اليوم، المشهد السياسي مؤسف بكل المقاييس.مشهد محزن ومقلق
الساحة بحاجة إلى رجال دولة، لا إلى خطابات تخوينية تفضح هشاشة وسطحية أصحابها. خطابات البعض وتصريحاتهم تكشف فقرا في الفكر و ضيقاً في الأفق السياسي .
السياسة مسؤولية وأمانة، وليست منبرًا للشعبوية أو تصفية الحسابات. السياسة لا تبنى بالتشكيك و التكاذب واختلاق القصص بل بالرؤية و المسؤولية الوطنية .
لعلّ الجميع يرتقي بالممارسة السياسية، و كونوا فعلًا أهلًا لتمثيل الناس واحترام عقولهم.
الانتخابات قريبة لو طالت هي حاصلة حتماً يوما ما .
