اتحاد الشباب الوطني نفذ مهرجان الفرح المدرسي وكرّم تربويين في طرابلس
محمد سيف
برعاية بلدية طرابلس ومشاركة عدد من المدارس والثانويات الرسمية والخاصة، نظم اتحاد الشباب الوطني ” مهرجان الفرح المدرسي”، على مسرح الرابطة الثقافية وقد تخلله عروض جماعية للطلاب وتكريم مدراء المدارس والثانويات المشاركة في المهرجان وفي مسابقة الالقاء والخطابة.
حضر المهرجان رئيس لجنة التربية في المجلس البلدي ابراهيم العبيد ممثلاً رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، مسؤول هيئة الاسعاف الشعبي في طرابلس حسام الشامي، وحشد كبير من التربويين والأهالي والطلاب.
الافتتاح
افتتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة عن أرواح شهداء طرابلس ضحايا الأبنية المنهارة والإهمال المزمن، وعن أرواح شهداء فلسطين ولبنان والأمتين العربية والإسلامية، تلاه النشيد الوطني اللبناني قدمته الفرقة الموسيقية في كشاف الشباب الوطني.
صبح
ورحبت رئيسة لجنة الآثار والتراث في الاتحاد ملاك صبح بالحضور، قائلة:
“مهرجان الفرح المدرسي، فرصة لإظهار المواهب والإبداع، والتعبير الراقي عن المهارات والقدرات الفنية والثقافية وهو فرصة للتعارف والتفاعل بين طلاب المدارس والثانويات الرسمية والخاصة”.
العدس
وألقى مسؤول الاتحاد في طرابلس خالد العدس، كلمة فقال :” إننا نؤمن أن الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل، وقد كان لنا مساهمات نضالية لإنتزاع حقوق الشباب المنسية، ومنها الحق بفرصة عمل لائقة بعيداً عن الطائفية والزبائنية والاستزلام، والحق في اختيار ممثلين للشباب في الثانويات والجامعات، والحق في تخفيض سن الاقتراع إلى 18 عامًا، والحق في العلم المجاني والمدرسة الرسمية الناجحة، والجامعة الوطنية المزدهرة”.
وأضاف “إننا نؤمن أن المجتمع يبنى بسواعد الشباب وتعاون كل أفراده، وأن الدولة لا تتقدم إلا إذا تخلصت من الفساد والطائفية، لذلك دعونا الى تعزيز وتفعيل مؤسسات الرقابة المالية والإدارية واعتماد الكفاءة في التعيينات لا المحسوبية وإشراك الشباب في صنع مستقبلهم، من خلال تفعيل دور وزارة الشباب لتقود ورش عمل تشاورية تستمع فيها لأفكار الشباب وطموحاتهم وتطلعاتهم، وينتج عنها خططاً تلتزم التوصيات التي تصدرها تلك الورش”.
وختم بتوجيه التحية ل” المربين والمربيات، الذين يفنون حياتهم من أجل خدمة أبناء المجتمع، التزاماً منهم برسالة العطاء التربوي التي لا تضاهيها رسالة، لأنها رسالة موجهة لخدمة الإنسان الذي كرمه الله سبحانه وتعالى وخلقه على أفضل صورة وعلمه ما لم يعلم”.
العبيد
وألقى رئيس لجنة التربية في مجلس بلدية طرابلس ابراهيم العبيد، كلمة رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة فقال:” نلتقي اليوم في هذا الحدث التربوي الذي يجسد ايماننا بأن المدرسة ليست مكاناً للتعليم فقط، بل هي مساحة للأمل ولتنمية المواهب وصناعة المستقبل، وتكريم مدراء وميدرات مدارسنا وثانوياتنا هو تكريم لرسالة التربية وللجهود الصادقة التي تبذل يومياً رغم كل التحديات من أجل بناء جيل واع ومثقف”.
وأضاف :” نؤمن في بلدية طرابلس أن دعم التربية هو أساس نهضة المدينة، وأن الاستثمار الحقيق هو في أبنائنا وبناتنا لأنهم أمل الغد وركيزة المستقبل”.
