شاركت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بشخص مديرة الغرفة الأستاذة ليندا سلطان في حفل إطلاق شركة Play Back  لمعرضها الذي أقامته  تحت عنوان Food Expo 2018 برعاية وزير السياحة أفاديس كيدانيان، في "قاعة المعارض الكبرى" في معرض رشيد كرامي الدولي، وفي حضور مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، والنائب جورج عطا الله ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل، والنائب علي درويش، وفواز نحاس ممثلا النائب نقولا نحاس، وايلي عبيد ممثلا النائب جان عبيد، ومصطفى الحلوة ممثلا النائب السابق محمد الصفدي، والمدير العام للزراعة لويس لحود، ورئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، ورئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي أكرم عويضة، ومدير الشركة المنظمة نبيل روادي وحضور من أصحاب الشركات العارضة وحشد طرابلسي.

الوزير كيدانيان

بداية قص الوزير كيدانيان الشريط، ومن ثم جال في انحاء المعرض وبعدها أقيم حفل افتتاح رسمي وقد أعرب كيدانيان عن سروره لوجوده في طرابلس مشيرا إلى أنه "مقصر بعض الشيء في حق طرابلس والشمال".

ونوه بعد ذلك بـ "الحرفية التي يتمتع بها المنظمون للمعرض، ليقوموا بهذا العمل البطولي، إضافة إلى أن مجرد إقامة مثل هذا المعرض هو عمل بطولي، وان المشاركين في المعرض يؤكدون هنا إيمانهم مجددا بالوطن ويترجمون إيمانهم عملا وقولا". 

وأضاف: "أطمح لكي انتقل الى طرابلس كل يوم، وأدرك جيدا ان اصحاب السعادة النواب لن يقصروا للقيام بدورهم في المدينة".

النائب درويش

ومن ثم القى النائب على درويش كلمة حض فيها إدارة المعرض على "دعم إقامة المعارض في شكل دائم، لما لذلك من الفائدة العملية للمعرض.

ولفت إلى أن "طرابلس تفتقر إلى لفتة سياحية رسمية وهي تحتاج حاجة واجبة ملزمة لكي ننمي سياحتها بدعم حكومي رسمي، ومن ثم فإن في طرابلس الكثير مما يحتاج إلى تسليط الضوء من صناعات وغير ذلك، إضافة إلى المليون متر مربع مساحة معرض رشيد كرامي الدولي المهملة، والكثير من المرافق التي لا تحصل على العناية اللازمة".

المديرة ليندا سلطان 

ألقت مديرة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ليندا سلطان كلمة رئيس الغرفة توفيق دبوسي جاء فيها:" "يسعدني أن أحمل اليكم جميعاً تحيات رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي السيد توفيق دبوسي، مقدرين هذه الرعاية الكريمة من معالي وزير السياحة أواديس كيدانيان لمعرض Food Expo 2018 في مدينة طرابلس وهو

عقد في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي إجتماع تشاوري ضم رئيس الغرفة توفيق دبوسي ورئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين ووفد جمعية طرابلس السياحية برئاسة الدكتورة وفاء أفيوني شعراني ومدراء إقليميين وإداريين وممثلين لمصارف كل من عودة (زياد كبارة) وفرنسبنك (نزيه شعراني)ولبنان والمهجر(شامل مكاري)والبنك اللبناني الفرنسي(غسان الزيني)وبنك بيبلوس (فادي الهاشم)، وذلك بهدف البحث بسبل تطوير وانماء القطاع السياحي وامكانية اطلاق مهرجان سياحي للعام 2018 يظهر المكانة السياحية والتراثية لمدينة طرابلس.

 

البداية كانت مع كلمة ترحيبية من الرئيس دبوسي بكافة الحاضرين "تمنى فيها النجاح لمشروع مهرجان طرابلس الدولي للعام 2018 الذي تعمل  على تهيئته جمعية طرابلس لبنان السياحيةونحن مع أي مشروع يعيد الألق الى طرابلس في مختلف القطاعات لأننا لدينا خياراً إستراتيجياً نريد من خلاله النهوض بلبنان من طرابلس  في كافة القطاعات السياحية منها وخلافها".

