أنشطة مركز الصفدي (25)

أنشطة مركز الصفدي

ضمن برنامج "الثقافة للجميع" في موسمه الثاني، استضافت "مؤسسة الصفدي الثقافية" خلال شهر تشرين الثاني أربع محاضرات تنوّعت مواضيعها بين جودة التعليم الجامعي، الأطعمة المضادة للإلتهاب في حلقة ثانية، التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة في ندوة ثالثة، وصولاً الى ندوة أخيرة حول الزخارف الهندسية الاسلامية بحضور المديرة العامة للمؤسسة سميرة بغدادي وحشد من المهتمين في "مركز الصفدي الثقافي".

 

الجودة في التعليم الجامعي

حاضر في الندوة الأولى التي حملت عنوان "الجودة في التعليم الجامعي" عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية ورئيس لجنة ضمان الجودة والحاكمية في جامعة المنار الدكتور سعد الله حليمي، الذي قدّم نبذة مختصرة عن ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي على المستويين الوطني والدولي شارحًا دور جامعة المنار في ضمان الجودة في لبنان، ومفندًا المعايير المختلفة التي تعتمدها مؤسسات التعليم العالي. وختم مؤكدا على "اهمية تطبيق ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي في تعزيز تجربة الطلاب في جامعة المنار وفي تحسين القدرة على التوظيف".

أطعمة ونمط حياة مضادان للالتهاب

من جهتها، تناولت الاخصائية "مايا عبود" في ندوة ثانية موضوع "الأطعمة ونمط الحياة المضادان للالتهاب"، فكشفت عن نهجها الشخصي الذي يرتكز على اعتماد عادات وأساليب حياة مستدامة من شأنها ان تؤدي الى تغييرات في الصحة شارحة عن الالتهاب وانواعه، وعارضة للاطعمة التي تحارب الالتهاب. ثم شرحت عن برنامج ثلاثي "غذائي وعاطفي وبدني" مع عدم اغفال الاهمية الحاسمة للتوازن الهرموني على الصحة، عارضة للتوابل المضادة للالتهاب ومنافع المكملات الغذائية.

 

التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة

اما في الندوة الثالثة، التي تطرقت خلالها الدكتورة فرح بركة الى موضوع "التلميذ ذو الحاجات الخاصة والمدارس الدامجة"، شرحت كيفية تغيّر النظرة الى التلميذ ذي الحاجات بفضل تطور علوم التربية وما صاحبها من تطور في علم نفس الطفل واساليب التعلم والتعليم. وبعد ان قدمت تعريفا علميا بالتلميذ ذي الحاجات الخاصة تناولت دور المدارس الدامجة التي تخصص لهم عناية موجهة، وخلصت بتقديم توصيات حول وضع التلميذ ذي الحاجات الخاصة في مدارس طرابلس والشمال.

الزخارف الهندسية الاسلامية

وفي محاضرة أخيرة خصصها البروفسور محمد نصري للحديث عن "الزخارف الهندسية الاسلامية"، تصدّى خلالها للمنهجيات المختلفة والمتبعة في دراسة وتحليل وتشكيل انماط الزخارف الهندسية الاسلامية الثنائية الابعاد بين الاستشراق والبحوث الدينية والعلمية. ثم عرض لفن الزخارف من خلال صور ورسوم تحليلية خاصة به كلغة ادراك حسّي وبصريّ لها مفرداتها ونظمها الهندسية العلمية المتكاملة، مفكّكاً بعض التصاميم وكاشفاً للهيكل الهندسي الكامن والمبني على التماثل المحوري والدائري وعلاقته بالتركيب البنيوي المتكرر للتصميم.

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "دار الفتوى في طرابلس والشمال" محاضرة  لسماحة الدكتور الشيخ مالك الشعار بعنوان "محمدٌ صلى الله عليه وسلم رحمةُ الله للعالمين" احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، حضرها اضافة الى المفتي الشعار، النائب محمد الصفدي، النائب احمد فتفت، الوزير السابق عمر مسقاوي، ممثل الوزير محمد كبارة سامي رضا، النائب السابق مصطفى علوش، راعي ابرشية طرابلس للروم الرثودكس المطران افرام كرياكوس، ممثل راعي ابرشية طرابلس للروم الكاثوليك المطران ادوار ضاهر المونسينيور الياس بستاني، رئيس المحاكم الشرعية العليا السابق الشيخ ناصر الصالح، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، نقيب المهندسين بسام زيادة، العميد السابق بسام الايوبي، الامينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو الدكتورة زهيدة درويش، مدير كلية الآداب السابق الدكتور جان جبور، رئيس مؤسسة "شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية" الدكتور سابا زريق، مديرة المركز نادين العلي عمران، وحشد من ممثلي الهيئات الروحية والثقافية والاجتماعية.

