العجوز تعليقا على خطاب نعيم قاسم:أكد المؤكد بتبعيته للنظام الإيراني.وعلى الدولة اللبنانية الرد على تهديداته
علق المنسق العام للمؤتمر اللبناني العربي ورئيس حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز على خطاب أمين عام حزب الله نعيم قاسم الذي يدافع فيه عن إيران ، بالقول أنه أكد المؤكد بتبعيته لإيران، وإنّ خطابه واضحا وصريحا وليس زلّة لسان ولا تصعيدًا ظرفيًا، بل اعتراف فجّ بما هو معلوم منذ عقود.
حزب الله لا يؤمن بالدولة اللبنانية، ولا يعترف بسيادتها، ولا يرى في لبنان وطنًا نهائيًا، بل مجرّد ساحة ملحقة بمشروع ولاية الفقيه الإيرانية. كل ما قيل عن “الشراكة” و“الدولة” و“العيش المشترك” سقط نهائيًا مع إعلان الولاء العقائدي والسياسي والعسكري المطلق لإيران ومرشدها.
وأضاف،الأخطر والأفدح في كلام نعيم قاسم هو إعلان الاستعداد لمواجهة تهديدات أطلقها دونالد ترامب بحقّ علي خامنئي، وكأنّ لبنان بات رسميًا خط دفاع متقدّم عن نظامٍ أجنبي، وكأنّ اللبنانيين جنود احتياط في معركة لا تعنيهم، تُدار من طهران ويُدفع ثمنها من دمهم وأرزاقهم واستقرارهم. وتابع ،هذا ليس موقفًا سياديًا ولا مقاومة، بل تحويل لبنان إلى رهينة دائمة في نزاع دولي لا يملك فيه أي قرار.
وشدد العجوز ، على إنّ حزبًا يعلن صراحةً أنّ مرجعيته ليست الدستور اللبناني ولا مؤسسات الدولة، بل “الوليّ الفقيه”، لا يملك أي شرعية وطنية للحديث باسم اللبنانيين، ولا أي حقّ أخلاقي أو سياسي لزجّ البلاد في حروب الآخرين، وعلى الدولة محاسبته..
فمن لا يؤمن بالدولة، لا يحقّ له التحكم بمصيرها. ومن لا يعترف بلبنان ككيان مستقل، لا يمكنه الادّعاء حمايته.
إن محاولة تغليف هذا الارتهان بشعارات “نصرة المستضعفين” و“الاستقرار الإقليمي” لم تعد تنطلي على أحد.
وأشار الى أن الحقيقة واضحة.. مشروع حزب الله هو مشروع إيراني بامتياز، لا لبناني، قائم على السلاح، والوصاية، ومصادرة القرار، وفرض خيار الحرب على شعبٍ أعزل ومنهك.
وختم العجوز قائلا ،لبنان ليس ولاية، ولا جبهة، ولا درعًا بشريًا لأحد. ومن يختار الولاء الدائم لإيران وولاية الفقيه، فليتحمّل تبعات خياره وحده، من دون أن يجرّ وطنًا بأكمله إلى الهاوية باسم عقيدة لا يؤمن بها أغلب أبنائه، ولا باسم معارك لا يريدونها ولن يدفعوا ثمنها بعد اليوم.
