×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 559

سفير إسبانيا في لبنان خوسيه ماريا فيري ديلا بينا يزور غرفة الشمال

ويطلع على مرتكزات مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"

إلتقى توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي،سفير المملكة الإسبانية في لبنان خوسيه ماريا فيري ديلا بينا، بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وقنصل إسبانيا الفخري عضو مجلس الإدارة المهندس حسام قبيطر والأعضاء: هنري حافظ، جان السيد، أحمد أمين المير، أنطوان مرعب، جورج نجار، مجيد شماس وعدد من رؤساء وأعضاء جمعيات تجارية وفاعليات ورجال أعمال.

البداية كانت مع عرض موجز لفيلم وثائقي يتمحور حول مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" الذي يتطلع الجسم الإقتصادي اللبناني الى إعتمادها رسمياً بعدما إعتبرها الرئيس سعد الحريري مبادرة تاريخية إنقاذية للإقتصاد الوطني لما تتضمنه من مرافق ومقومات إقتصادية تجعل من صرابل حاجة وطنية وعربية ودولية لا سيما كمنصة لإعادة بناء وإعمار دول الجوار العربي".

 

دبوسي

أكد دبوسي خلال كلمته الترحيبية على أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي "تتطلع الى تقوية وتطوير العلاقات اللبنانية الإسبانية على كافة الصعد ونقدر عالياً الدور الذي يقوم به سعادة السفير في هذا المجال، وكذلك شكرنا الموصول للزميل والصديق القنصل حسام قبيطر على الدور البناء الذي يقوم به لتعزيز الروابط اللبنانية الإسبانية".

السفير الإسباني خوسيه ماريا فيري ديلا بينا

من جهته السفير الإسباني خوسيه ماريا فيري ديلا بيناشدد على أهمية توطيد العلاقات الاسبانية اللبنانية عموماً وعلى تعزيز روابط لبنان بمجموعة بلدان الإتحاد الاوروبي وبشكل خاص بين إسبانيا وطرابلس، مثنياً على الدور الذي يقوم به القنصل الفخري قبيطر منذ سنوات طوال".

 

قنصل إسبانيا المهندس حسام قبيطر

أما القنصلالمهندس حسام قبيطر فقد أوضح أن زيارة السفيرخوسيه ماريا فيري ديلا بينا هي "إستطلاعية وتتم تحت عنوان رئيسي يتمحور حول الإهتمام بالإقتصاد والإنماء والرياضة وتطوير العلاقات الثقافية".

وقال:" أتوجه بإسم سعادة سفير إسبانيا وبإسمي بشكر الرئيس دبوسي والزملاء أعضاء مجلس الإدارة وهذه النخبة من رجال الأعمال والفاعليات من مختلف القطاعات الإقتصادية والمصرفيةعلى تلبيتهم دعوة هذا اللقاء بسعادة السفير، وكلنا ثقة بأن هذه الزيارة ستتبعها زيارات أخرى من أجل ترسيخ قواعد العلاقات اللبنانية الإسبانية عموماً ومع طرابلس خصوصاً وعلى مختلف المستويات".

ومن ثم كانت مناقشات حول مختلف وجوه الشراكة والتعاون مع الجانب الإسباني سواء أكان على المستوى التجاري أو المصرفي أو الرياضي والتسهيلات التي يمكن ان يحظى بها رجال الاعمال اللبنانيين من جانب السفارة الإسبانية.

 

وختاماً جال دبوسي والسفير الإسباني واعضاء مجلس الإدارة وكافة المدعوين حيث إطلعوا على مختلف المشاريع التي تحتضنها غرفة الشمال وبشكل خاص تلك التي تطلقها الغرفة في المستقبل القريب.

 

الدكتور نصرالله برجي حاكم أندية المنطقة الليونزية 351 (لبنان الأردن العراق وفلسطين)
خلال لقائه بالرئيس دبوسي على رأس وفد الحاكمية الليونزية:" 
"مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" نؤيدها وندعمها، وتم إطلاقها "من الشخص المناسب، وفي المكان المناسب وفي توقيت ملائم، وأنها صرخة وطنية تتسم بالجرأة والشمولية وتنطوي على نظرة مستقبلية وإرادة فاعلة وحس وطني".

