خلال إحتفالية التوقيع على بروتوكول تعاون بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وهيئة إدارة قطاع البترول

15 شباط/فبراير 2016
Author :  

خلال إحتفالية التوقيع على بروتوكول تعاون
بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
وهيئة إدارة قطاع البترول في لبنان
 
الرئيس توفيق دبوسي: "التوقيع على بروتوكول التعاون عمل وطني بإمتياز"
و"إطلاق ورشة إنشاء الحوض الجاف هو باكورة التعاون وتقدمة من الغرفة من أجل تنفيذه وتحقيقه"

*****

 

 
 وقعّت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، ممثلةً برئيس مجلس إدارتها الأستاذ توفيق دبوسي، وهيئة ادارة قطاع البترول في لبنان، ممثلةً برئيس مجلس إدارتها المهندس وسام الذهبي، بروتوكول تعاون بين الغرفة والهيئة.
البداية كانت مع النشيد الوطني وكلمات للأستاذة ليندا سلطان رئيس الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي.
 
الذهبي
 
تحدث المهندس وسام الذهبي رئيس مجلس إدارة الهيئة، الذي أعرب عن "سعادته بالتواجد في مدينة طرابلس ومتوجهاً بالشكر الجزيل لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، الممثلة برئيسها الاستاذ توفيق دبوسي لإستجابته ودعوته الكريمة وحسن الإستقبال".
ورأى في قطاع النفط والغاز " محركاً رئيسياً للإقتصاد الوطني والعمود الفقري للمالية العامة" لافتاً أنه لا "يقتصر ريع الدولة على العائدات المادية المباشرة، ولكن على الفوائد الإقتصادية الناتجة عن بناء قطاع خدمات متطور قادر على تحقيق التنمية المستدامة على إمتداد كافة المناطق اللبنانية ".
وهي وإعتبرها "مسؤولية مشتركة بين جميع الشرائح اللبنانية ومنها الفاعليات الإقتصادية والإجتماعية، مشيراً الى تأثير قطاع النفط والغاز " خصوصاً عند إطلاقه لأنه سيطال معظم تلك الشرائح وعبر مشاركة حثيثة للقطاع الخاص في العمل مع شركات النفط العالمية الملزمة بتوظيف ما لا يقل عن 80% من مجمل موظفيها من اللبنانيين".
وأكد الذهبي :" سنعمل على المساهمة الفعلية في توفير المشاريع وفرص العمل" كما أعلن في كلمته أن الهدف الأول في التعاون مع غرفة طرابلس الى جانب أهداف أخرى هو دعم وتدريب الطاقات الشابة لمواكبة وتنمية خبراتها في عالم النفط، وأن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هي البوابة الأمثل للتواصل مع القدرات والكفاءات المحلية عبرمختلف أنشطتها الإقنتصادية والإنمائية".
وإعتبر الذهبي :" إن إنشاء المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس والدور الذي تلعبه في إستقطاب الإستثمار وإعطاء الحوافز لبعض الخدمات هو موضع إهتمام جدي ويمكن البناء عليه لجعل لبنان مركزاً للخدمات المرتبطة بالأنشطة البترولية
كما أشار الذهبي الى الموقع المميز لمرفأ طرابلس حيث من المزمع إنشاء محطة عائمة للغاز وسوف يتم إمداد معامل إنتاج الكهرباء بالغاز الطبيعي، وطالب مجلس الوزراء بإقرار المرسومين العالقين ومسودة القانون الضريبي المتعلق بالأنشطة البترولية بغية إعادة إطلاق عملية المزايدة، ونبه الى ضرورة الإسراع في بت هذا الملف الحيوي خصوصاً أن الهيئة قد أتمت كل التحضيرات المتعلقة بالجوانب الإقتصادية والمالية والفنية".
وخلص الذهبي الى تأكيد تواصل الهيئة مع غرفة طرابلس في كافة المجالات التي يمكن التعاون معها شاكراً دعم الرئيس دبوسي لما فيه خير طرابلس والشمال وكل لبنان".
 
دبوسي
 
إستهل الرئيس توفيق دبوسي كلمته مرحباً بكافة الحاضرين، معرباً عن "سروره بأن تتم الملتقيات على طريق الخير ولإلقاء الضوء على نقاط القوة التي تمثلونها أيها الحضور الكريم خير تمثيل والتي تتجلى بمواردنا البشرية المشبعة بالفكر والعلم والثقافة والخبرات، ولبناننا غني  بكل أبنائه ومناطقه، وقد أنعم علينا الله سبحانه وتعالى بنعمة إضافية هي النفط والغاز وذلك بفعل موقع وطننا الطبيعي الإستراتيجي الذي يختزن ثروات واعدة".
 
