توقيع كتاب للدكتور محمد سعيد المصري بعنوان "صناعة التنمية الريفية العربية- لبنان نموذجًا" في مركز الصفدي الثقافي

26 أيار 2018
Author :  

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "ملتقى طرابلس" و"مركز طرابلس للدراسات"، حفل توقيع كتاب "صناعة التنمية الريفية العربية- لبنان نموذجًا" للدكتور محمد سعيد المصري.

شارك في الندوة، التي أدارها الدكتور عاطف عطية، كل من البروفيسور خالد الخير والبروفيسور أنطوان مسرّة، وحضرها مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، رئيس نادي "المتحد" السيد أحمد الصفدي ممثلًا الوزير محمد الصفدي، الملحق الثقافي في السفارة الفلسطينية في لبنان ماهر مشيعل، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلًا "مركز الصفدي الثقافي"، الدكتور نزيه كبارة، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا الدكتور محمد سلهب، وحشد من المهتمين.

 

استهلّت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني، ليقدّم بعدها الدكتور عطية نبذة عن الكاتب، لافتًا الى أن "معرفته بالدكتور المصري تعود الى أكثر من 40 سنة"، ومشيدًا بـ"كفاءته في إدارة المخيمات التطوعية، وخصوصًا في محافظة الشمال".

وأوضح عطية أن "المصري درس في مجال التنمية وسجل أطروحته في أوروبا، ليكملها في لبنان وتخرج من الجامعة اللبنانية في اختصاص علم اجتماع التنمية"، مؤكدًا أنه "وصل الى أعلى المدارج التي يمكن أن يصل اليها أكاديمي".

بدوره، أشار البروفيسور الخير أن "موضوع الكتاب يحتلّ أهمية قصوى في ما يتصل بحياة الإنسان أين ما كان، لأنه لا يمكن لتنميةٍ أن تكون محط ممارسة تعود بالخير الإ إذا كانت غايتها الانسان". ورأى أن "الكتاب برنامج إصلاحي رائع يكتنز كل المشاكل التي نعانيها في لبنان في موضوع التنمية، التي نبلغها بعد، إذ نبتعد كل سنة عن جوهرها".

أما البروفيسور أنطوان مسرّة، فاعتبر أن "اللبناني مميز بالثقافة والانفتاح، رغم مساوئه الخطيرة في ما يتعلق بقضايا التنمية". وتطرّق الى "خلاصة كتاب الأب لوبريه Besoins et Possibilités de Développement du Liban بجزئيه عن التخطيط الاقتصادي والاجتماعي في لبنان".

 

وركّز على ما ذُكر في الكتاب عن أن "ما ينقص لبنان هو فرق عمل تكرّس نفسها للمصلحة العامة، وتعمل بروح تعاونية على جميع المستويات لحل مشاكل عديدة في حقلي الاقتصاد والاجتماع". وتابع مستشهدًا بما ورد في الكتاب انه "إذا لم يحصل تحوّل في ذهنية النخبة الشابة، وثورة فكرية وخلقية يكون الانماء واهيًا ولن يستطيع لبنان أداء دوره لا في الداخل كعامل تماسك، ولا في الخارج كمركز حضاري. النزعة الفردية تفقد كل نجاح معناه وقيمته، ولا ينقص لبنان سوى العمل التضامني في الداخل ومع العالم".

من جهته، لفت الدكتور المصري الى أن "التنمية في لبنان أو في العالم الثالث تفشل لأن الأفكار والخطط الجيدة تُسلّم الى جهاز بشري غير مقتنع بها، وتابع لجهة سياسية معينة يحاول أن يرضيها على حساب المصلحة العامة".

وشدد على أن "أي عملية اصلاحية أو تنموية تحتاج الى مناخ عام من القيادة الى القاعدة وبالعكس ليتلاقوا في الرغبة والهدف، الى جانب اقتناع الناس، والإرادة الحرة للتنفيذ من دون مقابل، إضافة الى وجود إدارة وجهاز بشري، وتوعية وتحضير".

ختامًا، وقّع الدكتور المصري نسخ الكتاب للحضور.

 
30 Views
hayat
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…