 

ومن تحدثت الدكتورة وفاء شعراني وتضمنت كلمتها الشكر الأساسي للرئيس دبوسي الداعم الدائم لمختلف الانشطة التي من شانها إظهار المكانة المحورية التي تمتلكها طرابلس بإعتبارها مدينة عريقة في التاريخ".

 

ولفتت الى أن لقاءنا اليوم في غرفة طرابلس " يقتصر على الإضاءة والعرض الموجز للمشروع المتكامل المتعلق بمهرجان طرابلس الدولي للعام  2018 وأن المناسبة لا تعني إطلاق هذا المهرجان على الإطلاق،  بل نريد أن نشدد خلاله على أن لطرابلس قضية ثقافية حضارية لانها مدينة تتوفر فيها خصائص تاريخية وتراثية ولها حضور مميز في التاريخ والاصالة والعراقةتميزها عن باقي المدن اللبنانية ولها خصوصيتها، ونحن لنا ملىء الثقة برئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين بأن مشروع مهرجان طرابلس الدولي للعام 2018 سيحظى بإهتمامه  من مختلف جوانبه وسنعطي جميعنا لقلعة طرابلس أهميتها ونكشف عن مقوماتها التاريخية ونسعى الى إبدال مفهوم السياحة في طرابلس خصوصاً ولبنان عموماً من خلال العمل على بلورة مشروع حضاري بكل أبعاده الثقافية معتمدين على التعاون الوثيق مع الفعاليات من مختلف المجالات الإقتصادية والبلدية والمصرفية".

ومن ثم تم عرض مشروع المهرجان من حلا الطفيلي التي تعمل على تصميم المهرجان تخلله حوار حول مرتكزاته ومحطاته المختلفة وان المهرجان هو "قصة كبيرة" لطرابلس ولمكانتها السياحية والتاريخية والتراثية والحضارية.

 

من جهته رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين اعرب عن بالغ تقديره لفكرة مشروع مهرجان طرابلس الدولي 2018 ومن الطبيعي أن تقف بلدية طرابلس الى جانبه لأنه يضيء على الجوانب التراثية التي تمتاز بها مدينة طرابلس وانها مدينة العلم والعلماء أي مدينة الحضارة والثقافة والمعرفة وان البلدية لها إهتمامات إستثنائية بالإرث الثقافي للمدينة وتتمنى لمشروع المهرجان الذي تعمل على إعداده جمعية طرابلس السياحية النجاح وهي جمعية لها طول باع من حيث إنشدادها الى التراث التاريخي العريق الذي تمثله طرابلس القديمة ومن حيث شغفها وسعيها الدائم الي تطوير السياحة الثقافية في طرابلس وعدم الإكتفاء بالسياحة الترفيهية".  

عبد القادر علم الدين ويوسف فتال:
"مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"
مصدر جذب وتشجيع للمشاريع الإستثمارية الكبرى"
 

المشاريع الإستثمارية الكبرى، والمرتكزات الإستراتيجية التي تستند عليها مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وتطلعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص لإظهار الخصائص الجمالية والحضارية التي تمتاز بها مدينة طرابلس وجوارها وإضفاء الحيوية على دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية وتعزيز مكانتها ودورها في النهوض الإقتصادي الوطني كانت المحاور الأساسية التي تمت مناقشتها بين توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ورئيس بلدية مدينة الميناء عبد القادر علم الدين ورجل الأعمال السيد يوسف فتال. 
 
