لمناسبة الأعياد المجيدة، و تحت شعار "العيد مع كبارنا احلى"،  نظم قطاع المرأة في تيار "العزم" يوماً ترفيهياً  لنزلاء مركز جمعية البر المسيحي الأرثوذكسية "بيت الشيخوخة"  في  الميناء.

 

 و تخللت هذا اليوم فقرات موسيقية وغنائية و توزيع هدايا، قدمها كل من المايسترو خالد نجارعلى العود، وجيهان مرعوش التي ادت اغاني طربية، اضافة لباقة من الاغاني والتراتيل الميلادية، كما قام اختصاصيون بالعناية بالوجه والبشرة بالاهتمام بالنزلاء، إضافة إلى الغناء بطريقة "الكاراووكيه"،  وفحوصات طبية مقدمة من مستشفى المظلوم واختتم النشاط بغداء صحي من "نوتري دايت" و قَص قالب العيد من Bouche sucrée وتوزيع هدايا الميلاد.

 

 وعلى هامش النشاط، أعربت مسؤولة قطاع المرأة في تيار "العزم" جنان مبيض عن سرورها بهذا النشاط، مؤكدة أنه يعكس الوجه الانساني الذي يأتي في صلب  رسالة "العزم"، وأحد أبرز معالم خطة العمل التي ينفذها قطاع المرأة بالذات، وتهدف إلى دعم مسيرة  الأسرة في مختلف مراحل العمر. 

 من جهتها رئيس جمعية البر المسيحي الأرثوذكسية د.بشرى دبج  شكرت قطاع المرأة على "هذه اللفتة المباركة في مناسبة الاعياد، خاصة التي تُشعِرهم بأنهم لا يزالون ينبضون بالحياة" . 

 

 و ختمت د.دبج قائلة : "الاعياد  المجيدة تجمع اللبنانيين مسلمين و مسيحيين، وكذلك بيت الشيخوخة الذي يقدم العناية للمسنين من منظور إنساني دون أي اعتبار آخر، على أمل ان نكمل مسيرة العطاء والمحبة سوية". 

يذكر ان المؤسسات المشاركة في هذا النشاط هي، بالاضافة لقطاع المرأة في "العزم": مستشفى مظلوم، مركز "نيوتري دايت"، صالونا "styles and more" و"رانيا عثمان"،  اضافة الى باتيسري. " bouche sucrée"

الثلاثاء, 19 كانون1/ديسمبر 2017 00:00

نتائج بطولة لبنان بالكاراتيه شيدوكان

Written by

نظمت اللجنة الفنية المركزية للشيدوكان كاراتيه برئاسة شيهان عمر الحايك بطولة لبنان العامة للكاراتيه شيدوكان للصغار والناشئين ذكورا واناثا، في القاعة الرياضية المغلقة في الميناء، باشراف الاتحاد اللبناني للكاراتيه وبرعاية لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس، وبمشاركة 180 لاعبا ولاعبة يمثلون 17 ناديا من مختلف المناطق اللبنانية.

حضر البطولة، رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين، رئيس لجنة الشباب والرياضة الدكتور رياض يمق، اعضاء المجلس البلدي احمد البدوي، احمد المرج واحمد القصير، نائب رئيس الاتحاد اللبناني يوسف ارقدان، الامين العام للاتحاد عبدالله الصالح ورئيس لجنة المدربين شيهان احمد اسماعيل.

واستمرت التصفيات مدة 7 ساعات متواصلة، وزع في ختامها المهندس قمرالدين ويمق وارقدان والحضور الجوائز على الفائزين.
والقى الدكتور يمق كلمة رحب فيها ب"الضيوف واللاعبين"، وحثهم على "التحلي بالأخلاق الرياضية الفاضلة والتعاون المثمر لمصلحة طرابلس وكل لبنان"، وشكر المدربين عمر الحايك واحمد اسماعيل.

الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017 00:00

دورة في كرة الطاولة لـ"محامي العزم"

Written by

نظمت اللجنة الرياضية في قطاع محامي العزم دورة  "الاستقلال" في كرة الطاولة،  شارك فيهاعشرون محامياً، بحضور نقيب المحامين عبد الله الشامي، وعضوي مجلس النقابة عبد السلام الخير وبلال هرموش وذلك في مجمع بلطجي الرياضي في طرابلس. 

 وأحرز المرتبة الاولى المحامي نهاد الحسن، وحل عبد الناصر المصري ثانياً ونشأت فتال ثالثاً.  

و على هامش الدورة تحدث  النقيب الشامي عن اهمية اقامة النشاطات الرياضية باستمرار، مؤكدا على  تشجيع هذه الانشطة داخل النقابة، مثنياً على مبادرة اللجنة الرياضية في قطاع محامي العزم بتنظيم هذه الدورة. 

 

من جهته، لفت مسؤول اللجنة الرياضية في القطاع المحامي توفيق المصري إلى أن هذه الدورة تعتبر من أهم الانشطة التي تنظمها اللجنة، في محاولة لإيجاد أجواء الفرح والتخفيف من ضغوطات العمل بما ينعكس إيجاباً على أداء المحامين. '

 و اضاف: "بتوجيهات من ادارة المنتديات، عملنا على تعزيز الأجواء الإيجابية التي من شانها تعزيز التواصل بين المحامين على اختلاف انتماءاتهم،  فكانت مشاركة واسعة لمحامين من مختلف الاحزاب في هذه الدورة".  

ضمن برنامج "الثقافة للجميع" في موسمه الثاني، استضافت "مؤسسة الصفدي الثقافية" خلال شهر تشرين الثاني أربع محاضرات تنوّعت مواضيعها بين جودة التعليم الجامعي، الأطعمة المضادة للإلتهاب في حلقة ثانية، التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة في ندوة ثالثة، وصولاً الى ندوة أخيرة حول الزخارف الهندسية الاسلامية بحضور المديرة العامة للمؤسسة سميرة بغدادي وحشد من المهتمين في "مركز الصفدي الثقافي".

 

الجودة في التعليم الجامعي

حاضر في الندوة الأولى التي حملت عنوان "الجودة في التعليم الجامعي" عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية ورئيس لجنة ضمان الجودة والحاكمية في جامعة المنار الدكتور سعد الله حليمي، الذي قدّم نبذة مختصرة عن ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي على المستويين الوطني والدولي شارحًا دور جامعة المنار في ضمان الجودة في لبنان، ومفندًا المعايير المختلفة التي تعتمدها مؤسسات التعليم العالي. وختم مؤكدا على "اهمية تطبيق ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي في تعزيز تجربة الطلاب في جامعة المنار وفي تحسين القدرة على التوظيف".

أطعمة ونمط حياة مضادان للالتهاب

من جهتها، تناولت الاخصائية "مايا عبود" في ندوة ثانية موضوع "الأطعمة ونمط الحياة المضادان للالتهاب"، فكشفت عن نهجها الشخصي الذي يرتكز على اعتماد عادات وأساليب حياة مستدامة من شأنها ان تؤدي الى تغييرات في الصحة شارحة عن الالتهاب وانواعه، وعارضة للاطعمة التي تحارب الالتهاب. ثم شرحت عن برنامج ثلاثي "غذائي وعاطفي وبدني" مع عدم اغفال الاهمية الحاسمة للتوازن الهرموني على الصحة، عارضة للتوابل المضادة للالتهاب ومنافع المكملات الغذائية.

 

التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة

اما في الندوة الثالثة، التي تطرقت خلالها الدكتورة فرح بركة الى موضوع "التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة"، شرحت كيفية تغيّر النظرة الى التلميذ ذي الحاجات بفضل تطور علوم التربية وما صاحبها من تطور في علم نفس الطفل واساليب التعلم والتعليم. وبعد ان قدمت تعريفا علميا بالتلميذ ذي الحاجات الخاصة تناولت دور المدارس الدامجة التي تخصص لهم عناية موجهة، وخلصت بتقديم توصيات حول وضع التلميذ ذي الحاجات الخاصة في مدارس طرابلس والشمال.

