أنشطة الرابطة الثقافية (13)

أنشطة الرابطة الثقافية

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "ملتقى طرابلس" و"مركز طرابلس للدراسات"، حفل توقيع كتاب "صناعة التنمية الريفية العربية- لبنان نموذجًا" للدكتور محمد سعيد المصري.

شارك في الندوة، التي أدارها الدكتور عاطف عطية، كل من البروفيسور خالد الخير والبروفيسور أنطوان مسرّة، وحضرها مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، رئيس نادي "المتحد" السيد أحمد الصفدي ممثلًا الوزير محمد الصفدي، الملحق الثقافي في السفارة الفلسطينية في لبنان ماهر مشيعل، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلًا "مركز الصفدي الثقافي"، الدكتور نزيه كبارة، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا الدكتور محمد سلهب، وحشد من المهتمين.

 

استهلّت الندوة بالنشيد الوطني اللبناني، ليقدّم بعدها الدكتور عطية نبذة عن الكاتب، لافتًا الى أن "معرفته بالدكتور المصري تعود الى أكثر من 40 سنة"، ومشيدًا بـ"كفاءته في إدارة المخيمات التطوعية، وخصوصًا في محافظة الشمال".

وأوضح عطية أن "المصري درس في مجال التنمية وسجل أطروحته في أوروبا، ليكملها في لبنان وتخرج من الجامعة اللبنانية في اختصاص علم اجتماع التنمية"، مؤكدًا أنه "وصل الى أعلى المدارج التي يمكن أن يصل اليها أكاديمي".

بدوره، أشار البروفيسور الخير أن "موضوع الكتاب يحتلّ أهمية قصوى في ما يتصل بحياة الإنسان أين ما كان، لأنه لا يمكن لتنميةٍ أن تكون محط ممارسة تعود بالخير الإ إذا كانت غايتها الانسان". ورأى أن "الكتاب برنامج إصلاحي رائع يكتنز كل المشاكل التي نعانيها في لبنان في موضوع التنمية، التي نبلغها بعد، إذ نبتعد كل سنة عن جوهرها".

أما البروفيسور أنطوان مسرّة، فاعتبر أن "اللبناني مميز بالثقافة والانفتاح، رغم مساوئه الخطيرة في ما يتعلق بقضايا التنمية". وتطرّق الى "خلاصة كتاب الأب لوبريه Besoins et Possibilités de Développement du Liban بجزئيه عن التخطيط الاقتصادي والاجتماعي في لبنان".

 

وركّز على ما ذُكر في الكتاب عن أن "ما ينقص لبنان هو فرق عمل تكرّس نفسها للمصلحة العامة، وتعمل بروح تعاونية على جميع المستويات لحل مشاكل عديدة في حقلي الاقتصاد والاجتماع". وتابع مستشهدًا بما ورد في الكتاب انه "إذا لم يحصل تحوّل في ذهنية النخبة الشابة، وثورة فكرية وخلقية يكون الانماء واهيًا ولن يستطيع لبنان أداء دوره لا في الداخل كعامل تماسك، ولا في الخارج كمركز حضاري. النزعة الفردية تفقد كل نجاح معناه وقيمته، ولا ينقص لبنان سوى العمل التضامني في الداخل ومع العالم".

من جهته، لفت الدكتور المصري الى أن "التنمية في لبنان أو في العالم الثالث تفشل لأن الأفكار والخطط الجيدة تُسلّم الى جهاز بشري غير مقتنع بها، وتابع لجهة سياسية معينة يحاول أن يرضيها على حساب المصلحة العامة".

وشدد على أن "أي عملية اصلاحية أو تنموية تحتاج الى مناخ عام من القيادة الى القاعدة وبالعكس ليتلاقوا في الرغبة والهدف، الى جانب اقتناع الناس، والإرادة الحرة للتنفيذ من دون مقابل، إضافة الى وجود إدارة وجهاز بشري، وتوعية وتحضير".

ختامًا، وقّع الدكتور المصري نسخ الكتاب للحضور.

