نظّم نادي "ليونز طرابلس فكتور" بالتعاون مع "مركز الصفدي الثقافي" و"مركز دراسات الانتشار اللبناني" في جامعة سيدة اللويزة، و"اللجنة الدولية اللبنانية للتيتانيك"، ندوة حول "الهجرة اللبنانية وسفينة التيتانيك"، تلاها افتتاح معرض للفن التشكيلي ضمّ لوحات زيتية تجسّد لحظات وقوع فاجعة غرق السفينة.

 

حضر الندوة الوزيرة السابقة أليس شبطيني ممثلة الرئيس ميشال سليمان، السيدة ندى ميقاتي ممثلة الرئيس نجيب ميقاتي، السيدة فيوليت الصفدي ممثلة الوزير محمد الصفدي، مطران الروم الكاثوليك في طرابلس ادوار ضاهر، السيدة سليمة ريفي ممثلة اللواء اشرف ريفي، الدكتور منذر فتفت كبير مستشاري وزارة الخارجية الاميركية، الدكتور هاني شعراني ممثلا نائب رئيس الجامعة العربية الدكتور خالد بغدادي، النائب الأول لحاكم مصرف لبنان السيد رائد شرف الدين، مديرة مركز دراسات الانتشار اللبناني في جامعة سيدة اللويزة الدكتورة غيتا حوراني، حاكم المنطقة 351 الدكتور نصر الله برجي، حكام حاليون وسابقون من نادي ليونز، مديرة "مركز الصفدي الثقافي" نادين العلي عمران، هيئات دبلوماسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، وحشد من المهتمين.

 

بعد النشيد الوطني، والكلمة الترحيبية لمقدّم الحفل منصور الخوري، تحدثت رئيسة نادي "ليونز طرابلس فكتور" الليون سهى ادهمي منسى، عن "الهجرة اللبنانية التي نمت بصورة سريعة فتحول بعض اللبنانيين الى علامة فارقة من خلال نجاحاتهم في عالم الاغتراب واصبح كثيرون رقما صعبا في عالم المال والاعمال". واعتبرت ان "قصة غرق التيتانيك والتي ذهب ضحيتها عشرات من المهاجرين اللبنانيين، ما تزال واحدة من اشهر قصص القرن العشرين حتى بعد مرور مئة وخمس سنوات على غرقها".

 

من ناحيتها، واذ رحبت عمران بالحضور شدّدت على "الدور الكبير الذي لعبته مأساة التيتانيك في الهام المبدعين في عالم السينما والفن الروائي" مشيرة الى ان "للبنانيين نصيب في اية كارثة نظرا للانتشار اللبناني الواسع في اجاء المعمورة". وثمنت "هذه الفعالية التي نستقي منها العبر والدروس، لكونها مبادرة ثقافية راقية".

بدوره، رأى برجي في كلمته ان "لبنان نشر الحرف منذ آلاف السنين وعبر ابناؤه الف مدينة وبلد لينشروا رسالة المحبة ولينقلوا أجمل صورة، لكن الحزن لفّ لبنان بغرق سفينة الاحلام فغرق 125 لبنانيا بينما نجا 29 منهم فقط". ووصف الهجرة بـ"السرطان الفتاك الذي يخرجك من ارضك وإرثك وتاريخك ويجعلك رقما يعمل بلا ضمير ولا وجدان".

 

وقدّم المحاضرين الاديب محسن .أ. يمين الذي نوّه بداية بنادي "الليونز طرابلس فكتور" في "انعاش الحيوية الثقافية في طربلس"، ثم تناول موضوع الهجرة المستمرة التي أدّت الى نشر غالبية ساحقة من اللبنانيين بحثا عن وسائل الحياة. وسرد لوقائع واخبار نجاة بعض اللبنانيين ممن كانوا على متن التيتانيك.

من جهتها، فصّلت حوراني "الهجرة وأهمية المواد الثقافية في الذاكرة الجماعية" معتبرة ان "الانسان عندما ينتقل من مكان الى آخر يحمل معه المواد الثقافية ويعيد إنتاجها في المجتمع الذي يستقر فيه". واشارت الى ان "العائدين من الهجرة ينتجون موادًا ثقافية ايضا، فيحملون معهم اشياء من بلاد هجرتهم". واضافت ان "دراسة المواد الثقافية تعتمد كآليات للذاكرة، وهي شهادات وسرد للسيرة الذاتية والجماعية، وتساعد في استنتاج مستوى التكيّف في الموطن الجديد، الى جانب تأثير هذه المواد في المواطن والمجتمعات على الاصعدة الثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية". وتناولت دور مركز دراسات الانتشار اللبناني ومتحف لبنان والهجرة التابع له في جامعة سيدة اللويزة الذي يجمع موادًا ثقافية لها علاقة بالهجرة اللبنانية وبالعائدين اللبنانيين، كما بالهجرة".