إعتبر الدكتور نصرالله برجي حاكم المنطقة الليونزية ٣٥١ التي تضم (لبنان الأردن العراق وفلسطين) الذي زار توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي على رأس وفد ليونزي ضم الحاكم السابق فادي غانم ونائب الحاكم الثاني المباشر نبيل نصور وأمين سر مجلس المنطقة العميد المتقاعد منير بجاني أن "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي تم إطلاقها بهدف الإعتمادية الرسمية "جاءت من الشخص المناسب، وفي المكان المناسب وفي توقيت ملائم وأنها صرخة وطنية تكشف عن المقومات والقدرات الإقتصادية  العامة التي تمتلكها مدينة طرابلس ونحن يداً بيد مع الرئيس دبوسي لأننا لا يمكننا إلا نكون مشاركين ومؤيدين وداعمين لهذه المبادرة الجريئة لانها تنطوي على نظرة مستقبلية وإرادة فاعلة وحس وطني وهي مبادرة تتسم بالشمولية وهي أبعد مدى من الحيز الجغرافي لمدينة طرابلس التي ستنطلق منها في المستقبل الواعد مشاريع إعادة بناء وإعمار بلدان الجوار العربي ولأننا نستند أيضاً في وقوفنا إلى جانب المبادرة على المبادىء والقيم الليونزية العليا  التي ترتكز على الحرية والذكاء وسلامة الأوطان وأن الأمن الاقتصادي مستمد بدوره من سلامة الأوطان".
وقال برجي:" إننا ندعو للرئيس دبوسي بالتوفيق والنجاح لمبادرته التي تسعى الى تحقيق الخير العام، وليس غريباً عليه أن يطلق المبادرات الخيّرة لأننا من خلال مسيرة التعاون الممتدة بيننا نقدر وقوفه دائماً الى جانب تحقيق كل الآمال المتعلقة برفاهية الإنسان والتقدم الإجتماعي والإزدهار الإقتصادي".
من جهته الرئيس دبوسي شكر الوفد الليونزي على تأييده ودعمه لمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لأنها تنطوي على نظرة إنقاذية للإقتصاد الوطني وتتأكد من خلالها أن طرابلس بمرتكزات القوة لديها وبميزاتها التفاضلية، باتت حاجة وطنية وهي تعزز من مناخ الشراكة على المستويات الوطنية والعربية والدولية وأنها تحتاج بدورها الى مشروع غير عادي لكي تقوم بالوظيفة الجديدة التي تتطلع المبادرة الى تحقيقها وهي بالتالي مفيدة بكل الإتجاهات".
وتابع:" نحن ندرك تماماً أن الأوطان وحتى الأشخاص يتعرضون الى نكسات ونكبات، كما ندرك الفجوات التي تحتضن نقاط الضعف، التي لا تذكر مقارنة بمواطن القوة، ولكننا مصممون بإرادة صلبة لا تلين، على أن لا نستسلم، وأن نعمل على تخطي كل الصعاب لكي يكون لنا دئماً الدور الفاعل والحيوي والمميز في دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية، وأنا أنتهز هذه زيارة العزيزة لأصدقائنا قادة أندية ليونز في المنطقة 351 لأتقدم منهم بالشكر الجزيل ولأدعو لهم بالتوفيق والنجاح في سنتهم الليونزية الجديدة وأن يسجلوا في مسيرة الحرية والذكاء وسلامة الأوطان دوام التقدم والتألق لطالما إمتازوا بهما على الدوام".  

وقع النائب السابق إسماعيل سكرية كتابه "الصحة حق وكرامة" خلال لقاء عقد في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، في حضور سعد الله صابونة ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، جلال حلواني ممثلا النائب سمير الجسر، مطران طرابلس والشمال للروم الملكيين الكاثوليك أدوار ضاهر وأعضاء مجلسي بلديتي طرابلس والميناء ومهتمين.

بعد النشيد الوطني، تحدثت ناريمان الشمعة عن سيرة سكرية ومواجهته للفساد في القطاع الصحي والاستشفائي في لبنان والملفات التي تولى كشفها.

سكرية
ثم كانت مداخلة لسكرية اشار خلالها "الى ان مفهوم الصحة تحول من مفهوم مجرد عدم وجود مرض الى حالة من اكتمال السلامة بدنيا وعقليا واجتماعيا، وان ترجمته تمثلت من خلال محطات عديدة من اقدم القوانين في حقبة التصنيع عام 1802 في بريطانيا وقانون الصحة العامة عام 1848، مرورا بالدستور المكسيكي عام 1843 وتتويجا بانشاء منظمة الصحة العالمية WHO عام 1946 والتي حددت هذا المفهوم الصحي الاجتماعي".

وقال:"ان الحق في الصحة تكرس عبر مسيرة من (الاعلانات والعهود والمواثيق الدولية) مثل الاعلان العالمي لحقوق الانسان المادة 25 عام 1948 والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عام 1966 المادة 12، والاتفاقية العربية رقم 7 عام 1977، واعلان الما- اتا الصادر عام 1978 حيث تعهدت الدول بوضع انظمة شاملة للرعاية الصحية. واطلقت معه منظمة الصحة العالمية شعار الصحة للجميع بحلول عام 2000".

وتابع:"بذلك استقر تعريف الحق بالصحة على معادلة الحق بالصحة، والكرامة حيث وفي خلال العقود الماضية، تصاعد الاهتمام بكرامة المريض خلال معالجته، وثبتت كمبدأ يعتبرها جزءا من العلاج وليست مجرد مسألة معنوية ومن هنا، اعتبرت الصحة العامة من اهم مقومات التنمية البشرية حيث المجتمع الصحي - المستقر والمنتج هو الاكثر استعدادا وقدرة على انجاح مبادىء التنمية ومشاريعها".

واضاف:"في لبنان، ووفق معادلة تقديم الخدمة الصحية في حينها وبكلفة ممكنة، لا زالت مرتبتنا تأتي في التسعينات بين دول العالم فاين نحن في لبنان من الاهتمام والنجاح في متطلبات الصحة العامة. إننا منذ الاستقلال وحتى اليوم، نتعاطى النظام السياسي ازاء الصحة العامة بذهنية محاصصاتية - تنفيعية - تجارية وبعقل دكنجي وبسياسة سوقية لا تقيم للصحة وزنا واحتراما"، لافتا الى ان "من يراجع الفصل الثاني في الباب الثاني من كتاب الصحة حق وكرامة يتأكد من ذلك".

واعلن ان "الصحة العامة في لبنان لا زالت، اسيرة معادلة استهلاكية بامتياز، تعتمد سياسة الكسب المالي بمبرر او دون مبرر، مما وضع لبنان في المرتبة الاولى عالميا بكثير من الاعمال الطبية من دون مبرر مثل جراحة قلب مفتوح وتمييل، واستخدام التكنولوجيا مثل CT و MRI وغيرها. وما ينتج عن ذلك من اعباء اقتصادية واذى يلحق بصحة الناس".