بعد تلاوة من القرآن الكريم رتّلها الدكتور الشيخ زياد الحج، والنشيد الوطني اللبناني، مهّد الدكتور مصطفى الحلوة للمحاضرة مرحبًا بالحضور الذي رأى انه "اتي ليكون شاهدا على واحدة من أعظم المحطات التي عرفتها البشرية، والتي نقلتها من حال الجهالة الجهلاء والضلالة العمياء، الى رحاب الايمان ومنارات النور، نور الهداية والخلاص". ولفت الى انه "لم يكن للعرب والمسلمين وحدهم ان يقدّروا دور النبي محمد (صلّى الله عليه وسلّم) حقّ قدره، فقد انصفه الغرب على لسان بعض عظمائه من مفكرين وفلاسفة وشعراء، وربما تفوّق فريق منهم في تثمين ما كان لرسالة محمد من عظيم منعكسات على الحضارة الانسانية المتعاقبة".

من جهته، نوّه المفتي الشعار بطرابلس واصفًا اياها بـ"مدينة المحبة والتسامح والتعايش الواحد التي تحتضن القيم والاخلاق"، معتبرا انها "تحتفل اليوم لتقول للعالم ان رسالة الاسلام هي رسالة الرحمة والسلام التي تستوعب كل العالم على قاعدة العدل والمساواة وحرية الرأي والمعتقد".

 

وربط الشعار بين الرسالات السماوية كافة معتبرا ان "الرسول (صلى الله عليه وسلّم) الذي يمثل الرسالة الخاتمة، جاء ليكمل الرسالات السماوية"، مشيرا الى ان "هوّة كبيرة نشأت بين رسالة الاسلام وما تقدّم وبين النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) ومن تقدّم من انبياء ومرسلين". ولفت الشعار الى ان "الانبياء بحسب الحديث النبوي اخوة ودينهم واحد" مشيرا الى ان "كل رسالة كانت تحتضن مشاكل دينها وزمانها وكل نبي أوتي من الملكات والقدرات ما يجعله اهلا لأن يحمل رسالة الله الى الناس ويكون لهم قدوة" مؤكدا ان "رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلّم) الخاتمة تتسم بالتمام والكمال" شارحا عن ان "الكمال هو ما لا ينقص والتمام هو ما لا يقبل الزيادة". وتابع المفتي الشعار رابطا بين كمال الرسول وكمال الرسالة ومعتبرا انه "اوتي من الكمال البشري النسبي ما يتناسب مع رسالته".

واشار الى ان "الرسول (صلى الله عليه وسلّم) بعث بالرحمة الى العالمين اي انه بعث لكل العالم حتى لأولئك الذين لم يعرفوا في حياتهم دينا ولا رسالة ولا ربا"، ومعتبرا ان "القيم والاخلاق هي اعظم القواسم المشتركة بين الرسالات السماوية ولو انها تتباين في الاحكام"، مضيفا ان "الاسلام جاء مفصلا". وختم الشعار مشيدا بـ"مكارم الاخلاق والقيم التي تشكل حاجات في حياتنا المجتمعية وصمام امن وامان للعلاقة التي تجمعنا ببعضنا بعضا".

وبعد المحاضرة، توجه الحضور الى الكوكتيل.

نظّم "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "جروس برس ناشرون" ندوة وحفل توقيع كتاب "80 كتابًا في كتاب: مراجعات في الحراك الفكري العربي المعاصر" لمؤلفه أمين عام الاتحاد الفلسفي العربي الدكتور مصطفى الحلوة، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبد الاله ميقاتي، النائب محمد الصفدي ممثلاً بالسيدة فيولات الصفدي، النائب احمد فتفت، الوزير السابق النقيب رشيد درباس، اللواء اشرف ريفي ممثلاً بالدكتور سعد الدين فاخوري، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، رئيس جمعية المشاريع في الشمال طه ناجي، المدير العام السابق لوزارة الثقافة الاستاذ فيصل طالب، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، مديرة فرع الجامعة اليسوعية في الشمال فاديا العلم، مديرة راهبات العائلة المقدسة المارونيات في طرابلس الاخت سميرة، مدير المركز الدولي لعلوم الانسان في جبيل الدكتور ادونيس العكرة، مدير كلية الآداب السابق الدكتور جان جبور، ممثلة الاتحاد الدولي لاساتذة اللغة الفرنسية في البلاد العربية السيدة بشرى عدرة، رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا زريق، الاب ابراهيم سروج، اساتذة وجامعيين وممثلي الهيئات الثقافية والاجتماعة والتربوية وحشد من الطلبة الجامعيين، اضافة الى مديرة المركز نادين العلي عمران.

 

 بعد النشيد الوطني، قدّمت ومهّدت للحفل الدكتورة كارولينا البعيني واصفة  الكتاب بـ"المشهدية التي تعج بالحياة والابداع فيما كان الزمن ركودا والوضع نيرانا تؤججها وطأة التجاذبات".

