خلال إحتفالية التوقيع على بروتوكول تعاون

بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
وهيئة إدارة قطاع البترول في لبنان
 
الرئيس توفيق دبوسي: "التوقيع على بروتوكول التعاون عمل وطني بإمتياز"
و"إطلاق ورشة إنشاء الحوض الجاف هو باكورة التعاون وتقدمة من الغرفة من أجل تنفيذه وتحقيقه"

*****

قمرالدين ودبوسي : " للشراكة في إظهار الصورة الجمالية الحضارية لطرابلس ومدن الفيحاء"
والوقوف الى جانب المشروع الإستراتيجي الذي تمثله مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
*******

 
أعلن المهندس أحمد قمر الدين رئيس إتحاد بلديات الفيحاء ورئيس بلدية طرابلس "تأييده لمبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، ورأى فيها مشروعاً حيوياً ينهض بالمدينة على كافة المستويات الإقتصادية والإجتماعية ويعزز من متانة الشراكة بين السلطة المحلية والقطاع الخاص"، كان ذلك خلال الإجتماع المشترك مع رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي الذي تم خلاله الإستماع الى شروحات قدمها كل من أنياشكا سويشكا وآثر القاضي، من إداريي وفنيي شركة IPB- Decoration البولندية المتخصصة بإضاءة وديكور الإضاءة وتزيين المدن في مختلف المناسبات لا سيما خلال مواسم الأعياد وأشهر التسوق بحضور منسق الشركة في لبنان رجل الأعمال طارق ناجي، وإحتلت هذه الشركة البولندية المرتبة الأولى من بين ما يناهز 50 شركة ذات الإختصاص الملائم إذ تم إختيارها لإضاءة وتزيين مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، واضعة تخصصها وخبراتها التي تمتد لخمس وعشرين سنة (25) في توفير الزينة المكانية الأكثر جمالية في دبي والتي سبق ونفذتها في بولندا وفي عدد من البلدان الأوروبية والعالمية".
 
ورأى الرئيس توفيق دبوسي خلال الإجتماع " أن هناك ضرورة حيوية في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، أي بين غرفة طرابلس وإتحاد بلديات الفيحاء لتوحيد الجهود الآيلة الى إضفاء الصورة الحضارية التي طالما إمتازت بها مدينة طرابلس ومدن إتحاد بلديات الفيحاء والعمل على تحويلها الى بيئة جاذبة لكل أنواع المشاريع الإستثمارية الكبرى في الوقت الذي نشهد فيه بالفعل تسابقاً بين مختلف المستثمرين ورجال الأعمال والفاعليات على إطلاق مشاريعهم الإنمائية من طرابلس بإتجاه تعزيز مسيرة الإقتصاد الوطني، ومن الضرورة الإفادة من خبرات الشركة البولندية المتخصصة في الإضاءة والتزيين وديكورات المدن لا سيما أنها تمكنت من النجاح في تزيين مدينة دبي وفقاً للمعايير المتعارف عليها دولياً في إظهار جماليات المدن".
 
ولفت دبوسي الى أهمية العمل على " نشر ثقافة جديدة تحدد الوظيفة المتجددة لمدينة طرابلس من خلال ما تسعى الى بلورته  مبادرة " طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي تنطوي على مشروع إقتصادي وطني إنقاذي لدورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية من طرابلس ويرمي أيضاً الى تطوير وتحديث المجتمع الإقتصادي اللبناني بكل مكوناته وهذا ما أكدنا عليه خلال تلقف الرئيس سعد الحريري لأبعاد المبادرة خلال لقاءنا بدولته في السراي الحكومي على رأس وفد إقتصادي شمالي، وبالتالي إدخال تغييرات على جمالية المكان أي إظهار طرابلس بأحلى حلتها في مختلف المناسبات لا سيما في مواسم الأعياد وأن يتم تزيينها وإضاءاتها في مناخ جمالي فريد وموحد بطريقة تتلائم مع بيئتها التاريخية والتراثية والحضارية وأن تتوفر فيها الخدمات والتسهيلات والإسراع في تهيئة بناها التحتية والحفاظ على النظافة العامة فيها وتبيان مراكزها التاريخية ومعالمها الأثرية لإظهار هويتها الحضارية المبنية على التنوع والإنفتاح أي على الصورة التي تسعى الى إظهارها مبادرتنا الإستراتيجية "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لتشع بالأمل في مستقبل لا نراه إلا منيراً وواعداً بكل المعايير والمقاييس".
 

