ضمن برنامج "الثقافة للجميع" في موسمه الثاني، استضافت "مؤسسة الصفدي الثقافية" خلال شهر تشرين الثاني أربع محاضرات تنوّعت مواضيعها بين جودة التعليم الجامعي، الأطعمة المضادة للإلتهاب في حلقة ثانية، التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة في ندوة ثالثة، وصولاً الى ندوة أخيرة حول الزخارف الهندسية الاسلامية بحضور المديرة العامة للمؤسسة سميرة بغدادي وحشد من المهتمين في "مركز الصفدي الثقافي".

 

الجودة في التعليم الجامعي

حاضر في الندوة الأولى التي حملت عنوان "الجودة في التعليم الجامعي" عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية ورئيس لجنة ضمان الجودة والحاكمية في جامعة المنار الدكتور سعد الله حليمي، الذي قدّم نبذة مختصرة عن ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي على المستويين الوطني والدولي شارحًا دور جامعة المنار في ضمان الجودة في لبنان، ومفندًا المعايير المختلفة التي تعتمدها مؤسسات التعليم العالي. وختم مؤكدا على "اهمية تطبيق ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي في تعزيز تجربة الطلاب في جامعة المنار وفي تحسين القدرة على التوظيف".

أطعمة ونمط حياة مضادان للالتهاب

من جهتها، تناولت الاخصائية "مايا عبود" في ندوة ثانية موضوع "الأطعمة ونمط الحياة المضادان للالتهاب"، فكشفت عن نهجها الشخصي الذي يرتكز على اعتماد عادات وأساليب حياة مستدامة من شأنها ان تؤدي الى تغييرات في الصحة شارحة عن الالتهاب وانواعه، وعارضة للاطعمة التي تحارب الالتهاب. ثم شرحت عن برنامج ثلاثي "غذائي وعاطفي وبدني" مع عدم اغفال الاهمية الحاسمة للتوازن الهرموني على الصحة، عارضة للتوابل المضادة للالتهاب ومنافع المكملات الغذائية.

 

التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة

اما في الندوة الثالثة، التي تطرقت خلالها الدكتورة فرح بركة الى موضوع "التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة"، شرحت كيفية تغيّر النظرة الى التلميذ ذي الحاجات بفضل تطور علوم التربية وما صاحبها من تطور في علم نفس الطفل واساليب التعلم والتعليم. وبعد ان قدمت تعريفا علميا بالتلميذ ذي الحاجات الخاصة تناولت دور المدارس الدامجة التي تخصص لهم عناية موجهة، وخلصت بتقديم توصيات حول وضع التلميذ ذي الحاجات الخاصة في مدارس طرابلس والشمال.

الزخارف الهندسية الاسلامية

وفي محاضرة أخيرة خصصها البروفسور محمد نصري للحديث عن "الزخارف الهندسية الاسلامية"، تصدّى خلالها للمنهجيات المختلفة والمتبعة في دراسة وتحليل وتشكيل انماط الزخارف الهندسية الاسلامية الثنائية الابعاد بين الاستشراق والبحوث الدينية والعلمية. ثم عرض لفن الزخارف من خلال صور ورسوم تحليلية خاصة به كلغة ادراك حسّي وبصريّ لها مفرداتها ونظمها الهندسية العلمية المتكاملة، مفكّكاً بعض التصاميم وكاشفاً للهيكل الهندسي الكامن والمبني على التماثل المحوري والدائري وعلاقته بالتركيب البنيوي المتكرر للتصميم.

أحيت دار الفتوى في طرابلس والشمال ودائرة أوقاف طرابلس وجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، ذكرى المولد النبوي الشريف في إحتفال أقيم في مقر جمعية المكارم، في حضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، سامي رضا ممثلا الوزير محمد كبارة، النائب سمير الجسر، نائب رئيس المجلس الشرعي الوزير السابق عمر مسقاوي، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، العقيد احمد العمري ممثلا رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد كرم المراد، رئيس جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية محمد رشيد ميقاتي، علماء ورجال دين وممثلين عن الهيئات المحلية والجمعيات.
في الإفتتاح قراءة مباركة من القرآن الكريم من شيخ القراء في طرابلس الشيخ بلال بارودي، وقدم للاحتفال الشيخ عثمان الإزاز.

 

الشعار

وألقى المفتي الشعار كلمة إستهلها بالحديث عن معاني الذكرى وهجرة النبي من مكة إلى المدينة، مؤكدا “أن الإحتفالات بهذه المناسبة الكريمة وإظهار البهجة والسرور أمر مستحب”، معتبرا “أنها فرصة حقيقية لتجديد الولاء وتزكية النفس والتحلي بالأخلاق الكريمة التي يجسدها النبي محمد”.

