قائد الجيوش الأميركية بشأن الحرب مع الصين: «التلويح بالعصا الغليظة» للردع وتسليح تايوان

قائد الجيوش الأميركية بشأن الحرب مع الصين: «التلويح بالعصا الغليظة» للردع وتسليح تايوان

استبعد قائد القوات العسكرية المشتركة الجنرال مارك ميلي حتمية الحرب مع الصين وأصر على «سياسة التلويح بالعصا الغليطة» للردع، وطالب بتسليح تايوان، أي تكرار استراتيجية تسليح أوكرانيا ما بين سنتي 2014 إلى 2022 لمواجهة روسيا.

جاء ذلك في حوار أجرته الجريدة الرقمية «ديفانس وان» المتخصصة في الشؤون العسكرية معه حول الأجندة العسكرية الأميركية للولايات المتحدة، وجرى التركيز على أوكرانيا أساساً وبعدها على الصين ونزاع تايوان.

في هذا الصدد، قال: «الجميع بحاجة إلى الهدوء بشأن الحرب مع الصين، أعتقد أن هناك الكثير من الخطابات المثيرة حول الصين في العالم والولايات المتحدة والتي يمكن أن تخلق تصوراً بأن الحرب على الأبواب أو أننا على شفا حرب مع الصين» . مضيفاً: «من الممكن أن تتعرض لحادث أو آخر قد يؤدي إلى تصعيد غير متحكم فيه. لذا، هذا ليس مستحيلاً، لكن لا أصنفه بالمحتمل حالياً» .

وأضاف «فهمي وتحليلي للصين هو أن جيشهم على الأقل، وربما آخرون، قد توصلوا إلى نوع من الاستنتاج بأن الحرب مع الولايات المتحدة أمر لا مفر منه. أعتقد أن هذا شيء خطير للغاية». وتبنى رؤية مختلفة بقوله «لا أعتقد أن الحرب أمر لا مفر منه. لا أعتقد أنها وشيكة. لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون عمليين للغاية وحذرين للغاية للمضي قدماً. وسنقلل من احتمالية نشوب حرب إذا بقينا أقوياء حقاً، مقارنة بالصين، التي تعلم أن لدينا الإرادة والقوة إذا لزم الأمر».

وأوضح «أعتقد أنه من واجبنا التأكد من أن لدينا جيشاً قوياً بشكل لا يصدق، والصين تدرك وتعتقد أن الولايات المتحدة قد تستخدمه إذا لزم الأمر».

وفي تعليقه على تصريحات الرئيس الصيني شي جين بينغ بأن الصين يجب أن تكون قادرة على استعادة تايوان سنة 2027 ولو تطلب الأمر القوة العسكرية، قال: «إذا تأملنا هذه التصريحات، لم يبق سوى أربع سنوات لتنفيذ هذا الأمر. وعليه، فإن أحد عناصر الردع هو التأكد من أن خصمك يعرف أن تكلفة هذا العمل تتجاوز المنفعة. لذلك أعتقد أن لدينا ثلاث أو أربع سنوات لجعل تايوان في وضع يخلق اقتناعاً في أذهان صانعي القرار الصينيين بأن تكلفة التدخل العسكري تتجاوز المنفعة»، أي أن الخسائر ستكون أكبر بكثير من منافع ضم الجزيرة بالقوة. وشدد على أنه يتعين على الولايات المتحدة مواصلة تسريع شحنات الأسلحة إلى الدولة المتمتعة بالحكم الذاتي وقدراتها العسكرية، تحسباً لذلك.

Spread the love

adel karroum