تصريح رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بعد زيارته لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان.
إننا نُدين بشدة الحملات الممنهجة، المضلِّلة، والمشبوهة التي تستهدف مقام مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، والتي تسعى عبثًا إلى التشويه والتشويش والإساءة، مستغلة ما بات يُعرف بقضية “الأمير الوهمي”، في محاولة مكشوفة لضرب هيبة دار الفتوى والنيل من رمزيتها ودورها الوطني والجامع.
إن أي غمز أو لمز أو تلميح مسموم بحق مفتي الجمهورية، وأي دعوة وقحة أو حملة مغرضة تطالب باستقالته، هي اعتداء سافر على موقع ديني ووطني كبير، نرفضه رفضًا مطلقًا، ونعتبره خطًا أحمر لا نقبل تجاوزه تحت أي ذريعة أو عنوان. ونؤكد بوضوح لا لبس فيه،أن هذا الاستهداف مرفوض، ولن يمر مرور الكرام، ولن يُواجَه بالصمت أو التساهل.
دار الفتوى ليست تفصيلاً عابرًا في الحياة العامة، وليست مؤسسة يُسمح العبث بها أو الزج باسمها في بازار الافتراءات والتصفية السياسية أو الإعلامية. دار الفتوى هي مرجعيتنا الكبرى، هي بيت المسلمين، وهي صمام الأمان للدور الوطني الجامع لأهل السنة في لبنان. ومفتي الجمهورية هو على رأس هذه الدار، يمثّلها ويجسّد تاريخها ومكانتها ومسؤوليتها، وأي استهداف له هو استهداف مباشر لنا جميعًا.
نقولها بوضوح، نحن لسنا طائفة تُستباح عند أول أزمة، نحن أمة ذات تاريخ ودور ومسؤولية. ودار الفتوى هي دار المسلمين، دار أهل السنة، ولها مكانتها التي لن نسمح لأحد بالمساس بها أو التقليل من شأنها أو استخدام قضايا مشبوهة للنيل من مقامها أو من راعيها.
إن الذين يظنون أن بإمكانهم تمرير حملات التضليل، أو فرض معادلات ضغط وابتزاز، أو جرّ دار الفتوى ومفتي الجمهورية إلى مربع الاتهام والاصطفاف، واهمون. فللدار ربٌّ يحميها، ولها أهل أوفياء، ورجالات أشداء يدركون حجم الاستهداف وخطورته، ولن يقفوا موقف المتفرج على محاولات الإساءة أو التشويه أو الكسر.
إننا نعلن وقوفنا الكامل والصريح إلى جانب سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، دفاعًا عن المقام، وعن المرجعية، وعن كرامة دار الفتوى، وعن دورها الوطني والديني. ونحمّل الجهات التي تقف خلف هذه الحملات كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الخطاب التحريضي والمضلل، ونؤكد أن كرامة المرجعيات ليست مادة للعبث، ولا ساحة للتجارب، ولا ورقة في أي لعبة مشبوهة.
اللهم هل بلغنا ؟اللهم فاشهد.