وقال: “يحتفل العالم الإسلامي والعربي في مشرقه ومغربه ليعلن الإيمان بإتباع هذا النبي الكريم المصطفى الذي رفع الله قدره وشرح صدره، وأعلى ربنا ذكرى وقرنه بإسمه العظيم في أعظم نداء وشعار مع الأذان حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ويحتفل العالم كله ويعلن بكل إعتزاز وصدق ويقين أن محمدا قدوتنا وشفيعنا وحبيبنا، فاق النبيين في خلق وفي خلق”.

أضاف: “المسلمون في العالم يتحدثون عن الشمائل والقيم ويتحدثون عن الرحمة والوفاء والسجايا العطرة الطاهرة لسيد الأنام، لا شيىء يتقدم أبدا على ما قاله رب العزة والجلال (وإنك لعلى خلق عظيم) نتحدث عن الأخلاق والشمائل لنقتدي ونتأسى ونتبع ونترجم ذلك إلى سلوك وعمل وحياة، إلى سلوك عملي وسوي، وإلى حسن التعامل والتخاطب، إلى ان نتقن الإتباع في كل ما أمر، كما نتقن سبل تحصيل المال وسبل معرفة الدواء وكما نحرص على حياة الأجساد وعلى حياة الأسرة والأبناء”.

وأردف: “تحدثنا وتحدث الكثير عن الشعار العظيم الذي أعلنه النبي ليحدد الغاية من رسالته (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، وتحدثنا عن رحمته لأمته، وعن رحمته للقريب والبعيد وعن رحمته للبشر وغير البشر، وآن لنا الأوان أن نتحدث عن التراحم في ما بيننا، أن يجد كل واحد منا لأخيه عذرا، هذا خلق، هذه قيم، هذا لون من ألوان التعامل بين أبناء المجتمع وافراد الأسرة، وبين أفراد الأمة والوطن، هذا الخلق كم يتوفر في حياتنا؟ كم يعذر بعضنا بعضا إذا وجد أحدنا خطأ من أخيه؟ أو حتى زلة قدم؟ لا يكفي أن نتحدث عن الأخلاق، ولا يكفي ان نطرب لما كان عليه النبي وكأنه لا علاقة لنا بذلك، نحن نحتفل ونبتهج ونلتقي لنتحدث عن أخلاق النبي لينعكس ذلك سلوكا في حياتنا، ونقتبس من أخلاقه ونترجمها في أعمالنا ولو بالحد الأدنى، وأن يحسن كل واحد منا الظن بأخيه”.

وتابع: “تكاد مجالسنا ويغلب علينا في حياتنا أن نتتبع عورات الناس وأن نتحدث ب(القيل والقال)، فتأملوا بما قاله النبي الذي امرنا بقوله (لا يكن احدكم عونا للشيطان على أخيه)، هذا خلق فعله النبي، فهل نحن صادقون في المحبة والإتباع؟ المحبة تعني الإتباع، والإحتفال من أجل ان نعكسه سلوكا في حياتنا وعلاقاتنا في ما بيننا ومع غيرنا”.

أضاف: “القول الحسن والطيب والنقي الطاهر للناس، وينبغي أن نختار أطيب الكلام وأحسنه وأجمله وأكمله وأطهره وأقربه إلى النفس، ونحن بحاجة شديدة أن نحسن معنى الإحتفال ونحدد معنى الإتباع في ان يسع بعضنا بعضا، في ان نحب بعضنا، وفي الحديث الشريف (وكونوا عباد الله إخوانا)، فقط لو خرجنا من هذا الإحتفال أخوة متحابين أصبنا الهدف، حققنا الغاية في محبتنا وبهجتنا. والمسلمون في العالم يحتاجون إلى وقفة تأمل وتنور، كم يتمالك الإنسان نفسه إذا غضب؟ كم ننضبط امام أحكام الإسلام وأحكام الشريعة إذا جرحت كرامتنا أو خدشت؟ كل ذلك يدعو إلى أن نترجم خلق النبي إلى سلوك سوي وإلى واقع عملي، نقرأ ونسمع ونطرب وكل ذلك جائز ومطلوب ومستحب ولكن المفروض أن نترجم ذلك إلى واقع عملي”.

