سر عودة الصراع بين شحتان و اوزين في هذا التوقيت بالذات ،و ماهي ابرز تداعياتها على الطرفين ؟
بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير
عادت قضية السياسي محمد اوزين و ادريس شحتان للواجهة بعدما اتهم الاول الثاني باتهامات من شانها ان تاخذه لما وراء الشمس . إلا ان الثاني انكرها جملة وتفصيلا .
الاخير سبق له ان اتهم اوزين عدة مرات ، لكن اوزين ظل صامتا ولا برد ، لكنه حين رد انتقم لطول صمته ، فقال في حق شحتان ما لم يقله مالك في الخمر . فهل هو على حق ؟ …
القضية كبرت ككرة الثلج بعدما بدا البعض يتضامن مع شحتان لغرض في نفس يعقوب ، إلا ان الغالبية العظمى من المعلقين يتضامنون مع اوزين في الواقع .
بل وحتى في صفحات شوف تيڤي التي من المفترض ان يكون جمهورها اوفياء لها ، تجد كل التعليقات ضدها وضد مديرها المتهم من طرف رئيس حزب الحركة الشعبية .
تعليقات كلها ساخرة وتطالب بفتح تحقيق ، وكان اصحابها ادانوا شحتان قبل القضاء ، خاصة وانه سبق للمؤثرة فرح بنت امبارك عن تحدثت اتهمت شحتان نفس الاتهامات .
جدير بالذكر بالذكر ان الاخيرة خرجت عبر بث مباشر للمؤثر تحفة وواجهته بنفس الاتهامات التي سبق ان ذكرتها في إحدى خرجاتها ، لكنه اقفل عليها في نفس الثانية بعدما سمح لها بالدخول في نفس البث المباشر الذي كان بصدده امام جمهوره .
وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على صحة كلامها في حق كل من اتهمته ، خاصة وانها مازالت ترفع نفس التحدي في وجوه كل أبطال فيديوهاتها .
وفي نفس السياق ، خرجت المؤثرة سميرة الداودي عن صمتها وادلت بدلوها في تصريح ضد رئيسها السابق ادريس شحتان ولمحت لصحة ما ذهبت إليه المؤثرة فرح بنت مبارك .
يبدو ان القضية بدات تتخذ منحى اخر ولابد للنيابة العامة ان تتدخل لنعرف الغظ من السمين والحقيقة الكاملة بخصوص هذه القضية الشائكة التي صارت حديث القاصي والداني، بل صارت قضية رأي عام وطني .
بعض من يحاولون ركوب الموجة عبر التضامن ليحدون اسماءهم في بعض الصفحات تذهب جهودهم ادراج الرياح حيث لا يصل عدد الإعجابات بتضامنهم المئة إعجاب ، مع ان الصفحات التي تنتظر مثل هذه التضامنات يتجاوز عدد متابعيها الملايين .
لكن هذه الملايين لم تات من مجهودات خاصة ، بل بالعكس كلها تقريبا كانت نتيجة اعلانات ممولة تم تادية ثمنها لإدارة الفايسبوك طمعا في رفع عدد المتابعين .
اغلب المتضامنين نكرات لا يعرفهم احد ويحاولون استغلال مثل هذه الفرص من اجل الشهرة لكنهم يفقدون ثقة اقرب مقربيهم ، لكون اغلب التغليقات تكون ضدهم وضد تضامنهم المشبوه .
هل ستفتح النيابة العامة تحقيفا في الموضوع ، سيما وأن المتهم الرئيسي ادريسي شحتان يطالب بذلك ؟ هذا ما ستكشفه الايام القليلة القادمة ، والذي ينتظره اغلب متابعي هذه القضية التي عمرت طويلا وصارت مسلسلا مملا حيث الاتهامات والاتهامات المضادة .
لماذا عادت هذه القضية بقوة في هذا التوقيت بالتحديد ؟ هل هي حملة إنتخابية ؟ إن كانت فعلا فقد آتت أكلها بالنسبة لاوزين حيث حقق شعبية اكبر وحملة تضامنية غير مسبوقة …