بدورها، نوّهت الصفدي في كلمتها بمسيرة المؤلف ضمن هذا الصرح الثقافي، مشيرة الى ان "المؤلّف الموسوعي الذي يشغل 1115 صفحة استغرق سنوات من الجهد الدؤوب والمجاهدة والغوص على اثني عشر فنا معرفيا". واعتبرت ان "الكتاب الذي  يتّسم "بالطابع الكشكولي" هو على قدر من الاهمية التي تعكس النتاج الفكري الطرابلسي والشمالي الذي اتخذ من الفيحاء مسرحا ومنصة ليعبر الى كل لبنان وليصب نهاية المطاف في اطار الحراك الفكري العربي العام".

من جهته، أشاد درباس بدور "مركز الصفدي الثقافي" واصفا اياه بـ "الوقف الثقافي"، منوّها بالمؤلِف الذي اعتبره "اكبر وزنا من مؤلَّفه واكثر اتساعا واجلّ شأنا واوفر ماء"، مشيرا الى ان "الكتاب ينتهي في صفحته الاخيرة فيما الدكتور مصطفى لا نهاية لعطائه".

وعبّر العميد عبد الغني عماد عن "اعتزازه بصداقة د. الحلوة الذي يجمع في شخصه المثقف الذي ينحاز بموضوعية ووعي الى الحقيقة والى قضايا المجتمع، والصديق الديناميكي الذي "لا يأسف على توليد الافكار وصيغ العمل والحركة دون اي مكابرة".

 

من ناحيته، رأى المحامي الاديب شوقي ساسين ان المؤلِّف "اعتدى على سيادة المحاماة ووحدة ترابها المهني بانتحاله صفة المحامي في كل صفحة من صفحات كتابه". واذ نوّه بصداقته "المصطفاة والحلوة"، أشار الى ان "الادب لا يعيش الا على النقد الذي ينفخ فيه من روح الحياة"، معتبرا ان "هذا الكتاب هو عمل موسوعي على اتساع وعمق تناول فيه وجوها كثيرة من النشاط المعرفي في الفلسفة والاجتماع والسياسة والرواية واللغة والشعر".

 

فيما اعتبر الباحث الدكتور عاطف عطية ان "قراءة كتاب يضم بين دفاته ثمانين كتابا، فهذا يعني انك قرأت ثمانين كتابا"، منوّها بـ"عمل الكاتب الذي يقرأ ويحفر في قراءته ويعمل قلمه في الاستنتاج والتحليل والعرض بما يشبع نهم القارئ بايصاله الى ما يريده الكاتب والكتاب بأقل الجهود الممكنة، فيوفر على القارئ تكاليف اقتناء الكتاب". واشاد بالكتاب مشيرا الى انه "عمل موسوعي ضخم وموثّق على افضل ما يمكن اخراجا ومضمونا وفيه حصيلة فكرية مرموقة انتجتها عقول ومواهب طرابلسية وشمالية".

بدورها، اشادت الاستاذة الجامعية الدكتورة غادة السمروط بالكاتب معتبرة انه "يحمل مشعل النقد العلمي ويهتدي بالأسس والمقاييس التي وضعها النقاد وجهابذة الباحثين المعاصرين"، مضيفة الى انه "كاتب تعبر كلماته النص ثابتة واثقة يعزف على الموضوعية واوتار العقل المنير". واشارت الى ان "القارئ عندما يجوب ردهات الكتاب تراه يجوب مدينة العلم والعلماء، طرابلس التي اهدى الكاتب اليها ثمرة جدّه وكدّه".

واضاء الاستاذ الجامعي د. جان توما على "عمل الكاتب الذي قرأ ثمانين كتابا تفسيرا وتحليلا"، مشبها اياه بـ"الجاحظ يتنقل بين منبر وآخر وبين محبرة وشقيقتها ويهرب من النقطة على السطر كي لا ينتهي النقاش الفكري والفلسفي العقلي"، وواصفا اياه بـ"الشاهد على عصره" معتبرا ان "العصر عنده هو القرطاس والقلم الذين خرج الحلوة يبحث عنهما قبل الاجتياح التكنولوجي". وخلص الى ان " ثمانين كتابا هي سفر الخروج والعودة الى الجذور وهي شهادة الكاتب الكبرى في فيحائه التي يحب".

 

في الختام، شكر الدكتور الحلوة كل من ساهم في انجاز كتابه واصفا ما اقدم عليه بـ "الرحلة السندبادية الممتعة التي اخذته الى أماكن بعيدة ومنعرجات ومتاهات يحلو فيها السفر". ووضع عمله الموسوعي برسم مدينته التي يعشق آملا في ان يكون "هذا الكتاب واحدا من ارهاصات معرفية شتى توفر المناخات الملائمة لحدث "طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023""، قبل ان يوقّع كتابه بجزئيه وسط حشد كبير.