وختم:"لا يمكن تطبيق الشعار الا في حالتين: قرار وطني هو بحجم الوفاق، يحرر القطاع الصحي من التدخلات والاجتياحات السياسية - الطائفية - المذهبية وترك المعنيين لتطبيق سياسة صحية وطنية عادلة وهذا مستحيل في هذا المناخ السياسي، واستنهاض وتعزيز ثقافة المواطنة لدى الناس، لتعي حقوقها في الصحة وكيفية حمايتها بالاسلوب المدني الديموقراطي"، لافتا الى ان "هذا الامر وما ذكرنا يرمي الكرة في ملعبكم".

بعد ذلك وقع سكرية كتابه.

النائب السابق مصباح الأحدب خلال لقائه برئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي:

" نقف الى جانب مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"

ونحن في إصرار دائم لاعتمادها رسمياً"

 

 أكد النائب السابق مصباح الأحدب، على أنه يلتقي السيد توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ليشد على يده في مبادرته الرائدة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" ونقف الى جانبه بإصرار شديد ليتم إعتمادها رسمياً من جانب الحكومة اللبنانية، ولن نكتفي بتأييدها ودعمها وحسب، وإنما نعلن أن المبادرة هي حق إستراتيجي من حقوق طرابلس".

وقال:" لا يراودنا الإستغراب على الإطلاق بأن يطرح الرئيس دبوسي هذه المبادرة الإنقاذية فهو رجل المبادرات المشهود له بنجاحها الواحدة تلو الأخرى، ولطالما أبدينا في مختلف المناسبات إعجابنا بكل ما يحققه بالنسبة للمجتمع الإقتصادي الوطني، ومدى إضاءته على مكامن القوة في طرابلس وغناها وكذلك المكانة الإستراتيجية التي تتمتع بها المدينة على المستويات الإقتصادية والإجتماعية التي تتحدث عنها المبادرة لا سيما هذا الشغف والعمل الدؤوب في أهمية حث السلطات المعنية بتطوير وتفعيل وتحديث أنشطة مختلف المرافق العامة التي تحتضنها طرابلس ومنطقة لبنان الشمالي".

ورأى الأحدب :" إن دورنا هو توعية المواطنين على الأهداف النبيلة لهذه المبادرة القيّمة، وهناك اهمية قصوى بالتمسكك بمبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لانني بت مقتنعاً برأي الرئيس دبوسي بأن النظرة الى طرابلس والى وضعها ووظيفتها ودورها ستختلف تماماً بعد إعتمادها رسمياً".

وخلص الأحدب مشيراً:" لا يجوز أن يبقى الوضع كما هو عليه في طرابلس، وهناك قرارات تاريخية حاسمة يجب أن تتخذها الدولة لنلحظ ان هناك تغييرات ستحصل في طرابلس وتجعل منها مدينة نموذجية جاذبة للإستثمارات اللبنانية والعربية والدولية، ونتمنى أن تتم عملية تنمية طرابلس من خلال تضافر جهود الجميع وأن  الرأي العام بات ينتظر حلولاً من خلال مبادرات ومشاريع تنفذ وتتحقق".

من جهته الرئيس دبوسي شكر النائب السابق مصباح الأحدب على موقفه المؤيد والداعم للمبادرة مؤكداً على أن مسيرة التعاون مع الجميع ستستمر في مناخ من الشراكة العامة من أجل تحقيق ما تتطلع الى تحقيقه مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" بإعتبارها محورية تاريخية إنقاذية بكل المعايير والمقاييس، وهي مرتكز إنمائي تحديثي وتطويري وسياسي عام وترضي تطلعات الرأي العام، ومكان إستراتيجي فيه كل العوامل المساعدة على جذب الإستثمارات اللبنانية والعربية والدولية".

 

تلبية لدعوة رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، سفير دولة روسيا الإتحادية في لبنان ألكسندر زاسبيكن يزور غرفة الشمال: السيد توفيق دبوسي، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، قام سعادة سفير دولة روسيا الإتحادية السيد الكسندر زاسبيكن يرافقه السكرتير الثاني في السفارة الروسية السيد ستنيسلاف ماركن، بزيارة لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث إلتقوا رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي، بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وأعضاء مجلس الإدارة السادة: أنطوان مرعب، مصطفى اليمق، محمود جباضو، محمد عبد الرحمن عبيد، مجيد شماس، أحمد أمين الميروالدكتور نادر الغزال مستشار دولة الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي. 
 
الرئيس دبوسي 
 
البداية كانت مع كلمة من الرئيس دبوسي " رحب فيها بالزيارة غير العادية لسعادة السفير زاسبيكن سفير دولة روسيا الإتحادية، معرباً عن سروره، بأن يكون سعادته من أوائل الداعمين لمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، وهي محور الزيارة واللقاءات التي ستتم مع سعادته اليوم سواء مع الزملاء أعضاء مجلس الإدارة أو مع الجسم الإقتصادي الشمالي بكافة مكوناته من هيئات وجمعيات وتجمعات وفاعليات إقتصادية وإجتماعية وبلدية وسيدات ورجال أعمال وناشطين في هيئات المجتمع المدني". 
 