وقال: “لا شيىء اراه ان أمتنا بحاجة إليه أكثر من الخلق الحسن، وقال رسول الله (الدين حسن الخلق)، نريد أن نجدد الولاء لديننا ولنبينا محمد على إتباع النهج السوي وعلى أن نترجم منهج الأخلاق في رسالته وفي سيرته العطرة إلى واقع عملي وإلى منهج سوي، لقد تكفل الله بأرزاقنا وبأعمارنا، وكل ما يصيب الإنسان من خير ورزق وعمل ومنصب قرب عند الله عز وجل منذ أن كان الإنسان في بطن أمه، وكذلك العمر، فعلى ماذا نتحاسب ونتضارب والشحناء والكراهية تعمي قلوب الكثير من الناس؟ والصحابة الكرام أخذوا جل خلق النبي وكان منهجا وسلوكا وكذلك التابعين ومن بعدهم”.

وختم: “البغضاء والشحناء والقيل والقال هذه أمراض قاتلة تلحق جوهر الإيمان وتطفىء نوره، هذه أمراض تعتم القلب، وعلينا ان نجدد الولاء للخروج من كل هذه الظلمات ومن كل هذه الموبقات، وهذا العقوق لبعضنا وتارة أكثر، وما كنت أتابعه على الشاشة من الأحاديث والآيات يكفي أن يكون منهجا للاحتفال ويشفي ويغني كل واحد منا عن الكمال، وقد آن الأوان أن نحمل راية الأخلاق والقيم وأن ندرك معنى الرحمة، الرحمة لغيرنا والرحمة لأنفسنا والنبي كان رحيما بأمته وبالعالمين من مسلمين وبغيرهم، وينبغي ان نتراحم في ما بيننا وأن يرحم أحدنا نفسه وأخاه وأقرب الناس إليه”.

وتخلل الإحتفال مدائح نبوية من المنشد خالد المنجد وفرقته.

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "دار الفتوى في طرابلس والشمال" محاضرة  لسماحة الدكتور الشيخ مالك الشعار بعنوان "محمدٌ صلى الله عليه وسلم رحمةُ الله للعالمين" احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، حضرها اضافة الى المفتي الشعار، النائب محمد الصفدي، النائب احمد فتفت، الوزير السابق عمر مسقاوي، ممثل الوزير محمد كبارة سامي رضا، النائب السابق مصطفى علوش، راعي ابرشية طرابلس للروم الرثودكس المطران افرام كرياكوس، ممثل راعي ابرشية طرابلس للروم الكاثوليك المطران ادوار ضاهر المونسينيور الياس بستاني، رئيس المحاكم الشرعية العليا السابق الشيخ ناصر الصالح، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، نقيب المهندسين بسام زيادة، العميد السابق بسام الايوبي، الامينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو الدكتورة زهيدة درويش، مدير كلية الآداب السابق الدكتور جان جبور، رئيس مؤسسة "شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية" الدكتور سابا زريق، مديرة المركز نادين العلي عمران، وحشد من ممثلي الهيئات الروحية والثقافية والاجتماعية.

بعد تلاوة من القرآن الكريم رتّلها الدكتور الشيخ زياد الحج، والنشيد الوطني اللبناني، مهّد الدكتور مصطفى الحلوة للمحاضرة مرحبًا بالحضور الذي رأى انه "اتي ليكون شاهدا على واحدة من أعظم المحطات التي عرفتها البشرية، والتي نقلتها من حال الجهالة الجهلاء والضلالة العمياء، الى رحاب الايمان ومنارات النور، نور الهداية والخلاص". ولفت الى انه "لم يكن للعرب والمسلمين وحدهم ان يقدّروا دور النبي محمد (صلّى الله عليه وسلّم) حقّ قدره، فقد انصفه الغرب على لسان بعض عظمائه من مفكرين وفلاسفة وشعراء، وربما تفوّق فريق منهم في تثمين ما كان لرسالة محمد من عظيم منعكسات على الحضارة الانسانية المتعاقبة".

من جهته، نوّه المفتي الشعار بطرابلس واصفًا اياها بـ"مدينة المحبة والتسامح والتعايش الواحد التي تحتضن القيم والاخلاق"، معتبرا انها "تحتفل اليوم لتقول للعالم ان رسالة الاسلام هي رسالة الرحمة والسلام التي تستوعب كل العالم على قاعدة العدل والمساواة وحرية الرأي والمعتقد".

 

وربط الشعار بين الرسالات السماوية كافة معتبرا ان "الرسول (صلى الله عليه وسلّم) الذي يمثل الرسالة الخاتمة، جاء ليكمل الرسالات السماوية"، مشيرا الى ان "هوّة كبيرة نشأت بين رسالة الاسلام وما تقدّم وبين النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) ومن تقدّم من انبياء ومرسلين". ولفت الشعار الى ان "الانبياء بحسب الحديث النبوي اخوة ودينهم واحد" مشيرا الى ان "كل رسالة كانت تحتضن مشاكل دينها وزمانها وكل نبي أوتي من الملكات والقدرات ما يجعله اهلا لأن يحمل رسالة الله الى الناس ويكون لهم قدوة" مؤكدا ان "رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) الخاتمة تتسم بالتمام والكمال" شارحا عن ان "الكمال هو ما لا ينقص والتمام هو ما لا يقبل الزيادة". وتابع المفتي الشعار رابطا بين كمال الرسول وكمال الرسالة ومعتبرا انه "اوتي من الكمال البشري النسبي ما يتناسب مع رسالته".

