المقدم خطار ناصر الدين رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال: " تمنياتنا أن توفق مدينة طرابلس بشخص

19 شباط/فبراير 2016
Author :  

خلال لقائه برئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي.
المقدم خطار ناصر الدين رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال:
" تمنياتنا أن توفق مدينة طرابلس بشخصية مماثلة للرئيس دبوسي في الإنتخابات البلدية ، لتنسحب تجربته القيادية والريادية من القطاع الخاص الى القطاع العام".
****

 

 إلتقى توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في مكتبه في الغرفة، المقدم خطار ناصر الدين رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال والرائد عازار الشامي رئيس مكتب أمن المرافىء في الشمال يرافقهم الحاج باسم درباس مدير وقف التراث الإسلامي الكويتي، بحضور الدكتور وليد القضماني والدكتور عبد الرزاق إسماعيل.
الرئيس دبوسي
إستهل الرئيس دبوسي حديثه بتوجيه "أسمى آيات الإكبار الى مؤسسة الأمن العام في لبنان، العين الساهرة على أمن الوطن والمواطن، وعلى رأسها سيادة اللواء عباس إبراهيم الرجل المشهود له بالمناقبية العليا، ويشكل بشخصه قيمة وطنية هي مصدر إعتزاز وتقدير ومثار وإعجاب، وكان لنا مشاركة حثيثة في إحتفالية تكريمه في مقر إتحاد غرفنا اللبنانية بالأمس القريب".
وتابع دبوسي :" نحن من الناحيتين الشخصية والمؤسساتية ومنذ زمن بعيد على تواصل مستمر سواء أكان على مستوى مديرية الأمن العام في بيروت أو على صعيد التعاون والتنسيق الكامل مع الأمن العام في الشمال، وكان ذلك كما تعلمون يا سيادة المقدم خطار، في أحلك الظروف وأشدها قساوة والتي عانت منها المدينة طويلاً ونحن نكن كل التقدير لدوركم من خلال مسؤولياتكم التي تتحملونها على مختلف الصعد وبشكل خاص في الجانب الأمني منها".
وما أريد توضيحه أشار دبوسي "إننا في غرفة طرابلس لدينا مقاربة واقعية لشؤوننا الإقتصادية والإجتماعية، ونحن على علاقة طيبة مع كافة مكونات مجتمعنا اللبناني، ولا همّ لنا إلا النهوض بإقتصادنا الوطني، وخيارنا على مستوى طرابلس ان يكون لمدينتنا دوراً مميزاً في هذا المضمار، لأننا نعتبرها مدينة إستراتيجية لم تخسر لا موقعها ولا مكانتها في أي يوم من الأيام، بل على العكس، فهي رافعة للإقتصاد الوطني وسيكون لها دور متعاظم على صعيد إعادة بناء وإعادة إعمار البلدان العربية المجاورة التي تشهد ظروفاً مأساوية والتي نتمنى أن لا تطول أزماتها وأن ما يشدنا الى أشقائنا في سوريا والعراق هي عروبتنا المستمدة من هويتنا الحضارية والثقافية ومن الطاقات والقدرات الهائلة التي تختزنها طرابلس، وكذلك تلك المنتشرة في مختلف بلدان العالم، وان اللبنانيين أينما وجدوا يسجلون قصص نجاح لا تنتهي فصولاً، وأن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي بما لديها من ملفات ترتبط بالتنمية المستدامة هي مثار متابعة دائمة سواء بالعلاقة مع الوزارات المختصة أو مع الجهات الدولية التي تمتلك الخبرات المتقدمة لا سيما في مجال خيارات الطاقة البديلة والمتجددة وأن الغرفة مستمرة في مشروعها التي سبقت أن أعلنت عنه ولكنها تتواصل مع الجانب الأوروبي والدول الداخلة في مشروع إستخدام الطاقة البديلة المستمدة من الطاقة الشمسية لكي يتم إنجاز المشروع على الصورة التقنية التي تليق بهذه الخطوة غير المسبوقة التي تسير بها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي".
وخلص دبوسي الى "تجديد وتمتين أواصر علاقات التواصل مع القوى الأمنية في الشمال ومع الأمن العام ممثلاً بسيادة المقدم خطار ناصر الدين وفريق عمله وكافة عناصره لان الإقتصاد لا يمكن أن ينمو إلا في ظل الأمن والأمان والإستقرار، وأننا ننشد الدولة القوية لأننا لا يمكننا الإستغناء عنها ونحن دعاة إلتفاف دائم حول الدولة بكل مؤسساتها وقوانينها لكي تستقيم مسيرتها وتنتظم دورة حياتنا العامة ".
 
