وزيرة الشباب والرياضة تفتتح مجمع الوسام الرياضي في دير عمار شمال طرابلس: وجودنا هنا يؤكد أيمانكم بالدولة التي هي شريك أساسي في تمكين طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والإبداع.
محمد سيف
شكّل افتتاح مجمع الوسام الرياضي، برعاية وحضور معالي وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان محطة مفصلية في مسيرة النهوض بالقطاع الرياضي والشبابي في شمال لبنان. هذا الصرح هو منشأة رياضية ومشروع تنموي وإنساني يعيد رسم ملامح المستقبل للشباب في دير عمار وقرى المنية وطرابلس والجوار، بحضور رئيس مجمع الوسام الرياضي السيد خليل عيد أبو وسام، بحضور النائبين احمد الخير وأشرف ريفي والنائب السابق عثمان علم الدين، عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل الاستاذ ناصر عدره، منسق تيار المستقبل في المنية السيد سامي فتوش، الخوي جورج شمعون ممثل سيادة المطران يوسف سويف رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية السامي، أمين سر نادي السلام زغرتا أسامة اللبيان ممثل المونسنيور اسطفان فرنجية ، المدير العام لمستشفى سيدة زغرتا الجامعي الأب نقولا الرملاوي، مسؤول الجمعة الإسلامية في الشمال الأستاذ سعيد العويك، مسؤول الجماعة الإسلامية في المنية الحاج يوسف خولا، العميد الركن المتقاعد يحيى العتر، رئيس اتحاد بلديات المنية الشيخ توفيق زريقة، رئيس بلدية ديرعمار الحاج أحمد خليل عيد، رئيس بلدية برج اليهودية السيد عامر العويك، رئيس بلدية بحنين الدكتور مصطفى الغمراوي، رئيس بلدية مركبتا السيد نعمان الشامي، رئيس صندوق الزكاة في المنية الدكتور خليل الغزاوي، رئيس الحركة الوطني المستقلة الأستاذ فادي مالك الخير، نائب رئيس اتحاد النقل النقيب محمد كمال الخير، رئيس مجلس ادراة مستشفى المنية الحكومي الاستاذ علاء زريقة، رئيس نادي المتحد الأستاذ أحمد الصفدي، آمر فصيلة المنية المقدم رامح فهد، رجل الأعمال سرحان بركات، نائب رئيس بلدية ديرعمار الحاج محمد الجندي ، أعضاء المجالس البلدية وعدد من المخاتير الكرام ،رؤساء أندية وجمعيات كشافة.
بالإضافة لحضور أمين عام الاتحاد اللبناني لكرة الطائرة الاستاذ عساف مهنا، نائب رئيس اتحاد كرة الطائرة الشيد ماهر ضناوي، عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد اللبناني لكرة القدم الاستاذ هيثم نحلة، رئيس اتحاد الفوتنت الدكتور سامر العتر، المدير العام للمؤسسة العامة للمنشآت الرياضية والكشفية في لبنان الدكتور ناجي حمود، مدير نادي النجمة باسم محمد ، مدير نادي الرياضي بيروت الأستاذ أحمد شاكر، رئيس نادي الرياضة والأدب العميد وليد السيد، عضو مجلس أمناء نادي الرياضي بيروت الأستاذ يحيى مولود، أعضاء اتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم السيد طارق الرفاعي والسيد محمد تامر والسيد فادي عيد، وشخصيات من الوسط الرياضي.
وتأتي أهمية الحدث من خلال الدور الرائد الذي يقدمه المجمع لمعظم الرياضات التي تنمي قدرت الشباب، إضافة إلى الرعاية الرسمية التي تعكس الأولوية الوطنية بحضور
وزيرة الشباب والرياضة التي أكدت أن “الاستثمار في الشباب هو استثمار في أمن المجتمع واستقراره”، ورأت ان “الدولة اليوم شريك أساسي في تمكين طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والإبداع”.
لا شك، أن قرى وبلدات المنية والجوار عانوا لسنوات من نقص الملاعب والمرافق المجهزة، وجاء مجمع الوسام ليملأ هذا الفراغ، ويمنح آلاف الشباب مساحة آمنة وحديثة لممارسة هواياتهم وتطوير مواهبهم.
كما ان مجمع الوسام الرياضي، مجهّز لاستضافة البطولات المحلية والدورات التدريبية والمعسكرات، وهذا يعني فرصة حقيقية لاكتشاف أبطال الغد في كرة القدم، السلة، الفنون القتالية، وغيرها الكثير، وربطهم بالاتحادات والأندية الكبرى.
وكذلك تأتي أهمية دورالمجمع المميز في صناعة الشباب
وبناء الشخصية، لاسيما وان الرياضة مدرسة للانضباط، العمل الجماعي، احترام الوقت والخصم. وبهذا سيكون المجمع حاضنة لغرس هذه القيم في جيل كامل، إضافة إلى التمكين اقتصادي وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمدربين، الحكام، المنظمين، وللقطاعات المساندة من مطاعم ونقل.