من ناحيته، ركّز شرف الدين في مداخلته على "الدروس القيادية المستقاة من أخطاء تاريخية: عِبَر من التيتانيك"، متحدثًا عن تجربة خاصة خاضها من خلال مشاركته وابنتيه برحلة عبرا فيها المحيط الاطلسي بذكرى مئوية التيتانيك في نيسان 2012، لافتًا الى انه "زار خلال الرحلة التي استمرت حوالي اسبوعين المواقع التي أبحرت فیھا التيتانيك انطلاقاً من مرفأ ساوث ھامتون في جنوب لندن مرورا بإيرلندا ثم بموقع الغرق، وصولاً إلى مدينة نيويورك الوجهة الأساسية لرحلة التيتانيك"، واصفاً الدروس التي استقاها انطلاقاً من حدث غرق السفينة الاسطورية وإمكان تطبيقها في الحياة العملية على مستوى الأسرة أو العائلة أو المؤسسة أو حتى الوطن. ثم عرض للظروف التاريخية التي حدت باللبنانيين للهجرة على مشارف القرن الماضي وأهمية الانتشار اللبناني منذ ذاك الحين. واستعرض أهمية "العودة إلى التاريخ لأخذ العبر كي لا تتكرر أخطاء الماضي وكي لا يكرر التاريخ نفسه، وللاستدلال على ما يكون بما كان "فإن الامور أشباه". وفي هذا السياق عرض لخمسة من الدروس الـ 26 التي تعلمها من تاريخ الباخرة والتي من الممكن الاعتبار منها، وهي: فهم البيئة المحيطة وتغيير الأحوال وضرورة الاستجابة تبعاً للتحولات، وفضيلة التواضع اذ كلما تضخمت الثقة تقلصت الدقة على أهمية الاعتداد بالخبرة لكن مع عدم إغفال الكثير من البديهيات حيث أن النجاح يولد الدعة و"القلق هو حارس النوعية". وركز في مداخلته على دور القيادة، معتبرًا ان "القائد يجب أن يكون هو قائدا دوماً وليس بشكل استنسابي أو مزاجي ويحدد الأولويات ويضع الاستراتيجيات والبدائل دون إغفال إمكانية تفويض بعض من مهامه". كما أكد على "أهمية منظومة التواصل الداخلي والخارجي وضرورة إحاطة العاملين في المؤسسة بالمعرفة اللازمة. وأنهى الدروس المختارة آملاً أن تكون التيتانيك اكثر من مجرد ذكرى.

وفي الختام، قُدّمت الدروع التذكارية للمحاضرين قبل أن يتوجه الجميع لافتتاح المعرض وإجراء جولة على اللوحات الفنية الخاصة بغرق التيتانيك.

تأهل فريق "أكاديمية المتحد" بكرة السلة للناشئين(الفئة العمرية تحت 14 سنة) إلى النهائيات بعد تحقيقه فوزاً كبيراً على نظيره فريق الرياضي، وذلك في "دورة أنطوان غريّب بكرة السلة"، التي تنظم كل عام بدعم من بلدية الجديدة -البوشريّة - السد وادارة مجمّع ميشال المر الرياضي وعائلة فقيد الشباب أنطوان غريّب ورئيس «مجمّع ميشال المر» انطوان شهوان.

وقال رئيس نادي المتحد طرابلس أحمد الصفدي: نحرص على مشاركة شباب "أكاديمية المتحد" بكرة السلة للناشئين في هذه الدورة باعتبارها محطة سنوية لتشجيع اللعبة الشعبية الأولى في لبنان وتحفيز الشباب اللبناني عامة والطرابلسي والشمالي على وجه الخصوص على ممارسة الرياضة لأنها تجنبهم الكثير من الآفات التي تصيب مجتمعنا، إضافة إلى خلق جيل جديد من الأبطال المحليين بكرة السلة يشكل رافداً أساسياً لأندية الدرجة الأولى ومنتخبنا الوطني بهذه اللعبة على حد سواء، وهو ما ينسجم مع أهداف "أكاديمية المتحد" الأساسية.

