واشنطن وطهران تعلنان النصر وترامب يعتبر ورقة إيران قابلة للتطبيق

واشنطن وطهران تعلنان النصر وترامب يعتبر ورقة إيران قابلة للتطبيق

وقال ترامب لوكالة الصحافة الفرنسية إن الولايات المتحدة حققت “انتصارا كاملا وشاملا” بعد الموافقة على اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.

وبيّـن أن واشنطن ستعمل على تقديم المساعدة الفنية واللوجستية لتخفيف الازدحام الملاحي في المضيق، الذي يعد شريانا حيوياً للطاقة العالمية. وأضاف ترامب “ستكون هناك إجراءات إيجابية كثيرة، وستُجنى أموال طائلة. ويمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار”.

وأوضح أن الولايات المتحدة ستقوم بتخزين إمدادات من شتى الأنواع، والبقاء على أهبة الاستعداد في المنطقة لضمان سير الأمور بالشكل اللازم، مشيرا إلى أن هذا قد يكون “العصر الذهبي للشرق الأوسط تماما كما نشهده في الولايات المتحدة”.

اتفاق النقاط العشر

وكان ترامب قد أعلن، فجر الأربعاء، أنه تم الاتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبا بين أميركا وإيران، مؤكدا أن شوطا كبيرا قد قُطع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران.

وقال “تلقينا اقتراحا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه أساس للتفاوض قابل للتطبيق”، مؤكدا أنه وافق على وقف قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين، مبينا أن فترة الأسبوعين ستسمح بإتمام الاتفاق وإنجازه.

وفي الجانب الإيراني، قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إنه تقرر عقد مفاوضات في إسلام آباد لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل إنهاء الحرب، موضحا أن المفاوضات ستنطلق يوم الجمعة 11 نيسان الجاري في العاصمة الباكستانية.

وأكد أن إيران “حققت نصرا عظيما” وأجبرت الولايات المتحدة على قبول مقترحها المكوّن من 10 نقاط، وأن الاتفاق ينص على رفع كل العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

وردا على سؤال حول الدور الصيني، أيد ترامب الأنباء التي تفيد بأن بكين لعبت دورا في إقناع إيران بالمشاركة في هذا الاتفاق الذي يتكون من بنود تفاوضية تم التوافق على معظمها.

وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد ترامب أنه “سيتم التعامل معه على أكمل وجه”، وإلا لما كان قد وافق على التسوية، وقد ظهر اختلاف بين النسخة الفارسية والإنجليزية من المقترح حيث تضمنت النسخة الفارسية مسألة القبول بالتخصيب.

وجاء هذا التحول في الموقف الأميركي قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة حددها ترامب سابقاً لطهران، حيث كان قد هدد بشن ضربات واسعة النطاق تُعيد إيران إلى “العصر الحجري”.

وأعلنت طهران موافقتها على ضمان المرور الآمن في مضيق هرمز من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، وهو ما من شأنه أن يسمح بعبور نحو 130 مليون برميل من النفط الخام و46 مليون برميل من الوقود المكرر الموجود حالياً على متن قرابة 200 ناقلة في المنطقة، وفقا لبيانات شركة كبلر للتحليلات.

ووفقا لوكالة «تسنيم» الإيرانية، فإن بنود المقترح الإيراني تشمل استمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز والقبول بالتخصيب إضافة إلى رفع جميع العقوبات الدولية والتعهد بعدم الاعتداء، كما تضمنت البنود خروج القوات الأميركية من المنطقة ووقف الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان.

وفي كلمة له، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ان وقف النار قام على مستوى وجهات نظر إيران كمبادئ أساسية.

Spread the love

adel karroum