الزخارف الهندسية الاسلامية

وفي محاضرة أخيرة خصصها البروفسور محمد نصري للحديث عن "الزخارف الهندسية الاسلامية"، تصدّى خلالها للمنهجيات المختلفة والمتبعة في دراسة وتحليل وتشكيل انماط الزخارف الهندسية الاسلامية الثنائية الابعاد بين الاستشراق والبحوث الدينية والعلمية. ثم عرض لفن الزخارف من خلال صور ورسوم تحليلية خاصة به كلغة ادراك حسّي وبصريّ لها مفرداتها ونظمها الهندسية العلمية المتكاملة، مفكّكاً بعض التصاميم وكاشفاً للهيكل الهندسي الكامن والمبني على التماثل المحوري والدائري وعلاقته بالتركيب البنيوي المتكرر للتصميم.

أحيت دار الفتوى في طرابلس والشمال ودائرة أوقاف طرابلس وجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، ذكرى المولد النبوي الشريف في إحتفال أقيم في مقر جمعية المكارم، في حضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، سامي رضا ممثلا الوزير محمد كبارة، النائب سمير الجسر، نائب رئيس المجلس الشرعي الوزير السابق عمر مسقاوي، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، العقيد احمد العمري ممثلا رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد كرم المراد، رئيس جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية محمد رشيد ميقاتي، علماء ورجال دين وممثلين عن الهيئات المحلية والجمعيات.
في الإفتتاح قراءة مباركة من القرآن الكريم من شيخ القراء في طرابلس الشيخ بلال بارودي، وقدم للاحتفال الشيخ عثمان الإزاز.

 

الشعار

وألقى المفتي الشعار كلمة إستهلها بالحديث عن معاني الذكرى وهجرة النبي من مكة إلى المدينة، مؤكدا “أن الإحتفالات بهذه المناسبة الكريمة وإظهار البهجة والسرور أمر مستحب”، معتبرا “أنها فرصة حقيقية لتجديد الولاء وتزكية النفس والتحلي بالأخلاق الكريمة التي يجسدها النبي محمد”.

وقال: “يحتفل العالم الإسلامي والعربي في مشرقه ومغربه ليعلن الإيمان بإتباع هذا النبي الكريم المصطفى الذي رفع الله قدره وشرح صدره، وأعلى ربنا ذكرى وقرنه بإسمه العظيم في أعظم نداء وشعار مع الأذان حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ويحتفل العالم كله ويعلن بكل إعتزاز وصدق ويقين أن محمدا قدوتنا وشفيعنا وحبيبنا، فاق النبيين في خلق وفي خلق”.

أضاف: “المسلمون في العالم يتحدثون عن الشمائل والقيم ويتحدثون عن الرحمة والوفاء والسجايا العطرة الطاهرة لسيد الأنام، لا شيىء يتقدم أبدا على ما قاله رب العزة والجلال (وإنك لعلى خلق عظيم) نتحدث عن الأخلاق والشمائل لنقتدي ونتأسى ونتبع ونترجم ذلك إلى سلوك وعمل وحياة، إلى سلوك عملي وسوي، وإلى حسن التعامل والتخاطب، إلى ان نتقن الإتباع في كل ما أمر، كما نتقن سبل تحصيل المال وسبل معرفة الدواء وكما نحرص على حياة الأجساد وعلى حياة الأسرة والأبناء”.