كما أنه يعمل على بناء صحة مجتمعية مع تزايد الأمراض المرتبطة بقلة الحركة،
الى ذلك، فإن المجمع سيكون حاضنة للوحدة الوطنية، كون الملاعب توحّد ما تفرّقه السياسة، وهذا يصنع نسيجًا اجتماعيًا أقوى، ويعزز الانتماء للوطن قبل أي شيء آخر.
مجمع الوسام الرياضي ليس حجرًا وأعمدة، بل هو رسالة أمل وعطاء، تقول لكل شاب وفتاة أحلامكم مشروعة ومواهبكم تستحق أن ترى النور.
وقائع الاحتفال
البداية مع تلاوة عطرة من القرآن الكريم والنشيد الوطني اللبناني، وعرض فيلم عن مراحل العمل في المجمع ودوره في تعزيز قدرات الشباب والشابات، ثم ترحيب من عريف الاحتفال مالك عيد الذي تحدث عن هذا الصرح ومراحله وأهميته ودوره المستقبلي”.
خليل توفيق عيد
وتحدث رئيس مجلس إدارة المجمع خليل توفيق عيد، مرحبا
بوزيرة الشباب والرياضة المحترمة، والنواب
والحضور الحاسد،
وقال :” نحتفل معكم في هذا اليوم المميز الذي نفتتح فيه صرح رياضي جديد، نأمل أن يكون منارة للشباب ومركزاً لصناعة الأبطال وبناء الإنسان قبل بناء الإنجازات.
إن هذا المشروع لم يكن مجرد فكرة أو بناء، بل كان حلماً آمنّا به وعملنا من أجله بكل جهد وإصرار، إيماناً منا بأن الرياضة هي لغة تجمع الناس، وجسر يربط بين الطموح والنجاح، وبين القوة الجسدية والقيم الأخلاقية والإنسانية”.
أضاف :” لقد تأسس مجمع الوسام الرياضي ليكون بيتاً لكل شاب وشابة يسعون إلى تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم في بيئة آمنة ومتطورة، وليشكل مساحة تجمع مختلف الرياضات والأنشطة تحت سقف واحد، بما يساهم في تعزيز ثقافة الرياضة والصحة والانضباط والعمل الجماعي”.
وتابع :” أتوجه بالشكر والتقدير إلى معالي الوزيرة على دعمها الدائم للقطاع الرياضي والشبابي، وإلى السادة النواب الكرام وكل من ساهم وساند وشجع حتى أصبح هذا الحلم حقيقة نراها اليوم أمام أعيننا. كما أخص بالشكر المدربين والإداريين والعاملين وكل من بذل جهداً في إنجاز المشروع، وأتوجه إلى شبابنا بالقول: هذا المكان بُني من أجلكم، فاجعلوه مساحة للإبداع والنجاح والتميز. إن رؤيتنا لا تتوقف عند افتتاح هذا المجمع، بل تبدأ منه. نسعى إلى تنظيم البطولات والأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، واكتشاف المواهب وصناعة أجيال قادرة على رفع اسم منطقتنا ووطننا في مختلف المحافل.
وقبل الختام، أتوجه بكلمة شكر من القلب لعائلتي التي كانت السند الحقيقي في هذه المسيرة”.
أضاف :” لزوجتي العزيزة التي وقفت إلى جانبي طوال سنوات العمل والتعب، وآمنت بهذا الحلم حتى أصبح حقيقة.
ولوالدي العزيز الذي كان المسؤول الأول عن متابعة هذا المشروع خلال فترة اغترابي، وكان حاضراً يومياً في موقع العمل بكل إخلاص ومحبة.
كما أشكر إخوتي الذين لم يبخلوا عليّ بالدعم والمساندة في كل خطوة.
هذا الإنجاز ليس إنجازي وحدي، بل هو ثمرة تعب عائلة آمنت بي ووقفت إلى جانبي حتى هذه اللحظة.
وهذا ليس اول او اخر مشاريعي، القادم اجمل باذن الله”٠
رئيس بلدية دير عمار
بدوره، رئيس بلدية دير عمار احمد خليل عيد، رحب بالحضور،
لافتا إلى ان مجمع الوسام الرياضي يجسّد إيماننا بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان وصناعة مستقبل أفضل لشبابنا وأجيالنا القادمة”.
وقال :” حضور معالي الوزير الى دير عمار وهذا الحشد الكريم يضفي على هذه المناسبة قيمةً خاصة، ويؤكد دعمكم المتواصل لمسيرة الشباب والرياضة والتنمية المجتمعية. ويأتي افتتاح هذا المجمع تتويجًا لجهود كبيرة بُذلت ليكون مركزًا رياضيًا متكاملًا يحتضن الطاقات والمواهب، ويوفّر البيئة المناسبة لتنمية القدرات وصقل المهارات وتعزيز الروح الرياضية”.