المصري
وألقى مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني والمشرف على مؤسساته في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري كلمة، فقال :” يملك الاتحاد تاريخاً حافلاً بالانجازات الوطنية وهو الذي آمن أنه لا يمكن بناء الدولة الا بمشروع وطني أساسه التربية على المواطنة بما تعنيه من إبتعاد عن الغرائز والعصبيات، كما لا بد من إعطاء المعلمين حقوقهم لأنهم ركيزة العملية التربوية خصوصاً وأن المدرسة هي المعقل الأخير لبناء الشخصية الوطنية الملتزمة بالقيم الأخلاقية والانسانية”.
وأضاف:” لقد كشفت أزمة الأبنية المتصدعة عورات الطبقة الحاكمة والمسؤولين خصوصاً وأنها أزمة تعود لعقود خلت ولكن للأسف لم يهتم أحد بأرواح الناس ولا حياتهم ومعيشتهم، لذلك دعونا منذ سنوات خلت الى وضع خطة إنقاذية للمدينة تبدأ بإطلاق مشاريعها المعروفة بجمهورية الميم، ومن ثم معالجة أزمة الأبنية المتصدعة من خلال تأمين بيوت جاهزة يتم تركيبها على أراض تملكها البلدية أو الدولة وهدم الأبنية غير القابلة للترميم والصيانة واعادة بنائها بعد وضع قانون جديد يحمي حقوق أصحاب الأملاك ولا يترك السكان في المنازل المؤقتة مع ضرورة التوجه نحو الدول العربية لتنظيم مؤتمر خاص لطرابلس لأننا على يقين أن الأشقاء العرب لن يتركوا أبناء المدينة يموتون تحت الأبنية المتهاوية، وقد رحبنا بتأسيس صندوق خاص للمساهمة في حل الأزمة ولكن الأمر يحتاج الى المشروع الواضح الشفاف الذي يشجع المقيمين والمغتربين على تقديم مساهماتهم وتبرعاتهم”.
التكريم
وتخلل المهرجان منح وسام العطاء لمدراء المدارس والثانويات التي شاركت في مسابقة الالقاء والخطابة وفي مهرجان الفرح المدرسي وهم المربون والمربيات: مديرة مدرسة أبي سمراء الأولى الرسمية للبنات أسماء مالك درويش، مديرة مدرسة التل الجديدة الرسمية للبنات أمينة قصقص، مديرة ثانوية أندرية نحاس الرسمية للبنات تيريز نعيم شاهين، مديرة متوسطة البداوي الثانية الرسمية للبنات جيهان قرحاني، مدير مدرسة الجديدة الرسمية للبنين حسان العلي، مديرة مدرسة النموذج الرسمية للبنات دنيا حداد، مديرة مدرسة ابراهيم اليازجي الرسمية للبنين رلى الحسيني، مدير ثانوية العناية الأهلية زهير سنكري، مديرة مدرسة مي الرسمية الثانية للبنات سارية القاسم، مديرة مدرسة جبران خليل جبران الرسمية للبنات سامية عبد الله، مديرة مدرسة التدريب التربوي الرسمية للبنات سهيلة كيال، مديرة مدرسة الصلاح الرسمية للبنات فاتن قصيص، مديرة ثانوية فضل المقدم الرسمية للبنات فدى الناغي، مديرة ثانوية سابا زريق الرسمية للبنين ملوك محرز، مديرة مدرسة البداوي الرسمية للبنات هلا الحسن، مديرة ثانوية الجنان الدكتورة يكانة يكن.
المهرجان
بعد ذلك، توالت العروض التي قدمها طلاب وطالبات المدارس المشاركة في المهرجان والتي تنوعت بين الفقرات التمثيلية والكورال والرقصات الفلكلورية، في أجواء من الفرح والبهجة والسرور.
المدارس المشاركة
شارك في المهرجان سبعة مدارس هي: “مدرسة النموذج الرسمية للبنات، مدرسة التدريب التربوي الرسمية للبنات، ثانوية العناية الأهلية، مدرسة التل الجديدة الرسمية للبنات، مدرسة ابراهيم اليازجي الرسمية، متوسطة البداوي الثانية الرسمية للبنات، مدرسة جبران خليل جبران الرسمية للبنات”.
