بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، اسامة موسى
أتوجّه إلى اللبنانيين عامةً، وإلى أبناء الشمال وطرابلس خاصةً، بأصدق التهاني والتبريكات، سائلاً الله تعالى أن يجعل هذه المناسبة المباركة فاتحة خير ورحمة وسلام على وطننا وشعبنا.
إن الهجرة النبوية الشريفة لم تكن مجرد انتقال في الزمان والمكان، بل كانت درساً خالداً في الصبر والثبات والإيمان بقيم الحق والعدل وبناء الإنسان والدولة. ومن وحي هذه الذكرى، نتطلع إلى عام جديد يحمل للبنان الاستقرار والازدهار، ويعيد الأمل إلى نفوس أبنائه بعد سنوات من المعاناة والأزمات.
كل عام وأنتم بخير، أعاده الله عليكم وعلى لبنان والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
