×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 559

الصحف في لبنان (15)

الصحف في لبنان

استقبل نقيب محرري الصحافة اللبنانية إلياس عون رئيس جمعية بناء الإنسان الخيرية ومدير عام ورئيس تحرير جريدة بناء الإنسان ربيع مينا، على رأس وفد في مركز النقابة في بيروت، حيث أثنى النقيب عون على ما تقوم به جريدة بناء الإنسان في سبيل إعلاء شأن طرابلس وإعادة هيكلة الصورة الحقيقية لها قدر المستطاع عن طريق الإعلام الذي يُعدّ السلطة الأقوى في المجتمعات.

 

مينا أكد خلال اللقاء على "أننا نفخر بلبنان السباق والمتميز بإعلامه، إن كان على صعيد الصحف العريقة أو على صعيد الفضائيات والإذاعات، وبالذات طرابلس التي نفخر بصحافتها المحلية النشطة".

ولفت إلى أن "الإعلام هو مرآة للمجتمع، والذي يعكس صورته ويساهم بحل مشاكله من خلال تسليط الضوء عليها، ولكن قبل كل شيء الإعلام رسالة، ونحن نريد إعلاماً حاملاً لرسالة الوحدة الوطنية والسلام، وهذا ما دفعنا لإنشاء جريدة في طرابلس الحبيبة تكون صوت هذه المدينة ولها لا صوتاً عليها وتصويرها مدينة للإرهاب والتطرف كما نرى في بعض وسائل الإعلام اليوم، فنحن مدينة السلام والتقوى، مدينة تحب الحياة، غارقة في أعماق التاريخ من قبل ولادة الجمهورية اللبنانية".

 

وتابع: "يحق لنا أن نرفع الصوت عالياً لنقول كفى تشويهاً لتاريخ طرابلس العريقة وواقعنا، وإنما وجودنا اليوم كإعلاميين في حضرة نقيب المحررين مناسبة لنؤكد سوياً على هذا الدور الحضاري الذي من المفترض أن نرفع لواءه جميعاً".

كما ونوّه مينا إلى "أمل اللبنانيين عامة والطرابلسيين خاصة بالعهد الجديد، وثقتهم التامة بمحاربته للفساد والمفسدين وملء مراكز الشغور في وظائف الدولة للتخفيف من حدة البطالة وخصوصاً في منطقة الشمال، وتعزيز دور مؤسسات الدولة في الشمال وإيلاء الكفاءات فيه الأهمية البارزة التي تحول دون خسارة لبنان لهم".

 

بدوره شكر النقيب عون على هذه الزيارة الثمينة والقيّمة، مؤكداً على أنه باسط يده لكل من يعمل بصدقية الإعلام ورسالته الهادفة، منوّهاً إلى المواضيع المهمة التي تتناولها جريدة بناء الإنسان والزوايا التي تلقي الضوء عليها.

وشدد على "أن طرابلس كانت وما زالت مدينة الصمود بوجه كل ما يحاك ضدها وضد أبنائها. ولن تتزعزع صورتها العريقة في أذهاننا لأننا على يقين ومعرفة تامة بأن طرابلس ليست كالصورة التي يعكسها بعض الإعلام اليوم، وليست منبع التطرف كما يوحي بعض الأطراف".

وأكد عون على "أن طرابلس بعيشها المشترك الذي لم تجسده أي من المناطق الأخرى، ستبقى مدينة للسلام ولن تقوى عليها أبواب الجحيم وهي المحاطة بالكنائس والمساجد".

 

وفي الختام وضع مينا نقيب المحررين في أجواء التحضيرات للاحتفال الذي سيقام في طرابلس في السادس من شهر تشرين الأول لمناسبة الذكرى السنوية الأولى على إطلاق جريدة بناء الإنسان والذي سيتم من خلاله تكريم نخبة من إعلاميي الشمال.


لمحة عن شركة "دار الشرق"

حسن صبرا
رئيس تحرير ((الشراع))  - مجلة اسبوعية سياسية عربية - صدرت في 15/1/1982
مواليد 30/5/1947

أول صحيفة اليكترونية صدرت في صيدا والجنوب أواخر العام 2002

تعتمد «اللـــواء» منذ صدورها قبل  قرن الا قليلاً، الاعتدال نهجاً، والانفتاح اسلوباً، والحوار سبيلاً الى معالجة الملفات اللبنانية الوطنية الشائكة والقضايا العربية المتشابكة، بعيداً عن سياسة الاثارة والانفعال.

حسين قطيش

حتى لو انعقدت جلسة 8 شباط الجاري لانتخاب الرئيس الجديد للجمهورية اللبنانية للتصويت للمتنافسين ميشال عون وسليمان فرنجية فان ايًّا من هذين المتنافسين لن يحصل على الاكثرية المطلقة التي يبلغ عددها 64 او 65 صوتاً. ونقول 64 او 65 لأن العدد الذي يتألف منه مجلس النواب الحالي هو 128 نائباً ليكون النصف بزيادة صوت واحد هو 65 صوتاً.

رائد الخطيب

على مسافة زمنية غير محددة، لتجديد عقد العمل الجماعي 2013/2014، عاود اتحاد نقابات موظفي المصارف، صرخته، للبدء بمفاوضات مع جميعة المصارف حول العقد للعامين 2016/2017، بعد مرور سنة كاملة على موعد تجديده. علماً أن مسألة التفاوض تنحصر في مادتين لا أكثر أي المادتين 18 و49، والابقاء على كافة بنود العقد كما هي والتي تبلغ نحو 17 بندا.

جورج شاهين\ صيحفة الجمهورية
 
ربما للمرة الأولى يستمع المسؤولون اللبنانيون الى موفد غربي يبتعد من اللغة الديبلوماسية ليتحدث عن وضع لبنان وفشل الجهود المبذولة لإنجاز الإستحقاق الرئاسي ويدعو الى نسيان سوريا القديمة. بهذا الإنطباع خرج مَن التقى الأمين العام للجنة الدفاع في البرلمان الفرنسي غواندال رويار الذي التقى في اليومين الماضيين عدداً من القيادات اللبنانية. فماذا قال وما هي الرسالة التي حملها والتوقعات؟

النهار هي صحيفة لبنانية سياسية مستقلّة رائدة. وقد صدر العدد الأوّل في 4 أغسطس/آب 1933 في أربع صفحات.

الصفحة 1 من 2
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…