 

أقامت الرابطة الثقافية ومركز نيديا المحور الأول من دبلوم التقديم التلفزيوني والإذاعي بعنوان تقديم النشرات الإخبارية وقد حاضر فيها الإعلامي د. يزبك وهبي مقدم نشرة الأخبار في قناة المؤسسة اللبنانية للارسال وقد تابع الدورة مجموعة من طلاب الإعلام والعاملين في الحقل الإعلامي بحضور رئيس الرابطة الثقافية الأستاذ رامز الفري ومدير مركز نيديا الإعلامي صلاح شعبان حيث اعلنوا عن تنظيم سلسلة دورات تصقل المهارات الإعلامية لتصل بهم الى قمة الاحتراف.

وطنية - إستضاف المركز الثقافي الفرنسي بطرابلس الكاتب الدكتور لامع ميقاتي، في "دردشة" عن منطقة التل أو الوسط التجاري في المدينة، في حضور الأمينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو الدكتورة زهيدة درويش جبور، مدير المركز الثقافي الفرنسي مارك فينولي، رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء الدكتور سابا زريق، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، مديرة فرع جامعة القديس يوسف في الشمال الدكتورة فاديا علم الجميل، العميد الدكتور أحمد العلمي، العميد الدكتور أحمد الرافعي، رئيس جمعية بوزار للثقافة والتنمية الدكتور طلال الخوجة، وحشد من الأساتذة الجامعيين ومهتمين.

في مستهل اللقاء، ألقى فينولي كلمة ترحيبية معرفا بالدكتور ميقاتي "إبن العائلة الطرابلسية المعروفة وقد شغل كل من جده ووالد جده منصب مفتي المدينة"، مشيرا إلى "أهمية هذه الدردشة حول ساحة التل التي يتناولها الكاتب من منظار أحد السكان الذين واكبوا تطور هذه الساحة بعد إنشائها في عهد العثمانيين حيث إنتقل في العام 1957 ليتابع دراساته العليا في فرنسا وتخرج مهندسا وعاش وعمل فترة من الزمن بين فرنسا وسويسرا والعراق واليمن".

ونوه ب "أهمية هذا اللقاء حيث يسرد المحاضر بعضا من ذكرياته سيما وأنه إبن التل ويحلو له أن يقارن بين الشانزيليزيه التي عرفها في فترة إقامته بباريس وبين ساحة التل وهي مسقط رأسه التي إكتسب منها تلك اللهجة المحلية التي ما يزال يتحدث بها كلما تحدث بالعربية".

وفي دردشته ألقى الراوي الضوء على بدايات التأسيس للوسط التجاري في طرابلس في المنتصف الثاني من القرن التاسع عشر في منطقة التل وكان عبارة عن تل من الرمال فإنتقلت إليه الدوائر الرسمية العثمانية من أطراف المدينة القديمة إلى السرايا التي ضمت الدوائر العثمانية يقابلها المدرسة الإعدادية التي تحولت لاحقا إلى مخفر للدرك مع بداية الإستقلال ولكن هذين المبنيين ما لبث أن تم هدمهما في مطلع ستينات القرن الماضي وبذلك زال أحد أهم معلمين عثمانيين في الوسط التجاري على مقربة من برج الساعة الذي أقيم بمناسبة اليوبيل ال 25 لجلوس السلطان عبد الحميد، لتتوسع الساحة لاحقا فتقام الفنادق والمقاهي والمطاعم والمحال التجارية الكبرى التي كانت تضاهي حتى مخازن العاصمة".

كما تناول "طبيعة الحياة في التل وهو إبن العائلة التي سكن والده وجده في الطبقة الأولى من مبنى سلطان الذي يجاور مبنى عز الدين ومبنى البابا وهي ثلاثة ابنية ما تزال قائمة ومطلة على الساحة التي شهدت إطلاق "الترامواي" الذي جرته البغال وكان يتألف من طبقة او طبقتين ويعمل بين طرابلس والميناء".

وتوقف بصورة خاصة عند "طريقة صناعة الخبز وعجنه في المنازل وخبزه في الأفران واهم المأكولات الطرابلسية، كل ذلك بسرد دقيق لأحوال الناس وأزيائهم سواء لدى الذكور والإناث وإرتيادهم في وقت لاحق للمقاهي ودور السينما التي قصدها الذكور اولا وقد تأخر إنضمام الإناث من فتيات ونساء إليها لاسيما إلى المسارح ودور السينما".