وقال الصفدي: أهنئ فريقنا على هذا الإنجاز وأنوه بروح العمل الجماعي التي تتمتع بها فرق الفئات العمرية في "أكاديمية المتحد" والمدربين والقائمين على "الأكاديمية".

وختم متمنياً التوفيق للفريق في المباراة النهائية يوم غد الأربعاء 22 الجاري. 

الأربعاء, 22 تشرين2/نوفمبر 2017 00:00

معهد الصفدي للتدريب المهني اعلن عن انطلاق دروسه

Written by

أعلنت "مؤسسة الصفدي" في بيان عن انطلاق الدروس في "معهد الصفدي للتدريب المهني المعجل"، الذي أنشأته في إطار برنامجها لإعادة النهوض اجتماعيا واقتصاديا بالمدينة القديمة في طرابلس (ROSE program)، بدعم من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في لبنان والأردن والعراق RDPP، وبهدف تطوير القدرات المهنية لدى الشباب ودمجهم اقتصاديا من خلال خلق فرص عمل في طرابلس والشمال.

وأوضح البيان "ان المعهد الذي سيوفر للمستفيدين والمستفيدات بين 16 و24 عاما تدريبا عمليا متطورا مجانيا في 13 اختصاصا خلال دورات لا تتجاوز مدتها الشهرين، باشر دروسه في 3 اختصاصات هي: أدوات صحية، الدهان والعزل، على أن تفتتح الإختصاصات الأخرى طوال الشهر الحالي".

واشار مدير مشروع التدريب المهني في المؤسسة سامر فتفت الى ان "المتخرجين من المعهد سيحصلون على شهادة مصدقة من "مؤسسة الصفدي" ونقابة المهندسين في طرابلس والشمال، التي وقعت منذ أيام على بروتوكول تعاون مع المؤسسة، وعدد من الجهات المحلية والأجنبية ومعترف بها من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ، لافتا الى ان "المعهد سيقدم للمتخرجين عند انتهاء الدورة عدة عمل كاملة، ويساهم في مساعدتهم على ايجاد فرص عمل في طرابلس والمناطق المجاورة، ضمن مشاريع أخرى تنفذها المؤسسة".

أقامت الرابطة الثقافية ومركز نيديا المحور الأول من دبلوم التقديم التلفزيوني والإذاعي بعنوان تقديم النشرات الإخبارية وقد حاضر فيها الإعلامي د. يزبك وهبي مقدم نشرة الأخبار في قناة المؤسسة اللبنانية للارسال وقد تابع الدورة مجموعة من طلاب الإعلام والعاملين في الحقل الإعلامي بحضور رئيس الرابطة الثقافية الأستاذ رامز الفري ومدير مركز نيديا الإعلامي صلاح شعبان حيث اعلنوا عن تنظيم سلسلة دورات تصقل المهارات الإعلامية لتصل بهم الى قمة الاحتراف.

عرض البروفسور محمد نصري، عميد كلية العمارة و التصميم في جامعة المنار في محاضرة ألقاها في مركز الصفدي الثقافي للمنهجيات المختلفة و المتّبعة في دراسة و تحليل و تشكيل أنماط الزخارف الهندسية الإسلامية الثتائية الأبعاد بين الإستشراق و البحوث الدينية و العلمية. ثم فصّل فن الزخارف، من خلال صور و رسوم تحليلية خاصة به، كلغة إدراك حسّي و بصري لها مفرداتها و نظمها الهندسية العلمية المتكاملة، مفكّكا بعض التصاميم و كاشفا للهيكل الهندسي الكامن و المبني على التماثل المحوري او الدائري و علاقته بالتركيب البنيوي المتكرر للتصميم.

وطنية - إستضاف المركز الثقافي الفرنسي بطرابلس الكاتب الدكتور لامع ميقاتي، في "دردشة" عن منطقة التل أو الوسط التجاري في المدينة، في حضور الأمينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو الدكتورة زهيدة درويش جبور، مدير المركز الثقافي الفرنسي مارك فينولي، رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء الدكتور سابا زريق، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، مديرة فرع جامعة القديس يوسف في الشمال الدكتورة فاديا علم الجميل، العميد الدكتور أحمد العلمي، العميد الدكتور أحمد الرافعي، رئيس جمعية بوزار للثقافة والتنمية الدكتور طلال الخوجة، وحشد من الأساتذة الجامعيين ومهتمين.

