثل للتواصل مع القدرات والكفاءات المحلية عبرمختلف أنشطتها الإقنتصادية والإنمائية".
وإعتبر الذهبي :" إن إنشاء المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس والدور الذي تلعبه في إستقطاب الإستثمار وإعطاء الحوافز لبعض الخدمات هو موضع إهتمام جدي ويمكن البناء عليه لجعل لبنان مركزاً للخدمات المرتبطة بالأنشطة البترولية
كما أشار الذهبي الى الموقع المميز لمرفأ طرابلس حيث من المزمع إنشاء محطة عائمة للغاز وسوف يتم إمداد معامل إنتاج الكهرباء بالغاز الطبيعي، وطالب مجلس الوزراء بإقرار المرسومين العالقين ومسودة القانون الضريبي المتعلق بالأنشطة البترولية بغية إعادة إطلاق عملية المزايدة، ونبه الى ضرورة الإسراع في بت هذا الملف الحيوي خصوصاً أن الهيئة قد أتمت كل التحضيرات المتعلقة بالجوانب الإقتصادية والمالية والفنية".
وخلص الذهبي الى تأكيد تواصل الهيئة مع غرفة طرابلس في كافة المجالات التي يمكن التعاون معها شاكراً دعم الرئيس دبوسي لما فيه خير طرابلس والشمال وكل لبنان".
 
دبوسي
 
إستهل الرئيس توفيق دبوسي كلمته مرحباً بكافة الحاضرين، معرباً عن "سروره بأن تتم الملتقيات على طريق الخير ولإلقاء الضوء على نقاط القوة التي تمثلونها أيها الحضور الكريم خير تمثيل والتي تتجلى بمواردنا البشرية المشبعة بالفكر والعلم والثقافة والخبرات، ولبناننا غني  بكل أبنائه ومناطقه، وقد أنعم علينا الله سبحانه وتعالى بنعمة إضافية هي النفط والغاز وذلك بفعل موقع وطننا الطبيعي الإستراتيجي الذي يختزن ثروات واعدة".
 
وقال:" نعرب عن إفتخارنا اليوم بأن نوقع على "بروتوكول التعاون" مع هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان ممثلةً برئيسها المهندس وسام الذهبي، الذي إكتشفنا في من خلال معرفتنا القصيرة فيه، أنه رجل مثال للمؤمنين بذواتهم وقدراتهم وبوطنهم، وكلها مواصفات شخصية، تعزز ثقتنا في التعاون، وستكونوا من خلال هذه الإحتفالية شهود على الشراكة الفعلية والعملية بين القطاعين العام والخاص، وأن طرابلس بميزاتها التفاضلية، هي بتصرف كل اللبنانيين، وأنها رافعة للإقتصاد الوطني،وإننا مؤمنون بكل مكونات مجتمعنا اللبناني وبمختلف خياراته وسياساته الإقتصادية".
 
وتابع:" صحيح أن لبنان، هو وطن صغير من حيث المساحة، ولكنه كبير بسعة إنتشار أبنائه، التي تشير بعض الإحصاءات المتقدمة، الى أنهم قد بلغوا أربعة عشرة (14) مليوناً، أي أنهم يفوقون عدد اللبنانيين المقيمين على أرض لبنان، الذين يلامسون الأربع (4.5) ملايين ونصف المليون، إذن لبنان صغير بالمساحة، ولكنه كبير بإنسانه، وهو وطن رسالة وبالرغم من سعة إنتشار أبنائه، فإن هذا الإنتشار ليس كمياً وحسب وإنما نوعياً أي قيادياً وريادياً، وبإمكاننا أن نسجل حالات نجاح على أرض وطننا كما يسجلها أبناء الوطن في بلدان الإنتشار".
 
ولفت:" الإختلاف في وجهات النظر هو مصدر غنى، وأن تنوع الأفكار وتعددها، تشكل بمجموعها قيمة مضافة لعملية التكامل في دورة حياتنا الإقتصادية، والإقتصاد وجد ليكون في خدمة الإنسان وتطويره ومساعدته على العيش بكرامة، ونحن اليوم لا نوقع على وثيقة مكتوبة، بقدر ما ننجز عملاً وطنياً ممتازاً، نضع غنى طرابلس بتصرف كل لبنان، ونحن مع الهيئة ومع الدولة ومؤسساتها وإداراتها، ونحن نتطلع الى التعاون الدائم لنتغلب معاً على نقاط الضعف وهي صغيرة إذا ما تمت مقارنتها بنقاط القوة الإستراتيجية ".
 
وأكد:" نحن متمسكين بإنتماء طرابلس الى لبنان، وبإنشدادنا الى دنيا العرب، ونحن في الأساس بلد رسالة جامعة، ونمتلك روح المؤالفة والإنفتاح على العالمين، مؤمنين بإحترام رأي الآخر، بعيداً عن العنف والتجاذبات والسلبية".
 
وكشف قبل إختتام كلمته: "أود أن أشير بإعتزاز كبير الى أننا قبل أن ننطلق في إحتفالية التوقيع على "بروتوكول التعاون" طرح أحد رجالات لبنان، وهو عضو في هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان، فكرة إقامة حوض جاف لإصلاح السفن، وهو مرفق إنمائي حيوي تحتاجه المنطقة، لذلك نعلنها على رؤؤس الأشهاد وبمبادرة فورية من جانبنا الى أن إنجاز هذا الحوض وتكاليفه ستكون تقدمة من غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، رئيساً وأعضاءاً، حتى يتم تفعيله ويوفر فرص عمل وقيمة إقتصادية مضافة".
 
الأستاذة ليندا سلطان عن غرفة طرابلس للتعاون والتنسيق
 
وفي الختام تم التوقيع على "بروتوكول التعاون" بين الغرفة والهيئة،الذي تضمن في أحد بنوده إعتماد "لجنة مشتركة" قوامها الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة عن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، والسادة الرئيس وسام الذهبي والأستاذ كابي دعبول عن هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان للشروع بعقد إجتماعات دورية لوضع مضامين بروتوكول التعاون موضع المتابعة والتنفيذ .

http://goo.gl/BZ9JFb

 

لقاء بين الرئيس دبوسي وجمعية طرابلس السياحية لتجديد مسيرة التعاون المشترك
لإظهار الخصائص الثقافية العلمية الحضارية التي تمتاز بها مدينة طرابلس

*****

الصفحة 1 من 2
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…