 

نظّم نادي "ليونز طرابلس فكتور" بالتعاون مع "مركز الصفدي الثقافي" و"مركز دراسات الانتشار اللبناني" في جامعة سيدة اللويزة، و"اللجنة الدولية اللبنانية للتيتانيك"، ندوة حول "الهجرة اللبنانية وسفينة التيتانيك"، تلاها افتتاح معرض للفن التشكيلي ضمّ لوحات زيتية تجسّد لحظات وقوع فاجعة غرق السفينة.

 

حضر الندوة الوزيرة السابقة أليس شبطيني ممثلة الرئيس ميشال سليمان، السيدة ندى ميقاتي ممثلة الرئيس نجيب ميقاتي، السيدة فيوليت الصفدي ممثلة الوزير محمد الصفدي، مطران الروم الكاثوليك في طرابلس ادوار ضاهر، السيدة سليمة ريفي ممثلة اللواء اشرف ريفي، الدكتور منذر فتفت كبير مستشاري وزارة الخارجية الاميركية، الدكتور هاني شعراني ممثلا نائب رئيس الجامعة العربية الدكتور خالد بغدادي، النائب الأول لحاكم مصرف لبنان السيد رائد شرف الدين، مديرة مركز دراسات الانتشار اللبناني في جامعة سيدة اللويزة الدكتورة غيتا حوراني، حاكم المنطقة 351 الدكتور نصر الله برجي، حكام حاليون وسابقون من نادي ليونز، مديرة "مركز الصفدي الثقافي" نادين العلي عمران، هيئات دبلوماسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وحشد من المهتمين.

 

بعد النشيد الوطني، والكلمة الترحيبية لمقدّم الحفل منصور الخوري، تحدثت رئيسة نادي "ليونز طرابلس فكتور" الليون سهى ادهمي منسى، عن "الهجرة اللبنانية التي نمت بصورة سريعة فتحول بعض اللبنانيين الى علامة فارقة من خلال نجاحاتهم في عالم الاغتراب واصبح كثيرون رقما صعبا في عالم المال والاعمال". واعتبرت ان "قصة غرق التيتانيك والتي ذهب ضحيتها عشرات من المهاجرين اللبنانيين، ما تزال واحدة من اشهر قصص القرن العشرين حتى بعد مرور مئة وخمس سنوات على غرقها".

 

من ناحيتها، واذ رحبت عمران بالحضور شدّدت على "الدور الكبير الذي لعبته مأساة التيتانيك في الهام المبدعين في عالم السينما والفن الروائي" مشيرة الى ان "للبنانيين نصيب في اية كارثة نظرا للانتشار اللبناني الواسع في اجاء المعمورة". وثمنت "هذه الفعالية التي نستقي منها العبر والدروس، لكونها مبادرة ثقافية راقية".

بدوره، رأى برجي في كلمته ان "لبنان نشر الحرف منذ آلاف السنين وعبر ابناؤه الف مدينة وبلد لينشروا رسالة المحبة ولينقلوا أجمل صورة، لكن الحزن لفّ لبنان بغرق سفينة الاحلام فغرق 125 لبنانيا بينما نجا 29 منهم فقط". ووصف الهجرة بـ"السرطان الفتاك الذي يخرجك من ارضك وإرثك وتاريخك ويجعلك رقما يعمل بلا ضمير ولا وجدان".

 

وقدّم المحاضرين الاديب محسن .أ. يمين الذي نوّه بداية بنادي "الليونز طرابلس فكتور" في "انعاش الحيوية الثقافية في طربلس"، ثم تناول موضوع الهجرة المستمرة التي أدّت الى نشر غالبية ساحقة من اللبنانيين بحثا عن وسائل الحياة. وسرد لوقائع واخبار نجاة بعض اللبنانيين ممن كانوا على متن التيتانيك.

من جهتها، فصّلت حوراني "الهجرة وأهمية المواد الثقافية في الذاكرة الجماعية" معتبرة ان "الانسان عندما ينتقل من مكان الى آخر يحمل معه المواد الثقافية ويعيد إنتاجها في المجتمع الذي يستقر فيه". واشارت الى ان "العائدين من الهجرة ينتجون موادًا ثقافية ايضا، فيحملون معهم اشياء من بلاد هجرتهم". واضافت ان "دراسة المواد الثقافية تعتمد كآليات للذاكرة، وهي شهادات وسرد للسيرة الذاتية والجماعية، وتساعد في استنتاج مستوى التكيّف في الموطن الجديد، الى جانب تأثير هذه المواد في المواطن والمجتمعات على الاصعدة الثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية". وتناولت دور مركز دراسات الانتشار اللبناني ومتحف لبنان والهجرة التابع له في جامعة سيدة اللويزة الذي يجمع موادًا ثقافية لها علاقة بالهجرة اللبنانية وبالعائدين اللبنانيين، كما بالهجرة".