في مستهل اللقاء، ألقى فينولي كلمة ترحيبية معرفا بالدكتور ميقاتي "إبن العائلة الطرابلسية المعروفة وقد شغل كل من جده ووالد جده منصب مفتي المدينة"، مشيرا إلى "أهمية هذه الدردشة حول ساحة التل التي يتناولها الكاتب من منظار أحد السكان الذين واكبوا تطور هذه الساحة بعد إنشائها في عهد العثمانيين حيث إنتقل في العام 1957 ليتابع دراساته العليا في فرنسا وتخرج مهندسا وعاش وعمل فترة من الزمن بين فرنسا وسويسرا والعراق واليمن".

ونوه ب "أهمية هذا اللقاء حيث يسرد المحاضر بعضا من ذكرياته سيما وأنه إبن التل ويحلو له أن يقارن بين الشانزيليزيه التي عرفها في فترة إقامته بباريس وبين ساحة التل وهي مسقط رأسه التي إكتسب منها تلك اللهجة المحلية التي ما يزال يتحدث بها كلما تحدث بالعربية".

وفي دردشته ألقى الراوي الضوء على بدايات التأسيس للوسط التجاري في طرابلس في المنتصف الثاني من القرن التاسع عشر في منطقة التل وكان عبارة عن تل من الرمال فإنتقلت إليه الدوائر الرسمية العثمانية من أطراف المدينة القديمة إلى السرايا التي ضمت الدوائر العثمانية يقابلها المدرسة الإعدادية التي تحولت لاحقا إلى مخفر للدرك مع بداية الإستقلال ولكن هذين المبنيين ما لبث أن تم هدمهما في مطلع ستينات القرن الماضي وبذلك زال أحد أهم معلمين عثمانيين في الوسط التجاري على مقربة من برج الساعة الذي أقيم بمناسبة اليوبيل ال 25 لجلوس السلطان عبد الحميد، لتتوسع الساحة لاحقا فتقام الفنادق والمقاهي والمطاعم والمحال التجارية الكبرى التي كانت تضاهي حتى مخازن العاصمة".

كما تناول "طبيعة الحياة في التل وهو إبن العائلة التي سكن والده وجده في الطبقة الأولى من مبنى سلطان الذي يجاور مبنى عز الدين ومبنى البابا وهي ثلاثة ابنية ما تزال قائمة ومطلة على الساحة التي شهدت إطلاق "الترامواي" الذي جرته البغال وكان يتألف من طبقة او طبقتين ويعمل بين طرابلس والميناء".

وتوقف بصورة خاصة عند "طريقة صناعة الخبز وعجنه في المنازل وخبزه في الأفران واهم المأكولات الطرابلسية، كل ذلك بسرد دقيق لأحوال الناس وأزيائهم سواء لدى الذكور والإناث وإرتيادهم في وقت لاحق للمقاهي ودور السينما التي قصدها الذكور اولا وقد تأخر إنضمام الإناث من فتيات ونساء إليها لاسيما إلى المسارح ودور السينما".

وعدد اهم "المطربين والفنانين العرب الذين شاركوا في الحفلات الغنائية على مسرح الإنجا الذي وللأسف أزيلت معالمه منذ فترة قريبة، ومن هؤلاء إم كلثوم ويوسف وهبي وصباح وعبد الحليم والفرق المسرحية". 

ووجه الكاتب الدعوة للجميع لحضور حفل توقيع كتابه الجديد "من ساحة التل إلى الحي اللاتيني"، يوم الجمعة في 8 كانون الأول المقبل، في مقر الرابطة الثقافية بطرابلس. 

