البعريني: العدالة للشباب اللبناني وحقوق عكار أولوية وطنية

البعريني: العدالة للشباب اللبناني وحقوق عكار أولوية وطنية

أطلق النائب وليد البعريني صرخةً وطنيةً، مطالبًا بإنهاء ملف الموقوفين الإسلاميين، معتبرًا أنّ “هذا الملف بات عنوانًا لظلمٍ طال شبّانًا لبنانيين منذ سنوات”. وقال: “نبارك توقيع الاتفاق مع الحكومة السورية، لكن الحسرة كبيرة على شبّان لبنانيين ما زالوا يدفعون ثمن الإهمال والغياب عن العدالة”، داعيا الى “تغليب منطق الحقّ والإنسانيّة، وإقرار قانون عفوٍ عام وفوري بعيدًا عن أيّ مزايدات طائفيّة أو حسابات سياسيّة” .

وخلال جولةٍ له في عكّار، تناول البعريني الملفات الإنمائيّة، مهنّئًا العكاريين ب”الإعلان عن تشغيل مطار القليعات قبل فصل الصيف”، ومؤكّدًا “الاستمرار في العمل لتحصيل حقوق المنطقة، كما خضنا معركة مطار القليعات لسنوات وانتزعنا حقّنا اليوم، نعاهدكم أن نبقى صوت عكّار حتى استعادة حقوقها كاملة”. 

كما تطرّق إلى الملفات المعيشيّة والمطلبيّة، من حقوق المتقاعدين إلى الموظفين والمعلّمين وسائر العاملين، معلنًا “دعمه الكامل للمطالب المحقّة التي تكفل العيش الكريم للمواطنين، وتُعيد الاعتبار لدور الدولة ومسؤوليّتها تجاه أبنائها”.

ومن ضمن جولاته، التقى البعريني عددًا من أبناء منطقة الوادي، الذين طالبوه إيصال صوتهم إلى الجهات المعنيّة بضرورة فتح المعابر الحدودية مع سوريا أمام حركة المشاة بشكل قانوني، في ظلّ استمرار أعمال التأهيل التي تحتاج وقتًا لإنجازها. وأكد الأهالي أنّ “إقفال المعابر يفاقم معاناتهم اليومية ويعرقل تنقّلهم وقضاء شؤونهم الحياتية، داعين إلى “اعتماد حلّ موقّت يتيح عبور المشاة بشكل قانوني إلى حين استكمال أعمال التأهيل، بما يخفّف الأعباء عن المواطنين ويستجيب لحاجاتهم الملحّة”.

Spread the love

adel karroum