إدانات دولية لتنكيل إسرائيل بناشطي “أسطول الصمود”

إدانات دولية لتنكيل إسرائيل بناشطي “أسطول الصمود”

ويظهر التوثيق المصور بن غفير وهو يلوح بالعلم الإسرائيلي فيما يتم الاعتداء بالضرب على عدد من ناشطي “أسطول الصمود” وهم مكبلون ووجوههم إلى الأرض بينما يبث النشيد الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت.

كما نشرت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف مقطع فيديو وصفت فيه النشطاء مرارًا بأنهم “داعمو إرهاب” وبأنهم “تحت تأثير الكحول”. وفي مقطع فيديو آخر نُسب للصحافي الإسرائيلي موطي كاستيل (القناة 14)، ظهر عدد من النشطاء وهم راكعون على ركبهم، أياديهم مكبلة خلف ظهورهم ووجوههم باتجاه الأرض، فيما يُعزف النشيد الوطني الإسرائيلي في الخلفية. وفي واحد من هذه الفيديوهات تصرخ ناشطة دولية بالإنكليزية من أجل تحرير فلسطين فيتم الانقضاض عليها من قبل شرطي إسرائيلي وجرها بفظاظة.

وأثار الفيديو موجة إدانات دولية، حيث أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن معاملة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لناشطي “أسطول الصمود” “غير مقبولة”، مطالبة إسرائيل بتقديم اعتذار رسمي إلى روما.

وأعلنت ميلوني أن إيطاليا استدعت السفير الإسرائيلي للحصول على توضيحات بشأن مشاهد التنكيل التي تعرض لها ناشطو الأسطول، ومن بينهم مواطنون إيطاليون، مؤكدة أن حكومتها ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن المحتجزين الإيطاليين المشاركين في الأسطول.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إن سلوك بن غفير تجاه الناشطين “غير مقبول”، مشيرا إلى أن روما تنتظر اعتذاراً رسميا من إسرائيل.

وفي السياق ذاته، كتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أنه طلب استدعاء السفير الإسرائيلي لدى باريس للتعبير عن الاستنكار والحصول على توضيحات، مطالبا بالإفراج الفوري عن المواطنين الفرنسيين المشاركين في الأسطول، ومؤكدا أن تصرفات بن غفير تجاه ركابه، والتي ندد بها حتى بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، “غير مقبولة”. 

وتحدثت وكالات الانباء عن استدعاء 6 دول أوروبية وتحديد سفراء وممثلي اسرائيل فيها احتجاجا على التنكيل بناشطي “أسطول الصمود”.

وفي اسرائيل، وجه وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر اتهامات الى بن غفير محملا اياه مسؤولية تشويه صورة اسرائيل بهذا الفيديو، واعتبر انه يضر بإسرائيل بصورة متعمدة، معتبرا الفيديو عرضا فخريا اجهضت جهودا طويلة وصفها بأنها ناجحة بذلها الجيش ووزارة الخارجية وجهات اخرى.

وفي المقابل، زعم رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ان للكيان الحق في منع أساطيل أنصار «حماس» الاستفزازية من دخول المياه الاقيمية لغزة.

Spread the love

adel karroum