وعدد اهم "المطربين والفنانين العرب الذين شاركوا في الحفلات الغنائية على مسرح الإنجا الذي وللأسف أزيلت معالمه منذ فترة قريبة، ومن هؤلاء إم كلثوم ويوسف وهبي وصباح وعبد الحليم والفرق المسرحية". 

ووجه الكاتب الدعوة للجميع لحضور حفل توقيع كتابه الجديد "من ساحة التل إلى الحي اللاتيني"، يوم الجمعة في 8 كانون الأول المقبل، في مقر الرابطة الثقافية بطرابلس. 

أقامت الرابطة الثقافية في طرابلس، عرضا مسرحيا تربويا للفنان عبد الله حمصي (اسعد) وفرقته بعنوان "الصحة تاج"، بالتعاون مع "فرقة الفنون الشعبية" في حضور رئيس الرابطة رامز الفري والفنانين علاء علاء الدين وسلطان ديب، ممثل جمعية الوفاق الثقافية فراس نادري ومهتمين.

والمسرحية من تأليف توفيق المصري وتتحدث عن المشاكل الصحية التي يعاني منها الشباب في سن مبكر بسبب اعتمادهم على الوجبات السريعة والابتعاد عن كل ما هو مفيد وطبيعي من خضار وفواكه.

وسيتم عرض مسرحية اخرى لطلاب المدارس بدءا من 4 كانون المقبل.

وطنية - نظم المجلس الثقافي للبنان الشمالي وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ندوة بعنوان: "الصين في ايام الرحالة إبن بطوطة" لرئيس قسم اللغة العربية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثالث في طرابلس الدكتور بلال عبد الهادي.

حضر الندوة رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي ممثلا بعضو مجلس الإدارة محمد عبيد، الأمينة العامة للجنة الوطنية لليونسكو الدكتورة زهيدة درويش جبور، رئيس بلدية بخعون زياد جمال، العميد أحمد العلمي، وحشد من الأساتذة والطلاب الجامعيين.

منجد
بعد النشيد الوطني اللبناني تحدث رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد بموضوع إعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023، فاشار إلى أن طرابلس مدينة تستحق وبجدارة لقبها الذي إمتازت به عبر العصور. وهنأ غرفة طرابلس رئيسا وأعضاء على الجهود التي أفضت إلى إعلان طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، مطالبا وزارة الثقافة بالإسراع في إنجاز الملف الخاص بإعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023 ورفعه إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وتشكيل اللجنة الوطنية المحلية لهذه الإحتفالية.

عبيد
وتحدث عبيد، مشيرا إلى تعزيز العلاقات الصينية اللبنانية على كافة المستويات في المرحلة الراهنة كإحدى حلقات" طريق الحرير" هذه الطريق التي تسعى الحكومة الصينية إلى إعادة إطلاقها وترصد لها ما يناهز 6 تريليون دولار من أجل تعزيز الروابط التجارية بين الصين وبلدان العالم.

عبد الهادي
وتناول الدكتور عبد الهادي موضوع الندوة "الصين في أيام الرحالة إبن بطوطة" وهو الحائز على شهادة HSK2 في اللغة الصينية من معهد كونفوشيوس وشهادة في أساسيات اللغة الصينية من جامعة الجنان، متوقفا بصورة خاصة عند بعض الطرائف والمشاهدات في رحلة إبن بطوطة إلى الصين،، ورأى "أن مبرر زيارة إبن بطوطة إلى طرابلس هو أن المدينة حبة من السبحة التي ينتظمها سلك الحرير او طريق الحرير".

وذكر بالعنوان الأساس للرحلة وهو "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الاسفار" وقال: "العناوين ليست مجرد ديكور أو زخرفة أو لعبة لغوية إنما هي تكثيف لما في الكتاب". 

وتابع :"إن دارسي عادات وسلوك الشعوب والجغرافيين والمؤرخين يستفيدون من محتويات حكايات إبن بطوطة التي تشبه الوثائق الحية النادرة، فالكتاب هو سيرة مغامر ورحلة مشوقة لجواب آفاق لا تتعب قدماه حيث قطع إبن بطوطة مسافة 120 الف كلم على إمتداد 28 سنة وهي مسافة ليس من السهل قطعها في زماننا مع توفر كل أسباب الراحة، فكيف في زمن كان السفر فيه على ظهور الخيل والجمال أو متون السفن الشراعية؟".