واشار الى ان "الرسول (صلى الله عليه وسلّم) بعث بالرحمة الى العالمين اي انه بعث لكل العالم حتى لأولئك الذين لم يعرفوا في حياتهم دينا ولا رسالة ولا ربا"، ومعتبرا ان "القيم والاخلاق هي اعظم القواسم المشتركة بين الرسالات السماوية ولو انها تتباين في الاحكام"، مضيفا ان "الاسلام جاء مفصلا". وختم الشعار مشيدا بـ"مكارم الاخلاق والقيم التي تشكل حاجات في حياتنا المجتمعية وصمام امن وامان للعلاقة التي تجمعنا ببعضنا بعضا".

وبعد المحاضرة، توجه الحضور الى الكوكتيل.

حتفالاً بعيد الاستقلال وذكرى المولد النبوي الشريف، أقام "شباب العزم" سلسلة نشاطات في فروع الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة في الشمال، تخللها توزيع الحلوى على الهيئات الإدارية والطلاب.

وكان لافتاً تنظيم مجلس طلاب الجامعة اليسوعية في طرابلس، التي فاز "شباب العزم" في انتخاباتها مؤخراً، احتفالاً للمناسبتين، تم خلالها التأكيد على المعاني الدينية والوطنية التي تشكل قاسماً مشتركاً بينهما.

وللمناسبة، أشار مسؤول "شباب العزم" في لبنان ماهر ضناوي إلى أن المناسبتين تشكلان إشارة إلى العيش الواحد للبنانيين، ورغبتهم في بناء وطنهم، خاصة وأن حب الوطن من أهم القيم التي ينادي بها الرسول محمد والدين الإسلامي الذي يعتبر أن "حب الوطن من الإيمان"، مشدداً على دور الشباب، ولا سيما الجامعي منه، في غرس هذه المفاهيم وتركيزها في المجتمع.

بمناسبة ذكرى الإستقلال وعلى أنغام الموسيقى الوطنية ،جرت المباراة النهائية لكأس الشهيد ابراهيم مغيط في كرة السلة، التي نظمها النادي الرياضي في جامعة الجنان وذلك بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ سالم يكن ، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالرائد طلال حمدان،رئيس بلدية القلمون الأستاذ طلال دنكر ممثلا بأستاذ علي الحلو، رئيس جمعية شباب لبنان نحو الوطنية الدكتور أحمد اليافي،عائلة المؤهل الشهيد ابراهيم مغيط ممثلة بالسيد نظام مغيط،الحكم الدولي الأستاذ ربيع المصري،رئيس نادي طرابلس الرياضي النقيب غسان يكن والمسؤول الرياضي في الجامعة الأستاذ عبد الحميد يكن ، ولفيف من الفعاليات الرياضية .
بداية، كلمة ترحيبية من الطالب عبد القادر المصري، ثم مباراة فريق الجيش وفريق الامن العام التي انتهت بفوز الجيش اللبناني .
وفي الختام، وزعت الكؤوس والجوائز على الفائزين والمشاركين .

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "جروس برس ناشرون" ندوة وحفل توقيع كتاب "80 كتابًا في كتاب: مراجعات في الحراك الفكري العربي المعاصر" لمؤلفه أمين عام الاتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبد الاله ميقاتي، النائب محمد الصفدي ممثلاً بالسيدة فيولات الصفدي، النائب احمد فتفت، الوزير السابق النقيب رشيد درباس، اللواء اشرف ريفي ممثلاً بالدكتور سعد الدين فاخوري، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، رئيس جمعية المشاريع في الشمال طه ناجي، المدير العام السابق لوزارة الثقافة الاستاذ فيصل طالب، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، مديرة فرع الجامعة اليسوعية في الشمال فاديا العلم، مديرة راهبات العائلة المقدسة المارونيات في طرابلس الاخت سميرة، مدير المركز الدولي لعلوم الانسان في جبيل الدكتور ادونيس العكرة، مدير كلية الآداب السابق الدكتور جان جبور، ممثلة الاتحاد الدولي لاساتذة اللغة الفرنسية في البلاد العربية السيدة بشرى عدرة، رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا زريق، الاب ابراهيم سروج، اساتذة وجامعيين وممثلي الهيئات الثقافية والاجتماعة والتربوية وحشد من الطلبة الجامعيين، اضافة الى مديرة المركز نادين العلي عمران.