عبد القادر علم الدين ويوسف فتال:
"مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
مصدر جذب وتشجيع للمشاريع الإستثمارية الكبرى"
 

المشاريع الإستثمارية الكبرى، والمرتكزات الإستراتيجية التي تستند عليها مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وتطلعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص لإظهار الخصائص الجمالية والحضارية التي تمتاز بها مدينة طرابلس وجوارها وإضفاء الحيوية على دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية وتعزيز مكانتها ودورها في النهوض الإقتصادي الوطني كانت المحاور الأساسية التي تمت مناقشتها بين توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ورئيس بلدية مدينة الميناء عبد القادر علم الدين ورجل الأعمال السيد يوسف فتال. 
 
فتال 
البداية كانت مع كلمة للسيد يوسف فتال حيث توجه بشكره الخالص " لرئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي الأخ والصديق توفيق دبوسي على المبادرة بالإتصال بي ليقف على مرتكزات مشاريعي الإستثمارية الكبرى التي أعمل على تهيئتها في طرابلس، كما أشكره على مبادراته المتواصلة في جذب وتشجيع المستثمرين للقيام بمشاريع إنمائية في طرابلس وكذلك دعوته المفتوحة للمستثمرين اللبنانيين للمجيء الى طرابلس".
وفيما يتعلق بمبادرته الإستراتيجية "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، فإنني أهنئه عليها وقد سمعت بها منذ إطلاقها ولا زلت أتابع مسيرتها ولقد أتيت الى طرابلس منذ ما يقارب الأربع سنوات بهدف القيام بمشاريع في مدينتي، ومع الأسف هناك من واجهني بالسلبية وأعلنوا مواجهتهم للمشروع ووقوفهم في وجهه من موقع الضدية والرفض، أما اليوم فقد أطلقت مشروعي الجديد لتاسيس "مول" تجاري في جبيل وسيتم إفتتاحه في خريف العام المقبل 2018 واليوم في طرابلس لدي ثلاث مشاريع الأول منها مشابه لمشروعي في مدينة جبيل على مساحة تلامس 120 ألف متر مربع ويوفر ما ينهاز 3500 فرصة عمل، ومشروعين آخرين قيد الإعداد والتأسيس وأثق تماماً أننا في حال تعاون وتكامل على كل المستويات وأتلقى تأييد وتشجيع ومؤازرة من الرئيس توفيق دبوسي وكذلك المساعدة وكل التسهيلات الممكنة من الرئيس علم الدين ونحن على توافق بإعتبارنا من أبناء المدينة الغيارى، وأننا ملزمون بالقيام بأي شيء يحقق المنفعة العامة، ولا أحد منا له تطلعات سياسية لا اليوم ولا في الغد ، فنحن رجال أعمال وأصحاب مصالح، وإهتماماتنا تصب في هذا الإطار ولا طموحات لدينا سوى القيام بالمشاريع الإستثمارية والإنمائية، ولقد أمضينا عمرنا خارج بلدنا، ونحن لا نريد إلا الخير لمدينتنا ولدينا الكثير من الخيرات وأن مجموعة الأفكار التي يطرحها الرئيس توفيق دبوسي  يجعل من طرابلس منتدى إقتصادي عالمي، وما علينا إلا الوقوف الى جانبه، وأنا من الأوائل الذين يؤيدون مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وهو مشروع أساسي وأعود لأشير الى مشروعي الموضوع على نار حامية، فأعتقد أن حجر الأساس سيتم وضعه قبل نهاية هذا العام وهو على مدى 120 ألف متر مربع كما ذكرت، فمشروع جبيل سيقام على مساحة 100 ألف متر مربعا وإستغرق عامان من العمل المتواصل وسيتم افتتاحه في خريف من العام المقبل 2018 وأما المشروع العائد لطرابلس فسيتغرق العمل فيه مدة سنتين لإنجازه وسيتضمن مرآباً للسيارات يحتضن من حيث المساحة 1700 سيارة وفندق يتم بنائه بمواصفات عالمية".
علم الدين 
من جهته رئيس بلدية مدينة الميناء عبد القادر علم الدين قال:" سبق لي أن صرحت مؤيداً لفكرة مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وهي مشروع جيد جداً ويعيد تاريخ طرابلس الحقيقي حيث كانت طرابلس وقبل أكثر من 80 عاماً العاصمة الاقتصادية وعاصمة الداخل العربي وهذا ما كنا نسمعه من الآباء والأجداد، ويتوجب على الرأي العام بكل اتجاهاته أن يكون مع هذه المبادرة وأن نلتف جميعنا حولها وبشكل خاص أبناء طرابلس وأهل المناطق الشمالية المحيطة بالمدينة ويؤيدوها ويدعموها ليس بالكلام وحسب وإنما بالفعل وأرى من أولى نتائج المبادرة المشروع الذي يقوم به رجل الأعمال يوسف فتال، وهو مشروع إقتصادي ضخم والاول من نوعه في تاريخ الشمال من حيث حجمه وهذا المشروع تم بمبادرة كريمة من السيد فتال ويشجع الآخرون على القيام بمشاريع كبيرة في طرابلس لإيجاد فرص عمل، ونعتقد تماماً أننا جميعا غير مقتنعين بمقولة الفقر بل الفقر في العقول وطرق التفكير السلبية، والمشروع يوفر فرص عمل ويحد من نسب البطالة والعوز والإستعطاء أمام الأبواب، وأنا اتوجه بشكري على المبادرتين الأولى "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" للرئيس توفيق دبوسي، والثانية المشروع الإستثماري الإنمائي الواعد الذي يعمل على إطلاقه رجل الأعمال السيد يوسف فتال والى مزيد من المبادرات التي تشجع على الإنماء والإستثمار في البلد".
 
