من منا لا يحن الى ايام الطفولة الى فرحة العيد،العيدية،تياب العيد،
كتب بلال يحي
“السيلما”،الكبيس،الفلافل،وخاصة أكيد المراجيح، لذلك ومن ضمن الاهازيج والردات الشعبية ،والفلكلور الطرابلسي والميناوي،كان هناك طقوس،جميلة لركوب المراجيح،تدفع لتجلس بالمرجوحة مع عشرات الأطفال، وعندما تمتلأ ارض المرجوحة بالاطفال، يبدأ صاحبها بدفعها لتتحرك صعودا وهبوطا شيئا فشيئا،لتصبح حالة ممتعه وحماسية،وعندما يحس صاحب المرجوحة انه يجب ان ينزلكم لنفاذ الوقت المخصص ،ولاستقبال فوج آخر ،يبدأ بإطلاق كلمات ويرددوعبارات خاصة : ياحاج محمد،ليرد الاطفال: يويو،ثم يعيد : أديش مصمد،مع الردة يويو ،وقومو نزلو،مامننزل،منشألبكم،مامننزل ،وبعد دقائق قليلة يجمد المرجوحة شيئا فشيئا وينزل الأطفال سعداء مفعمين بالنشاط والفرح وبعضهم خائف من الاهتزاز او السقوط وتستمر هذه الطقوس حتى المساء، ايام العيد مضاف اليها يوم : جحش العيد،
أحببت بمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك انا والمبدع مصطفى يحي ،ان نعيد إحياء هذه الطقوس ،فكتبت اغنية استخدمت فيها عبارات فولكلورية موروثة واضفت عليها ومن كلماتي عبارات وردات جديدة وجميلة،وقام مصطفى ومن خلال رؤيته الموسيقية الخاصة بتلحينها وتوزيعها بروح جديدة،
عسى ان تعجبكم،وكل عام وانتم بالف خير.