 

 بعد النشيد الوطني، قدّمت ومهّدت للحفل الدكتورة كارولينا البعيني واصفة  الكتاب بـ"المشهدية التي تعج بالحياة والابداع فيما كان الزمن ركودا والوضع نيرانا تؤججها وطأة التجاذبات".

بدورها، نوّهت الصفدي في كلمتها بمسيرة المؤلف ضمن هذا الصرح الثقافي، مشيرة الى ان "المؤلّف الموسوعي الذي يشغل 1115 صفحة استغرق سنوات من الجهد الدؤوب والمجاهدة والغوص على اثني عشر فنا معرفيا". واعتبرت ان "الكتاب الذي  يتّسم "بالطابع الكشكولي" هو على قدر من الاهمية التي تعكس النتاج الفكري الطرابلسي والشمالي الذي اتخذ من الفيحاء مسرحا ومنصة ليعبر الى كل لبنان وليصب نهاية المطاف في اطار الحراك الفكري العربي العام".

من جهته، أشاد درباس بدور "مركز الصفدي الثقافي" واصفا اياه بـ "الوقف الثقافي"، منوّها بالمؤلِف الذي اعتبره "اكبر وزنا من مؤلَّفه واكثر اتساعا واجلّ شأنا واوفر ماء"، مشيرا الى ان "الكتاب ينتهي في صفحته الاخيرة فيما الدكتور مصطفى لا نهاية لعطائه".

وعبّر العميد عبد الغني عماد عن "اعتزازه بصداقة د. الحلوة الذي يجمع في شخصه المثقف الذي ينحاز بموضوعية ووعي الى الحقيقة والى قضايا المجتمع، والصديق الديناميكي الذي "لا يأسف على توليد الافكار وصيغ العمل والحركة دون اي مكابرة".

 

من ناحيته، رأى المحامي الاديب شوقي ساسين ان المؤلِّف "اعتدى على سيادة المحاماة ووحدة ترابها المهني بانتحاله صفة المحامي في كل صفحة من صفحات كتابه". واذ نوّه بصداقته "المصطفاة والحلوة"، أشار الى ان "الادب لا يعيش الا على النقد الذي ينفخ فيه من روح الحياة"، معتبرا ان "هذا الكتاب هو عمل موسوعي على اتساع وعمق تناول فيه وجوها كثيرة من النشاط المعرفي في الفلسفة والاجتماع والسياسة والرواية واللغة والشعر".

 

فيما اعتبر الباحث الدكتور عاطف عطية ان "قراءة كتاب يضم بين دفاته ثمانين كتابا، فهذا يعني انك قرأت ثمانين كتابا"، منوّها بـ"عمل الكاتب الذي يقرأ ويحفر في قراءته ويعمل قلمه في الاستنتاج والتحليل والعرض بما يشبع نهم القارئ بايصاله الى ما يريده الكاتب والكتاب بأقل الجهود الممكنة، فيوفر على القارئ تكاليف اقتناء الكتاب". واشاد بالكتاب مشيرا الى انه "عمل موسوعي ضخم وموثّق على افضل ما يمكن اخراجا ومضمونا وفيه حصيلة فكرية مرموقة انتجتها عقول ومواهب طرابلسية وشمالية".

بدورها، اشادت الاستاذة الجامعية الدكتورة غادة السمروط بالكاتب معتبرة انه "يحمل مشعل النقد العلمي ويهتدي بالأسس والمقاييس التي وضعها النقاد وجهابذة الباحثين المعاصرين"، مضيفة الى انه "كاتب تعبر كلماته النص ثابتة واثقة يعزف على الموضوعية واوتار العقل المنير". واشارت الى ان "القارئ عندما يجوب ردهات الكتاب تراه يجوب مدينة العلم والعلماء، طرابلس التي اهدى الكاتب اليها ثمرة جدّه وكدّه".

واضاء الاستاذ الجامعي د. جان توما على "عمل الكاتب الذي قرأ ثمانين كتابا تفسيرا وتحليلا"، مشبها اياه بـ"الجاحظ يتنقل بين منبر وآخر وبين محبرة وشقيقتها ويهرب من النقطة على السطر كي لا ينتهي النقاش الفكري والفلسفي العقلي"، وواصفا اياه بـ"الشاهد على عصره" معتبرا ان "العصر عنده هو القرطاس والقلم الذين خرج الحلوة يبحث عنهما قبل الاجتياح التكنولوجي". وخلص الى ان " ثمانين كتابا هي سفر الخروج والعودة الى الجذور وهي شهادة الكاتب الكبرى في فيحائه التي يحب".