وتحدث عن مهارة الصينيين في الرسم الذي لا يجاريهم فيه أحد، وينقل عن إبن بطوطة إعجابه بصناعة الورق عند الصينيين الذين إستخدموه في العملة الورقية وكانوا السباقين في ذلك على غرار ما نستعمله اليوم بدلا من الذهب والفضة. أما بشأن الحرير فإبن بطوطة يشير إلى أنه في الصين كثير جدا وهو لباس الفقراء والمساكين ولولا التجار لما كانت له قيمة، كما إسترعى إنتباهه الأمن في تلك البلاد وأن الشعوذة هي للترفيه.

وأعقب ذلك حوار وحفل كوكتيل. 

رعت وزارة الثقافة، وبدعوة من المجلس الثقافي للبنان الشمالي، العرض الأول للفيلم السينمائي “يا عمري” للمخرج اللبناني هادي زكاك الحائز على جائزة التحكيم في مهرجان “مالمو- السويد” للأفلام العربية عن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة.

أقيم العرض على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس، وتقدم حضوره: السفير السابق الدكتور خالد زيادة، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري، الأمين العام للمنتدى الثقافي
في الضنية أحمد يوسف، رئيس بلدية بخعون زياد جمال، ممثل جمعية الوفاق الثقافية الاستاذ خالد الحجة وحشد من ممثلي الهيئات والمهتمين.

وتحدث مسؤول الإعلام في المجلس الثقافي للبنان الشمالي جان رطل، عن الفيلم ومضمونه، مشيرا إلى ان مدته 83 دقيقة “إستغلها المخرج زكاك في جمع المادة الفيلمية المصورة على مدى أكثر من عشر سنوات في لقاءات مع جدته “هنريات ” حكت خلالها وقائع عودتها من المغترب البرازيلي في ريو دي جانيرو، وانغماسها في بلدها الأم لبنان، بعد ان كانت آتية لمجرد زيارة قصيرة، غير ان الحب أراد أن تطول مدة إقامتها في لبنان حيث اثمر ذلك زواجا وتأسيس عائلة وإنجاب الأولاد والأحفاد، ولم يدرك المخرج انه خلال تصويره لجدته في المناسبات والدردشة معها حين كانت في الثمانينات من عمرها وصولا إلى وفاتها بعمر 104 سنوات، قد جمع مادة فيلمية على جانب كبير من الأهمية تصف أدق التفاصيل والمشاعر والأحاسيس عند جدته، وهي تمضي في حياتها متمتعة بكامل قدراتها إلى جانب ذاكرة أسعفتها في إستحضارالأحداث والحكايات وهي المتحدرة من عائلة مسعد التي أعطت لبنان أحد أهم بطاركته على الكرسي الإنطاكي الماروني بولس مسعد”.

وبدت هنريات في الفيلم متمكنة من سرد وقائع حياتها في مرحلة الشباب، إلى جانب إستذكار الأماكن حيث كانت تلهو في الإغتراب أو خلال الرحلات مع الأهل، إضافة إلى التصريح بكل شفافية عن آرائها ومواقفها تجاه الأحداث سواء كانت في الماضي أو الحاضر، وكذلك تجاه شرائح مختلفة من الناس، إضافة إلى تعبيرها عن ذلك الحب والهيام برقصات “التانغو” التي برع المخرج في إستخدامها لمشاركة المشاهدين في استعادة ذلك الزمن الجميل.

 

كما نجح المخرج في عرض الحالة الإنسانية لكبار السن، بشكل جذاب يفيض بالتعاطف والتواصل معهم وليس بالإبتعاد او تجاهل ما يتمتعون به من حيوية ومشاعر واحاسيس، ففيلم” يا عمري ” يحترم الحفاظ على الذاكرة، الفردي منها والعام، وهو يفترض من مهامه الوصل بين الأجيال، كما يقول زكاك، والحماية المطلقة لكل التجارب المتراكمة للبشرية.