وقال:" نعرب عن إفتخارنا اليوم بأن نوقع على "بروتوكول التعاون" مع هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان ممثلةً برئيسها المهندس وسام الذهبي، الذي إكتشفنا في من خلال معرفتنا القصيرة فيه، أنه رجل مثال للمؤمنين بذواتهم وقدراتهم وبوطنهم، وكلها مواصفات شخصية، تعزز ثقتنا في التعاون، وستكونوا من خلال هذه الإحتفالية شهود على الشراكة الفعلية والعملية بين القطاعين العام والخاص، وأن طرابلس بميزاتها التفاضلية، هي بتصرف كل اللبنانيين، وأنها رافعة للإقتصاد الوطني،وإننا مؤمنون بكل مكونات مجتمعنا اللبناني وبمختلف خياراته وسياساته الإقتصادية".
 
وتابع:" صحيح أن لبنان، هو وطن صغير من حيث المساحة، ولكنه كبير بسعة إنتشار أبنائه، التي تشير بعض الإحصاءات المتقدمة، الى أنهم قد بلغوا أربعة عشرة (14) مليوناً، أي أنهم يفوقون عدد اللبنانيين المقيمين على أرض لبنان، الذين يلامسون الأربع (4.5) ملايين ونصف المليون، إذن لبنان صغير بالمساحة، ولكنه كبير بإنسانه، وهو وطن رسالة وبالرغم من سعة إنتشار أبنائه، فإن هذا الإنتشار ليس كمياً وحسب وإنما نوعياً أي قيادياً وريادياً، وبإمكاننا أن نسجل حالات نجاح على أرض وطننا كما يسجلها أبناء الوطن في بلدان الإنتشار".
 
ولفت:" الإختلاف في وجهات النظر هو مصدر غنى، وأن تنوع الأفكار وتعددها، تشكل بمجموعها قيمة مضافة لعملية التكامل في دورة حياتنا الإقتصادية، والإقتصاد وجد ليكون في خدمة الإنسان وتطويره ومساعدته على العيش بكرامة، ونحن اليوم لا نوقع على وثيقة مكتوبة، بقدر ما ننجز عملاً وطنياً ممتازاً، نضع غنى طرابلس بتصرف كل لبنان، ونحن مع الهيئة ومع الدولة ومؤسساتها وإداراتها، ونحن نتطلع الى التعاون الدائم لنتغلب معاً على نقاط الضعف وهي صغيرة إذا ما تمت مقارنتها بنقاط القوة الإستراتيجية ".
 
وأكد:" نحن متمسكين بإنتماء طرابلس الى لبنان، وبإنشدادنا الى دنيا العرب، ونحن في الأساس بلد رسالة جامعة، ونمتلك روح المؤالفة والإنفتاح على العالمين، مؤمنين بإحترام رأي الآخر، بعيداً عن العنف والتجاذبات والسلبية".
 
وكشف قبل إختتام كلمته: "أود أن أشير بإعتزاز كبير الى أننا قبل أن ننطلق في إحتفالية التوقيع على "بروتوكول التعاون" طرح أحد رجالات لبنان، وهو عضو في هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان، فكرة إقامة حوض جاف لإصلاح السفن، وهو مرفق إنمائي حيوي تحتاجه المنطقة، لذلك نعلنها على رؤؤس الأشهاد وبمبادرة فورية من جانبنا الى أن إنجاز هذا الحوض وتكاليفه ستكون تقدمة من غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، رئيساً وأعضاءاً، حتى يتم تفعيله ويوفر فرص عمل وقيمة إقتصادية مضافة".
 
الأستاذة ليندا سلطان عن غرفة طرابلس للتعاون والتنسيق
 
وفي الختام تم التوقيع على "بروتوكول التعاون" بين الغرفة والهيئة،الذي تضمن في أحد بنوده إعتماد "لجنة مشتركة" قوامها الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة عن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، والسادة الرئيس وسام الذهبي والأستاذ كابي دعبول عن هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان للشروع بعقد إجتماعات دورية لوضع مضامين بروتوكول التعاون موضع المتابعة والتنفيذ .

المصدر: موقع غرفة التجارة والصناعة والزراعة


 http://goo.gl/fmd8IY

 

871 Views
Super User
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…