سوليفان يدعم حظر توريد الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل

حثّ مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، جيك سوليفان، المشرعين الديمقراطيين على التصويت لصالح فرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، مشيرا إلى الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة وفشل مفاوضات وقف إطلاق النار وتعثر المساعي الديبلوماسية. وفي تصريحات أدلى بها أثناء مشاركته في بودكاست ذا بولوارك (The Bulwark)، الأربعاء، كشف سوليفان أنه أبلغ عددا من أعضاء الكونغرس دعمه هذه الخطوة، موضحا أن الوضع بعد انهيار وقف إطلاق النار في آذار 2025 يجعل التصويت على حجب الأسلحة عن إسرائيل “موقفا مشروعا وموثوقا تماما”.
وأشار إلى أن هذا الموقف يختلف عن سياسته السابقة عندما كان داخل إدارة بايدن، حيث مارس ضغوطا على الديمقراطيين لرفض قيود مشابهة خلال الأشهر الأولى من الحرب، بينما كانت واشنطن تقدم دعما عسكريا واسعا لإسرائيل عقب اندلاع حرب الإبادة في 7 تشرين الأول 2023.
يأتي موقف سوليفان في وقت يشهد فيه الكونغرس اندفاعا متزايدا لتقييد مبيعات الأسلحة إلى تل أبيب، حيث صوت 27 سيناتورا ديمقراطيا لصالح مشروع قانون قدمه السيناتور بيرني ساندرز لمنع نقل أسلحة معينة إلى إسرائيل في تموز الماضي، لكن لم يمرر.
وإلى جانب ذلك، ربط سوليفان مستقبل العلاقات الأميركية – الإسرائيلية بالتحولات السياسية داخل إسرائيل نفسها، محذرا من أن استمرار الحكومة اليمينية المتطرفة الحالية “قد يغيّر طبيعة إسرائيل كما عرفناها”، ومؤكدا أن السياسات الحالية “ستنعكس غالبا على طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة”.