وأضاف زكاك في حوار مع الحضور بعد الإنتهاء من العرض السينمائي، ان فيلمه “وان كان يتناول موضوعا خاصا، غير انه يأتي ضمن سلسلة من الافلام الوثائقية التي تتناول ما قد يضيع ويندثر بحيث ينتابني احساس بأن المواضيع التي ارغب في تناولها تأتيني كل يوم بأفكارها، فهناك الكثير مما يجب المحافظة على تذكره في بلدنا”.

 

وعن رد فعل العائلة باعتبار ان الفيلم يتناول حياة فرد منها، قال زكاك: “الفيلم استعاد حضور “التيتا” بعد سنوات غيابها، فهي توفيت سنة 2013، وقد عرض الفيلم هذا العام ولم يكن بمقدوري أن أعرض الفيلم مباشرة بعد الوفاة لحساسية الموضوع، ولإنشغالي بفيلم “كمال جنبلاط” الذي كنت بصدد إعداده في الفترة نفسها”.

اختتم "مركز الصفدي الثقافي"، بالتعاون مع "المجلس الثقافي للبنان الشمالي"، أيام طرابلس الثقافية بموسمها الاول التي أتت تحضيرا لـ "إحتفالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023"، في حفل فني "تحية الى عبد الوهاب واسمهان في مناسبة مئويتهما الاولى" للفنان غسان علم الدين وفرقته الموسيقية، وبرعاية وزارة الثقافة.

وحضر الحفل مصطفى الحلوة ممثلا الوزير محمد الصفدي، وسامي رضا ممثلا الوزير محمد كبارة، وكمال زيادة ممثلا اللواء أشرف ريفي، ونائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، ورئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، ورئيس رابطة الجامعيين في الشمال غسان الحسامي، وممثلو الهيئات الاجتماعية والتربوية والثقافية وحشد من محبي الطرب.

الحلوة
وشدد الحلوة في كلمته على أن "هذه التظاهرة هي انتصار لمدينة طرابلس، لتعود مدينة للعلم والحراك الفكري، بقدر ما هي مدينة للعيش الوطني الواحد"، واعدا بـ "استكمال هذه الفعاليات بأنشطة جديدة تحضيرا لاحتفالية "طرابلس عاصمة للثقافة العربية" المزمع اقامتها في 2023".

منجد
وتمنى "رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي" صفوح منجد على "وزارة الثقافة اعداد ملف خاص بهذه الاحتفالية يؤكد جدارة طرابلس لتكون عاصمة للثقافة العربية 2023 ورفعه الى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم".

واستمتع الحضور بساعتين من الطرب مع علم الدين وأغاني المكتبة الفنية الغنية للموسيقار محمد عبد الوهاب وأسمهان.

وطنية - قدم رائد فن الإيماء في لبنان والعالم العربي فائق حميصي، عرضا مسرحيا بعنوان "مشوار 45" برعاية وزير الثقافة غطاس خوري وبدعوة من المجلس الثقافي للبنان الشمالي في إطار "أيام طرابلس الثقافية" التي ينظمها المجلس تحضيرا لإحتفالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023.

حضر العرض المسرحي الذي أقيم على خشبة مسرح الرابطة الثقافية بطرابلس كمال زيادة ممثلا الوزير السابق اشرف ريفي، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، رئيس الرابطة الثقافية رامز فري، رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثالث بطرابلس بلال عبد الهادي، نائب رئيس جامعة الجنان للشؤون الإدارية الدكتورة عائشة يكن، الكاتب الدكتور نزيه كبارة، الدكتور سعيد الولي، العميد الدكتور أحمد العلمي، النقيب الدكتور واثق مقدم، وحشد من الفنانين والمهتمين وأصدقاء الفنان حميصي.

منجد

في مستهل اللقاء تحدث منجد مشيرا إلى "بدايات الفنان حميصي في التمثيل على المسارح المحلية في طرابلس إلى جانب الفرق التمثيلية لاسيما فرقة الفنان عبد الله الحمصي (أسعد) والفنان صلاح تيزاني (ابو سليم) وإنتقاله إلى إبتداع شخصية فنية مستقلة قائمة على فن الإيماء إكتسبها من خلال نظرته الثاقبة في ملاحقة أعمال المهنيين والباعة في اسواق مدينته طرابلس ومحاولة تقليدهم لاحقا من خلال حركات صامتة.

