"حملة عكار المحرومة": لوضع حدّ للحرمان

27 كانون2/يناير 2016
Author :  

أعلنت "حملة عكار المحرومة" في بيان، "انه مع استمرار العواصف وتردي الأحوال الجوية تستمر معاناة العكاريين ويتكرس أكثر فأكثر الواقع العكاري المأزوم،

حيث يطغى الحرمان لا سيما في بعض قرى جرد#عكار التي تعاني النقص الفاضح في معظم الخدمات الضرورية لاستمرار الحياة. وكشفت تداعيات العواصف التي اجتاحت بأمطارها وثلوجها عكار وجرودها مدى هذا النقص في المستلزمات البديهية من ماء وكهرباء وتدفئة، ما أدى الى إرتفاع نسبة المرضى وعدم قدرة المستشفى الحكومي في عكار على استقبال الحالات نظرا للنقص الذي يعانيه في المعدات والتجهيزات".

وطالبت "الحكومة وجميع المعنيين، وفي مقدمهم وزيرالصحة وائل أبو فاعور والهيئة العليا للاغاثة بالأخذ في الاعتبار المأساة التي يعيشها أهل عكار، والإلتفات الى حاجاتهم الضرورية لمواجهة غضب العواصف، والعمل بشكل سريع وحثيث على تأمين جميع التجهيزات الطبية اللازمة للمستشفى. ويضاف الى مأساة العكاريين مأساة أخرى لا سيما لدى المزارعين منهم، إذ ضربت العواصف وموجات الصقيع والجليد القطاع الزراعي في المنطقة، ما أدى الى تلف المزروعات".

وناشدت الحملة وزارة الزراعة وهيئة الاغاثة، بشكل خاص، التطلع الى أزمة هؤلاء المزارعين والعمل على تأمين التعويض اللازم لهم بعد ان تلفت مزروعاتهم وكسدت مواسمهم، وعاث الجليد في أرضهم خرابا".

اضافت: "آن الآوان لوضع حد للحرمان والإهمال المزمن بحق شريحة واسعة من أبناء الوطن قدمت الكثير في سبيل حريته وسيادته وإستقلاله، وفي هذا السياق، نؤكد استمرارنا في العمل على جميع المستويات من أجل خدمة أهل عكار قولا لا فعلا، ونعلن متابعتنا عن كثب كل التطورات المتعلقة بملف النفايات، مشددين في هذا الإطار على موقفنا الرافض لمطامر الاخرين على أرضنا ومطالبين الدولة بكل أركانها الإفراج عن أموال البلديات لكي تتمكن، لا سيما بلديات عكار، من تلبية متطلبات وإحتياجات أبنائها".

Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…