وأردف: “تحدثنا وتحدث الكثير عن الشعار العظيم الذي أعلنه النبي ليحدد الغاية من رسالته (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، وتحدثنا عن رحمته لأمته، وعن رحمته للقريب والبعيد وعن رحمته للبشر وغير البشر، وآن لنا الأوان أن نتحدث عن التراحم في ما بيننا، أن يجد كل واحد منا لأخيه عذرا، هذا خلق، هذه قيم، هذا لون من ألوان التعامل بين أبناء المجتمع وافراد الأسرة، وبين أفراد الأمة والوطن، هذا الخلق كم يتوفر في حياتنا؟ كم يعذر بعضنا بعضا إذا وجد أحدنا خطأ من أخيه؟ أو حتى زلة قدم؟ لا يكفي أن نتحدث عن الأخلاق، ولا يكفي ان نطرب لما كان عليه النبي وكأنه لا علاقة لنا بذلك، نحن نحتفل ونبتهج ونلتقي لنتحدث عن أخلاق النبي لينعكس ذلك سلوكا في حياتنا، ونقتبس من أخلاقه ونترجمها في أعمالنا ولو بالحد الأدنى، وأن يحسن كل واحد منا الظن بأخيه”.

وتابع: “تكاد مجالسنا ويغلب علينا في حياتنا أن نتتبع عورات الناس وأن نتحدث ب(القيل والقال)، فتأملوا بما قاله النبي الذي امرنا بقوله (لا يكن احدكم عونا للشيطان على أخيه)، هذا خلق فعله النبي، فهل نحن صادقون في المحبة والإتباع؟ المحبة تعني الإتباع، والإحتفال من أجل ان نعكسه سلوكا في حياتنا وعلاقاتنا في ما بيننا ومع غيرنا”.

أضاف: “القول الحسن والطيب والنقي الطاهر للناس، وينبغي أن نختار أطيب الكلام وأحسنه وأجمله وأكمله وأطهره وأقربه إلى النفس، ونحن بحاجة شديدة أن نحسن معنى الإحتفال ونحدد معنى الإتباع في ان يسع بعضنا بعضا، في ان نحب بعضنا، وفي الحديث الشريف (وكونوا عباد الله إخوانا)، فقط لو خرجنا من هذا الإحتفال أخوة متحابين أصبنا الهدف، حققنا الغاية في محبتنا وبهجتنا. والمسلمون في العالم يحتاجون إلى وقفة تأمل وتنور، كم يتمالك الإنسان نفسه إذا غضب؟ كم ننضبط امام أحكام الإسلام وأحكام الشريعة إذا جرحت كرامتنا أو خدشت؟ كل ذلك يدعو إلى أن نترجم خلق النبي إلى سلوك سوي وإلى واقع عملي، نقرأ ونسمع ونطرب وكل ذلك جائز ومطلوب ومستحب ولكن المفروض أن نترجم ذلك إلى واقع عملي”.

وقال: “لا شيىء اراه ان أمتنا بحاجة إليه أكثر من الخلق الحسن، وقال رسول الله (الدين حسن الخلق)، نريد أن نجدد الولاء لديننا ولنبينا محمد على إتباع النهج السوي وعلى أن نترجم منهج الأخلاق في رسالته وفي سيرته العطرة إلى واقع عملي وإلى منهج سوي، لقد تكفل الله بأرزاقنا وبأعمارنا، وكل ما يصيب الإنسان من خير ورزق وعمل ومنصب قرب عند الله عز وجل منذ أن كان الإنسان في بطن أمه، وكذلك العمر، فعلى ماذا نتحاسب ونتضارب والشحناء والكراهية تعمي قلوب الكثير من الناس؟ والصحابة الكرام أخذوا جل خلق النبي وكان منهجا وسلوكا وكذلك التابعين ومن بعدهم”.

وختم: “البغضاء والشحناء والقيل والقال هذه أمراض قاتلة تلحق جوهر الإيمان وتطفىء نوره، هذه أمراض تعتم القلب، وعلينا ان نجدد الولاء للخروج من كل هذه الظلمات ومن كل هذه الموبقات، وهذا العقوق لبعضنا وتارة أكثر، وما كنت أتابعه على الشاشة من الأحاديث والآيات يكفي أن يكون منهجا للاحتفال ويشفي ويغني كل واحد منا عن الكمال، وقد آن الأوان أن نحمل راية الأخلاق والقيم وأن ندرك معنى الرحمة، الرحمة لغيرنا والرحمة لأنفسنا والنبي كان رحيما بأمته وبالعالمين من مسلمين وبغيرهم، وينبغي ان نتراحم في ما بيننا وأن يرحم أحدنا نفسه وأخاه وأقرب الناس إليه”.

