×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 559
الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 00:00

الدبوسي يلتقي مجموعة من تيار قاوم‎

Written by

الرئيس دبوسي أمام وفد من (تيار قاوم):إن المنطلقات الإقتصادية للتيار  هي من صلب إهتمامات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك مرتكزات التنمية 

 ومقومات القوة التي تمتلكها المدينة هي التي ساعدت على إطلاق مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

أكد توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي أمام وفد من ″تيار قاوم″ المدني الذي زاره في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي أن القوانين والتشريعات الناظمة للغرف التجارية في لبنان تحظر عليها التدخل في الشؤون السياسية والدينية وإن المنطلقات الإقتصادية لتيار قاوم هي من صلب إهتمامات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك مرتكزات التنمية ومقومات القوة التي تمتلكها المدينة هي التي ساعدت على إطلاق مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

 

كان ذلك خلال الزيارة التي قامت بها مجموعة التيار التي ضمت الناشطون: وائل أحمد، علي عمر،أحمد عمر، باسل الحج، أحمد حلواني وعبد الرحمن عبد المجيد، حيث شرحت تلكالمجموعة سلسلة مبادئها العامة وأبرزها: المساواة بين جميع اللبنانيين في الحقوق والواجبات، الإنتماء للدولة والسير تحت سقف القانون،  فضلاً عن السعي لإيصال وجع الناس الى آذان المسؤولين، ووقف الفساد المستشري في كل المجالات وضرورة مواجهة أزمة البطالة المستشرية بين صفوف الشباب".

الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 00:00

مجموعة لقاء الاحد تلتقي الرئيس دبوسي

Written by


 
 

لبى "لقاء الأحد" دعوة توفيق دبوسي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، على مائدة الغداء،يوم الجمعة في 15/9/2017 وكانت مناسبة تم الإستماع من جنابه عن المشاريع الاستثمارية والاقتصادية المستقبلية التي تنتظر طرابلس وهي مشاريع تبشر بخير كبير بإذن الله تعالى...
 
ويبقى أن أهم مشروع قدمه الرئيس دبوسي باسم كل الفاعليات الاقتصادية في الشمال واعتمد من قبل دولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري هو مشروع (اعتماد طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية) وقد شرح الرئيس دبوسي الظروف الإقليمية والدولية المساعدة لهذا الاعتماد. كما أشار الى حيثيات الاتفاق الجمركي بين لبنان وروسيا الذي وقع منذ أيام والذي بدأه بمبادرة شخصية منه منذ ثلاث سنوات، وكيف أن الروس سيعتمدون مرفأ طرابلس في قضية إعمار سوريا التي يتوقع أن تبدأ قريبا...
 
كما شرح لأعضاء اللقاء سلة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تدعمها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ، وأن هذا الدعم كان بالشراكة مع الإتحاد الأوروبي ومع كل الغرف في لبنان إلا أنه بعد انتهاء مدة التمويل لم يستمر المشروع إلا في غرفة طرابلس فقط.
 
ومن ثم كانت حوارات تناولت طرابلس وهمومها واحتياجاتها وتقصير الدولة تجاهها، وعن المشاريع التي خسرتها ، والمشاريع المستقبلية التي تنتظرها، وأن طرابلس الآن بمرافقها العامة، وموقعها الجغرافي، هي حاجة لبنانية، وإقليمية، ودولية... على أمل ألا نفوت هذه الفرصة...
 
ومهما يكن من أمر فإننا نستطيع أن نقول بكل صدق ومن وجهة نظر مجموعة "لقاء الأحد" أن طرابلس تدين بالكثير للرئيس دبوسي... فهو من القلائل الذين كانوا يعملون لبناء البلد يوم كان غيره يعمل لتدميرها...
 
وإذا أردنا اختصار الأمر فإن أفضل كلمة هي التي قالها عضو اللقاء د. جان توما: "لم أر رجلاً سياسياً أو إقتصاديا من أبناء طرابلس يتكلم عن المدينة بلغة الحب والعشق لها كما يتكلم الرئيس توفيق دبوسي".
 
فألف شكر لك أيها الرئيس المقدام... 
 