اوفد وزير العمل الاستاذ محمد كبارة السيدة نزهة شليطا لتمثيل لبنان في المؤتمر العالمي الرابع للقضاء على عمل الأطفال الذي ينعقد في الأرجنتين. بيونس ايرس بمشاركة الأطراف الإنتاج الثلاث حكومات ومنظمات أصحاب العمل والعمال من كافة بلدان العالم. والقت السيدة شليطا كلمة وزارة العمل قالت فيها:أودّ بالنيابة عن الحكومة اللبنانية أن أشكر حكومة الأرجنتين ممثلة بوزارة العمل على دعوتها الكريمة. واعتبرت"ان قضية عمل الأطفال قضية عالمية، فهي ليست قضية بلدنا فحسب، لذلك لا بدّ من بذل جهود عالمية من أجل وضع حد لها واستئصالها من مجتمعاتنا." واشارت الى ان لبنان التزم بالاتفاقات الدولية، بما فيها اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل واتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن الحد الأدنى لسن الاستخدام، التي حددت سن الـ15 كسن قانوني للعمل، والاتفاقية رقم 182 لسنة 1999 بشأن أسوأ أشكال الطفل العمل والأعمال الخطرة. واكدت ان لبنان احرز تقدما جيدا نسبيا في جهوده الرامية إلى القضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال. وأطلقت وزارة العمل خطة عمل وطنية للقضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال من أجل زيادة فرص وصول الأطفال إلى الخدمات التعليمية والاجتماعية، وتوفير الدعم للأفراد الضعفاء، لا سيما الأطفال اللاجئين والنازحين، من خلال الحماية، والدمج، والحد من التكاليف وغيرها من التدابير. ويجري حاليا استعراض تشريعات العمل وتعزيز نظم تفتيش العمل من أجل مراقبة تنفيذ قانون العمل، لا سيما في القطاع الزراعي. وشملت التدابير الأخرى دعم الأطفال السوريين الذين كانوا خارج المدرسة، وإعادة دمجهم في التعليم، وانتشالهم من أسوأ أشكال عمل الأطفال ...وأطلقت الوزارة دليلا سهل الاستخدام حول تنفيذ المرسوم رقم 8987 بشأن الأعمال الخطرة. كما وضعت اللجنة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال استراتيجية وطنية للتوعية تماشيا مع خطة العمل الوطنية بهدف زيادة الوعي العام والمساعدة في تنفيذ المرسوم رقم 8987 بشأن الأعمال الخطرة. ومع ذلك، ما زال الأطفال في لبنان، وخاصة في ظل أزمة اللاجئين الكبيرة، منخرطين في أسوأ أشكال عمل الأطفال بما في ذلك العمل القسري، كما هي الحال في قطاع الزراعة، والاستغلال الجنسي التجاري. وفي حين أن لبنان كان يعاني مشكلة عمل الأطفال قبل تدفق اللاجئين السوريين بوقت طويل، إلا أن الأزمة الحالية أدت إلى تفاقم المشكلة. وقالت ان لبنان وضع سياسات لتقديم الدعم اللازم للأطفال، كما عمل مع المجتمع المدني والشركاء الآخرين على تحقيق هدف حماية مصلحة الطفل الفضلى. من هنا، يتوجب على الجميع العمل معاً بتناغم وعزم والسعي لإيجاد الوسائل اللازمة للمضي بها العمل قدماً. وحضرت شليطا اجتماعات الحكومات التي ناقشت السياسات والخطط والمعايير الدولية بشأن القضاء على عمل الأطفال والعمل الجبري والاتجار بهم.كما ركزت الحكومات على الأطفال بالنزاعات المسلحة وشددت على العمل نحو مستقبل العمل خال من عمل الأطفال

فاز الطالب بلال الجمل من جامعة المنار بالمرتبة الاولى في ماراتون بيروت الدولي لفئته العمرية ولقد حصل على تنويه من رئاسة الجامعة لتحقيقه هذا الانتصار بعد سلسلة ممائلة من النجاحات في مجال المباريات الرياضية

أطلقت لجنة الشباب والرياضة في بلدية طرابلس، بالتعاون مع لجنة الاشراف على البطولات، بطولة الدوري العام لفئة الرجال، للموسم الرياضي 2017/2018 في طرابلس، على ملعب محرم البلدي، بمشاركة 22 ناديا من مختلف مناطق طرابلس.

حضر حفل الافتتاح عضو المجلس البلدي رئيس لجنة الشباب والرياضة الدكتور رياض يمق ورئيس لجنة الاشراف على البطولات اسامة شادة واعضاء اللجنة ورؤساء الاندية المشاركة.

وتحدث يمق، مشددا على "ضرورة الالتزام باللعب النظيف والتحلي بالاخلاق الرياضية"، داعيا الجميع الى "المشاركة في مسيرة واحتفالية الاستقلال وذكرى المولد النبوي الشريف في طرابلس".