وقال:" نحن منذ البداية لدينا خارطة طريق نسير فيها على طريق الشراكة مع دولة روسيا الإتحادية ممثلةً بشخصكم المميز يا سعادة السفير زاسبيكن، وانتم تعلمون تماماُ وعلى بينة معمّقة بتطلعاتنا بإعتماد مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، التي باتت مدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، وأن شراكة روسيا مع الجانب اللبناني هي شراكة واسعة الأرجاء، تمتد حتى تصل الى كل بلدان الإنتشار اللبناني، في كل قارات العالم، وهم يسجلون قصص نجاح ريادية، في المجتمعات التي يتواجدون فيها ونحن نريد ان نؤسس للشراكة المتينة مع الجانب الروسي معكم وعبركم يا سعادة السفير، لكي ننتقل بالعلاقات الإقتصادية اللبنانية الروسية من مكان بعينه الى مكان آخر أكثر عمقاً وتقدماً".
 
وتابع:" أود أيضاً أن أضع سعادتكم، بما قامت وتقوم به غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، من مبادرات على صعيد توثيق الروابط اللبنانية الروسية من زاوية ديناميكية وتطلعات وريادة القطاع الخاص، ونحن ومنذ 3 سنوات إستطعنا بناء أوسع شبكة علاقات لبنانية روسية على أعلى المستويات وهذا ما رايتموه من خلال هذا الفيلم الوثائقي القصير، وقد شاهدنا المستوى التي وصلت اليها الإتفاقيات الرسمية مؤخراً والتي أبرمها دولة الرئيس سعد الحريري مع الجانب روسي من خلال اللجنة العليا المشتركة اللبنانية الروسية، ونحن من جهتنا قمنا بتنظيم رحلات لرجال أعمال لبنانيين لا سيما التجار والمصدريّن منهم، لفتح الأسواق الروسية أمام الصادرات اللبنانية، ونحن إستقبلنا بالأمس القريب إحدى أكبر شركات النقل الروسية الموثوقة من الدولة الروسية، بهدف إعتماد مرفأ طرابلس أحد أهم مواطن القوة التي تمتلكها طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية لتنشيط حركة النقل اللبنانية الروسية بالإتجاهين". 
 
وأشار:" نحن نعّول كثيراً على شخص سعادتكم ودوركم سعادة السفير زاسبيكن في تعزيز العلاقات الروسية اللبنانية في كافة المجالات لما تمتلكونه سعادتكم من رؤية واسعة وروح الإنفتاح، ولما تسعون دائما الى تطوير تلك العلاقات بالرغم من الظروف  المحيطة بنا وفيها الكثير من الصعاب". 
 
السفير الروسي زاسبيكن
 
من جهته السفير الروسي زاسبيكن "شكر الرئيس دبوسي على دعوته، ورأى في زيارته مناسبة تساعد على تقييم الوضع في طرابلس، وهو بكل تأكيد من العوامل المساعدة على تعزيز الشراكة، لأن هناك معطيات أساسية تلعب دوراً محورياً في تحريك العلاقات بإتجاه الإيجابية، بالرغم من حالة الطوارىء التي تعيشها المنطقة والتي تمر بظروف حساسة، ولكننا نريد تطوير أطر التعاون بين بلدينا، لأن الإرادة السياسية متوفرة والسعي المشترك للوصول الى الأهداف المشتركة متوفر أيضاً ويساعد على الكثير من التفاهمات، وهي نتاج للمناخ العام السائد على أعلى المستويات اللبنانية الروسية والتي تمثلت بزيارة دولة الرئيس سعد الحريري الى روسيا وإجتماعه بالرئيس بوتين وكذلك الإجتماعات التي جرت على مستوى الوزارت المختصة، لا سيما الطاقة والتنمية، وهذا يشكل أرضية جيدة لنشاطات متنوعة".
 
واشار:" ما يهمني اليوم هو أنني موجود مع الرئيس دبوسي، في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، للإستفادة بشكل مثمر من العمل مشترك طوال هذا اليوم لأننا نسعى الى أن يكون لهذا النهار مردوداً إيجابياً ونحقق النتائج الإيجابية التي نتطلع الى تحقيقها معا". 
 
الدكتور نادر الغزال 
 
وهنا كانت مداخلة للدكتور نادر الغزال " الذي أعرب خلالها عن إعجابه وتقديره العالي بأن يختار سعادة السفير  العنوان العريض لزيارته لغرفة طرابلس والتي ارادها أن تكون عنواناً "للشغل" وهذا ليس بجديد على سعادته، الذي أخذ  بجدية غير مسبوقة، حينما إلتقينا سعادته، وتحدثنا معه في مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" والذي أفاض حينذاك في الحديث عن دور روسيا الإتحادية العملي في دعم المبادرة، ولقد وجدنا في لقاءنا مع سعادتكم والرئيس دبوسي، باكورة ورشة للعمل الديبلوماسي على نطاق البعثات الديبلوماسية تجاه المبادرة".
 
