استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صباحا في الديمان المحامي ميشال الحاج
وجرى البحث في عدد من القضايا الوطنية والكنسية، وشؤون الانتشار الماروني والشباب اللبناني في الخارج، إضافة إلى مبادرات لدعم وادي قنوبين وتعزيز ارتباط المنتشرين بلبنان والكنيسة. كلمة المحامي ميشال جان الحاج – رئيس جمعية شبيبة الأرز اللبنانية – أمام غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي السامي الاحترام صاحب الغبطة تحية وبعد، اتوجه الى غبطتكم بهذا الكلام وانتم على رأس هذا الصرح الوطني الجامع، لقد أثبتم من خلال مواقفكم الوطنية الثابتة التي دوماً متقدمة في الدفاع عن لبنان وسيادته وحريته واستقلال قراره، انتم يا صاحب الغبطة لستم فقط رئيساً للكنيسة المارونية بل شخصية وطنية تاريخية تركت صمتها في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان المعاصر وساهمتَ في إبقاء شعلة الحرية والسيادة والعيش المشترك في زمن كثرت فيه محاولات اضعاف الدولة وتشويه مفهوم الوطنية، إن ما قمتم به منذ سنة ٢٠١٠ حتى يومنا هذا من انتشار المؤسسات والكنائس المارونية في العالم وتدشين المدارس والجامعات ودور العجزة لا دليل ساطع على شخصيتكم اللامعة والبارزة وبُعد نظركم لبناء مجتمع قوي من الداخل ومدعوماً من الانتشار الخارجي، إن ما قمتم به في دول الانتشار الماروني من تعزيز لمشاعر الانتماء الماروني لدى المنتشرين ومساعدتهم وحثهم على العودة الى تراثهم الروحي وترسيخ ارتباطهم بالجذور والحفاظ على الهوية المسيحية المارونية، كما أود ان أعبّر عن استنكاري الشديد لما تشهده وسائل التواصل الاجتماعي من نشر مغالطات ومعلومات غير دقيقة تتناول موضوع التعديل الدستوري للكنائس الشرقية من قبل الحبر الاعظم في دولة الفاتيكان، إنه زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي قادرة على تحويل الإشاعة الى حقيقة، فمن واجبنا ومسؤوليتنا الوطنية والإخلاقية ان نواجه التضليل بالوعي وأن نواجه المغالطات بالحقيقة وان العلاقة بين مقام بكركي ومقام الكرسي الرسولي قوية وتاريخية ومستمرة، وغن المواضيع الكنسية تعالج ضمن القوانين الكنسية وليس عبر المنابر الاعلامية، لقد دفعتم ثمن مواقفكم منذ تموز ٢٠٢٠ وطالبتم بمؤتمر دولي لإنقاذ لبنان وطالبتم بالحياد وتنفيذ اتفاق الطائف بكل بنوده وتطبيق اللامركزية الإدارية، جال دل التاريخ وحت لكرية وناضف لى اجل الوطحال العظام كفيطتكم. حفظكم اللّٰه يا صاحب الغبطة وأدامكم منارة للرجاء والحقيقة والوحدة الوطنية