من ناحيته، ركّز شرف الدين في مداخلته على "الدروس القيادية المستقاة من أخطاء تاريخية: عِبَر من التيتانيك"، متحدثًا عن تجربة خاصة خاضها من خلال مشاركته وابنتيه برحلة عبرا فيها المحيط الاطلسي بذكرى مئوية التيتانيك في نيسان 2012، لافتًا الى انه "زار خلال الرحلة التي استمرت حوالي اسبوعين المواقع التي أبحرت فیھا التيتانيك انطلاقاً من مرفأ ساوث ھامتون في جنوب لندن مرورا بإيرلندا ثم بموقع الغرق، وصولاً إلى مدينة نيويورك الوجهة الأساسية لرحلة التيتانيك"، واصفاً الدروس التي استقاها انطلاقاً من حدث غرق السفينة الاسطورية وإمكان تطبيقها في الحياة العملية على مستوى الأسرة أو العائلة أو المؤسسة أو حتى الوطن. ثم عرض للظروف التاريخية التي حدت باللبنانيين للهجرة على مشارف القرن الماضي وأهمية الانتشار اللبناني منذ ذاك الحين. واستعرض أهمية "العودة إلى التاريخ لأخذ العبر كي لا تتكرر أخطاء الماضي وكي لا يكرر التاريخ نفسه، وللاستدلال على ما يكون بما كان "فإن الامور أشباه". وفي هذا السياق عرض لخمسة من الدروس الـ 26 التي تعلمها من تاريخ الباخرة والتي من الممكن الاعتبار منها، وهي: فهم البيئة المحيطة وتغيير الأحوال وضرورة الاستجابة تبعاً للتحولات، وفضيلة التواضع اذ كلما تضخمت الثقة تقلصت الدقة على أهمية الاعتداد بالخبرة لكن مع عدم إغفال الكثير من البديهيات حيث أن النجاح يولد الدعة و"القلق هو حارس النوعية". وركز في مداخلته على دور القيادة، معتبرًا ان "القائد يجب أن يكون هو قائدا دوماً وليس بشكل استنسابي أو مزاجي ويحدد الأولويات ويضع الاستراتيجيات والبدائل دون إغفال إمكانية تفويض بعض من مهامه". كما أكد على "أهمية منظومة التواصل الداخلي والخارجي وضرورة إحاطة العاملين في المؤسسة بالمعرفة اللازمة. وأنهى الدروس المختارة آملاً أن تكون التيتانيك اكثر من مجرد ذكرى.

وفي الختام، قُدّمت الدروع التذكارية للمحاضرين قبل أن يتوجه الجميع لافتتاح المعرض وإجراء جولة على اللوحات الفنية الخاصة بغرق التيتانيك.

أعلنت "مؤسسة الصفدي" في بيان عن انطلاق الدروس في "معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل"، الذي أنشأته في إطار برنامجها لإعادة النهوض اجتماعيا واقتصاديا بالمدينة القديمة في طرابلس (ROSE program)، بدعم من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في لبنان والأردن والعراق RDPP، وبهدف تطوير القدرات المهنية لدى الشباب ودمجهم اقتصاديا من خلال خلق فرص عمل في طرابلس والشمال.

وأوضح البيان "ان المعهد الذي سيوفر للمستفيدين والمستفيدات بين 16 و24 عاما تدريبا عمليا متطورا مجانيا في 13 اختصاصا خلال دورات لا تتجاوز مدتها الشهرين، باشر دروسه في 3 اختصاصات هي: أدوات صحية، الدهان والعزل، على أن تفتتح الإختصاصات الأخرى طوال الشهر الحالي".

واشار مدير مشروع التدريب المهني في المؤسسة سامر فتفت الى ان "المتخرجين من المعهد سيحصلون على شهادة مصدقة من "مؤسسة الصفدي" ونقابة المهندسين في طرابلس والشمال، التي وقعت منذ أيام على بروتوكول تعاون مع المؤسسة، وعدد من الجهات المحلية والأجنبية ومعترف بها من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ، لافتا الى ان "المعهد سيقدم للمتخرجين عند انتهاء الدورة عدة عمل كاملة، ويساهم في مساعدتهم على ايجاد فرص عمل في طرابلس والمناطق المجاورة، ضمن مشاريع أخرى تنفذها المؤسسة".

عرض البروفسور محمد نصري، عميد كلية العمارة و التصميم في جامعة المنار في محاضرة ألقاها في مركز الصفدي الثقافي للمنهجيات المختلفة و المتّبعة في دراسة و تحليل و تشكيل أنماط الزخارف الهندسية الإسلامية الثتائية الأبعاد بين الإستشراق و البحوث الدينية و العلمية. ثم فصّل فن الزخارف، من خلال صور و رسوم تحليلية خاصة به، كلغة إدراك حسّي و بصري لها مفرداتها و نظمها الهندسية العلمية المتكاملة، مفكّكا بعض التصاميم و كاشفا للهيكل الهندسي الكامن و المبني على التماثل المحوري او الدائري و علاقته بالتركيب البنيوي المتكرر للتصميم.

