بوتين يستقبل الشرع اليوم
الأوروبيون والأميركيون يحذّرون من فراغ أمني في سوريا يستغله “تنظيم الدولة”
دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة الثلاثاء الجيش السوري والمقاتلين الأكراد الذين مددوا وقف إطلاق النار في شمال سوريا، إلى “تجنب أي فراغ أمني” قد يستغله تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال وزيرا خارجية فرنسا وبريطانيا جان نويل بارو وإيفيت كوبر، ونائبة وزير الخارجية الألماني سراب غولر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك في بيان مشترك “نؤكد مجددا ضرورة مواصلة الجهود الجماعية وتوجيهها نحو محاربة تنظيم الدولة الاسلامية. وندعو كل الأطراف إلى تجنب أي فراغ أمني داخل مراكز احتجاز (أفراد) تنظيم الدولة الاسلامية وحولها”.
وأضافوا “لمعالجة هذه المخاوف، اتفقنا على عقد اجتماع في أقرب وقت ممكن للتحالف الدولي ضد داعش”.
كما دعا الديبلوماسيون الأربعة الذين اجتمعوا الثلاثاء، الطرفين المتحاربين في سوريا إلى “الاتفاق سريعا على وقف دائم لإطلاق النار، واستئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن بهدف الدمج السلمي والدائم لشمال شرق سوريا في دولة سورية موحدة ذات سيادة، تحترم حقوق جميع مواطنيها وتحميها بشكل فعّال”.
ولمنع عمليات الهروب واحتمال انضمام مقاتلين جهاديين إلى صفوف التنظيم الذي ما زال ينشط في سوريا، بدأت الولايات المتحدة بنقل سجناء وبينهم أوروبيون، إلى العراق المجاور.
وأعرب الجيش الأميركي عن نيته نقل ما يصل إلى 7000 معتقل من تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى العراق.
في موازاة ذلك، أعلنت الرئاسة الروسية “الكرملين”، أن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجري محادثات اليوم مع الرئيس السوري أحمد الشرع في موسكو”.
وكان قد ذكر “تلفزيون سوريا” إن “الرئيس السوري أحمد الشرع سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو الأربعاء”.
وكان بوتين التقى الشرع في موسكو في تشرين الأول الماضي.