 

في الختام، شكر الدكتور الحلوة كل من ساهم في انجاز كتابه واصفا ما اقدم عليه بـ "الرحلة السندبادية الممتعة التي اخذته الى أماكن بعيدة ومنعرجات ومتاهات يحلو فيها السفر". ووضع عمله الموسوعي برسم مدينته التي يعشق آملا في ان يكون "هذا الكتاب واحدا من ارهاصات معرفية شتى توفر المناخات الملائمة لحدث "طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023""، قبل ان يوقّع كتابه بجزئيه وسط حشد كبير.

 

احتفل المجلس الدانماركي للاجئين في لبنان، بالتعاون مع بلدية طرابلس بتخريج دفعة من الطلاب في دورة "مشاريع تجارية صغيرة واحلام كبيرة"، بالشراكة مع المجموعة وبدعم من الوكالة الدانماركية للتنمية الدولية، والتي جرت خلال ثلاثة اشهر في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي -نوفل في طرابلس.

اقيم الاحتفال في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، بحضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي، مدير مشروع "سبل العيش" في المجلس الدانماركي للاجئين في طرابلس كيفين ميدوكروفت والخريجين البالغ عددهم 28 من بينهم تسع سيدات.

بعد النشيدين اللبناني والدانماركي، رحب الولي بالحضور، واكد حرص "المجلس البلدي على التعاون مع المؤسسات الاممية والمحلية لاسيما المجلس الدانماركي الذي وفر فرص عمل لمجموعة من الشباب والشابات عبر اكسابهم خبرات تقنية تمكنهم من افتتاح مشاريع تجارية صغيرة في مجموعة مهن، مثل: تحضير وبيع الطعام، خدمات التجميل، صناعة الملابس، وصيانة التلفونات".

وقال مدير المشروع كيفين ميدوكروفت:"لقد ساهم هذا المشروع في دعم المشاريع التجارية الصغيرة في طرابلس وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل ولمن يعانون من بطالة جزئية وللمستضعفين".

وختم :"إن حماس المشاركين وإبداعهم شكلا مصدر إلهام لنا جميعا، وتكمن أهمية هذه المشاريع في توفير المزيد من فرص العمل للبنانيين ودعم التنمية الاقتصادية المحلية في البلاد".

وتحدث عدد من الخريجين عن "تجاربهم والمهارات التي اكتسبوها والفرصة التجارية التي اتيحت لهم بعد الدورة التي قدمت تدريبات مجانية على تطوير الأعمال وورش عمل خاصة بكل مشروع ومنح مادية بلغ معدلها 4250 دولارا لكل صاحب مشروع".

وتم توزيع شهادات وجوائز للخريجين من أصحاب المشاريع لإكمالهم البرنامج وتقديرا لجهدهم الكبير، واقيم حفل كوكتيل وقطع قالب حلوى بالمناسبة.

نظّم نادي "ليونز طرابلس فكتور" بالتعاون مع "مركز الصفدي الثقافي" و"مركز دراسات الانتشار اللبناني" في جامعة سيدة اللويزة، و"اللجنة الدولية اللبنانية للتيتانيك"، ندوة حول "الهجرة اللبنانية وسفينة التيتانيك"، تلاها افتتاح معرض للفن التشكيلي ضمّ لوحات زيتية تجسّد لحظات وقوع فاجعة غرق السفينة.

 

حضر الندوة الوزيرة السابقة أليس شبطيني ممثلة الرئيس ميشال سليمان، السيدة ندى ميقاتي ممثلة الرئيس نجيب ميقاتي، السيدة فيوليت الصفدي ممثلة الوزير محمد الصفدي، مطران الروم الكاثوليك في طرابلس ادوار ضاهر، السيدة سليمة ريفي ممثلة اللواء اشرف ريفي، الدكتور منذر فتفت كبير مستشاري وزارة الخارجية الاميركية، الدكتور هاني شعراني ممثلا نائب رئيس الجامعة العربية الدكتور خالد بغدادي، النائب الأول لحاكم مصرف لبنان السيد رائد شرف الدين، مديرة مركز دراسات الانتشار اللبناني في جامعة سيدة اللويزة الدكتورة غيتا حوراني، حاكم المنطقة 351 الدكتور نصر الله برجي، حكام حاليون وسابقون من نادي ليونز، مديرة "مركز الصفدي الثقافي" نادين العلي عمران، هيئات دبلوماسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وحشد من المهتمين.

