اتحاد الشباب الوطني في طرابلس يحذر من خطورة التواصل الإلكتروني مع العدو الصهيوني ويطالب القوى الأمنية بالتحرك ومحاسبة المخالفين

اتحاد الشباب الوطني في طرابلس يحذر من خطورة التواصل الإلكتروني مع العدو الصهيوني ويطالب القوى الأمنية بالتحرك ومحاسبة المخالفين

أصدر إتحاد الشباب الوطني في طرابلس بياناً حذّر فيه من مخاطر التواصل الإلكتروني مع العدو الصهيوني، مطالباً القوى الأمنية بالتحرك الفوري وملاحقة المخالفين.

وجاء في البيان:

إنطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، وإيماناً منا بتحريم أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، نوضح للرأي العام ما يلي:

أولاً: إن التواصل مع العدو الإسرائيلي بأي وسيلة مباشرة أو إلكترونية، يشكل تهديداً للأمن القومي اللبناني، حيث يُستخدم من قبل العدو للتجسس وجمع المعلومات أو التأثير الفكري والثقافي، والترويج لسرديات كاذبة تضرّ بالمصلحة الوطنية.

كما نحذر من التفاعل على منصات التواصل ب: “لايك” “تعليق”، “مشاركة” أو متابعة لأي حساب أو منشور تابع للكيان الصهيوني أو مؤسساته أو المتحدثين بإسمه.

ثانياً: إن المادة 285 من قانون العقوبات اللبناني تجرّم كل أشكال التعامل والتواصل مع العدو الصهيوني، بما في ذلك التواصل الإلكتروني وسبق للقضاء اللبناني، أن لاحق وحكم على أفراد ومؤسسات ثبت تواصلها مع العدو، ولا حصانة لأحد تحت شعار “حرية التعبير”

ثالثاً: نطالب القوى الأمنية بتشديد الرقابة على وسائل التواصل الإجتماعي، ورصد أي تفاعل مع محتوى صهيوني وإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما نطالب فرع مكافحة جرائم المعلوماتية بحجب أي صفحة الكترونية تابعة للعدو الصهيوني عن لبنان ومنصاته الإجتماعية.

رابعاً: إننا ندعو وزارة التربية وما تبقى من إعلام حرّ والجمعيات الأهلية والوطنية، بإطلاق حملات توعية حول خطورة التطبيع الإلكتروني، والتذكير بجرائم العدو الصهيوني التي ارتكبها بحق لبنان وفلسطين والعرب منذ العام ١٩٤٨ حتى يومنا هذا.

وختم البيان بالتأكيد على أن المقاومة لا تكون بالسلاح فقط وإنما ايضا بالموقف، والوعي، وعبر قطع كل جسر تواصل مع العدو، لأن لبنان بمناعته الشعبية وهويته العربية سيبقى رافضاً للتطبيع مهما تغيرت الظروف والأزمنة.

Spread the love

Maysaa Haydar