ويبقى التذكير بالذين حضروا اللقاء:
الرئيس توفيق دبوسي (صاحب الدعوة الكريمة)
الدكتور معتصم بك علم الدين
العميد الركن المتقاعد عبد الله ضاهر
الدكتور أحمد العلمي
الدكتور جان جبور
الدكتور جان توما
المهندس لامع ميقاتي
الأستاذ محمود طالب
وفضيلة الشيخ الدكتور ماجد درويش
 
 

أحلام الرئيس توفيق دبوسي هل تكفينا؟
 
*الدكتور جان توما
(باسم لقاء الأحد)
 
دعاني مولانا الشيخ ماجد درويش إلى تلبية دعوة رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة توفيق دبوسي للغداء مع لقاء الأحد، فتهيّبت.إذ ما لي صلة بحقول الغرفة وتوابعها. لكني اكتشفت أني لو لم أشارك لخسرت مجلسًا قد لا يتكرّر حول قضايا الفيحاء مع ثلّة من محبّي البلد ومفكّريها.لقد استطاع الرئيس دبوسي أن يقدّم لمشاريع طرابلس الاقتصاديّة من باب التاريخ والجغرافيا، وأن يبني تبريراته على ما اكتنزه من كبار القوم في طرابلس، ومن الكتب، من دور تاريخي وحضاري لطرابلس، لذا تأتي عنده المشاريع الاقتصادية، الكبيرة منها والمتوسطة والصغيرة ،مبنية على هذا الوعي لتاريخ الفيحاء وواقعها، وبناء على مرافقها المتوافرة المجمّدة من تطوير مرفأ، وتشغيل مصفاة، وتحرير مطار، وتوسيع مساحة استثمار معرض، وغيرها من المنشآت التي تحتاج إلى دفعة أمل لتأهيلها، كما في مسعاه لاعتبار طرابلس مدينة اقتصادية بامتياز، وتوقيع الاتفاقيات اللازمة مع الدول الكبرى ومنها جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقًا والصين وغيرها.
توسّع الرئيس دبوسي في ترسيم خطط المدينة انطلاقًا من تراثها الغنّي وماضيها العريق، وللمصادفة يأتي لقاء الأحد في يوم الجمعة مع عنوان كتاب السفير السابق للبنان في مصر الدكتور خالد زيادة، لتأكيد أهميّة الذاكرة المحلّية في عملية صياغة المشاريع الآتية كي لا نفقد المدينة التاريخية، بل دعا الرئيس دبوسي إلى التتناسب والملاءمة ما بين تراث الفيحاء، وبين ما هو آتٍ على الصعيد الاقتصادي. فطرابلس اليوم في ظلّ البركان المتفجّر حولنا، صارت حاجة لبنانية وعربيّة وعالميّة للمساهمة في ورشة إعمار سوريا ما سيتيح تسريع عجلة تأهيل المرافق القادرة على استيعاب هذه الحركة الاقتصادية الرائدة والمنتظرة ، التي ستعيد إلى طرابلس دورها كبوابة إلى العالم العربي، عبر شريانها البحري أو البرّي.
قليلاً ما ترى رجلاً اقتصاديا يفكّر ماليًّا استثماريًّا ولكن من باب صون الثقافة المحلّية. هو حريص على تحريك العجلة الاقتصاديّة بواقعيّة علميّة لتوفير فرص عمل لشباب طرابلس ما سيساهم في نهضة المجتمع الطرابلسي والشمالي، وفق مخطط استنهاضي لقدرات المدينة وأبنائها. من هنا يظهر حرص الرئيس دبوسي على تجميع قدرات المجتمع الاقتصادي الرسميّ والخاص، من أقضية الشمال كلّها، في مراجعة المعنيين لمتابعة قضايا طرابلس والشمال،تأكيدًا على وحدة الشمال وعكار في المطالب وصيانة الانجازات وتطوير جدواها الاقتصاديّة .
استطاع الرئيس دبوسي أن يملأ بالأمل ما فات كثير من العاملين في الشأن العام، إذ تحوّل مبنى الغرفة إلى مركز ثقافي ودراسي ،وصالات معارض، ومراكز لرعاية وتفديم المشورة والتمويل المعقول للمشاريع الصغيرة ومتابعتها مع المموّلين المحلّيين أو العالميين. من يستمع للرئيس دبوسي يستشفّ هذا العشق لتاريخ طرابلس ولمستقبلها العتيد. هو يبني بأمل مشرق لحركة اقتصادية قادمة، لعلّ هذه الحركة الموعودة تساهم في بقاء أدمغة أولادنا بيننا بدل أن يهجروا ويهاجروا، ونبقى ننتظر عودتهم قبيل رحيلهم كطيور أيلول.عسى أن تأتي مرتجيات الرئيس دبوسي ناجحة، وأن تتحقق أحلامه لمدينته ولشماله. صدقًا، رأفة بمستقبل أولادنا، لا نريد أن نصدّق أنَّ الأحلام لم تعد تكفينا.

نشر ثقافة "الوساطة" وتعميمها محور اللقاء الذي جمع بين الرئيس توفيق دبوسي
ووفد جامعة بيروت العربية للتعليم المستمر

*****

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…