المقدم ناصر الدين
 
تحدث المقدم خطار ناصر الدين مبدياً تأكيده "التواصل مع غرفة طرابلس وعلى رأسها الأستاذ توفيق، الذي يلعب دوراً محورياً وأساسياً في تنشيط دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية، وهو الذي نرى فيه الشخصية الناشطة والفاعلة والتي تحقق خطوات النجاح الدائم لما يتوفر لديه من إرادة صلبة في المتابعة، في وقت لم نكن لنرى فيه أو نسجل أي نشاط لافت يصب في إطار تأمين المصلحة العامة".
وتابع قائلاً:" نحن سيد الرئيس معك والى جانبك في كل تطلعاتك، وإستطعت إثبات حضورك في كل المجالات كما تمكنت بحكمة وحنكة من أن تؤمن إلتفافاً حول مواقفك من مختلف الإتجاهات السياسية والإقتصادية والإجتماعية بشكل متوازن ودقيق، وحينما نبحث معاً عن تحديد موعد لتكريم سيادة اللواء عباس إبراهيم في الشمال فسنتفق عليه ليصار الى الإتصال بسيادته ، وإن غرفة طرابلس بقيادتكم هي بوابة ومدخل هذه الإحتفالية، دون أن تفوتني الذاكرة الإشارة الى أننا كنا سباقين سوياً بطرح فكرة إحتفالية تكريم سيادة اللواء إبراهيم قبل أية جهة أخرى، وكان ذلك من سنوات مضت، ولكن مع الأسف ما كانت ظروف المدينة العامة لتسمح بذلك ولكن مع تبدل الأحوال العامة نحو الإيجابية، بات بإمكاننا أن نعمل على تحديد موعد ثابت ونهائي لإطلاق إحتفالية التكريم".
وتابع المقدم ناصر الدين "طرابلس التي تبدون غيرة على مصالحها الإقتصادية والإنمائية، سيد الرئيس، تتطلب الإهتمام والرعاية والمتابعة، وأنتم أهل لها، ومن حقها كمدينة كبرى أن تطلب كثيراً لأنها تحملت الكثير، وأن الأمن لا يمكن له إلا أن أن يواكب حركة الإستقرار فيها وكذلك الإقتصاد عصبها الأساسي الحيوي".
 ورأى أنه :"  لا يعقل أن منطقة صغيرة كبلدة الهري بدأت تنعم بمدخل جميل وإنارة وحسن مظهر مديني متطور ولافت بمساعدة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وأن تبقى طرابلس  هذه المدينة الكبرى تنتظر قرارات تغير من صورتها النمطية السائدة، ولا يجوز أن تستمر المسيرة على هذا المنوال".
وأكد المقدم ناصر الدين أن "صلاحيات الأمن العام في الشمال تمتد لتشمل بوابات العبور البرية في العبودية وخلافها، وفي مرفأ طرابلس، وهو في جهوزية كاملة لتلبية متطلبات غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، من خلال رئيسها، الذي نكن له المحبة والتقدير والإحترام، ونتمنى أن توفق المدينة في الإنتخابات البلدية المقبلة بشخص يتحمل مسؤولية رئاستها على غرار شخصية الرئيس دبوسي، وأن تنسحب تجربته القيادية والريادية بنجاحاتها على نطاق القطاع الخاص لتطال القطاع العام الذي يحتاج الى المزيد من العون والدعم ورفده بشخصيات يسجل لها الخطوات المميزة في تحملها لشؤوننا العامة". 
وخلص المقدم ناصر الدين الى تأكيد الدور المختلف نوعياً الذي تلعبه مؤسسة الأمن العام بقيادة سيادة اللواء عباس إبراهيم على المستوى الوطني والإنساني وعلى خطوات التحديث الإداري والتقني التي تشهدها هذه المؤسسة الأمنية الكبرى وهي تضع نصب عينيها تطوير خدماتها تجاه المواطنين اللبنانيين وأن تقوم بتأدية تلك الخدمات المتقدمة بما يتناسب مع مناقبيتها العليا وأن تكون محور هذه الخدمات الحفاظ على كرامة المواطن وراحته لينعم بالأمن والأمان والإستقرار".      

المصدر: موقع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس

http://goo.gl/ZIyFpu

384 Views
Asmaa
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…