بيان صادر عن إعلاميي طرابلس ونقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان .
في إطار الحملة الأمنية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمتابعة الدراجات النارية وتنظيمها، تعرّض الزميل المصوّر خالد حبشيتي، العامل لدى عدد من القنوات الفضائية والمحلية والمواقع الإلكترونية، لتوقيف دراجته في منطقة زغرتا، أثناء قيامه بمهامه الإعلامية.
وبحسب ما أفاد الزميل، فقد أبرز بطاقته الإعلامية للعناصر المعنيين، إلا أنّ البطاقة لم تُؤخذ بعين الاعتبار، من دون مراعاة طبيعة عمله الإعلامي والمهام التي كان يقوم بها في حينه.
وإذ يؤكد إعلاميو طرابلس ونقابة المصوّرين دعمهم لتطبيق القانون واحترام الإجراءات الأمنية والتنظيمية، فإنهم في الوقت نفسه يشددون على ضرورة مراعاة خصوصية الإعلاميين، ولا سيما المصورين، أثناء قيامهم بمهامهم المهنية، وما تفرضه طبيعة عملهم من تنقّل مستمر وحضور في مختلف المناطق ومواقع الأحداث.
ويعرب إعلاميو طرابلس ونقابة المصوّرين عن استنكارهم لهذه الحادثة، مؤكدين أن احترام القانون لا يتعارض مع احترام دور الإعلاميين وطبيعة عملهم، وأن المطلوب هو مراعاة خصوصية المهام الإعلامية أثناء تنفيذ الإجراءات الأمنية.
كما يأملون من الجهات الأمنية المعنية تعزيز التنسيق والتعاون مع الجسم الإعلامي، بما يضمن تطبيق القانون من جهة، ويحفظ حق الإعلاميين في ممارسة عملهم المهني بكل مسؤولية من جهة أخرى، ويحول دون تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.
