الصفدي الثقافي نظم محاضرة لسماحة الدكتور الشيخ مالك الشعار احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف

02 كانون1/ديسمبر 2017
Author :  

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "دار الفتوى في طرابلس والشمال" محاضرة  لسماحة الدكتور الشيخ مالك الشعار بعنوان "محمدٌ صلى الله عليه وسلم رحمةُ الله للعالمين" احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، حضرها اضافة الى المفتي الشعار، النائب محمد الصفدي، النائب احمد فتفت، الوزير السابق عمر مسقاوي، ممثل الوزير محمد كبارة سامي رضا، النائب السابق مصطفى علوش، راعي ابرشية طرابلس للروم الرثودكس المطران افرام كرياكوس، ممثل راعي ابرشية طرابلس للروم الكاثوليك المطران ادوار ضاهر المونسينيور الياس بستاني، رئيس المحاكم الشرعية العليا السابق الشيخ ناصر الصالح، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، نقيب المهندسين بسام زيادة، العميد السابق بسام الايوبي، الامينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو الدكتورة زهيدة درويش، مدير كلية الآداب السابق الدكتور جان جبور، رئيس مؤسسة "شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية" الدكتور سابا زريق، مديرة المركز نادين العلي عمران، وحشد من ممثلي الهيئات الروحية والثقافية والاجتماعية.

بعد تلاوة من القرآن الكريم رتّلها الدكتور الشيخ زياد الحج، والنشيد الوطني اللبناني، مهّد الدكتور مصطفى الحلوة للمحاضرة مرحبًا بالحضور الذي رأى انه "اتي ليكون شاهدا على واحدة من أعظم المحطات التي عرفتها البشرية، والتي نقلتها من حال الجهالة الجهلاء والضلالة العمياء، الى رحاب الايمان ومنارات النور، نور الهداية والخلاص". ولفت الى انه "لم يكن للعرب والمسلمين وحدهم ان يقدّروا دور النبي محمد (صلّى الله عليه وسلّم) حقّ قدره، فقد انصفه الغرب على لسان بعض عظمائه من مفكرين وفلاسفة وشعراء، وربما تفوّق فريق منهم في تثمين ما كان لرسالة محمد من عظيم منعكسات على الحضارة الانسانية المتعاقبة".

من جهته، نوّه المفتي الشعار بطرابلس واصفًا اياها بـ"مدينة المحبة والتسامح والتعايش الواحد التي تحتضن القيم والاخلاق"، معتبرا انها "تحتفل اليوم لتقول للعالم ان رسالة الاسلام هي رسالة الرحمة والسلام التي تستوعب كل العالم على قاعدة العدل والمساواة وحرية الرأي والمعتقد".

 

وربط الشعار بين الرسالات السماوية كافة معتبرا ان "الرسول (صلى الله عليه وسلّم) الذي يمثل الرسالة الخاتمة، جاء ليكمل الرسالات السماوية"، مشيرا الى ان "هوّة كبيرة نشأت بين رسالة الاسلام وما تقدّم وبين النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) ومن تقدّم من انبياء ومرسلين". ولفت الشعار الى ان "الانبياء بحسب الحديث النبوي اخوة ودينهم واحد" مشيرا الى ان "كل رسالة كانت تحتضن مشاكل دينها وزمانها وكل نبي أوتي من الملكات والقدرات ما يجعله اهلا لأن يحمل رسالة الله الى الناس ويكون لهم قدوة" مؤكدا ان "رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) الخاتمة تتسم بالتمام والكمال" شارحا عن ان "الكمال هو ما لا ينقص والتمام هو ما لا يقبل الزيادة". وتابع المفتي الشعار رابطا بين كمال الرسول وكمال الرسالة ومعتبرا انه "اوتي من الكمال البشري النسبي ما يتناسب مع رسالته".

واشار الى ان "الرسول (صلى الله عليه وسلّم) بعث بالرحمة الى العالمين اي انه بعث لكل العالم حتى لأولئك الذين لم يعرفوا في حياتهم دينا ولا رسالة ولا ربا"، ومعتبرا ان "القيم والاخلاق هي اعظم القواسم المشتركة بين الرسالات السماوية ولو انها تتباين في الاحكام"، مضيفا ان "الاسلام جاء مفصلا". وختم الشعار مشيدا بـ"مكارم الاخلاق والقيم التي تشكل حاجات في حياتنا المجتمعية وصمام امن وامان للعلاقة التي تجمعنا ببعضنا بعضا".

وبعد المحاضرة، توجه الحضور الى الكوكتيل.

105 Views
hayat
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…