دبوسي 
بدوره الرئيس توفيق دبوسي قال :"أود بمناسبة هذا اللقاء أن يكون لي مداخلة أوجه فيها بداية تحياتي لرئيس بلدية مدينة الميناء عبد القادر علم الدين المؤمن بذاته والمؤمن بطرابلس والشمال وكل لبنان والذي إستطاع مواجهة كل التحديات وأن ينتقل بمدينة الميناء من الظروف الصعبىة الى ظروف واعدة وأرى في مبادرتي "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" مشروع انقاذي وطني لإقتصاد لبنان من طرابلس أما بالنسبة الى مشروع الأخ والصديق رجل الأعمال يوسف فتال المقدام الذي لا أفاجأ بحيويته وهو الذي شارك في بناء مشاريع كبيرة وعديدة خارج بلده لبنان وفي مختلف بلدان العالم ووفر الكثير من الإستثمارات الناجحة وفرص عمل والذي ساعد بلدان العالم من خلال مشاريعه الكبرى ليس غريباً أن يقوم بمثيلاتها في  مسقط رأسه طرابلس ونحن ليس لنا حدود من حيث التطلعات والطموحات لاننا نعتبر أنفسنا جزءاً لا يتجزا من المجتمعين العربي والدولي".  
وتابع:" حسبما علمته أن للسيد يوسف فتال ثلاثة (3) مشاريع تتكامل وتوفر ما يقارب العشرة 10.000 فرصة عمل ونقول لأهلنا في طرابلس ان ما سجله السيد فتال من قصص نجاح في الخارج يريدها ان تنسحب على مستوى طرابلس والشمال ولبنان ومن الطبيعي أن تجد غرفة طرابلس ولبنان الشمالي منحازة الى الوقوف الى جانب كافة الامشاريع الإستثمارية التي تدعم الإقتصاد الوطني واننا ايضاً في غرفة الشمال نضع كل طاقاتنا وقدراتنا وإمكانياتنا بتصرف تلك المشاريع من حيث غحتضان الدورات التدريبية التي تساعد على صقل مهارات اليد العاملة الشابة ورفدها في  تلك المشاريع التي سبق ودعونا الى إطلاقها وكان ذلك بالأمس القريب من "بيت الوسط" بحضور دولة الرئيس سعد الحريري وعلى رأس وفد كبير يفوق ال350 فاعلية من طرابلس والشمال وفي مختلف المجالات والقطاعات وشددنا في كلمتنا على أن تكون نقطة الإنطلاق والبداية من جانب الرئيس الحريري ولا زلنا نشدد عليها ومثلما عمل الشهيد الرئيس رفيق الحريري على بناء إقتصاد لبنان من بيروت فنحن كلنا أمل أن يبني دولة الرئيس سعد الحريري إقتصاد لبنان من طرابلس كما كان لدينا إجتماعات متتالية مع شركة بولونية متخصصة بتزيين المدن والمرافق والشوارع العامة تم إختيارها في المرتبة الأولى من بين 50 أخرى لتزيين مدينة دبي ونحن نريد الإفادة من خبرات وتخحصصات تلك الشركة في مواسم الاعياد ومختلف المناسبات في مناخ من الشراكة والتعاون بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وإتحاد بلديات الفيحاء ممثلاً بالمهندس الرئيس أحمد قمر الدين رئيس بلدية طرابلس ونحن نستكمل إتصالاتنا في هذا السياق مع الرئيس عبد القادر علم الدين وتليها اجتماعات مع رؤساء بلديات الإتحاد لكي نعمل على إظهار طرابلس بأجمل صورة تترسخ من خلالها قواعد مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

