مجموعة العشرين” ناقشت التطورات المتسارعة: دعم المفاوضات ورفض للتدخلات الإيرانية
اجتمعت “مجموعة العشرين” برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في “السادات تاور”، وناقشت التطورات المتسارعة والخطيرة الجارية في لبنان والمنطقة العربية. وتوجهت في بيان بالتعزية للشعب اللبناني وعائلات الشهداء الذين سقطوا بنتيجة العدوان الإسرائيلي المجرم والمستمر والمتمادي في القتل والتدمير والتجريف والتهجير على مختلف المناطق اللبنانية وعلى وجه الخصوص شهداء الجيش اللبناني وكل المؤسسات العسكرية والأمنية والصحية، الذين سقطوا ويسقطون في أغلب المناطق اللبنانية.
وعبرت عن “تثمينها ودعمها للقرار اللبناني في إجراء المفاوضات بشكلٍ مستقل ومباشر مع العدو الإسرائيلي برعاية الولايات المتحدة الأميركية (…)”، مشددة على “دعمها وتأييدها للرئيسين”، لافتة “الانتباه إلى وجوب أن يحرص الموقف اللبناني في هذه المفاوضات على ضرورة التوازي في الصياغات والحقوق والالتزامات بين لبنان وإسرائيل، وأيضاً في ما يتعلَّق بالتشديد على التزام الأطراف المعنية كافة بالاحترام الكامل لسيادة لبنان على كامل ترابه الوطني وحدوده الدولية الجنوبية المعترف بها دولياً، وذلك استناداً الى اتفاق الهدنة الموقع في العام 1949، وبالتالي الانسحاب الكامل لإسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وفرض سلطة الدولة اللبنانية بقواها الذاتية على كامل ترابها الوطني. وأيضاً بأهمية التشديد على التزام جميع الأطراف بتسهيل تحقيق عودة سريعة للبنانيين، الذين نزحوا عن المناطق الجنوبية المحتلة إلى أراضيهم وبلداتهم وقراهم وتأمين إعادة إعمارها”.
وأبدت المجموعة “استهجانها ورفضها للتدخلات التي تُمارسها إيران في الشؤون الداخلية اللبنانية (…)”، معلنة تأييدها ودعمها الموقف الذي صدر عن الرئيسين عون وسلام في مواجهة التدخل والاستباحة الإيرانية السافرة والمرفوضة في الشؤون اللبنانية”.
وأثنت على “الخطوة الايجابية وبالإنجاز الذي حققته الحكومة اللبنانية في إطلاق ورشة تأهيل وتجهيز وتشغيل مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات (…)”.
