آيزنكوت وبينيت يتقدّمان ونتنياهو في مأزق 51 مقعداً

آيزنكوت وبينيت يتقدّمان ونتنياهو في مأزق 51 مقعداً

دول عربية تتواصل معه

أظهر أحدث استطلاع رأي في إسرائيل تقدم أحزاب المعارضة الصهيونية على معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصولها على 57 مقعدا مقابل 51 مقعدا للائتلاف الحكومي إذا أُجريت الانتخابات الجمعة.

في المقابل، يحصل النواب العرب على 12 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست. ومع ذلك أفاد الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “معاريف” عبر معهد “ليزر للبحوث” بأن المعسكرين غير قادرين على بلوغ عتبة 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة.

وكان استطلاع لـ«لقناة الـ”13» الإسرائيلية، الخميس، أظهر تعادل معسكري نتنياهو والمعارضة بـ53 مقعدا لكل منهما، مقابل 14 للأحزاب العربية.

وبذلك، تنتقل خريطة الكتل خلال يوم واحد من التعادل إلى تقدم المعارضة بـ6 مقاعد، لكن دون امتلاك أي من المعسكرين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.ويؤكد غالبية قادة أحزاب المعارضة اليهودية أنهم يرفضون دعم النواب العرب لتشكيل حكومة.

في غضون ذلك، كشف تقرير إسرائيلي عن قيام مسؤولين كبار في دول عربية بإجراء محادثات مع أشخاص من محيط غادي أيزنكوت، لتمهيد الأرضية لاحتمال انتخابه لرئاسة الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات المقررة يوم 27 تشرين الأول المقبل.

ونقل عن مصدرين مطلعين على التفاصيل، أكدا أن دول المنطقة تتابع عن كثب الساحة السياسية في إسرائيل، وإمكانية تشكيل ائتلاف جديد، وتسعى لفهم مسبق لخطوط السياسة والاستراتيجية التي سيقودها أيزنكوت.

وأوضحت أنه بالتوازي مع ذلك، يستمر الحوار بين مسؤولين كبار في دول عربية وبين رئيس حزب “بيحاد” نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لبيد، حيث يدور الحديث عن علاقات تم تطويرها حينما شغلا منصب رئيس الحكومة (بينيت ولبيد) ووزير الخارجية (يائير لبيد).

وذكرت القناة أن دولة الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، اختارت حتى عدم إخفاء هذه العلاقات، ونشرت في السابق توثيقات علنية لزيارات قاما بها إلى أراضيها، حتى بعد أن شكّل نتنياهو حكومته الحالية.

ووفق أحد المصادر، الذي اطلع على التفاصيل، فقد أوضح أن الدافع وراء التحركات هو أن الدول تتواصل مع كل من قد يتولى، بشكل محتمل، منصب رئيس الحكومة.

Spread the love

Maysaa Haydar