 

بعد النشيد الوطني، والكلمة الترحيبية لمقدّم الحفل منصور الخوري، تحدثت رئيسة نادي "ليونز طرابلس فكتور" الليون سهى ادهمي منسى، عن "الهجرة اللبنانية التي نمت بصورة سريعة فتحول بعض اللبنانيين الى علامة فارقة من خلال نجاحاتهم في عالم الاغتراب واصبح كثيرون رقما صعبا في عالم المال والاعمال". واعتبرت ان "قصة غرق التيتانيك والتي ذهب ضحيتها عشرات من المهاجرين اللبنانيين، ما تزال واحدة من اشهر قصص القرن العشرين حتى بعد مرور مئة وخمس سنوات على غرقها".

 

من ناحيتها، واذ رحبت عمران بالحضور شدّدت على "الدور الكبير الذي لعبته مأساة التيتانيك في الهام المبدعين في عالم السينما والفن الروائي" مشيرة الى ان "للبنانيين نصيب في اية كارثة نظرا للانتشار اللبناني الواسع في اجاء المعمورة". وثمنت "هذه الفعالية التي نستقي منها العبر والدروس، لكونها مبادرة ثقافية راقية".

بدوره، رأى برجي في كلمته ان "لبنان نشر الحرف منذ آلاف السنين وعبر ابناؤه الف مدينة وبلد لينشروا رسالة المحبة ولينقلوا أجمل صورة، لكن الحزن لفّ لبنان بغرق سفينة الاحلام فغرق 125 لبنانيا بينما نجا 29 منهم فقط". ووصف الهجرة بـ"السرطان الفتاك الذي يخرجك من ارضك وإرثك وتاريخك ويجعلك رقما يعمل بلا ضمير ولا وجدان".

 

وقدّم المحاضرين الاديب محسن .أ. يمين الذي نوّه بداية بنادي "الليونز طرابلس فكتور" في "انعاش الحيوية الثقافية في طربلس"، ثم تناول موضوع الهجرة المستمرة التي أدّت الى نشر غالبية ساحقة من اللبنانيين بحثا عن وسائل الحياة. وسرد لوقائع واخبار نجاة بعض اللبنانيين ممن كانوا على متن التيتانيك.

من جهتها، فصّلت حوراني "الهجرة وأهمية المواد الثقافية في الذاكرة الجماعية" معتبرة ان "الانسان عندما ينتقل من مكان الى آخر يحمل معه المواد الثقافية ويعيد إنتاجها في المجتمع الذي يستقر فيه". واشارت الى ان "العائدين من الهجرة ينتجون موادًا ثقافية ايضا، فيحملون معهم اشياء من بلاد هجرتهم". واضافت ان "دراسة المواد الثقافية تعتمد كآليات للذاكرة، وهي شهادات وسرد للسيرة الذاتية والجماعية، وتساعد في استنتاج مستوى التكيّف في الموطن الجديد، الى جانب تأثير هذه المواد في المواطن والمجتمعات على الاصعدة الثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية". وتناولت دور مركز دراسات الانتشار اللبناني ومتحف لبنان والهجرة التابع له في جامعة سيدة اللويزة الذي يجمع موادًا ثقافية لها علاقة بالهجرة اللبنانية وبالعائدين اللبنانيين، كما بالهجرة".

من ناحيته، ركّز شرف الدين في مداخلته على "الدروس القيادية المستقاة من أخطاء تاريخية: عِبَر من التيتانيك"، متحدثًا عن تجربة خاصة خاضها من خلال مشاركته وابنتيه برحلة عبرا فيها المحيط الاطلسي بذكرى مئوية التيتانيك في نيسان 2012، لافتًا الى انه "زار خلال الرحلة التي استمرت حوالي اسبوعين المواقع التي أبحرت فیھا التيتانيك انطلاقاً من مرفأ ساوث ھامتون في جنوب لندن مرورا بإيرلندا ثم بموقع الغرق، وصولاً إلى مدينة نيويورك الوجهة الأساسية لرحلة التيتانيك"، واصفاً الدروس التي استقاها انطلاقاً من حدث غرق السفينة الاسطورية وإمكان تطبيقها في الحياة العملية على مستوى الأسرة أو العائلة أو المؤسسة أو حتى الوطن. ثم عرض للظروف التاريخية التي حدت باللبنانيين للهجرة على مشارف القرن الماضي وأهمية الانتشار اللبناني منذ ذاك الحين. واستعرض أهمية "العودة إلى التاريخ لأخذ العبر كي لا تتكرر أخطاء الماضي وكي لا يكرر التاريخ نفسه، وللاستدلال على ما يكون بما كان "فإن الامور أشباه". وفي هذا السياق عرض لخمسة من الدروس الـ 26 التي تعلمها من تاريخ الباخرة والتي من الممكن الاعتبار منها، وهي: فهم البيئة المحيطة وتغيير الأحوال وضرورة الاستجابة تبعاً للتحولات، وفضيلة التواضع اذ كلما تضخمت الثقة تقلصت الدقة على أهمية الاعتداد بالخبرة لكن مع عدم إغفال الكثير من البديهيات حيث أن النجاح يولد الدعة و"القلق هو حارس النوعية". وركز في مداخلته على دور القيادة، معتبرًا ان "القائد يجب أن يكون هو قائدا دوماً وليس بشكل استنسابي أو مزاجي ويحدد الأولويات ويضع الاستراتيجيات والبدائل دون إغفال إمكانية تفويض بعض من مهامه". كما أكد على "أهمية منظومة التواصل الداخلي والخارجي وضرورة إحاطة العاملين في المؤسسة بالمعرفة اللازمة. وأنهى الدروس المختارة آملاً أن تكون التيتانيك اكثر من مجرد ذكرى.

