دبوسي يوقع مذكرة تفاهم” مع شركة “أفيايشن مايندز
وقّعت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال ممثلةً برئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي مذكرة تفاهم مع شركة “أفيايشن مايندز- المطارات المحدودة” ممثلةً برئيس مجلس إدارتها الدكتور حمدي شوق، وذلك بحضور نائب رئيس الغرفة نخيل يمين، وأمين مال الغرفة بسام الرحولي، والدكتور محمد شوق.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى” إنشاء مركز تدريب متخصص يُعنى بتطوير برامج التدريب المهني والتقني في مجالات إدارة المطارات، والنقل الجوي، والخدمات اللوجستية، والتقنيات المساندة، بما يواكب أحدث المعايير والممارسات الدولية المعتمدة في قطاع الطيران. كما تسعى إلى إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل وتعزيز فرص التوظيف للشباب اللبناني، ولا سيما في الشمال”.
ومن المقرر أن تنطلق الدورات التدريبية الأولى ضمن هذا المركز خلال صيف عام 2026، لتشكل “خطوة عملية نحو بناء القدرات البشرية وتطوير المهارات المتخصصة في قطاع الطيران والخدمات المرتبطة به، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الجاهزية المهنية وفق أفضل المعايير الدولية”.
وأوضح الدكتور حمدي شوق أن “مذكرة التفاهم تهدف في الأساس إلى تنمية الوطن والاهتمام بتطوير الكوادر البشرية”، مؤكداً أن “الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي ناجح”. وأشار إلى” أهمية الالتزام بالمعايير والقوانين الدولية في قطاع الطيران، والعمل على تأهيل الكفاءات البشرية، لا سيما في الشمال اللبناني، بما يواكب متطلبات هذا القطاع الحيوي الذي يحتاج إلى مختلف القدرات والمهارات المتخصصة لتقديم الخدمات بكفاءة وفي الوقت المناسب”. كما شدد على” أهمية التعاون مع غرفة طرابلس والشمال من أجل بناء نموذج متكامل لإدارة المرافق المرتبطة بقطاع الطيران وفق أعلى معايير السلامة والأمن والإنتاجية”.
من جهته، أكد دبوسي أن توقيع “مذكرة التفاهم اليوم يشكل خطوة عملية جديدة على طريق تحقيق رؤيتنا الاقتصادية المتكاملة في لبنان، والتي أطلقناها من طرابلس الكبرى بهدف تطوير وتفعيل المرافق الاقتصادية والاستراتيجية وربطها بأفضل المعايير العالمية”.
وأضاف:” أن الاستثمار في الكفاءات البشرية والتدريب المتخصص، ولا سيما في مجال إدارة المطارات وقطاع الطيران، هو جزء أساسي من هذه الرؤية، لأن نجاح أي مرفق اقتصادي يبدأ من تأهيل الإنسان القادر على إدارته وتطويره”.
واعتبر أن “هذه الشراكة تشكل محطة مهمة تفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب اللبناني، وتؤسس لمرحلة من التعاون البنّاء الذي يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز مكانة الشمال كمنصة واعدة للفرص والاستثمار والتدريب المتخصص على مستوى لبنان والمنطقة”.