الجولة على مشاريع الغرفة 
 
ومن ثم إنتقل السفير زاسبيكن مع الرئيس دبوسي حيث جال على مختلف أنشطة وبرامج ومشاريع غرفة الشمال وتوقف أمام الخطوة النوعية الممتازة ذات البعد الدولي التي تتصف بها مختبرات مراقبة الجودة في الغرفة وكذلك الخدمات المتطورة والأكثر حداثة على المستوى التكنولوجي المتقدم في إجراء الفحوصات المتعلقة بالسلامة الغذائية وإحترام المعايير الدولية، كما زار حاضنة الأعمال(البيات)، وأخذ فكرة موسعة عن مهام الحاضنة ودورها تجاه المجتمع الإقتصادي من جانب مديرها الدكتور فواز حامدي في مضمار الأعمال الصغيرة والمتوسطة وشدد على "أهمية التواصل بين الحاضنة والسفارة بهدف العمل المشترك على توفير إستفادتها في مشاريعها المستقبلية من الخبرات التي يمتلكها الجانب الروسي في مجال حاضنات الأعمال الصغيرة والمتوسطة وهو الإتجاه الغالب في روسيا وفي غالبية بلدان العالم". وإستكمل السفير زاسبيكن جولته بالإطلاع على ما قدمته غرفة طرابلس لأطباء الأسنان في لبنان – طرابلس من مركز لإجراء التعليم والتدريب المستمرين، وكذلك إستمع الى شروحات لإحدى الدورات التدريبية في مركز التدريب المهني التي تطرح على بساط النقاش تداعيات النزوح السوري وتأثيراته على لبنان، لا سيما على مستوى الشرائح الشابة، كما توقف ليستمع لشروحات إضافية من مدير مختبرات مراقبة الجودة في الغرفة الدكتور خالد العمري حول دور ومهام مركز الدراسات والأبحاث المتعلقة بتطوير الصناعات الغذائية(إدراك)، وكذلك إطلع على الخطوات المساعدة على تطوير النشاطات الإعلامية والإذاعية في الغرفة".
 
اللقاء مع أعضاء مجلس الإدارة .
 
وكان لقاء آخر لسعادة السفير زاسبكين مع أعضاء مجلس الإدارة حيث أكد الرئيس دبوسي " أن زيارة السفير الروسي محورها الأساسي هو البحث في تطوير العلاقات الإقتصادية اللبنانية الروسية من خلال مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، بعدما باتت طرابلس حاجة للوطن اللبناني وموقع إستراتيجي جاذب للإستثمارات العربية والدولية، مؤكداً أن صورة المدينة ستتبدل كلياً عن ما هي عليه بعد إعتمادها رسميا من قبل الحكومة اللبنانية "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية". وشارك في قسم من الإجتماع مع مجلس الإدارة سفير لبنان في الجزائر الدكتور محمد حسن ومدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر".
 
اللقاء الموسع مع الفاعليات 
 
وإلتقى السفير زاسبيكن مع عدد من رؤساء وأعضاء الهيئات الاقتصادية والمجالس البلدية والنقابية ومدراء المصارف العاملة في الشمال بحضور رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين والسيدة ليلى سلهب كرامي رئيسة تجمع سيدات الأعمال اللبنانيات ورئيس جمعية تجار محافظة عكار إبراهيم الضهر وعدد من رجال الأعمال يتقدمهم رجل الأعمال السيد محمد سليمان.
 
وكان اللقاء الموسع قد تحدث فيه سعادة السفير زاسبكين مشيراً الى أن الزيارة لغرفة طرابلس ولبنان كانت زيارة مثمرة وتمحورت حول مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية حيث شددنا خلال اللقاء على مضمون المبادرة وإننا نسعى مع لبنان لبناء أوسع علاقات التعاون من خلال الإتصالات الواسعة والمتنوعة ونحن في الحقيقة ندخل مرحلة جديدة حيث تتغير الظروف الإقليمية وأن العلاقات الإقتصادية اللبنانية الروسية تشهد نمواً مضطرداً ونحن نقدر عالياً حيوية القطاع الخاص في هذه المرحلة لا سيما الدور الذي تقوم به غرفة طرابلس في هذا المجال ونحن سنهتم بشكل مشترك للعمل على تجاوز الهموم والهواجس المشتركة حول مرفا طرابلس في المرحلة القادمة وسنهتم بتعزيز حركة الصادرات لا سيما الصادرات الزراعية منها لا سيما التفاح اللبناني الذي لا زلت أحتفظ منذ طفولتي بان الهدية المميزة التي كانت تقدم للاطفال كانت التفاح اللبناني وهذا ما يدفعنا الى معاودة تعزيز العلاقات التصديرية عبر تعزيز التفاهمات بين الشركات اللبنانية والروسية". 
 
وتابع:" أما بالنسبة لجولتي في غرفة طرابلس فقد إستطعت أن أطلع سريعاً على أنشطتها من الداخل، وسرني ما شاهدته، ووجدت أن هناك مجالات واسعة للتعاون مع الغرفة، حيث هناك إهتمام بإبتكارات رواد الأعمال الشباب خصوصاً في مجال التكنولوجي ودور حاضنة الأعمال في تحريك حيوية الطاقات الشابة في مجال المشاريع الصغيرة ولقد إتضح لي تماماً خلال زيارتي لغرفة طرابلس ولقاءاتي على كل المستويات أن في طرابلس تمتلك كافة القدرات والمقومات والطاقات الإستراتيجية التي تجعل منها "عاصمة لبنان الإقتصادية".
 
وفي الختام أعلن السفير زاسبيكن جهوزيته للقيام بكل ما يمكن القيام به لتعزيز الشراكة اللبنانية الروسية، كما أكد الرئيس دبوسي أن روسيا الإتحادية باتت أسطورة في العلاقات الدولية، وما علينا نحن اللبنانيين في القطاعين العام والخاص إلا أن نتلقف هذه اللحظة التاريخية التي تنفتح فيها روسيا على كل مجتمعات العالم، وخاصة على لبنان من خلال المبادرة الإنقاذية المتمثلة بطرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، وأنا أشكر بإسمي وبإسمكم جميعاً سعادة السفير زاسبيكن على تلبيته لدعوتنا التي ستؤسس لمرحلة مستقبلية واعدة تختلف عما قبلها".  
 
ومن ثم قدم الرئيس دبوسي للسفير زاسبيكن درعاً تقديرية عربون شكر لتاييده ودعمه لمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وكذلك تعزيز العلاقات اللبنانية الروسية على كافة المستويات.