وقال: "إنتقل بعدها حميصي إلى العاصمة لينخرط في أعمال فنية في المسرح والسينما والتلفزيون ولكنه كان دوما يعود إلى الإيماء ويعزز شخصيته الفنية، وها هو اليوم يعود إلى طرابلس مجسدا هذه الشخصية في عمل مسرحي هو مختارات من مسيرته الفنية منذ إنطلاقته في فن الإيماء قبل 45 سنة إلى اليوم، بعد أن كرمناه في المجلس الثقافي قبل عام بمشاركة الهيئات الثقافية في طرابلس والشمال، ويومها وعدنا بأن يطل علينا فائق حميصي في عمل فني خاص بمدينته وها نحن وإياه نفي بهذا الوعد الذي قطعناه".

ثم قدم الفنان حميصي مختارات من مسيرته الفنية في فن الإيماء بمشاركة الفنانين عايدة صبرا وزكي محفوض، ولاقت هذه العروضات إستحسان وتجاوب الحضور. 


تحضيرا لإحتفالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023، وبرعاية وزارة الثقافة، افتتح "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "المجلس الثقافي للبنان الشمالي" أيام طرابلس الثقافية في حفل تم خلاله تكريم كلّ من الوزير السابق رشيد درباس، ونائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، ورئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا زريق. وحضر الحفل إضافة إلى صاحب الرعاية الوزير غطاس خوري ممثلا بالمدير العام السابق لوزارة الثقافة الاستاذ فيصل طالب، الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بالأستاذ مقبل ملك، الوزراء السابقون أشرف ريفي ممثلا بالأستاذ سعد الدين فاخوري، سمير الجسر، سامي منقارة، النائب محمد الصفدي ممثلا بالدكتور مصطفى الحلوة، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، رئيس أساقفة طرابلس للروم الملكيين المطران ادوارد ضاهر، راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المتروبوليت افرام كرياكوس ممثلا بالأب جبرائيل ياكومي، الامينة العامة للجنة الوطنية لليونيسكو الدكتورة زهيدة درويش، رئيس منتدى طرابلس الشعري المحامي شوقي ساسين، الكاتب نزيه كبارة، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي الاستاذ صفوح منجد، مديرة مركز الصفدي الثقافي السيدة نادين العلي عمران وحشد من أهل الثقافة من طرابلس وضواحيها. بعد النشيدين اللبناني ونشيد الفيحاء لشاعر الفيحاء سابا زريق، دعا منجد وزير الثقافة "للإسراع في إتخاذ كافة التدابير التي يتطلبها تثبيت احتفالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023 من خلال تشكيل اللجنة الوطنية المحلية التي ستشرف على فعاليات هذه الاحتفالية ومواكبة الإجراءات اللوجيستية" مجددّا دعوته إلى الحكومة "إتخاذ الإجراءات التي من شأنها الإسراع في افتتاح دائرة رسمية لوزارة الثقافة في طرابلس" متسائلا "ألا "تستحق العاصمة الثانية التي تضمّ هذا الكمّ الهائل من التراث والآثار والطاقات والإمكانات وجود دائرة رسمية ترعى هذا الكنز الذي يتعرض للإندثار يوما بعد يوم؟". بدورها، أشادت عمران بـ"الشخصيات الثلاث المكرمة لما صنعته من مجد لطرابلس وخلّفت مآثر عدّة في مختلف المجالات القضائية منها والثقافية" معتبرة أنّ "إعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023 هو فرصة تاريخية لا تتكرر ويجب استنفار ما تختزنه المدينة من قدرات علمية، وتهيئة الحاجات الملائمة التي تكفل نجاح هذا الاستحقاق وتكون المدينة بالتالي على مستوى الحدث الموعود". وبإسم وزير