وتخلل الإحتفال مدائح نبوية من المنشد خالد المنجد وفرقته.

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "دار الفتوى في طرابلس والشمال" محاضرة  لسماحة الدكتور الشيخ مالك الشعار بعنوان "محمدٌ صلى الله عليه وسلم رحمةُ الله للعالمين" احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، حضرها اضافة الى المفتي الشعار، النائب محمد الصفدي، النائب احمد فتفت، الوزير السابق عمر مسقاوي، ممثل الوزير محمد كبارة سامي رضا، النائب السابق مصطفى علوش، راعي ابرشية طرابلس للروم الرثودكس المطران افرام كرياكوس، ممثل راعي ابرشية طرابلس للروم الكاثوليك المطران ادوار ضاهر المونسينيور الياس بستاني، رئيس المحاكم الشرعية العليا السابق الشيخ ناصر الصالح، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، نقيب المهندسين بسام زيادة، العميد السابق بسام الايوبي، الامينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو الدكتورة زهيدة درويش، مدير كلية الآداب السابق الدكتور جان جبور، رئيس مؤسسة "شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية" الدكتور سابا زريق، مديرة المركز نادين العلي عمران، وحشد من ممثلي الهيئات الروحية والثقافية والاجتماعية.

بعد تلاوة من القرآن الكريم رتّلها الدكتور الشيخ زياد الحج، والنشيد الوطني اللبناني، مهّد الدكتور مصطفى الحلوة للمحاضرة مرحبًا بالحضور الذي رأى انه "اتي ليكون شاهدا على واحدة من أعظم المحطات التي عرفتها البشرية، والتي نقلتها من حال الجهالة الجهلاء والضلالة العمياء، الى رحاب الايمان ومنارات النور، نور الهداية والخلاص". ولفت الى انه "لم يكن للعرب والمسلمين وحدهم ان يقدّروا دور النبي محمد (صلّى الله عليه وسلّم) حقّ قدره، فقد انصفه الغرب على لسان بعض عظمائه من مفكرين وفلاسفة وشعراء، وربما تفوّق فريق منهم في تثمين ما كان لرسالة محمد من عظيم منعكسات على الحضارة الانسانية المتعاقبة".

من جهته، نوّه المفتي الشعار بطرابلس واصفًا اياها بـ"مدينة المحبة والتسامح والتعايش الواحد التي تحتضن القيم والاخلاق"، معتبرا انها "تحتفل اليوم لتقول للعالم ان رسالة الاسلام هي رسالة الرحمة والسلام التي تستوعب كل العالم على قاعدة العدل والمساواة وحرية الرأي والمعتقد".

 

وربط الشعار بين الرسالات السماوية كافة معتبرا ان "الرسول (صلى الله عليه وسلّم) الذي يمثل الرسالة الخاتمة، جاء ليكمل الرسالات السماوية"، مشيرا الى ان "هوّة كبيرة نشأت بين رسالة الاسلام وما تقدّم وبين النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) ومن تقدّم من انبياء ومرسلين". ولفت الشعار الى ان "الانبياء بحسب الحديث النبوي اخوة ودينهم واحد" مشيرا الى ان "كل رسالة كانت تحتضن مشاكل دينها وزمانها وكل نبي أوتي من الملكات والقدرات ما يجعله اهلا لأن يحمل رسالة الله الى الناس ويكون لهم قدوة" مؤكدا ان "رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) الخاتمة تتسم بالتمام والكمال" شارحا عن ان "الكمال هو ما لا ينقص والتمام هو ما لا يقبل الزيادة". وتابع المفتي الشعار رابطا بين كمال الرسول وكمال الرسالة ومعتبرا انه "اوتي من الكمال البشري النسبي ما يتناسب مع رسالته".