ثم جرت المباراة الاولى وفاز فيها نادي "شبابنا" على نادي "المجد" بنتيجة 1/5،
وقاد المباراة الحكم الدولي هادي كسار.

اختتم “مركز الصفدي الثقافي” بالتعاون مع “اللجنة التنظيمية للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية” فعاليات الأنشطة الثقافية التي اقيمت احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية بندوة خامسة وأخيرة عن دور التعريب في تعزيز اللغة العربية ودور الانشقاق والتعريب، حضرها القاضي طارق زيادة، القاضي وليد غمرة، الشيخ ناصر الصالح، الدكتور طه ناجي، الدكتور سعدي ضناوي، الباحث عبد الكريم شنينة، مدير عام وزارة الثقافة سابقاً الاستاذ فيصل طالب، مديرة المركز نادين العلي عمران، وحشد من أهل الاختصاص والمهتمين.
بعد النشيد الوطني وكلمة تقديم لمدير معهد العلوم الاجتماعية سابقا الدكتور عاطف عطية، تحدّث الدكتور جان جبور عن “دور الترجمة في عصر العولمة” معتبرا ان “اكثر من معوّق يواجهها لا سيما فيما خص قضية المصطلحات وفوضى سوق النشر وتداخل السياسي بالثقافي”. وخلص الى ان “الترجمة يجب ان تحصل في اطار عملية نهضة علمية-معرفية كبرى”.
من جهته، استهل الدكتور نزيه كبارة كلمته بالحديث عن “أهمية اللغة في حياة الامم والشعوب” مشدّدا على “ضرورة اعادة الاعتبار الى اللغة العربية وتعزيزها في مناهج التعليم في كافة مراحله وأنواعه”. وتناول ما يجري على صعيد الاعلام المرئي مشددا على “اهمية استعمال الفصحى في نشرات الاخبار وفي جلسات الحوار، واللجوء الى التدقيق اللغوي لتفادي الأخطاء المرتكبة صحافيا”. كذلك شجع كبارة على “استخدام اللغة العربية في الرسائل الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي”، موجهًا توصية الى “الدول العربية لحثّها على القيام بالجهود المطلوبة المشتركة من اجل الارتقاء باللغة العربية”.
وفي الختام، تمّ تسليم الدروع للمشاركين في أنشطة الاحتفال وتوزيع كتاب: “تجليات اللغة العربية في طرابلس” لمؤلفه د. نزيه كبارة.

أمسية شعرية
وكان سبق حفل الاختتام 3 ندوات امتدت على ثلاثة ايام، كان أوّلها أمسية شعرية أحياها النقيب والوزير السابق رشيد درباس والمربي والباحث عبد الكريم شنينه والمحامي شوقي ساسين. وقدّم الشعراء الدكتور جان توما الذي اعتبر ان “القصيدة الليلة تترنح كجديلة شعر حسناء اذ يعيد شعراؤنا بأخيلتهم صياغة الاشياء”، واصفا لقاءهم “بالخطر” ومنوها بـ”المصادفة الجميلة التي جمعت بينهم غير القانون”.

تعزيز اللغة العربية في التعليم وفي الحياة العامة
الندوة الثانية تناولت موضوع “تعزيز اللغة العربية في التعليم وفي الحياة العامة” وتضمنت ثلاث محاور، ناقش اوّلها الباحث الاستاذ شفيق حيدر عن “تعزيز اللغة العربية في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي”. أما المحور الثاني حول “تعزيز اللغة العربية في مرحلة التعليم الجامعي” فحاضر فيه العميد الدكتور هاشم الايوبي. وختم الباحث الدكتور احمد الحمصي في المحور الاخير عن “تعزيز اللغة العربية في الحياة العامة”. وقدّم الباحثين مدير عام وزارة الثقافة سابقاً الاستاذ فيصل طالب، الذي اعتبر ان اللغة العربية مهدّدة اليوم أمام تراجع الاهتمام بها متسائلا عن ماهية خارطة الطريق التي تعيدها الى مجدها وتعيدنا اليها.

دور المعاجم الحديثة في إغناء اللغة العربية
واقيمت ندوة ثالثة عن “دور المعاجم الحديثة في اغناء اللغة العربية” حاضر فيها الرئيس القاضي وليد غمره متحدثا عن معجمه القانوني فرنسي-عربي. وعرض الدكتور سعدي ضناوي لمعجمه “الرافد”.

الصفحة 2 من 8
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…