“التيار الأسعدي : الوضع في لبنان مرهون بالتطورات الاقليمية والدولية
رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، “أن تأخير موعد مؤتمر دعم الجيش إلى آذار المقبل، يثبت أن الوضع في لبنان مرهون بالتطورات الاقليمية والدولية في ظل التهديد والتهويل الذي تتعرض لهما ايران وتحديدا من الرئيس الاميركي دونالد ترامب”، مؤكدا “أن الجميع في لبنان والمنطقة والاقليم وربما في العالم تعيش على فوهة بركان قد ينفجر في أية لحظة وقد يخبو ويخمد وهذا مرهون بنتائج أي حرب أو صدام أو تفاهم قد تتوصل اليه القوى الدولية الاقليمية المتصارعة”.
وقال الاسعد:” أن نجحت من دون شك لغاية الآن في افشال المخطط الاميركي والاجنبي الذي كان يهدف إلى الفتنة الداخلية في إيران وتقسيمها وإيقاعها في مشاكل داخلية أو سيناريو يشبه إلى حد بعيد بما سمي بالربيع العربي،غير أن ايران نجحت في تفكيك جميع الوسائل التي استخدمت لبث الفتنة وتوسيع الاضطرابات وتصاعد وتيرتها ومنها القاء القبض على مسببي الفتنة الذين اعترفوا بالعمل لجهات خارجية”.
واعتبر “ان التهويل الاميركي الاسرائيلي ومن معهما على ايران الهدف منه جرها إلى طاولة المفاوضات مع الاميركي، الذي يعلم أن أي ضربة عسكرية أميركية تستهدف إيران لن تستطيع اسقاط النظام فيها ولا احتلال ارض منها،لأنها استوعبت الموجة الاولى من الحرب ألاميركية الاسرائيلية الاولى عليها، واستعدت لجولات عسكرية مقبلة إذا ما حصلت، الأمر الذي يعني ان حصلت الضربة العسكرية ضد ايران تعني حفلة جنون عسكرية جديدة في المنطقة تأخذ الجميع إلى حرب اقليمية لا يعلم سوى الله تداعياتها وكارثيتها وقد لا يقدر أحد على الخروج منها”.
وحول مؤتمر دعم الجيش، قال الاسعد:” أن تحديد عقد المؤتمر في آذار المقبل متأخر جدا على الرغم من توسيع عدد الدول أو الأعضاء المشاركين والداعمين له، ولكن اللافت هو ان موعد عقد مؤتمر دعم الجيش بعيد نسبيا، وأنه في حال الاتفاق على المقررات الداعمة فإن تنفيذها يحتاج إلى وقت للتنفيذ ،خاصة في ظل تهديد لبنان بالثبور وعظائم الأمور وبالاعتداءات الاسرائيلية والويلات إذا لم ينتقل إلى المرحلة من عملية حصر السلاح، في ظل مواقف رئيس الجمهورية وقائد الجيش وغيرهما من المسؤولين بأنه لا قدرة لوجستية للجيش للقيام بأي خطوات انتشار أخرى لحصر السلاح شمال الليطاني من دون دعم له سواء كان لجهة تطويع عناصر او الحصول على آليات أو دعم مالي”.
ورأى الاسعد “ان لاخيار امام السلطة السياسية الحاكمة في لبنان ولاحل سوى انتظار التطورات المتسارعة وإلى ما تصل اليه من نتائج قد تكون حربا أو صداما عسكريا أو الوصول إلى تفاهمات بين المتصارعين الكبار وبالتالي تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه”، معتبرا انه اذا تم الإتفاق بين الاميركي وخصومه على سيناريو معين للمنطقة فهذا يعني أنه سينسحب على الوضع في لبنان وبالتالي على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها وإعادة تكريس المكونات الطائفية والمذهبية الرئيسية في البرلمان لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه”.