واشار الى ان "الرسول (صلى الله عليه وسلّم) بعث بالرحمة الى العالمين اي انه بعث لكل العالم حتى لأولئك الذين لم يعرفوا في حياتهم دينا ولا رسالة ولا ربا"، ومعتبرا ان "القيم والاخلاق هي اعظم القواسم المشتركة بين الرسالات السماوية ولو انها تتباين في الاحكام"، مضيفا ان "الاسلام جاء مفصلا". وختم الشعار مشيدا بـ"مكارم الاخلاق والقيم التي تشكل حاجات في حياتنا المجتمعية وصمام امن وامان للعلاقة التي تجمعنا ببعضنا بعضا".

وبعد المحاضرة، توجه الحضور الى الكوكتيل.

حتفالاً بعيد الاستقلال وذكرى المولد النبوي الشريف، أقام "شباب العزم" سلسلة نشاطات في فروع الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة في الشمال، تخللها توزيع الحلوى على الهيئات الإدارية والطلاب.

وكان لافتاً تنظيم مجلس طلاب الجامعة اليسوعية في طرابلس، التي فاز "شباب العزم" في انتخاباتها مؤخراً، احتفالاً للمناسبتين، تم خلالها التأكيد على المعاني الدينية والوطنية التي تشكل قاسماً مشتركاً بينهما.

وللمناسبة، أشار مسؤول "شباب العزم" في لبنان ماهر ضناوي إلى أن المناسبتين تشكلان إشارة إلى العيش الواحد للبنانيين، ورغبتهم في بناء وطنهم، خاصة وأن حب الوطن من أهم القيم التي ينادي بها الرسول محمد والدين الإسلامي الذي يعتبر أن "حب الوطن من الإيمان"، مشدداً على دور الشباب، ولا سيما الجامعي منه، في غرس هذه المفاهيم وتركيزها في المجتمع.

بمناسبة ذكرى الإستقلال وعلى أنغام الموسيقى الوطنية ،جرت المباراة النهائية لكأس الشهيد ابراهيم مغيط في كرة السلة، التي نظمها النادي الرياضي في جامعة الجنان وذلك بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ سالم يكن ، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالرائد طلال حمدان،رئيس بلدية القلمون الأستاذ طلال دنكر ممثلا بأستاذ علي الحلو، رئيس جمعية شباب لبنان نحو الوطنية الدكتور أحمد اليافي،عائلة المؤهل الشهيد ابراهيم مغيط ممثلة بالسيد نظام مغيط،الحكم الدولي الأستاذ ربيع المصري،رئيس نادي طرابلس الرياضي النقيب غسان يكن والمسؤول الرياضي في الجامعة الأستاذ عبد الحميد يكن ، ولفيف من الفعاليات الرياضية .
بداية، كلمة ترحيبية من الطالب عبد القادر المصري، ثم مباراة فريق الجيش وفريق الامن العام التي انتهت بفوز الجيش اللبناني .
وفي الختام، وزعت الكؤوس والجوائز على الفائزين والمشاركين .

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "جروس برس ناشرون" ندوة وحفل توقيع كتاب "80 كتابًا في كتاب: مراجعات في الحراك الفكري العربي المعاصر" لمؤلفه أمين عام الاتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبد الاله ميقاتي، النائب محمد الصفدي ممثلاً بالسيدة فيولات الصفدي، النائب احمد فتفت، الوزير السابق النقيب رشيد درباس، اللواء اشرف ريفي ممثلاً بالدكتور سعد الدين فاخوري، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، رئيس جمعية المشاريع في الشمال طه ناجي، المدير العام السابق لوزارة الثقافة الاستاذ فيصل طالب، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، مديرة فرع الجامعة اليسوعية في الشمال فاديا العلم، مديرة راهبات العائلة المقدسة المارونيات في طرابلس الاخت سميرة، مدير المركز الدولي لعلوم الانسان في جبيل الدكتور ادونيس العكرة، مدير كلية الآداب السابق الدكتور جان جبور، ممثلة الاتحاد الدولي لاساتذة اللغة الفرنسية في البلاد العربية السيدة بشرى عدرة، رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا زريق، الاب ابراهيم سروج، اساتذة وجامعيين وممثلي الهيئات الثقافية والاجتماعة والتربوية وحشد من الطلبة الجامعيين، اضافة الى مديرة المركز نادين العلي عمران.

