ترامب: يشيد بإيران ويؤكد نهاية الحرب ويعرض عليها إعادة أموالها مقابل اليورانيوم
مفاوضات قريبة لتثبيت بنود الاتفاق
أكد الرئيس الأميركي أن “الحرب في إيران ستنتهي قريبا للغاية”، مشددا على أن الأداء العسكري الأميركي كان “مثاليا”.
وقال ترامب -خلال تجمع في لاس فيغاس بولاية نيفادا الجمعة (بتوقيت مكة المكرمة)- إن “النصر في إيران بات وشيكا للغاية والعمليات العسكرية لم تستغرق سوى شهرين فقط”.
وأضاف أن الحرب تسير بسلاسة تامة، وأن واشنطن تملك القدرة على فعل ما تريد في إيران، مؤكدا أن “الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه لم يكن يريد خوض الحرب، مبينا أنها كانت ضرورية “لمنع طهران من حيازة سلاح نووي”.
واللافت في تصريحات ترامب أنه أشاد بإيران قائلا إنها “بلد قوي وذكي وتمتلك مقاتلين أشداء”.
وتكرارا لتصريحاته حول الأسطول الإيراني، قال ترامب “لا أريد استباق النتائج لكن تدمير الأسطول الإيراني حقيقة واقعة على الأرض”، لافتا إلى أن إحدى السفن الحربية الأميركية تعرضت لهجوم بـ111 صاروخا، لكن تمّ اعتراضها جميعا.
والخميس، قال ترامب إن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مشيرا إلى أن الجانبين قريبان من التوصل إلى اتفاق سلام ينهي 6 أسابيع من الحرب.
وأضاف “إيران تريد إبرام صفقة ونحن نتعامل معها بلطف”. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تربطها “علاقات طيبة جدا مع إيران، وهذا أمر لا يصدق”.
وبشأن الميدان والحصار الاقتصادي، أشاد ترامب بأداء قواته قائلا: “بحريتنا تقوم بعمل رائع في مضيق هرمز”، مضيفا أن “حصار موانئ إيران متماسك ونحقق تقدما كبيرا بهذا الشأن”.
ولوّح ترامب باستئناف الخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات، قائلا: “إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران فإن القتال سيتم استئنافه”. أما في حال نجاحها، فقد أشار إلى أنه قد يمدد وقف إطلاق النار الذي ينتهي الأسبوع المقبل، لكنه قد لا يحتاج إلى ذلك، موضحا: “سنقوم بتمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران إذا تطلب الأمر” ذلك.
واكد موقع «أكسيوس» نقلا عن مسؤولين: ان واشنطن تبحث الإفراج عن 20 مليار دولار من أرصدة إيران مقابل تسليمها مخزون اليورانيوم المخصب. مضيفا ان محادثات واشنطن وطهران شهدت هذا الأسبوع تقدما رغم وجود فجوات كبيرة بشأن مذكرة تفاهم من 3 صفحات “.
ونقلت رويترز عن مصدر باكستاني:تقدم في الجهود الدبلوماسية غير الرسمية بين طهران وواشنطن. وان اجتماعا مرتقبا بين الطرفين قد ينتج عنه مذكرة تفاهم ثم صفقة شاملة في غضون 60 يوما.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى لامتلاك سلاح نووي أو زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أننا “ندافع بكرامة عن وحدة أراضينا وملتزمون بالأطر القانونية ونأمل أن يدرك الفريق المقابل ذلك”.
وأوضح الرئيس الإيراني أن “الفريق المقابل جعل نفسه منبوذاً، عبر اغتيال قادة عسكريين وشخصيات سياسية وقتل أطفال في المنطقة”.
