مدجّجاً برؤساء كبرى الشركات.. ترامب في بكين لفتح أبواب السوق الصينية مجدداً
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين، حيث سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ لبحث ملفات عديدة، في ثاني زيارة له بعد زيارته أثناء ولايته الأولى عام 2017.
وذكرت وكالة “شينخوا” الصينية أن زيارة ترامب لبكين ستستمر 3 أيام، ويرافقه فيها وفد واسع يضم ممثلين عن المؤسسات السياسية وكبرى الشركات الأميركية.
ويرافق ترامب في الزيارة كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير، ومستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر، كما سينضم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الذي أنهى جولة مباحثات في العاصمة الكورية الجنوبية سول اليوم.
الملف الاقتصادي
وفي مؤشر على تركيز ترامب في زيارته على التجارة والأعمال، انضم إليه في الطائرة الرئاسية لدى توقفها في ألاسكا جنسن هوانغ رئيس شركة “إنفيديا”، كما يرافقه في الرحلة إيلون ماسك رئيس شركتي “تسلا” و”سبايس إكس” وتيم كوك رئيس شركة “آبل”، وعدد من الرؤساء التنفيذيين وممثلو 17 شركة أميركية.
وكان ترامب تعهد قبل وصوله بأن يطلب من نظيره الصيني “فتح” بلاده أمام الشركات الأجنبية.
واستبقت الصين وصول ترمب معلنة الترحيب به، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية غوو جياكون خلال إحاطة صحفية أن “الصين على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة.. من أجل توسيع التعاون والتعامل مع الخلافات”.
ومن المقرر أن يُخصَّص اليوم الأول من زيارة ترامب للراحة، فيما ستقام مراسم استقبال رسمية له اليوم الخميس، قبل أن يعقد لقاءات ثنائية وأخرى موسعة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ومن المتوقع أن تتصدر تطورات الحرب على إيران جدول أعمال اللقاءات بين الجانبين، لا سيما ما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة في مضيق هرمز أحد أهم ممرات تجارة الطاقة العالمية.
وقال ترامب لدى مغادرته البيت الأبيض إنه سيُجري “محادثات مطولة” مع شي بشأن إيران التي تبيع القسم الأكبر من نفطها للصين رغم العقوبات الأميركية المفروضة عليها. بيد أنه شدد على “عدم الحاجة إلى أي مساعدة بالنسبة لإيران” من الصين، لافتا إلى أن الصين لم تطرح “مشكلات” إزاء الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية ردا على إغلاق إيران مضيق هرمز (الممر البحري الحيوي) منذ اندلاع الحرب أواخر شباط.