 

 بعد النشيد الوطني، قدّمت ومهّدت للحفل الدكتورة كارولينا البعيني واصفة  الكتاب بـ"المشهدية التي تعج بالحياة والابداع فيما كان الزمن ركودا والوضع نيرانا تؤججها وطأة التجاذبات".

بدورها، نوّهت الصفدي في كلمتها بمسيرة المؤلف ضمن هذا الصرح الثقافي، مشيرة الى ان "المؤلّف الموسوعي الذي يشغل 1115 صفحة استغرق سنوات من الجهد الدؤوب والمجاهدة والغوص على اثني عشر فنا معرفيا". واعتبرت ان "الكتاب الذي  يتّسم "بالطابع الكشكولي" هو على قدر من الاهمية التي تعكس النتاج الفكري الطرابلسي والشمالي الذي اتخذ من الفيحاء مسرحا ومنصة ليعبر الى كل لبنان وليصب نهاية المطاف في اطار الحراك الفكري العربي العام".

من جهته، أشاد درباس بدور "مركز الصفدي الثقافي" واصفا اياه بـ "الوقف الثقافي"، منوّها بالمؤلِف الذي اعتبره "اكبر وزنا من مؤلَّفه واكثر اتساعا واجلّ شأنا واوفر ماء"، مشيرا الى ان "الكتاب ينتهي في صفحته الاخيرة فيما الدكتور مصطفى لا نهاية لعطائه".

وعبّر العميد عبد الغني عماد عن "اعتزازه بصداقة د. الحلوة الذي يجمع في شخصه المثقف الذي ينحاز بموضوعية ووعي الى الحقيقة والى قضايا المجتمع، والصديق الديناميكي الذي "لا يأسف على توليد الافكار وصيغ العمل والحركة دون اي مكابرة".

 

من ناحيته، رأى المحامي الاديب شوقي ساسين ان المؤلِّف "اعتدى على سيادة المحاماة ووحدة ترابها المهني بانتحاله صفة المحامي في كل صفحة من صفحات كتابه". واذ نوّه بصداقته "المصطفاة والحلوة"، أشار الى ان "الادب لا يعيش الا على النقد الذي ينفخ فيه من روح الحياة"، معتبرا ان "هذا الكتاب هو عمل موسوعي على اتساع وعمق تناول فيه وجوها كثيرة من النشاط المعرفي في الفلسفة والاجتماع والسياسة والرواية واللغة والشعر".

 

فيما اعتبر الباحث الدكتور عاطف عطية ان "قراءة كتاب يضم بين دفاته ثمانين كتابا، فهذا يعني انك قرأت ثمانين كتابا"، منوّها بـ"عمل الكاتب الذي يقرأ ويحفر في قراءته ويعمل قلمه في الاستنتاج والتحليل والعرض بما يشبع نهم القارئ بايصاله الى ما يريده الكاتب والكتاب بأقل الجهود الممكنة، فيوفر على القارئ تكاليف اقتناء الكتاب". واشاد بالكتاب مشيرا الى انه "عمل موسوعي ضخم وموثّق على افضل ما يمكن اخراجا ومضمونا وفيه حصيلة فكرية مرموقة انتجتها عقول ومواهب طرابلسية وشمالية".

