سقوط المخا وجزر حنيش والقوات الحكومية ترتب صفوفها والعليمي يتهم إيران بتهديد «باب المندب» عبر الحوثيين

سقوط المخا وجزر حنيش والقوات الحكومية ترتب صفوفها والعليمي يتهم إيران بتهديد «باب المندب» عبر الحوثيين

وجه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح، القوات المسلحة في الساحل الغربي بإعادة ترتيب صفوفها، بالتزامن مع تشكيل القوات المشتركة مركز قيادة بديلاً جنوب مدينة المخا، غربي البلاد، في أعقاب اختراقات حوثية في عدد من محاور القتال.
ونقل الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية في اليمن، عن صالح، وهو أيضاً قائد المقاومة في الساحل الغربي، قوله “إن القوات المشتركة في الساحل الغربي، وبينها المقاومة الوطنية والعمالقة ودرع الوطن ووحدات محور تعز، قدمت ثمناً كبيراً، شهداء وجرحى خلال مواجهتها للهجوم الحوثي، الذي خططت له إيران ودعمته وشاركت فيه مختلف أدواتها”.
ويأتي ذلك بعدما تقدم للحوثيين فتح الباب لقواتهم نحو المخا، وتمثل في إحكام السيطرة على الوازعية، ومن خلالها جرى التحكم بطريق المخا – تعز، وهو شريان الإمداد الرئيس، تلا ذلك السيطرة الكاملة على مديرية حيس وصولًا إلى استكمال السيطرة على الخوخة، بالإضافة إلى مفرق موزع في مديرية موزع، وقبل ذلك كانت قد سيطرت على قاعدة خالد، وهي أكبر قاعدة عسكرية في الساحل؛ فكان إسقاط المخا “تحصيل حاصل”.
وترجّح مصادر أن اختلاف الفصائل الموالية للحكومة، وهي فصائل لا ترأسها قيادة واحدة، والتي كانت في مواقعها هناك، قد مثل عاملًا أسهم في تسارع انهيار أنساقها سريعًا أمام الهجوم الناري القوي لقوات “أنصار الله”؛ فكان الانسحاب السريع عقب إحكام الخناق عليهم وسقوط طرق الإمداد، دون وجود خطة جاهزة لمواجهة الموقف المفاجئ.
و أفادت وسائل إعلام يمنية بأن قصفا جويا استهدف مواقع للحوثيين في مناطق التحيتا والصليف وجزيرة كمران بمحافظة الحديدة.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض محافظات مأرب والجوف وتعز لغارات جوية.
و أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بوقوع غارات جوية على مواقع الجماعة في مديرية الوازعية غربي تعز بالتزامن مع احتدام المواجهات هناك مع القوات الحكومية.
و أعلنت القوات الحكومية السيطرة على منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف، مؤكدة استمرار التقدم الميداني.
وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين، عبدالقادر المرتضى: “قواتنا المسلحة تمكنت من تحرير جميع أسرانا الذين كانوا في سجون طارق صالح في الساحل الغربي”، .
وقالت وكالة رويترز نقلا عن مصادر عسكرية حكومية إن الحوثيين وصلوا إلى جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى في البحر الأحمر.
وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع لجماعة أنصار الله (الحوثيين) مهدي المشاط، الخميس، إن الوضع استتب في مديريات الساحل الغربي بعد الانتهاء من ضرب ما وصفه بـ”التحشيدات السعودية” في إشارة إلى القوات الحكومية اليمنية.
وتعليقا على التطورات قال رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي:
ان إيران تسعى لمنح الحوثيين القدرة على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر. لا يمكن التعامل مع محاولة تغيير الوضع العسكري قرب باب المندب باعتبارها شأنا يمنيا. أي تهديد لباب المندب يمتد مباشرة إلى البحر الأحمر وقناة السويس والتجارة العالمية.ان حماية ساحل اليمن واستعادة الدولة سيطرتها على أراضيها ومياهها مصلحة دولية مشتركة.
ورد الناطق باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام بأن حرية الملاحة بالبحر الاحمر وباب المندب آمنة ولا خطر عليها من جهة صنعاء.

Spread the love

Maysaa Haydar