فتال 
البداية كانت مع كلمة للسيد يوسف فتال حيث توجه بشكره الخالص " لرئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي الأخ والصديق توفيق دبوسي على المبادرة بالإتصال بي ليقف على مرتكزات مشاريعي الإستثمارية الكبرى التي أعمل على تهيئتها في طرابلس، كما أشكره على مبادراته المتواصلة في جذب وتشجيع المستثمرين للقيام بمشاريع إنمائية في طرابلس وكذلك دعوته المفتوحة للمستثمرين اللبنانيين للمجيء الى طرابلس".
وفيما يتعلق بمبادرته الإستراتيجية "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، فإنني أهنئه عليها وقد سمعت بها منذ إطلاقها ولا زلت أتابع مسيرتها ولقد أتيت الى طرابلس منذ ما يقارب الأربع سنوات بهدف القيام بمشاريع في مدينتي، ومع الأسف هناك من واجهني بالسلبية وأعلنوا مواجهتهم للمشروع ووقوفهم في وجهه من موقع الضدية والرفض، أما اليوم فقد أطلقت مشروعي الجديد لتاسيس "مول" تجاري في جبيل وسيتم إفتتاحه في خريف العام المقبل 2018 واليوم في طرابلس لدي ثلاث مشاريع الأول منها مشابه لمشروعي في مدينة جبيل على مساحة تلامس 120 ألف متر مربع ويوفر ما ينهاز 3500 فرصة عمل، ومشروعين آخرين قيد الإعداد والتأسيس وأثق تماماً أننا في حال تعاون وتكامل على كل المستويات وأتلقى تأييد وتشجيع ومؤازرة من الرئيس توفيق دبوسي وكذلك المساعدة وكل التسهيلات الممكنة من الرئيس علم الدين ونحن على توافق بإعتبارنا من أبناء المدينة الغيارى، وأننا ملزمون بالقيام بأي شيء يحقق المنفعة العامة، ولا أحد منا له تطلعات سياسية لا اليوم ولا في الغد ، فنحن رجال أعمال وأصحاب مصالح، وإهتماماتنا تصب في هذا الإطار ولا طموحات لدينا سوى القيام بالمشاريع الإستثمارية والإنمائية، ولقد أمضينا عمرنا خارج بلدنا، ونحن لا نريد إلا الخير لمدينتنا ولدينا الكثير من الخيرات وأن مجموعة الأفكار التي يطرحها الرئيس توفيق دبوسي  يجعل من طرابلس منتدى إقتصادي عالمي، وما علينا إلا الوقوف الى جانبه، وأنا من الأوائل الذين يؤيدون مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وهو مشروع أساسي وأعود لأشير الى مشروعي الموضوع على نار حامية، فأعتقد أن حجر الأساس سيتم وضعه قبل نهاية هذا العام وهو على مدى 120 ألف متر مربع كما ذكرت، فمشروع جبيل سيقام على مساحة 100 ألف متر مربعا وإستغرق عامان من العمل المتواصل وسيتم افتتاحه في خريف من العام المقبل 2018 وأما المشروع العائد لطرابلس فسيتغرق العمل فيه مدة سنتين لإنجازه وسيتضمن مرآباً للسيارات يحتضن من حيث المساحة 1700 سيارة وفندق يتم بنائه بمواصفات عالمية".
علم الدين 
من جهته رئيس بلدية مدينة الميناء عبد القادر علم الدين قال:" سبق لي أن صرحت مؤيداً لفكرة مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وهي مشروع جيد جداً ويعيد تاريخ طرابلس الحقيقي حيث كانت طرابلس وقبل أكثر من 80 عاماً العاصمة الاقتصادية وعاصمة الداخل العربي وهذا ما كنا نسمعه من الآباء والأجداد، ويتوجب على الرأي العام بكل اتجاهاته أن يكون مع هذه المبادرة وأن نلتف جميعنا حولها وبشكل خاص أبناء طرابلس وأهل المناطق الشمالية المحيطة بالمدينة ويؤيدوها ويدعموها ليس بالكلام وحسب وإنما بالفعل وأرى من أولى نتائج المبادرة المشروع الذي يقوم به رجل الأعمال يوسف فتال، وهو مشروع إقتصادي ضخم والاول من نوعه في تاريخ الشمال من حيث حجمه وهذا المشروع تم بمبادرة كريمة من السيد فتال ويشجع الآخرون على القيام بمشاريع كبيرة في طرابلس لإيجاد فرص عمل، ونعتقد تماماً أننا جميعا غير مقتنعين بمقولة الفقر بل الفقر في العقول وطرق التفكير السلبية، والمشروع يوفر فرص عمل ويحد من نسب البطالة والعوز والإستعطاء أمام الأبواب، وأنا اتوجه بشكري على المبادرتين الأولى "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" للرئيس توفيق دبوسي، والثانية المشروع الإستثماري الإنمائي الواعد الذي يعمل على إطلاقه رجل الأعمال السيد يوسف فتال والى مزيد من المبادرات التي تشجع على الإنماء والإستثمار في البلد".
 