وفي الختام، قُدّمت الدروع التذكارية للمحاضرين قبل أن يتوجه الجميع لافتتاح المعرض وإجراء جولة على اللوحات الفنية الخاصة بغرق التيتانيك.

تأهل فريق "أكاديمية المتحد" بكرة السلة للناشئين(الفئة العمرية تحت 14 سنة) إلى النهائيات بعد تحقيقه فوزاً كبيراً على نظيره فريق الرياضي، وذلك في "دورة أنطوان غريّب بكرة السلة"، التي تنظم كل عام بدعم من بلدية الجديدة -البوشريّة - السد وادارة مجمّع ميشال المر الرياضي وعائلة فقيد الشباب أنطوان غريّب ورئيس «مجمّع ميشال المر» انطوان شهوان.

وقال رئيس نادي المتحد طرابلس أحمد الصفدي: نحرص على مشاركة شباب "أكاديمية المتحد" بكرة السلة للناشئين في هذه الدورة باعتبارها محطة سنوية لتشجيع اللعبة الشعبية الأولى في لبنان وتحفيز الشباب اللبناني عامة والطرابلسي والشمالي على وجه الخصوص على ممارسة الرياضة لأنها تجنبهم الكثير من الآفات التي تصيب مجتمعنا، إضافة إلى خلق جيل جديد من الأبطال المحليين بكرة السلة يشكل رافداً أساسياً لأندية الدرجة الأولى ومنتخبنا الوطني بهذه اللعبة على حد سواء، وهو ما ينسجم مع أهداف "أكاديمية المتحد" الأساسية.

وقال الصفدي: أهنئ فريقنا على هذا الإنجاز وأنوه بروح العمل الجماعي التي تتمتع بها فرق الفئات العمرية في "أكاديمية المتحد" والمدربين والقائمين على "الأكاديمية".

وختم متمنياً التوفيق للفريق في المباراة النهائية يوم غد الأربعاء 22 الجاري. 

الأربعاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2017 00:00

معهد الصفدي للتدريب المهني اعلن عن انطلاق دروسه

Written by

أعلنت "مؤسسة الصفدي" في بيان عن انطلاق الدروس في "معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل"، الذي أنشأته في إطار برنامجها لإعادة النهوض اجتماعيا واقتصاديا بالمدينة القديمة في طرابلس (ROSE program)، بدعم من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في لبنان والأردن والعراق RDPP، وبهدف تطوير القدرات المهنية لدى الشباب ودمجهم اقتصاديا من خلال خلق فرص عمل في طرابلس والشمال.

وأوضح البيان "ان المعهد الذي سيوفر للمستفيدين والمستفيدات بين 16 و24 عاما تدريبا عمليا متطورا مجانيا في 13 اختصاصا خلال دورات لا تتجاوز مدتها الشهرين، باشر دروسه في 3 اختصاصات هي: أدوات صحية، الدهان والعزل، على أن تفتتح الإختصاصات الأخرى طوال الشهر الحالي".

واشار مدير مشروع التدريب المهني في المؤسسة سامر فتفت الى ان "المتخرجين من المعهد سيحصلون على شهادة مصدقة من "مؤسسة الصفدي" ونقابة المهندسين في طرابلس والشمال، التي وقعت منذ أيام على بروتوكول تعاون مع المؤسسة، وعدد من الجهات المحلية والأجنبية ومعترف بها من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ، لافتا الى ان "المعهد سيقدم للمتخرجين عند انتهاء الدورة عدة عمل كاملة، ويساهم في مساعدتهم على ايجاد فرص عمل في طرابلس والمناطق المجاورة، ضمن مشاريع أخرى تنفذها المؤسسة".

الصفحة 1 من 7
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…