الثقافة، تحدّت طالب منوّها بـ"المكرمين الثلاث واصفًا إياهم بأصحاب المقامات الوطنية ذات الهمّة التي قامت على سواعدها إنجازات وسبقت بأعمالها طموحات لا يجادل فيها عاقل، أنزلت اصحابها المكانة التي تليق بهم ورفعتهم إلى المقامات التي يستحقونها". وحول الشاعر الدكتور سابا زريق، أجرت د. درويش مداخلة عدّدت فيها "خطوات مسيرة المكرّم المهنية، والثقافية ليصبح منتج للثقافة وعلم من أعلامها إنطلاقا من إيمانه بأهمية أن يلعب المثقف دوره في الحياة السياسية من خلال ممارسة الوعي النقدي" مشيدة بـ"ولائه للبنان الواحد-المتنوع القائم على الديمقراطية والتي برزت في كتاباته الصحفية المتنوعة طارحا خلالها مواضيع تطرح نفسها على الساحة السياسية اللبنانية كالطائفية والديمقراطية وغيرها". من جهته، أعرب زريق عن امتنانه لمبادرة المجلس الثقافي للبنان الشمالي معتبرا أنها "إذا دلت على شئ فهي تدّل على تَحَيُنِه المناسبات للإعراب عن تقديره لمن يثمن في مجتمعنا الفيحائي العلم والأدب والثقافة". أما ساسين الذي تحدّث عن القاضي زيادة فرأى أنّ الأخير"كان رائدا على دروب العلم، كرّس نفسه لطرابلس أولا وللبنان أولا وللعروبة والإنسانية أولا أيضًا مبشرّاً بأن العروبة مجرى حضاري دفاق الينابيع لا مستنقع هامد تأسن فيه أساطير الماضيات كما يراد لنا اليوم أن نعتقد". واشار إلى أنّ "زيادة لم يكن يتنفس سوى معنى لبنان الوطن الذي سبك بإسمه من شيبة الثلج على قممه". ردّا على هذا الكلام، أكّد زيادة "إيمانه بالحرية وبحقوق الإنسان رغم المرحلة العصيبة التي يمّر بها لبنان ودنيا العرب من تقهقر مخز وفقر حياة وبؤس وذل" متوجها إلى الشبان والشابات بالنداء التالي: "ألا مسوغ للحياة إذا هي حرمت الأمل والحرية والعدل والجمال والحضارة، ولا بقاء إذا انهزم النزيه العفيف والأمين الصادق والمصلح". بدوره، روى الكاتب كبارة لتاريخ العلاقة الذي جمعته بالوزير السابق رشيد درباس واصفا الأخير بأنه "المحامي البارع، المحدث اللبق، الكاتب الضناع والمثقف الواسع الثقافة والشاعر الذي يفاجئ القارئ بعمق معانيه وصوره الخلابة وجمال صياغاتها" إضافة إلى أنّه "السياسي الذي تولى وزارة في أصعب الظروف لجهة تولي متابعة ملّف النازحين السوريين خصوصا ما عاناه من تصرفات بعض زملائه الوزراء واجتهاداتهم". من جهته، رأى درباس أنّ "التكريم هذا هو مضافة دعا إليها مركز الصفدي الثقافي والمجلس الثقافي للبنان الشمالي في تأكيد من الداعين والمدعويين أن مدينتهم التي عبث فيها العابثون رفضت مناعتها الإذعان لمن أرادها مقرّا لتفسير أحلامهم المريضة أو معبرا للمرور غير البرئ او صندوق بريد دموي استعمله السعاة بالشر لتبادل الرسائل الإجرامية بل تستعيد رونقها ومكانتها المرموقة في التاريخ والجغرافيا لتحط الثقافة رحالها فيها كعاصمة لها في العام 2023". وفي الختام، وزّعت الدروع التكريمية على المكرمين الثلاث. مع الإشارة إلى أن فعاليات أيام طرابلس الثقافية تستمر حتى التاسع من تشرين الثاني المقبل.

أقام "المجلس الثقافي للبنان الشمالي" عشاءه السنوي في "قصر الشاطر حسن" جنوب طرابلس، أطلق خلاله رئيس المجلس صفوح منجد فعاليات "أيام طرابلس الثقافية" التي تقام برعاية وزارة الثقافة، تحضيرا للإحتفالية بإعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية عام 2023 بقرار صادر عن مجلس وزراء الثقافة العرب".