دبوسي 
بدوره الرئيس توفيق دبوسي قال :"أود بمناسبة هذا اللقاء أن يكون لي مداخلة أوجه فيها بداية تحياتي لرئيس بلدية مدينة الميناء عبد القادر علم الدين المؤمن بذاته والمؤمن بطرابلس والشمال وكل لبنان والذي إستطاع مواجهة كل التحديات وأن ينتقل بمدينة الميناء من الظروف الصعبىة الى ظروف واعدة وأرى في مبادرتي "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" مشروع انقاذي وطني لإقتصاد لبنان من طرابلس أما بالنسبة الى مشروع الأخ والصديق رجل الأعمال يوسف فتال المقدام الذي لا أفاجأ بحيويته وهو الذي شارك في بناء مشاريع كبيرة وعديدة خارج بلده لبنان وفي مختلف بلدان العالم ووفر الكثير من الإستثمارات الناجحة وفرص عمل والذي ساعد بلدان العالم من خلال مشاريعه الكبرى ليس غريباً أن يقوم بمثيلاتها في  مسقط رأسه طرابلس ونحن ليس لنا حدود من حيث التطلعات والطموحات لاننا نعتبر أنفسنا جزءاً لا يتجزا من المجتمعين العربي والدولي".  
وتابع:" حسبما علمته أن للسيد يوسف فتال ثلاثة (3) مشاريع تتكامل وتوفر ما يقارب العشرة 10.000 فرصة عمل ونقول لأهلنا في طرابلس ان ما سجله السيد فتال من قصص نجاح في الخارج يريدها ان تنسحب على مستوى طرابلس والشمال ولبنان ومن الطبيعي أن تجد غرفة طرابلس ولبنان الشمالي منحازة الى الوقوف الى جانب كافة الامشاريع الإستثمارية التي تدعم الإقتصاد الوطني واننا ايضاً في غرفة الشمال نضع كل طاقاتنا وقدراتنا وإمكانياتنا بتصرف تلك المشاريع من حيث غحتضان الدورات التدريبية التي تساعد على صقل مهارات اليد العاملة الشابة ورفدها في  تلك المشاريع التي سبق ودعونا الى إطلاقها وكان ذلك بالأمس القريب من "بيت الوسط" بحضور دولة الرئيس سعد الحريري وعلى رأس وفد كبير يفوق ال350 فاعلية من طرابلس والشمال وفي مختلف المجالات والقطاعات وشددنا في كلمتنا على أن تكون نقطة الإنطلاق والبداية من جانب الرئيس الحريري ولا زلنا نشدد عليها ومثلما عمل الشهيد الرئيس رفيق الحريري على بناء إقتصاد لبنان من بيروت فنحن كلنا أمل أن يبني دولة الرئيس سعد الحريري إقتصاد لبنان من طرابلس كما كان لدينا إجتماعات متتالية مع شركة بولونية متخصصة بتزيين المدن والمرافق والشوارع العامة تم إختيارها في المرتبة الأولى من بين 50 أخرى لتزيين مدينة دبي ونحن نريد الإفادة من خبرات وتخحصصات تلك الشركة في مواسم الاعياد ومختلف المناسبات في مناخ من الشراكة والتعاون بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وإتحاد بلديات الفيحاء ممثلاً بالمهندس الرئيس أحمد قمر الدين رئيس بلدية طرابلس ونحن نستكمل إتصالاتنا في هذا السياق مع الرئيس عبد القادر علم الدين وتليها اجتماعات مع رؤساء بلديات الإتحاد لكي نعمل على إظهار طرابلس بأجمل صورة تترسخ من خلالها قواعد مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

خطوة أكاديمية ممتازة تخطوها الأستاذة ليندا سلطان
رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
وتنال شهادة "الدراسات العليا في إدارة الأعمال" من الجامعتين اللبنانية الفرنسية ومونبيليه