ومن ثم انتقل السفير الروسي زاسبيكن والرئيس دبوسي وأعضاء مجلس الإدارة وفاعليات لزيارة مرفأ طرابلس ميدانيا والتعرف على الجهوزية اللوجستية التي يشهدها في المرحلة الراهنة، وكذلك تفقد منشآت  معرض رشيد كرامي الدولي .

 

 

إلتقى توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي الأستاذ أحمد فتحي الصفدي ممثلاً للنائب محمد الصفدي لتاييد ودعم مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

بحضور نزيه شعراني والدكتور نادر الغزال مستشار دولة الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي.

 

وكان اللقاء قد تمحور حول أهمية مبادرة الرئيس دبوسي بإعتماد "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" تخلله إحاطة شاملة بأبعاد المبادرة الإستراتيجية على المستويات الوطنية والعربية والدولية ومرتكزاتها الأساسية بإعتبارها جسر عبور من الظروف الصعبة التي يمر بها الى لبنان الى مرحلة محورية يتم من خلالها إستقطاب الإستثمارات اللبنانية والعربية والدولية".

 

إستهل السيد أحمد فتحي الصفدي كلمته بتوجيه التهاني لرئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي السيد توفيق دبوسي مثنياً بإسم سعادة النائب محمد الصفدي على مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" معتبراً المبادرة وفكرتها تضفي حلة جديدة على الإقتصاد الوطني".

 

وقال:"نحن من موقعنا السياسي والنيابي والتمثيلي لمدينة طرابلس، ندعم هذه المبادرة، ونمد يد التعاون لملاحقة إقرار هذه المبادرة وهي قيد الإقرار، لأن الإرادة السياسية الحقيقية متوفرة لإقرارها وتنفيذها".

وتابع:" الأهم العمل على تعزيز خيار تواصل مدينة طرابلس مع العاصمة بيروت، وهذا التوجه يعزز فعلياً من حركة إنماء المدينة، كما أن تأهيل البنى التحتية حاجة ضرورية وحيوية، لا سيما أن  مرافق بيروت العامة  من مطار ومرفأ بدأت تشهد حركة إكتظاظ وإختناق عميقين، ونحن لا نحتاج الى أموال كثيرة لتنفيذ ذلك بل نحتاج الى قوانين وتشريعات تحفيزية، ونحن قادرين على تنفيذ كل المشاريع الإنمائية التي تنهض بإقتصادنا الوطني، لأننا نمتلك كافة المقومات، وما نحتاج اليه هي الحوافز المشجعة، لا سيما تقديم التسهيلات لأصحاب المشاريع الصناعية ومنح المؤسسات الصناعية الإنتاجية كل الإمتيازات،ونعمل معاً على إستعادة طرابلس لمكانتها ودورها في حركة الحياة الإقتصادية والإجتماعية، وأن مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية تشكل فرصة حقيقية للنهوض والإنماء، وتتميز طرابلس بروح الإنفتاح على الآخر وهذا من صلب تقاليد الطرابلسيين التاريخية".

وإعتبر الصفدي مبادرة طرابلس عاصمة لبنان:" خطوة إستراتيجية متممة للخطة الأمنية التي تنعم بها طرابلس، بعد توقف دورات العنف فيها، وتستند المبادرة أيضاً على مرتكزات إيجابية، تنعكس أمناً وأماناً وإطمئناناً وتساعد على مواجهة المعضلات الإجتماعية التي  إذا ما إشتعل فتيلها وإنفجر الوضع الإجتماعي لا سقدر الله، فإن شظاياه تطال الجميع، ومع ذلك فإن أبناء المدينة ينبذون الأعمال العنفية ويتمسكون بمبادىء العقلانية والإعتدال، وجاء إطلاق مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية في توقيت مناسب، وهي مبادرة تحمي كل الوطن اللبناني وليس مدينة طرابلس وحسب ولدينا كما ذكرت كل المقومات التي تترسخ معها قواعد المبادرة".

وتوجه الصفدي الى الرئيس دبوسي قائلاً:" نحن فخورين بك وبأدائك وبأفكارك الهادفة حضرة الرئيس دبوسي، ونبارك حركتك الداخلية والخارجية، وحضورك المميز في حياتنا الإقتصادية والإجتماعية، ونثني على دوركم التمثيلي الناجح، وندعو لك بسبل القوة لتبقى منارة، وهذه شهادة لا نرى فيها لا إطراءاً ولا تكلفاً بل حقيقة لمشاعرنا التي تتمحور حول تشجيعكم الدائم على مثابرتكم ومؤكدين على وقوفنا الى جانبكم ونكمل بعضنا البعض للوصول معكم الى مرحلة إقرار وتنفيذ المبادرة وتستعيد معها طرابلس تألقها ونفتخر جميعنا بالإنتماء اليها".

زار النائب السابق، جهاد الصمد، غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث إلتقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي، بحضور نائب رئيس الغرفة إبراهيم فوز وأعضاء مجلس الإدارة: مجيد شماس، مصطفى اليمق، جان السيد ، أنطوان مرعب، والدكتور نادر الغزال مستشار دولة الرئيس سعد الحريري للتعاون الدولي.