وحضر رئيس "مؤسسة شاعر الفيحاء الثقافية" سابا زريق،الأمينة العامة للجنة الوطنية لليونيسكو زهيدة درويش جبور، المدير العام السابق لوزارة الثقافة فيصل طالب، السفير السابق خالد زيادة، نائب رئيس جامعة بيروت العربية لفرع طرابلس خالد بغدادي ورؤساء الأقسام الجامعية، رئيس "جمعية متخرجي الجامعة في الشمال" أحمد سنكري، العميد أحمد العلمي وأساتذة الجامعات الخاصة وفروع الجامعة اللبنانية في طرابلس والشمال،الرئيس السابق للهيئة التنفيذية للأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية حميد حكم، قائمقام بشري ربى شفشق سنجقدار، رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، رئيس بلدية بخعون زياد جمال، رئيس "جمعية تجار طرابلس" فواز الحلوة، رئيس الرابطة الثقافية رامز فري، رئيس "رابطة الجامعيين" غسان الحسامي، ورئيس "منتدى طرابلس الشعري" شوقي ساسين، الأمين العام للمنتدى الثقافي في الضنية أحمد يوسف، رئيس "جمعية بوزار للثقافة والتنمية" طلال خوجة، رئيسة "مركز الإنعام الثقافي" إنعام ياسين الصوفي، وفاعليات تربوية واجتماعية وأدباء وشعراء.

منجد
وقال منجد في كلمته: "هذه الأمسية هي لتأكيد المؤكد، بأن ما يجمعنا هو هذا المسار في سبيل الكلمة والموقف والرؤى الواعدة التي تدفعنا إلى مزيد من العطاء الفكري والثقافي في الفن والموسيقى والشعر والأدب".

وطالب "وزارة الثقافة بإتخاذ كل التدابير والإجراءات بإفتتاح دائرة أو مصلحة رسمية للوزارة في طرابلس إسوة بباقي الوزارات، وتفعيلا للبند الميثاقي بتطبيق اللامركزية الإدارية، كما ورد في وثيقة الوفاق الوطني وأدرج في الدستور اللبناني".

وقال: "حبذا أن يشمل ذلك باقي الوزارات بإنشاء إدارات لها في طرابلس كالبيئة والسياحة والشباب والرياضة، وأن يتم تعميم ذلك في كل المحافظات اللبنانية، وحتى لا يبقى هذا المطلب مجرد كلام وشعارات، فإننا ندعو إلى تخصيص قصر العدل السابق والشاغر الآن والذي يتوسط سرايا المدينة وقصر العدل الجديد، بعد إجراء التحسينات اللازمة على هذا المبنى ليصبح في إمكانه إستقبال الدوائر الرسمية الجديدة المقترحة".

وناشد وزير الثقافة "تفعيل قرار مجلس وزراء الثقافة العرب بإعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية عام 2023 بالإسراع في إعداد الملف الخاص بهذه الإحتفالية، ورفعه وفق الأصول إلى المجلس قبل إنعقاد دورته المقبلة، وتعيين اللجنة الوطنية المحلية لمواكبة فعاليات هذه الإحتفالية حيث بادر المجلس الثقافي للبنان الشمالي إلى تنفيذ برنامج موسع من الأنشطة والفعاليات الثقافية في الموسم الجاري على أن يتوسع هذا البرنامج وتتعدد فعالياته في المواسم والأعوام المقبلة وصولا إلى الإحتفالية الكبرى المقررة عام 2023".

وأعلن منجد إفتتاح "أيام طرابلس الثقافية" برعاية وزارة الثقافة الخميس 26 الجاري في مركز الصفدي الثقافي السادسة مساء، ويليه تكريم ثلاثة حقوقيين وعاملين في القضاء هم: الوزير النقيب رشيد درباس، القاضي الرئيس طارق زيادة، الحقوقي سابا زريق. وتتضمن باقي الفعاليات ووفق البرنامج المعلن ندوات ومحاضرات وعرض أول للفيلم السينمائي (يا عمري) الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان "مالمو - السويد" للمخرج هادي زكاك. إضافة إلى عرض مسرحي للفنان الإيمائي فائق حميصي وفرقته، إضافة إلى سهرة فنية مع الفنان غسان علم الدين وفرقته بعنوان" تحية إلى اسمهان وعبد الوهاب".

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…