اختتم “مركز الصفدي الثقافي” بالتعاون مع “اللجنة التنظيمية للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية” فعاليات الأنشطة الثقافية التي اقيمت احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية بندوة خامسة وأخيرة عن دور التعريب في تعزيز اللغة العربية ودور الانشقاق والتعريب، حضرها القاضي طارق زيادة، القاضي وليد غمرة، الشيخ ناصر الصالح، الدكتور طه ناجي، الدكتور سعدي ضناوي، الباحث عبد الكريم شنينة، مدير عام وزارة الثقافة سابقاً الاستاذ فيصل طالب، مديرة المركز نادين العلي عمران، وحشد من أهل الاختصاص والمهتمين.
بعد النشيد الوطني وكلمة تقديم لمدير معهد العلوم الاجتماعية سابقا الدكتور عاطف عطية، تحدّث الدكتور جان جبور عن “دور الترجمة في عصر العولمة” معتبرا ان “اكثر من معوّق يواجهها لا سيما فيما خص قضية المصطلحات وفوضى سوق النشر وتداخل السياسي بالثقافي”. وخلص الى ان “الترجمة يجب ان تحصل في اطار عملية نهضة علمية-معرفية كبرى”.
من جهته، استهل الدكتور نزيه كبارة كلمته بالحديث عن “أهمية اللغة في حياة الامم والشعوب” مشدّدا على “ضرورة اعادة الاعتبار الى اللغة العربية وتعزيزها في مناهج التعليم في كافة مراحله وأنواعه”. وتناول ما يجري على صعيد الاعلام المرئي مشددا على “اهمية استعمال الفصحى في نشرات الاخبار وفي جلسات الحوار، واللجوء الى التدقيق اللغوي لتفادي الأخطاء المرتكبة صحافيا”. كذلك شجع كبارة على “استخدام اللغة العربية في الرسائل الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي”، موجهًا توصية الى “الدول العربية لحثّها على القيام بالجهود المطلوبة المشتركة من اجل الارتقاء باللغة العربية”.
وفي الختام، تمّ تسليم الدروع للمشاركين في أنشطة الاحتفال وتوزيع كتاب: “تجليات اللغة العربية في طرابلس” لمؤلفه د. نزيه كبارة.

أمسية شعرية
وكان سبق حفل الاختتام 3 ندوات امتدت على ثلاثة ايام، كان أوّلها أمسية شعرية أحياها النقيب والوزير السابق رشيد درباس والمربي والباحث عبد الكريم شنينه والمحامي شوقي ساسين. وقدّم الشعراء الدكتور جان توما الذي اعتبر ان “القصيدة الليلة تترنح كجديلة شعر حسناء اذ يعيد شعراؤنا بأخيلتهم صياغة الاشياء”، واصفا لقاءهم “بالخطر” ومنوها بـ”المصادفة الجميلة التي جمعت بينهم غير القانون”.

تعزيز اللغة العربية في التعليم وفي الحياة العامة
الندوة الثانية تناولت موضوع “تعزيز اللغة العربية في التعليم وفي الحياة العامة” وتضمنت ثلاث محاور، ناقش اوّلها الباحث الاستاذ شفيق حيدر عن “تعزيز اللغة العربية في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي”. أما المحور الثاني حول “تعزيز اللغة العربية في مرحلة التعليم الجامعي” فحاضر فيه العميد الدكتور هاشم الايوبي. وختم الباحث الدكتور احمد الحمصي في المحور الاخير عن “تعزيز اللغة العربية في الحياة العامة”. وقدّم الباحثين مدير عام وزارة الثقافة سابقاً الاستاذ فيصل طالب، الذي اعتبر ان اللغة العربية مهدّدة اليوم أمام تراجع الاهتمام بها متسائلا عن ماهية خارطة الطريق التي تعيدها الى مجدها وتعيدنا اليها.

دور المعاجم الحديثة في إغناء اللغة العربية
واقيمت ندوة ثالثة عن “دور المعاجم الحديثة في اغناء اللغة العربية” حاضر فيها الرئيس القاضي وليد غمره متحدثا عن معجمه القانوني فرنسي-عربي. وعرض الدكتور سعدي ضناوي لمعجمه “الرافد”.

وطنية - طرابلس - وقع "مركز الصفدي الثقافي" بروتوكول تعاون مع "معهد يونس أمرة الثقافي التركي" في بيروت، برعاية سفير تركيا شغاتاي أرسياز، بهدف تعزيز التبادل الثقافي بين الطرفين، من خلال تنظيم نشاطات ثنائية وتوفير حصص لتعلم اللغة التركية لسكان طرابلس.