خطوة متقدمة ممتازة، تخطوها الأستاذة ليندا سلطان، رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث حازت على شهادة الدراسات العليا التي تضمنت الماستر في إدارة الأعمال من الجامعة اللبنانية الفرنسية والماستر في إدارة الأعمال في إختصاص الإستشارات الإستراتيجية في جامعة مونبيليه الفرنسية الحكومية، وأحيطت بحفاوة تكريمية برعاية رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي والجهاز الإداري والوظيفي في الغرفة والأقرباء والأصدقاء، وحضور نائب رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية ومستشار الرئيس دبوسي الشخصي الدكتور جود مرعبي .
بداية الإحتفالية كانت مع كلمة للأستاذة سلطان إستعرضت خلالها مسيرتها العلمية ومحطات إنكبابها على تحصيل العلم والتدرج فيه وهي تتطلع أن تتوج مسيرتها بالحصول على شهادة الدكتوراه مستندة على المبدأ القائل "أن ليس هناك شيء مستحيل الوصول اليه أمام الإرادة الصلبة والتصميم الممنهج".
وأشارت الى أنها في كل محطة من محطات دراستها " لاقت التأييد والتشجيع من الرئيس دبوسي ومن الجامعة اللبنانية الفرنسية ممثلة بالدكتور مرعبي، وشكلت حوافز أساسية ومحورية في توفير المناخ المساعد على تحقيق ما حققته من حيث التدرج العلمي المتواصل".
من جهته الرئيس دبوسي "بارك للأستاذة سلطان نجاحها الممتاز واللافت وأشار الى أن هناك كم هائل من المتعلمين في المجموعة البشرية ولكن قلة هم الذين يمتلكون صفات القيادة والأستاذة ليندا سلطان هي من بين هذه النخبة المتألقة".
وأضاف :" إننا في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حينما أطلقنا مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، لم يكن خياراً عبثياً بقدر ما هي مبادرة ترتكز على إستثمار طاقات مواردنا البشرية المتخصصة،  أي أبناء المدينة  ومناطق الجوار، الذين يسجلون قصص الريادة والنجاح".
وخلص الرئيس دبوسي الى التأكيد على " أن من يملك حلماً وطموحاً ويعمل ليلاً نهاراً على تحقيقه يستحق التقدير والإعجاب والإكبار، فهنيئاً للأستاذة ليندا سلطان، ولغرفة طرابلس ولبنان الشمالي بهذا النجاح المميز".
أما المستشار الدكتور جود مرعبي فقد بارك للأستاذة ليندا سلطان " نجاحها الجيد في جلسة الدفاع عن أطروحتها للدراسات العليا ماستر إدارة الأعمال من الجامعة اللبنانية الفرنسية والماستر في أدارة الأعمال تخصص استشارات إستراتيجية من جامعة مونبيلية الفرنسية الحكومية، وتمحورت الأطروحة والدفاع حول نظام الجودة الشاملة وأنظمة الجودة الإدارية نالت تقدير اللجنة الفاحصة وتوصياتها لإعتمادها في المؤسسات المتقدمة، لافتاً الى أن المعايير الأكاديمية المعتمدة في الجامعتين اللبنانية الفرنسية ومونبيليه هي معايير متعارف عليها دولياً وهي دقيقة من حيث إختيار المتدرجين الأكثر تميزاً وتالقاً وهذه مسالة ليست بالشيء السهل على الإطلاق".

بدعوة من السفير الأوكراني في لبنان إيهور أوستاش
الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
تشارك في "الذكرى ال25 للعلاقات الديبلوماسية بين أوكرانيا ولبنان"
*****

شاركت الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في حفل إحياء الذكرى الـ25 للعلاقات الديبلوماسية بين لبنان وأوكرانيا الذي أقامه السفير الأوكراني في لبنان إيهور أوستاش بحضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال موسى، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب محمد الحجار، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عساف ضومط، ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد خليل يحيا، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان العقيد عزت الخطيب، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء انطوان صليبا العقيد جورج المر، وشخصيات سياسية وديبلوماسية واقتصادية واعلامية واجتماعية.
تحدث السفير أوستاش في المناسبة مشدداً على "أهمية العلاقات بين البلدين الصديقين، والتي بدأت منذ عام 1992، حيث تتناول كل المجالات الاقتصادية"، وقال: "توجد في لبنان جالية أوكرانية كبيرة، إضافة إلى أن هناك مئات لا بل الآلاف من المتخصصين من لبنان تعلموا في جامعات أوكرانيا، وهم يعملون على تطوير العلاقات بين بلدينا".

