جاد الشامي: استقلت من التيار الوطني الحر منذ عام وترشيحي نهائي عن طرابلس لمواجهة محاولة باسيل التسلل و”لطش” المقعد

جاد الشامي: استقلت من التيار الوطني الحر منذ عام وترشيحي نهائي عن طرابلس لمواجهة محاولة باسيل التسلل و”لطش” المقعد

في تصريح سياسي حاسم يُنهي مرحلة من الالتباس، أعلن المهندس جاد الشامي أنه كان قد تقدم باستقالته من التيار الوطني الحر منذ عام كامل، مؤكدًا أن هذا القرار نهائي وغير قابل للمراجعة، وأنه لن يعود إلى صفوف التيار تحت أي ظرف. ويأتي هذا التوضيح بالتوازي مع تأكيد ترشيحه الرسمي عن طرابلس، واضعًا معركته في إطار مواجهة مباشرة لما وصفه بمحاولة جبران باسيل التسلل إلى المدينة و”لطش” مقعد نيابي لا يعكس إرادة أهلها.
وقال الشامي في تصريحه:
“كنت قد تقدمت باستقالتي من التيار الوطني الحر منذ سنة، وهذا القرار كان نتيجة قناعة سياسية واضحة، وهو قرار نهائي لا رجعة فيه. لم أعد جزءًا من هذا المسار، ولن أعود إليه تحت أي ظرف. ترشيحي عن طرابلس هو موقف سياسي صريح لمواجهة أي محاولة تسلل إلى مدينتنا، وخصوصًا المحاولة التي يقودها جبران باسيل لوضع اليد على مقعد نيابي لا يمتّ بصلة إلى وجدان المدينة وخياراتها. طرابلس ليست سائبة، ومقعدها النيابي ليس متاحًا لمن يحاول مصادرته عبر الصفقات أو الفرض السياسي.”
وأضاف أن المعركة لم تعد مجرد استحقاق انتخابي تقليدي، بل أصبحت معركة دفاع عن هوية المدينة وقرارها الحر، معتبرًا أن طرابلس ليست صندوق بريد لأي مشروع سياسي، ولا يمكن أن تكون منصة عبور لطموحات لا تنبع من إرادة أهلها. وأكد أن قراره الترشح يأتي انطلاقًا من التزام واضح بحماية استقلالية القرار الطرابلسي، ومنع أي محاولة للالتفاف على تمثيلها النيابي الحقيقي.
وختم الشامي بالتشديد على أن استقالته التي قدمها قبل عام شكّلت نقطة تحول مفصلية في مساره السياسي، وأن المرحلة الحالية هي مرحلة مواجهة ديمقراطية مفتوحة، هدفها تثبيت حق طرابلس في اختيار ممثليها بعيدًا عن أي ضغوط أو محاولات اختراق سياسي.

Spread the love

adel karroum