حضر التوقيع الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بالدكتور صفوان ضناوي، الوزير محمد كبارة ممثلا بسامي رضا، النائب خضر حبيب ممثلا بعقيلته فاديا، النائب محمد الصفدي وعقيلته نائبة رئيس "مركز الصفدي الثقافي" فيوليت الصفدي، الوزير السابق عمر مسقاوي، الوزير السابق اللواء اشرف ريفي ممثلا بالدكتور سعد الدين فاخوري، رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، رئيس جمعية الصداقة التركية - اللبنانية الدكتور صفوان ضناوي، عضو مجلس بلدية طرابلس الدكتور خالد تدمري، الدكتور جان جبور، الدكتور رضوان مولوي، مديرة المركز نادين العلي عمران. وحضر عن الجانب التركي كل من مدير مركز "أمرة يونس الثقافي التركي" رها ارموجو، ومدير رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق التابعة للجمهورية التركية سرهات كوتشكورت، وحشد من المهتمين.

بعد النشيدين اللبناني والتركي، رحبت رئيسة قطاع الاعلام والتواصل آمال الياس سليمان بالحضور مشددة على "اهمية البروتوكول الذي يهدف الى تدريس اللغة التركية والذي يحضر له الجانبان منذ مدة ليست بقصيرة"، منوهة ب"جهد مدير معهد يونس أمرة لتنشيط هذا التعاون".

ارموجو
من جهته، شكر ارموجو "كل من ساهم في تحقيق هذا التعاون"، مشيرا الى ان "المعهد لديه اكثر من خمسين فرعا حول العالم"، وموضحا انه "اول فرع للمركز في شمال لبنان". وأكد ارموجو ان "المعهد يتطلع الى استكمال نشاطاته بالتعاون مع "مركز الصفدي الثقافي".

أرسياز
بدوره، اعتبر أرسياز ان "افتتاح فرع للمعهد في طرابلس خطوة تاريخية ومهمة جدا من اجل تمتين العلاقات بين البلدين في ظل الظروف الصعبة"، مؤكدا انه "سعى جاهدا لتحقيق هذا الحلم منذ اكثر من عامين"، ومعبرا عن "سروره بهذا التعاون ولا سيما انه تحقق قبل مغادرته لبنان". واعتبر ان "هدف معهد أمرة يونس الثقافي التركي هو تعليم اللغة والثقافة والتاريخ التركي"، مؤكدا ان "طرابلس وضواحيها ستتمكن من الاستفادة منه"، وشاكرا جهود الوزير محمد الصفدي في هذا الإطار.

فيوليت الصفدي
وشددت السيدة فيوليت الصفدي على "أهمية افتتاح مركز لتعليم اللغة التركية في مركز الصفدي الثقافي لتمتين العلاقة بين تركيا ولبنان في ظل الاجواء الضبابية التي عاشها الشعب اللبناني بحزن وبأسف كبيرين خلال الاسبوع المنصرم"، مشيرة الى ان "الظروف تعيدنا دائما الى الوراء كلما تقدمنا خطوة الى الأمام". وتمنت ان "تمر هذه المرحلة الصعبة بخير حتى تبقى طرابلس مدينة العلم والعلماء ويبقى هذا المركز صرحا ثقافيا وفسحة أمل لكل الطرابلسيين". ووعدت ب "توقيع عدة بروتوكولات في السنة المقبلة اضافة الى نشاطات ثقافية متنوعة"، شاكرة "ثقة السفارة التركية ومعهد أمرة يونس الثقافي التركي بمركز الصفدي الثقافي".



الصفدي
من ناحيته، أشار النائب الصفدي في كلمة مقتضبة الى ان "علاقة طرابلس بتركيا قديمة جدا"، منوها ب"جهود السفير التركي لإعادة اللحمة الى العلاقات بين البلدين"، ومتمنيا عليه ان "يتابع كل النشاطات حتى بعد انتهاء مهماته ومغادرته لبنان في شباط المقبل".

وفي الختام، وقعت العلي عمران، بروتوكول تعاون مع ارموجو، تلاه مائدة للمطبخ التركي تذوقها الحضور.