رحب الرئيس دبوسي بالصديق الأستاذ جهاد الصمد وتضمنت مداخلته ” الإضاءة على المرتكزات الأساسية لمبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية التي تبناها الرئيس سعد الحريري وأدرجها على جدول أعمال مجلس الوزراء والإشارة الى الجهات الديبلوماسية العربية والأجنبية التي أكدت تاييدها للمبادرة خلال لقاءاتنا المتعددة معها، وكل الجهات     الرسمية والسياسية والهيئات الإقتصادية التي تتداعى لتأييد المبادرة

من جهته الأستاذ جهاد الصمد، أوضح “أن الغاية الأساسية من زيارته لغرفة الشمال، هي للإعلان عن تأييده المطلق لمبادرة الرئيس توفيق دبوسي “طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية” لما تنطوي على رؤية إستراتيجية تقارب الواقع الإقتصادي والإجتماعي اللبناني  وتعزز من مكانة ودور طرابلس لبنانياً وعربياً ودولياً

.ورأى الصمد في مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية ” خطوة حيوية تدعم لبنان وتجعل من طرابلس مدينة محورية على مختلف المستويات

كما أكد الصمد على:” الأهمية بأن تترافق التسمية الرسمية لطرابلس مع تفعيل مرافقها العامة وتطوير خدماتها بإعتبار أنها تشكل أهم نقاط القوة التي تمتلكها طرابلس ومنطقة لبنان الشمالي، ويترتب علينا بالتالي أما هذه المبادرة الخيّرة مسؤولية مشتركة بالإنكباب على إعداد المداميك والبنى وكذلك الترتيبات الكاملة المساعدة على محورية طرابلس، كما ذكرت، حتى تصبح بمستوى الإعتمادية الرسمية، من قبل الحكومة اللبنانية، وهذا ما يلزمنا أيضاً الإعلان عن جهوزيتنا للتعاون في مناخ تشاركي لنجعل مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية  العنصر الإستراتيجي الجاذب لمختلف أنواع الإستثمارات اللبنانية والعربية والدولية وأن تكون رافعة للإقتصاد الوطني ومنصة لإعادة إعمار بلدان الجوار العربي كما يريدها الرئيس دبوسي الذي نشد على يده وندعو له بالتوفيق ونتمنى له النجاح الدائم في مسيرته الرائدة والمميزة على كل المستويات

الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 00:00

الدبوسي يلتقي مجموعة من تيار قاوم‎

Written by

الرئيس دبوسي أمام وفد من (تيار قاوم):إن المنطلقات الإقتصادية للتيار  هي من صلب إهتمامات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك مرتكزات التنمية 

 ومقومات القوة التي تمتلكها المدينة هي التي ساعدت على إطلاق مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية

أكد توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي أمام وفد من ″تيار قاوم″ المدني الذي زاره في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي أن القوانين والتشريعات الناظمة للغرف التجارية في لبنان تحظر عليها التدخل في الشؤون السياسية والدينية وإن المنطلقات الإقتصادية لتيار قاوم هي من صلب إهتمامات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وكذلك مرتكزات التنمية ومقومات القوة التي تمتلكها المدينة هي التي ساعدت على إطلاق مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

 

كان ذلك خلال الزيارة التي قامت بها مجموعة التيار التي ضمت الناشطون: وائل أحمد، علي عمر،أحمد عمر، باسل الحج، أحمد حلواني وعبد الرحمن عبد المجيد، حيث شرحت تلكالمجموعة سلسلة مبادئها العامة وأبرزها: المساواة بين جميع اللبنانيين في الحقوق والواجبات، الإنتماء للدولة والسير تحت سقف القانون،  فضلاً عن السعي لإيصال وجع الناس الى آذان المسؤولين، ووقف الفساد المستشري في كل المجالات وضرورة مواجهة أزمة البطالة المستشرية بين صفوف الشباب".

الإثنين, 18 أيلول/سبتمبر 2017 00:00

مجموعة لقاء الاحد تلتقي الرئيس دبوسي

Written by


 
 

لبى "لقاء الأحد" دعوة توفيق دبوسي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، على مائدة الغداء،يوم الجمعة في 15/9/2017 وكانت مناسبة تم الإستماع من جنابه عن المشاريع الاستثمارية والاقتصادية المستقبلية التي تنتظر طرابلس وهي مشاريع تبشر بخير كبير بإذن الله تعالى...
 
ويبقى أن أهم مشروع قدمه الرئيس دبوسي باسم كل الفاعليات الاقتصادية في الشمال واعتمد من قبل دولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري هو مشروع (اعتماد طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية) وقد شرح الرئيس دبوسي الظروف الإقليمية والدولية المساعدة لهذا الاعتماد. كما أشار الى حيثيات الاتفاق الجمركي بين لبنان وروسيا الذي وقع منذ أيام والذي بدأه بمبادرة شخصية منه منذ ثلاث سنوات، وكيف أن الروس سيعتمدون مرفأ طرابلس في قضية إعمار سوريا التي يتوقع أن تبدأ قريبا...
 
كما شرح لأعضاء اللقاء سلة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تدعمها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ، وأن هذا الدعم كان بالشراكة مع الإتحاد الأوروبي ومع كل الغرف في لبنان إلا أنه بعد انتهاء مدة التمويل لم يستمر المشروع إلا في غرفة طرابلس فقط.
 
ومن ثم كانت حوارات تناولت طرابلس وهمومها واحتياجاتها وتقصير الدولة تجاهها، وعن المشاريع التي خسرتها ، والمشاريع المستقبلية التي تنتظرها، وأن طرابلس الآن بمرافقها العامة، وموقعها الجغرافي، هي حاجة لبنانية، وإقليمية، ودولية... على أمل ألا نفوت هذه الفرصة...
 