وقال:” نتوجّه بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع من ساهم في إنجاز هذا المشروع ودعمه، وإلى كل من شاركنا فرحة هذا اليوم، ونؤكد أن العمل المشترك والإرادة الصادقة هما أساس كل نجاح وإنجاز.
ونسأل الله أن يوفّق القائمين على هذا الصرح الرياضي، وأن يجعل مجمع الوسام الرياضي منارةً للعطاء والنجاح، وخطوةً جديدة نحو مستقبل أكثر إشراقًا لأبنائنا ومجتمعنا”.
النائب الخير
من جهته، أكد النائب أحمد الخير أن “هذا الصرح الرياضي لا يقتصر على كونه مشروعاً رياضياً، بل يشكّل محطة جديدة في مسيرة النهوض التي تشهدها المنية الإدارية”.
وقال :” المنطقة بدأت تجني ثمار الصبر والعمل المتواصل، وهناك سلسلة من المشاريع التي أُنجزت أو يجري العمل عليها، وصولاً إلى مجمع الوسام الرياضي”.
ولفت الى أن “مجمع الوسام والإنجازات جاء نتيجة إرادة وإصرار وعمل مستمر تحت شعار “مصلحة المنية أولاً وأخيراً ومصلحة الشمال أولاً وأخيراً”.
وختم مهنئاً دير عمار والمنية وصاحب المشروع خليل عيد، داعيا إلى مواصلة العمل المشترك لجعل المنطقة عنواناً للنجاح والإنماء والأمل”.
بايراقداريان
ورأت رعاية حفل الإفتتاح الوزيرة بايراقداريان، في كلمتها، “إن افتتاح منشأة رياضية جديدة لا يعني فقط إنشاء ملاعب ومرافق وتجهيزات، بل يعني فتح أبواب جديدة أمام الشباب وتأمين مساحة آمنة لهم لممارسة الرياضة وتنمية مواهبهم وتعزيز قيم العمل الجماعي والانضباط والمنافسة الشريفة”.
وقالت :”أود أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى كل الفعاليات التي ساهمت في إنجاز هذا المشروع المهم، وإلى ابن دير عمار والمغترب اللبناني السيد خليل عيد الذي بادر إلى تمويل وإنشاء هذا المشروع، فهذه المبادرة تجسد أسمى معاني الانتماء الوطني والوفاء للبلدة الأم.
وأؤكد أن الاغتراب اللبناني ليس مجرد حضور اقتصادي فاعل، بل هو شراكة حقيقية في التنمية وبناء المستقبل والمجتمع.
ففي كثير من دول العالم ينتظر المواطن من الدولة أن تبادر وحدها إلى الاستثمار والإنفاق والتنمية، أما في لبنان فتشهد نموذجاً مختلفاً، إذ يهب اللبناني، ولا سيما المغترب، ليساهم من ماله وجهده وخبرته في دعم مجتمعه ووطنه”.
أضافت :” إن ما قام به السيد خليل عيد هو خير دليل على هذه الروح الوطنية الأصيلة. فاللبناني لا يكتفي بالمطالبة بفرص دولته، بل يشارك بنفسه في هذا النهوض، ويساند مجتمعه المحلي إيماناً منه بأن بناء الوطن مسؤولية مشتركة. ولعل هذه الشراكة التاريخية بين الدولة وأبنائها المقيمين والمغتربين هي إحدى أبرز نقاط القوة التي مكّنت لبنان من الصمود والتقدم رغم كل الأزمات والتحديات.
ومن موقعي وزيرة للشباب والرياضة أؤمن بأن الرياضة هي ركيزة أساسية من ركائز التنمية الوطنية، وأداة فعالة لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وإيجاد أواصر التعاون بين مختلف الفئات الاجتماعية”.
وأردفت : أنا سعيدة جداً بوجودي بين أهلي في دير عمار وبين هذه النخبة من الشخصيات والفعاليات الحاضرة” ، معربةً عن “تقديرها لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة” .
كما باركت “افتتاح مجمع الوسام الرياضي الجديد”، متمنيةً أن “يكون منارةً للشباب ومركزاً لاكتشاف الطاقات الرياضية الواعدة، وأن يسهم في احتضان الأجيال الصاعدة وتنمية قدراتها، بما يعود بالنفع على البلدة والمنطقة ولبنان عموماً”.
جولة وتبادل الدروع
وفي الختام، قدم الحاج توفيق عيد والد صاحب المجمع خليل عيد درع مجمع الوسام الى وزيرة الشباب والرياضة، كما قدم رئيس بلدية دير عمار درع البلدية للوزيرة، ودرعاً اخرا الى صاحب المجمع خليل عيد.
وبعد جولة للوزيرة والحضور على منشاءات وقاعات المجمع في طبقاته الثلاث، اقيم حفل كوكتيل على شرف الوزيرة، شارك فيه الجميع.