نظّمت جمعية “إدراك” بالتعاون مع جمعية “أكيد فينا سوا” وبهدف التوعية على مرض الاكتئاب والعمل على تأمين الحماية والعلاج لكلّ المصابين به، حفلاً ريعيًا تخليدًا لذكرى الفنانة العالمية “داليدا” التي عانت من هذا المرض، ما أدى بها الى انهائها حياتها. الحفل الذي استضافه “مركز الصفدي الثقافي” احيته الفنانة البرازيلية العالمية ساندي سيمز المعروفة بالتشابه الكبير بينها وبين الفنانة الراحلة داليدا.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني، تبعه كلمة للسيد جورج كرم المتحدث بإسم جمعية “ادراك” التي تعنى بالصحة النفسية، فعدّد نشاطاتها وأهدافها، شاكرًا رئيسة جمعية “اكيد فينا سوا” السيدة فيولات الصفدي،على جهودها من اجل تحقيق هذا الحفل ودعمها المتواصل.
وبفقرة صغيرة أدّى الفنان الإسباني “فرناندو” أغاني لخوليو اغليسياس، ليتابع بعدها الحضور المغنية البرازيلية ساندي سيمز التي لم تؤدِّ لداليدا فقط انما كانت متقمصة لدورها شكلا وصوتا وقواما. وعلى المسرح بُعثت داليدا من جديد فرقصت مع فرقتها وغّذت وأطربت الجمهور الذي تفاعل معها بحماس لأكثر من ساعتين من الوقت وشاركها الغناء في كل أغنية.

وقعت "مؤسسة الصفدي" بشخص رئيسة البرنامج فيولات محمد الصفدي، ونقابة المهندسين في طرابلس بشخص النقيب بسام زيادة، بروتوكول تعاون بين الطرفين تعمل بموجبه النقابة على الإشراف على التقييم العائد للاعتماد الأكاديمي لكل مواد الاختصاصات الهندسية في "معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل" والتصديق على شهادات الخريجين الناجحين، وذلك في إطار برنامجها لإعادة النهوض اجتماعيا واقتصاديا بالمدينة القديمة.

حضر التوقيع عن "مؤسسة الصفدي" مديرتها العامة رنا مولوي، المدير العام لبرنامج "إعادة النهوض اجتماعيا واقتصاديا بالمدينة القديمة في طرابلس" ضياء قبطان، ومدير مشروع التدريب المهني سامر فتفت، مديرة "مركز الصفدي الثقافي" نادين العلي عمران، رئيسة قطاع التواصل والاعلام آمال الياس سليمان.

ورأت الصفدي في كلمتها أثناء توقيع البروتوكول أن "المعهد جزء من برنامج متكامل لإعادة النهوض بالمدينة القديمة في طرابلس، إذ تبين نتيجة دراسة تشخيصية عملت عليها المؤسسة ان نسب التسرب المدرسي مرتفعة جدا في هذه المنطقة، وتشمل اكثر من 52 في المئة من الشباب".

وأشارت الى أنه "إثر هذه الدراسة كان من الواضح ان المنطقة مهملة جدا، لذلك تم وضع نحو 20 مشروعا من ضمنها إنشاء هذا المعهد الذي يهدف الى تدريب الشباب بشكل معجل على مهنة من 13 مهنة ومعظمها في مجال البناء ومتطلباته"، لافتة الى ان "المعهد الذي أنشأته المؤسسة وانطلق بدعم من برنامج التنمية والحماية الإقليمية (RDPP) سيعمل كذلك على تأمين فرص عمل للمتخرجين سواء في مشروع إعادة تأهيل اكثر من 1500 وحدة سكنية في منطقة طرابلس القديمة أو في مشاريع أخرى".

وتوقفت الصفدي عند "موضوع اعادة اعمار سوريا وما يمكن أن يوفره من فرص عمل لشباب طرابلس، وتحديدا لقرب المدينة جغرافيا من سوريا".

وشكرت الصفدي النقيب للتعاون الذي أبدته النقابة لناحية منح شهادات مصدقة من النقابة للمتخرجين لما فيه من قيمة مضافة لهذا الأمر، ويسهل في الوقت عينه فرص الحصول على عمل".

بدوره، اعتبر زيادة أن "نقابة المهندسين مؤسسة لا تبغي الربح ومهمتها الاساسية تنظيم مهنة الهندسة وتطويرها"، مشيرا الى أن "النقابة تعمل على رعاية جميع الانشطة لتطوير المجتمع"، ومشيدا "بخطوة مؤسسة الصفدي التي أتت لتخفيف وطأة البطالة والتسرب المدرسي المتزايد في طرابلس والشمال".

ولفت الى ان "النقابة تضع كل ما أوتيت من خيارات في خدمة المجتمع الطرابلسي والشمالي"، مؤكدا "دعم خطوات المؤسسة بالتدريب المعجل لفئة الشباب وتشجيع الجميع الى المبادرة وتنفيذ خطوات مماثلة".

وأكد "انفتاح نقابة المهندسين على الجميع لتحقيق شراكة جدية لا سيما ان ذلك يأتي في صلب استراتيجة عملها".

يذكر أن بروتوكول التعاون يتضمن إضافة الى إشراف النقابة على المواد التي يقدمها المعهد في الاختصاصات الهندسية وتصديق الشهادات، تبادل الفريقين جميع الدراسات العلمية والمعلومات والخبرات المتعلقة بسوق العمل، كما يتيح للنقابة الاستفادة من المختبرات التي يملكها المعهد.

الصفحة 1 من 2
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…