بعد إستشهاد مسعف في بنت جبيل… الصليب الأحمر الدولي يحذّر!
أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، عن قلقها الشديد إزاء استمرار تعرض العاملين في المجالين الإنساني والطبي للأذى في لبنان، بما في ذلك مقتل وإصابة مستجيبين أوليين أثناء قيامهم بمهام منقذة للحياة.
وأشارت إلى إستشهاد المتطوع في الصليب الأحمر اللبناني حسن بدوي يوم الأحد خلال مهمة إنسانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى تضرر مركز تابع للصليب الأحمر اللبناني في قضاء صور نتيجة غارات.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان أنييس دور إن فقدان من يكرسون حياتهم لإنقاذ الآخرين أمر مقلق للغاية، لما يتركه من أثر على المدنيين الذين يعتمدون على مساعدتهم، مضيفة أن إنقاذ الأرواح لا يجب أن يكون سببًا في فقدان حياة أحد، ومشددة على ضرورة حماية العاملين في المجالين الإنساني والطبي وتمكينهم من الوصول إلى الجرحى والعودة سالمين.
وأكدت أن العاملين الإنسانيين والطبيين يؤدون مهامهم يوميًا على الخطوط الأمامية لدعم المجتمعات المتضررة جراء الأعمال العدائية المستمرة، ويجب أن يكونوا قادرين على أداء واجباتهم بأمان ومن دون خوف من التعرض للهجوم أو العرقلة، لافتة إلى أنهم يواصلون الاستجابة في مختلف أنحاء البلاد رغم تزايد المخاطر.
وجددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نداءها العاجل إلى جميع أطراف النزاع للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، داعية إلى احترام وحماية المرافق والعاملين في المجالين الإنساني والطبي، وسيارات الإسعاف والمستشفيات والوحدات الطبية، وتسهيل المهام الإنسانية وضمان الوصول الآمن وغير المعرقل إلى الجرحى، وتأمين المرور الآمن لفرق الطوارئ وعودتها لمواصلة تقديم الخدمات المنقذة للحياة.