خطوة أكاديمية ممتازة تخطوها الأستاذة ليندا سلطان
رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
وتنال شهادة "الدراسات العليا في إدارة الأعمال" من الجامعتين اللبنانية الفرنسية ومونبيليه

خطوة متقدمة ممتازة، تخطوها الأستاذة ليندا سلطان، رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث حازت على شهادة الدراسات العليا التي تضمنت الماستر في إدارة الأعمال من الجامعة اللبنانية الفرنسية والماستر في إدارة الأعمال في إختصاص الإستشارات الإستراتيجية في جامعة مونبيليه الفرنسية الحكومية، وأحيطت بحفاوة تكريمية برعاية رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي والجهاز الإداري والوظيفي في الغرفة والأقرباء والأصدقاء، وحضور نائب رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية ومستشار الرئيس دبوسي الشخصي الدكتور جود مرعبي .
بداية الإحتفالية كانت مع كلمة للأستاذة سلطان إستعرضت خلالها مسيرتها العلمية ومحطات إنكبابها على تحصيل العلم والتدرج فيه وهي تتطلع أن تتوج مسيرتها بالحصول على شهادة الدكتوراه مستندة على المبدأ القائل "أن ليس هناك شيء مستحيل الوصول اليه أمام الإرادة الصلبة والتصميم الممنهج".
وأشارت الى أنها في كل محطة من محطات دراستها " لاقت التأييد والتشجيع من الرئيس دبوسي ومن الجامعة اللبنانية الفرنسية ممثلة بالدكتور مرعبي، وشكلت حوافز أساسية ومحورية في توفير المناخ المساعد على تحقيق ما حققته من حيث التدرج العلمي المتواصل".
من جهته الرئيس دبوسي "بارك للأستاذة سلطان نجاحها الممتاز واللافت وأشار الى أن هناك كم هائل من المتعلمين في المجموعة البشرية ولكن قلة هم الذين يمتلكون صفات القيادة والأستاذة ليندا سلطان هي من بين هذه النخبة المتألقة".
وأضاف :" إننا في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حينما أطلقنا مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، لم يكن خياراً عبثياً بقدر ما هي مبادرة ترتكز على إستثمار طاقات مواردنا البشرية المتخصصة،  أي أبناء المدينة  ومناطق الجوار، الذين يسجلون قصص الريادة والنجاح".
وخلص الرئيس دبوسي الى التأكيد على " أن من يملك حلماً وطموحاً ويعمل ليلاً نهاراً على تحقيقه يستحق التقدير والإعجاب والإكبار، فهنيئاً للأستاذة ليندا سلطان، ولغرفة طرابلس ولبنان الشمالي بهذا النجاح المميز".
أما المستشار الدكتور جود مرعبي فقد بارك للأستاذة ليندا سلطان " نجاحها الجيد في جلسة الدفاع عن أطروحتها للدراسات العليا ماستر إدارة الأعمال من الجامعة اللبنانية الفرنسية والماستر في أدارة الأعمال تخصص استشارات إستراتيجية من جامعة مونبيلية الفرنسية الحكومية، وتمحورت الأطروحة والدفاع حول نظام الجودة الشاملة وأنظمة الجودة الإدارية نالت تقدير اللجنة الفاحصة وتوصياتها لإعتمادها في المؤسسات المتقدمة، لافتاً الى أن المعايير الأكاديمية المعتمدة في الجامعتين اللبنانية الفرنسية ومونبيليه هي معايير متعارف عليها دولياً وهي دقيقة من حيث إختيار المتدرجين الأكثر تميزاً وتالقاً وهذه مسالة ليست بالشيء السهل على الإطلاق".