 

مرتكزات "برامج الماستر" في إدارة المستشفيات
موضوع ندوة نظمتها الجامعة اللبنانية الألمانية
بالتعاون مع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي

رحب توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بكافة الحاضرين المدعوين للإستماع الى شروحات تتناول أهمية مرتكزات "برامج الماستر" في إدارة المستشفيات  التي تطرحها الجامعة اللبنانية الالمانية من خلال الدور المتقدم الذي تلعبه في مضمار الإستشفاء والعلوم الطبية والصحية، بمنهجية علمية متطورة تعتمدها وتتناسب مع رغبة الدارسين الذي يطمحون إلى إكتساب المعارف اللازمة وصقلها بالخبرات المساعدة على مواجهة التحديات الناجمة عن معالجة قضايا الإدارة والإشراف في المستشفيات في المرحلة المعاصرة".
ورأى دبوسي " أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تجد نفسها معنيةً  بإحتضان كل الأنشطة العلمية الهادفة الى عرض البرامج المفيدة التي تساعد على رعاية الإنسان بما يتلاءم مع توفير متطلبات الحفاظ على صحته عبر الإلتزام  بتطبيقات معايير الجودة في إدارة المؤسسات الصحية لا سيما المستشفيات منها بشكل خاص".
كان ذلك وسط حضور الدكتور بيار خوري نائب رئيس الجامعة اللبنانية الألمانية للشؤون الإنمائية والفريق العامل في الجامعة وعدد من أصحاب ومديري وموظفي وممرضي المستشفيات العاملة في لبنان الشمالي تقدمهم الدكتور قيصر معوض عن مركز الطب العائلي والسيد عزت حسين آغا عن مستشفى الرحمة لحضور اليوم الذي نظمته الجامعة اللبنانية الألمانية لعرض برنامجها المتعلق بشهادة الماستر الذي تطبقه لتطوير الأعمال الإدارية الخاصة بالمستشفيات وتتوسل تطبيقات المنهجية العلمية في هذا المجال.
وإعتبر الدكتور خوري في كلمته  " أن الجامعة ترى في مسألة إدارة المستشفيات أنها تمثل أحد المجالات المهنية الضرورية التي يسعى كثير من الأفراد للتمرس فيها، لا سيما أن قطاع الرعاية الصحية قد شهد حدوث تغيرات بارزة ومتسارعة إستدعت إعتماد برامج الدراسات العليا لإدارة المستشفيات حيث يتم تدريب الخريجين على المهارات والمعارف التقنية التي تساعدهم على التعامل مع بيئة الأعمال المستقبلية للمستشفيات الحديثة، كما يركز منهاج برنامج "الماستر" على تطبيق مبادئ الجودة والأعمال الإدارية النموذجية بهدف تحسين بيئة عمل المستشفيات ضمن منظومة الرعاية الصحية حيث تظهر بشكل محوري أهمية التخصص في إدارة المؤسسات الطبية والصحية لتحسين خدمات المستشفيات وتحقيق الأهداف من خلال الإمكانيات المتاحة مع تفادي المعوقات التي تواجه الإدارة، وبالتالي توظيف مبادئ علم الإدارة في مجال تقديم الخدمات الطبية و الصحية و يتمثل ذلك بشكل مبسط من خلال الحرص على تقديم خدمات صحية متميزة بتكلفة مناسبة للمرضى" .
وخلص الدكتور خوري الى الإشارة الى أن الفئة  المستهدفة التي تم وضع برنامج "الماستر" بتصرفها هي التي " تتميز في إدارة المستشفيات و الدارسين المؤهلين وإداريي الرعاية الصحية ورؤساء أقسام ووحدات المستشفيات ومهنيي الرعاية الصحية الذين يطمحون إلى شغل مناصب إدارية وكذلك القادة وصناع القرار الذين يتعاملون مع أمور الصحة وتنفيذيي الرعاية الصحية ومجهزي الرعاية الصحية المهتمين باكتساب المعرفة وتعزيز مهاراتهم وتحقيق التميز المستمر في خدمات الرعاية الصحية".

الصفحة 1 من 10
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…