بدورها، اشادت الاستاذة الجامعية الدكتورة غادة السمروط بالكاتب معتبرة انه "يحمل مشعل النقد العلمي ويهتدي بالأسس والمقاييس التي وضعها النقاد وجهابذة الباحثين المعاصرين"، مضيفة الى انه "كاتب تعبر كلماته النص ثابتة واثقة يعزف على الموضوعية واوتار العقل المنير". واشارت الى ان "القارئ عندما يجوب ردهات الكتاب تراه يجوب مدينة العلم والعلماء، طرابلس التي اهدى الكاتب اليها ثمرة جدّه وكدّه".

واضاء الاستاذ الجامعي د. جان توما على "عمل الكاتب الذي قرأ ثمانين كتابا تفسيرا وتحليلا"، مشبها اياه بـ"الجاحظ يتنقل بين منبر وآخر وبين محبرة وشقيقتها ويهرب من النقطة على السطر كي لا ينتهي النقاش الفكري والفلسفي العقلي"، وواصفا اياه بـ"الشاهد على عصره" معتبرا ان "العصر عنده هو القرطاس والقلم الذين خرج الحلوة يبحث عنهما قبل الاجتياح التكنولوجي". وخلص الى ان " ثمانين كتابا هي سفر الخروج والعودة الى الجذور وهي شهادة الكاتب الكبرى في فيحائه التي يحب".

 

في الختام، شكر الدكتور الحلوة كل من ساهم في انجاز كتابه واصفا ما اقدم عليه بـ "الرحلة السندبادية الممتعة التي اخذته الى أماكن بعيدة ومنعرجات ومتاهات يحلو فيها السفر". ووضع عمله الموسوعي برسم مدينته التي يعشق آملا في ان يكون "هذا الكتاب واحدا من ارهاصات معرفية شتى توفر المناخات الملائمة لحدث "طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023""، قبل ان يوقّع كتابه بجزئيه وسط حشد كبير.

 

احتفل المجلس الدانماركي للاجئين في لبنان، بالتعاون مع بلدية طرابلس بتخريج دفعة من الطلاب في دورة "مشاريع تجارية صغيرة واحلام كبيرة"، بالشراكة مع المجموعة وبدعم من الوكالة الدانماركية للتنمية الدولية، والتي جرت خلال ثلاثة اشهر في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي -نوفل في طرابلس.

اقيم الاحتفال في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي، بحضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي، مدير مشروع "سبل العيش" في المجلس الدانماركي للاجئين في طرابلس كيفين ميدوكروفت والخريجين البالغ عددهم 28 من بينهم تسع سيدات.

بعد النشيدين اللبناني والدانماركي، رحب الولي بالحضور، واكد حرص "المجلس البلدي على التعاون مع المؤسسات الاممية والمحلية لاسيما المجلس الدانماركي الذي وفر فرص عمل لمجموعة من الشباب والشابات عبر اكسابهم خبرات تقنية تمكنهم من افتتاح مشاريع تجارية صغيرة في مجموعة مهن، مثل: تحضير وبيع الطعام، خدمات التجميل، صناعة الملابس، وصيانة التلفونات".

وقال مدير المشروع كيفين ميدوكروفت:"لقد ساهم هذا المشروع في دعم المشاريع التجارية الصغيرة في طرابلس وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل ولمن يعانون من بطالة جزئية وللمستضعفين".

وختم :"إن حماس المشاركين وإبداعهم شكلا مصدر إلهام لنا جميعا، وتكمن أهمية هذه المشاريع في توفير المزيد من فرص العمل للبنانيين ودعم التنمية الاقتصادية المحلية في البلاد".

وتحدث عدد من الخريجين عن "تجاربهم والمهارات التي اكتسبوها والفرصة التجارية التي اتيحت لهم بعد الدورة التي قدمت تدريبات مجانية على تطوير الأعمال وورش عمل خاصة بكل مشروع ومنح مادية بلغ معدلها 4250 دولارا لكل صاحب مشروع".

وتم توزيع شهادات وجوائز للخريجين من أصحاب المشاريع لإكمالهم البرنامج وتقديرا لجهدهم الكبير، واقيم حفل كوكتيل وقطع قالب حلوى بالمناسبة.

الصفحة 1 من 7
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…