بدعوة من السفير الأوكراني في لبنان إيهور أوستاش
الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
تشارك في "الذكرى ال25 للعلاقات الديبلوماسية بين أوكرانيا ولبنان"
*****

شاركت الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في حفل إحياء الذكرى الـ25 للعلاقات الديبلوماسية بين لبنان وأوكرانيا الذي أقامه السفير الأوكراني في لبنان إيهور أوستاش بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال موسى، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب محمد الحجار، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عساف ضومط، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد خليل يحيا، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان العقيد عزت الخطيب، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء انطوان صليبا العقيد جورج المر، وشخصيات سياسية وديبلوماسية واقتصادية واعلامية واجتماعية.
تحدث السفير أوستاش في المناسبة مشدداً على "أهمية العلاقات بين البلدين الصديقين، والتي بدأت منذ عام 1992، حيث تتناول كل المجالات الاقتصادية"، وقال: "توجد في لبنان جالية أوكرانية كبيرة، إضافة إلى أن هناك مئات لا بل الآلاف من المتخصصين من لبنان تعلموا في جامعات أوكرانيا، وهم يعملون على تطوير العلاقات بين بلدينا".

 

مرتكزات "برامج الماستر" في إدارة المستشفيات
موضوع ندوة نظمتها الجامعة اللبنانية الألمانية
بالتعاون مع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي

رحب توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بكافة الحاضرين المدعوين للإستماع الى شروحات تتناول أهمية مرتكزات "برامج الماستر" في إدارة المستشفيات  التي تطرحها الجامعة اللبنانية الالمانية من خلال الدور المتقدم الذي تلعبه في مضمار الإستشفاء والعلوم الطبية والصحية، بمنهجية علمية متطورة تعتمدها وتتناسب مع رغبة الدارسين الذي يطمحون إلى إكتساب المعارف اللازمة وصقلها بالخبرات المساعدة على مواجهة التحديات الناجمة عن معالجة قضايا الإدارة والإشراف في المستشفيات في المرحلة المعاصرة".
ورأى دبوسي " أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تجد نفسها معنيةً  بإحتضان كل الأنشطة العلمية الهادفة الى عرض البرامج المفيدة التي تساعد على رعاية الإنسان بما يتلاءم مع توفير متطلبات الحفاظ على صحته عبر الإلتزام  بتطبيقات معايير الجودة في إدارة المؤسسات الصحية لا سيما المستشفيات منها بشكل خاص".
كان ذلك وسط حضور الدكتور بيار خوري نائب رئيس الجامعة اللبنانية الألمانية للشؤون الإنمائية والفريق العامل في الجامعة وعدد من أصحاب ومديري وموظفي وممرضي المستشفيات العاملة في لبنان الشمالي تقدمهم الدكتور قيصر معوض عن مركز الطب العائلي والسيد عزت حسين آغا عن مستشفى الرحمة لحضور اليوم الذي نظمته الجامعة اللبنانية الألمانية لعرض برنامجها المتعلق بشهادة الماستر الذي تطبقه لتطوير الأعمال الإدارية الخاصة بالمستشفيات وتتوسل تطبيقات المنهجية العلمية في هذا المجال.
وإعتبر الدكتور خوري في كلمته  " أن الجامعة ترى في مسألة إدارة المستشفيات أنها تمثل أحد المجالات المهنية الضرورية التي يسعى كثير من الأفراد للتمرس فيها، لا سيما أن قطاع الرعاية الصحية قد شهد حدوث تغيرات بارزة ومتسارعة إستدعت إعتماد برامج الدراسات العليا لإدارة المستشفيات حيث يتم تدريب الخريجين على المهارات والمعارف التقنية التي تساعدهم على التعامل مع بيئة الأعمال المستقبلية للمستشفيات الحديثة، كما يركز منهاج برنامج "الماستر" على تطبيق مبادئ الجودة والأعمال الإدارية النموذجية بهدف تحسين بيئة عمل المستشفيات ضمن منظومة الرعاية الصحية حيث تظهر بشكل محوري أهمية التخصص في إدارة المؤسسات الطبية والصحية لتحسين خدمات المستشفيات وتحقيق الأهداف من خلال الإمكانيات المتاحة مع تفادي المعوقات التي تواجه الإدارة، وبالتالي توظيف مبادئ علم الإدارة في مجال تقديم الخدمات الطبية و الصحية و يتمثل ذلك بشكل مبسط من خلال الحرص على تقديم خدمات صحية متميزة بتكلفة مناسبة للمرضى" .
وخلص الدكتور خوري الى الإشارة الى أن الفئة  المستهدفة التي تم وضع برنامج "الماستر" بتصرفها هي التي " تتميز في إدارة المستشفيات و الدارسين المؤهلين وإداريي الرعاية الصحية ورؤساء أقسام ووحدات المستشفيات ومهنيي الرعاية الصحية الذين يطمحون إلى شغل مناصب إدارية وكذلك القادة وصناع القرار الذين يتعاملون مع أمور الصحة وتنفيذيي الرعاية الصحية ومجهزي الرعاية الصحية المهتمين باكتساب المعرفة وتعزيز مهاراتهم وتحقيق التميز المستمر في خدمات الرعاية الصحية".

توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
ينعي المغفور له الإعلامي عبد السلام التركماني
******
ببالغ الحزن والأسف يتقدم توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بأحر التعازي لوفاة المغفور له الإعلامي عبد السلام التركماني سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم عائلته الكريمة وذويه والجسم الإعلامي في محافظتي لبنان الشمالي الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا اليه راجعون

تهاني الرئيس دبوسي لرئيس وأعضاء الهيئة الجديدة
لمكتب المجلس الإقتصادي الإجتماعي

*******
  إثر إعلان إنتخاب هيئة مكتبه الجديدة برئاسة شارل عربيد وعضوية سعد الدين حميدي صقر، محمد شقير، غريتا صعب، صلاح عسيران، يوسف بسام، انيس أبو ذياب وجورج نصراوي وبشارة الأسمر.
وجه توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي كتاب تهنئة الى المجلس الإقتصادي الإجتماعي رئيساً وأعضاءاً، وهنا نص كتاب التهنئة:
 

"طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
حضرت في بطولة العالم لسباق الحواجز في كندا 2017
والرئيس دبوسي يهنىء العداء إبن طرابلس بلال الجمل
لحيازته على ميداليتين  في هذه التظاهرة الرياضية الدولية
 
 

