رعى ورش عمل تدريبيّة للمختارينوزير الداخليّة: للوقوف صفًا واحدًا خلف جيشناوأجهزتنا الأمنيّة من أجلِ تحرير الأرض ووقفِ الاعتداءات

رعى ورش عمل تدريبيّة للمختارينوزير الداخليّة: للوقوف صفًا واحدًا خلف جيشناوأجهزتنا الأمنيّة من أجلِ تحرير الأرض ووقفِ الاعتداءات

لفت وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في كلمته خلال رعايته ورشة عمل بعنوان: “تعزيز دور المختارة في التنمية المحلية والحوكمة الرشيدة”، إلى أن “وجودُنا معًا على أرضِ الجنوبِ الصامدِ في مواجهة الإعتداءاتِ اليوميّة، يؤكّدُ إصرارَ الدولةِ وإصرارَكُم معَها على التشبُّثِ بهذهِ الأرضِ الطيّبةِ مهما غلتِ التضحيات. يُسعدني أن التقيَ بهذا العددِ الكبيرِ من المختارات والمختارين، الذين إختارَهم أبناءُ المدنِ والقرى لتمثيلهِم ورعايةِ شؤونِهم المحليّة، بعد إنتخاباتٍ نزيهةٍ لم ترهِبْكم ولم ترهبِ المقترعينَ فيها التهديداتُ والاعتداءاتُ الإسرائيلية، فأكّدنا معاً على إلتزامِنا الثابتِ بنظامِنا الديموقراطيّ واحترامنا لاستحقاقاتِه الدستوريّة، في رسالةٍ واضحةٍ أنَّ الدولةَ اللبنانيّةَ وشعبَها عازمانِ على النهوضِ والتحريرِ وإعادةِ البناء. المختارُ ليس لقباً ولا وجاهة، لكنّه تجسيدٌ للمسؤوليّةِ والالتزام. فهو يمثّلُ سلطةً محليةً ترعى همومَ الناسِ وحاجاتِهمِ اليوميّة، وتعملُ على إيصالِ مطالبِهم الى الجهاتِ المعنيّة، مع الالتزامِ الكاملِ بالقوانينِ والأنظمةِ المرعيّةِ الإجراء”.

أضاف “أعلمُ جيّداً حجمَ المصاعبِ التي تواجُهكم في أداءِ عملِكم، وأعلمُ أحقّيةَ مطالِبكُم التي لا تنفصلُ عن مطالبِ الناسِ الذين تمثلونهم. لذلك جئتُ أقولُ لكم: إنَّ أبوابَ وزارةِ الداخليّةِ مفتوحةٌ أمامَكم في كلِّ الأوقات، للاستماعِ والمناقشةِ وإيجادِ الحلول، لمعالجةِ المشاكلِ وتخطّي الصعوبات. نحنُ الى جانبِكم فكونوا دائماً الى جانبِ أهلِكم ووطنِكم، ولا تُصغوا في عملِكم إلاّ لصوتِ الضمير، بعيداً عن المغرِياتِ والإنحياز”. 

وتابع “نحنُ في عالمٍ الثابتُ الوحيدُ فيه هو التغيُّرُ وعدمُ الثبات. فكلَّ يومٍ نصحو على حدثٍ جديدٍ وأزمةٍ تُولّدُ أزمات. فما أحوجَنا الى التمسّكِ أكثرَ بوحدتِنا الوطنيّة، لأنَّها درعُنا الواقي من العواصفِ التي تضرِبُ منطقتَنا والعالمَ بلا انقطاع. من هنا وعلى تلالِ جنوبِنا الغالية، أدعوكُم الى الصمودِ والوقوفِ صفًا واحدا خلفَ جيشِنا الوطنيّ وأجهزتِنا الأمنيّة، الذين يبذلون جهودا جبّارة، ويقدّمونَ تضحياتٍ كبيرة، بالتوازي مع جهودِ حكومتِنا الديبلوماسية، من أجلِ تحريرِ الأرضِ ووقفِ الاعتداءاتِ واستعادةِ الأسرى وبسطِ سلطةِ الدولةِ على كلِّ شبرٍ من أرضِ الوطن”.

وختم الحجار: “نعلمُ جميعاً أن لبنانَ يمُّرُ بمرحلةٍ لعلَّها الأصعبُ في تاريخهِ الحديث، لكنّنا عازمونَ معَكُم على تخطّيها بما يحفَظُ للبنانَ سلامةَ شعبهِ وسيادتَهُ على أرضِه، ويعيدُهُ الى دورِهِ الطليعيّ في منطقتِنا العربيّةِ وفي العالم”.

Spread the love

adel karroum