ومهما يكن من أمر فإننا نستطيع أن نقول بكل صدق ومن وجهة نظر مجموعة "لقاء الأحد" أن طرابلس تدين بالكثير للرئيس دبوسي... فهو من القلائل الذين كانوا يعملون لبناء البلد يوم كان غيره يعمل لتدميرها...
 
وإذا أردنا اختصار الأمر فإن أفضل كلمة هي التي قالها عضو اللقاء د. جان توما: "لم أر رجلاً سياسياً أو إقتصاديا من أبناء طرابلس يتكلم عن المدينة بلغة الحب والعشق لها كما يتكلم الرئيس توفيق دبوسي".
 
فألف شكر لك أيها الرئيس المقدام... 
 
ويبقى التذكير بالذين حضروا اللقاء:
الرئيس توفيق دبوسي (صاحب الدعوة الكريمة)
الدكتور معتصم بك علم الدين
العميد الركن المتقاعد عبد الله ضاهر
الدكتور أحمد العلمي
الدكتور جان جبور
الدكتور جان توما
المهندس لامع ميقاتي
الأستاذ محمود طالب
وفضيلة الشيخ الدكتور ماجد درويش
 
 

أحلام الرئيس توفيق دبوسي هل تكفينا؟
 
*الدكتور جان توما
(باسم لقاء الأحد)
 
دعاني مولانا الشيخ ماجد درويش إلى تلبية دعوة رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة توفيق دبوسي للغداء مع لقاء الأحد، فتهيّبت.إذ ما لي صلة بحقول الغرفة وتوابعها. لكني اكتشفت أني لو لم أشارك لخسرت مجلسًا قد لا يتكرّر حول قضايا الفيحاء مع ثلّة من محبّي البلد ومفكّريها.لقد استطاع الرئيس دبوسي أن يقدّم لمشاريع طرابلس الاقتصاديّة من باب التاريخ والجغرافيا، وأن يبني تبريراته على ما اكتنزه من كبار القوم في طرابلس، ومن الكتب، من دور تاريخي وحضاري لطرابلس، لذا تأتي عنده المشاريع الاقتصادية، الكبيرة منها والمتوسطة والصغيرة ،مبنية على هذا الوعي لتاريخ الفيحاء وواقعها، وبناء على مرافقها المتوافرة المجمّدة من تطوير مرفأ، وتشغيل مصفاة، وتحرير مطار، وتوسيع مساحة استثمار معرض، وغيرها من المنشآت التي تحتاج إلى دفعة أمل لتأهيلها، كما في مسعاه لاعتبار طرابلس مدينة اقتصادية بامتياز، وتوقيع الاتفاقيات اللازمة مع الدول الكبرى ومنها جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقًا والصين وغيرها.
توسّع الرئيس دبوسي في ترسيم خطط المدينة انطلاقًا من تراثها الغنّي وماضيها العريق، وللمصادفة يأتي لقاء الأحد في يوم الجمعة مع عنوان كتاب السفير السابق للبنان في مصر الدكتور خالد زيادة، لتأكيد أهميّة الذاكرة المحلّية في عملية صياغة المشاريع الآتية كي لا نفقد المدينة التاريخية، بل دعا الرئيس دبوسي إلى التتناسب والملاءمة ما بين تراث الفيحاء، وبين ما هو آتٍ على الصعيد الاقتصادي. فطرابلس اليوم في ظلّ البركان المتفجّر حولنا، صارت حاجة لبنانية وعربيّة وعالميّة للمساهمة في ورشة إعمار سوريا ما سيتيح تسريع عجلة تأهيل المرافق القادرة على استيعاب هذه الحركة الاقتصادية الرائدة والمنتظرة ، التي ستعيد إلى طرابلس دورها كبوابة إلى العالم العربي، عبر شريانها البحري أو البرّي.
قليلاً ما ترى رجلاً اقتصاديا يفكّر ماليًّا استثماريًّا ولكن من باب صون الثقافة المحلّية. هو حريص على تحريك العجلة الاقتصاديّة بواقعيّة علميّة لتوفير فرص عمل لشباب طرابلس ما سيساهم في نهضة المجتمع الطرابلسي والشمالي، وفق مخطط استنهاضي لقدرات المدينة وأبنائها. من هنا يظهر حرص الرئيس دبوسي على تجميع قدرات المجتمع الاقتصادي الرسميّ والخاص، من أقضية الشمال كلّها، في مراجعة المعنيين لمتابعة قضايا طرابلس والشمال،تأكيدًا على وحدة الشمال وعكار في المطالب وصيانة الانجازات وتطوير جدواها الاقتصاديّة .
استطاع الرئيس دبوسي أن يملأ بالأمل ما فات كثير من العاملين في الشأن العام، إذ تحوّل مبنى الغرفة إلى مركز ثقافي ودراسي ،وصالات معارض، ومراكز لرعاية وتفديم المشورة والتمويل المعقول للمشاريع الصغيرة ومتابعتها مع المموّلين المحلّيين أو العالميين. من يستمع للرئيس دبوسي يستشفّ هذا العشق لتاريخ طرابلس ولمستقبلها العتيد. هو يبني بأمل مشرق لحركة اقتصادية قادمة، لعلّ هذه الحركة الموعودة تساهم في بقاء أدمغة أولادنا بيننا بدل أن يهجروا ويهاجروا، ونبقى ننتظر عودتهم قبيل رحيلهم كطيور أيلول.عسى أن تأتي مرتجيات الرئيس دبوسي ناجحة، وأن تتحقق أحلامه لمدينته ولشماله. صدقًا، رأفة بمستقبل أولادنا، لا نريد أن نصدّق أنَّ الأحلام لم تعد تكفينا.

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…