أعرب توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي عن مشاعر الإعجاب والإعتزاز والتقدير بما حققه " إبن طرابلس الشاب الواعد العداء بلال الجمل من خلال مشاركته في بطولة العالم لسباق الحواجز (OCRW)  Obstacle Course Racing World Championships ممثلاً لبنان، بعد أن سجل تأهله في السباق المحلي Hannibal Race و إحرازه المركز الخامس على المستوى الوطني".
وكان العداء بلال الجمل قد شكر الرئيس دبوسي على دعمه وتشجيعه ووقوفه الى جانب تطلعاته بحيث نجح في إنهاء سباقين متتاليين وعلى مدى يومين في Blue Mountain 2017   في كندا، الأول يتضمن 50 عائقاً موزعاً على مسار 15 كلم و الثاني 30 عائقاً موزعاً على 8 كلم.
ولفت الجمل خلال لقائه بالرئيس دبوسي الى انه " قد حمل معه على صدره خلال مشاركته في هذه التظاهرة الرياضية الدولية المشروع الوطني الذي أطلقه الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" معتبراً انه قام بتمثيل لبنان في أحسن صورة وحاز على ميداليتين خلال السباقين الذين شارك بهما بالرغم من تعدد أنواع العوائق من حواجز زحف في الوحل الى قفز و تسلق و حمل أوزان  تعتمد على المهارة و التحمل الجسدي و العقلي، و يعتبر هذا السباق من الأصعب في العالم من نوعه و قد شاركت فيه 67 دولة.

أعرب توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي عن "بالغ إعتزازه برعاية وإستضافة الفعالية العلمية التربوية التوجيهية التثقيفية التي نظمها تجمع مديري التوجيه والقبولفي رابطة الجامعات الخاصة في لبنان والتي إعتادت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي على إحتضانها سنوياً وهي فرصة إرشادية نأمل أن تعود بالفائدة على المجموعات الواسعة من طلاب المدارس والمعاهد الذين توافدوا للمشاركة في هذه الفعالية العلمية وهم على أبواب الدخول الى الجامعات".

 

وقال:"كل طالب وطالبة من هذه المجموعات سينتهي من المرحلة الثانوية ويبدأ إن شاء الله بالتعليم الجامعي وما أريده لأبناء مدينتنا ومنطقتنا النصح السديد في أن يتم إختيارهم للتخصص الذي يؤهلهم للدخول الى سوق العمل من باب الخيار الهادف الذي يتلاءم مع تلبية إحتياجات السوق  دون أن تفوتني توجيه أسمى آيات الشكر لكافة المؤسسات الجامعية والتربوية العاملة في لبنان عموماً والشمال خصوصاً الذين إنكبوا على تنظيم هذه التظاهرة العلمية متمنياً التوفيق لكافة الجامعات والمؤسسات التربوية المتعاونة من أجل العمل معها في مناخ من الشراكة للتكامل بين العلم والمعرفة والحياة الإقتصادية وصقل المهارات الإنسانية لتسهيل عملية إندماجها في مجتمع الأعمال".

 

وكان تجمع مديري التوجيه والقبول في رابطة الجامعات الخاصة في لبنان قد نظم معرض القبول والتوجيه لطلاب الثانويات وهو الأضخم على مستوى شمال لبنان فرعته وإحتضنته غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي وضم أكثر من 25 مؤسسة جامعية وتربوية ومهنية إضافة الى منظمة"الإنروا"،  وهم مدرسة العائلة المقدسة المارونية، العناية الإهلية، مركز عبد الرحمن الوزة، المدرسة العليا الأورثوذكسية، المنار الإسلامية، المعهد الوطني، سيدة الخلاص الأنطونية، الصليب الأحمر،مدرسة الميناء العليا للصبيان، مدرسة التربية والإصلاح في الكورة، المنية الإسلامية، الإيمان الإسلامية، مدرسة سير الضنية العليا، المدرسة الأورثوذكسية للفتيات، الليسه الفرنسية اللبنانية،مدرسة كفرحبو الرسمية، روضة الفيحاء، مدرسة القلمون العليا، مدرسة القلمون الرسمية، ثانوية الجنان، مدرسة الثقافة الإسلامية،الإصلاح الإسلامية، ثانوية أندريه نحاس، وقد أَمّ المعرض ما يفوق خمسماية (500 ) من الطلاب الثانويين من مختلف مناطق شمال لبنان، وشهد كلمات لدكاترة جامعيين من مختلف  الإختصاصات تضمنت توجيهات ونصائح لما يمكن أن يتخصصوا فيه الطلاب الثانويين مستقبلا ًويحصلوا التعليم الجامعي وفقاً للإختصاص الذي يرغبون فيه وبالتالي إختيار مجالات عملهم في المرحلة اللاحقة.

 

الصفحة 1 من 9
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…