بلدية طرابلس أنهت الدورة التدريبية المتخصصة لتخريج مدربين لمكافحة الإدمان والمخدرات

بلدية طرابلس أنهت الدورة التدريبية المتخصصة لتخريج مدربين لمكافحة الإدمان والمخدرات

محمد سيف
أنهت اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس، ولجنة مكافحة الإدمان والمخدرات الفرعية منها، الدورة التدريبية المتخصصة لتخريج مدربين لمكافحة الإدمان والمخدرات، وذلك بالتعاون مع دار الفتوى طرابلس ومديرية قوى الأمن الداخلي وأكاديمية الأمين الدولية، والأكاديمية الديبلوماسية الدولية، وجامعة المدينة، والرابطة الثقافية طرابلس والتي أقيمت في مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي قصر نوفل، برعاية وحضور رئيس البلدية الدكتور عبد الحميد كريمة وحضور رئيس إتحاد بلديات الفيحاء الأستاذ وائل زمرلي وممثلو نواب طرابلس.

استمرت الدورة على مدى يومين، وإشترك بها، أربعون متدرباً من ناشطي طرابلس وضواحيها، وكانت بعنوان :
“آفة المخدرات وتأثيرها على المجتمع”

إفتتح حفل إعلان الدورة التدريبية، رئيس اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس الدكتور باسم عساف بكلمة معبرة عن أهمية هذه الدورة ومدى خطورة تفشي المخدرات وحبوب الهلوسة على مجتمعاتنا ككل، وفي طرابلس تحدبدا، لتطال الصغار والطلاب والشباب، تمهيداً لتعطيل دور المدينة بالتنمية والنهوض.

وتحدث رئيس البلدية د. كريمة، فشدد على التوعية الذاتية لأبناء مجتمعنا، ومكافحة هذه الآفة الفتاكة والقاتلة، بمثل هكذا دورات توعوية، وتحضير كادرات ناشطين، ينتشرون بين الأهالي وأبناء طرابلس وأحيائها لإبراز خطورة ومضار الإدمان على المخدرات، وقال :”كل الشكر للجنتنا الإجتماعية، التي تقوم بسد ثغرات كبيرة بنشاط رئيسها وأعضائها، على كل الصعد الإجتماعية التي تحتاجها طرابلس”.
وتحدث رئيس الإتحاد أ. زمرلي، عن الأزمة التي “تواجه مجتمعنا في إنتشار وترويج المخدرات، وقد طالت فئآت هامة من الشباب في الجامعات والمدارس إضافة إلى أحيائنا الشعبية، وهذا الأمر يلزمه إعلان حالة الطوارئ الإجتماعية، وحسناً فعلتها اللجنة الإجتماعية في بلدية طرابلس، وأعدت لها هذه الدورة التدريبية كبدء حملةٍ شاملةٍ لأجل مكافحتها، والتوعية النوعية لكشف مضارها، والشكر للدكتور باسم، وكل الأعضاء المشاركين، ونحن نشد على أيديهم لإنجاح هذه الدورة وحملتها المباركة”.

والكلمة الأخيرة كانت للمستشار منسق لجنة مكافحة الإدمان الفرعية د. عمر الحلوة، الذي أكد بدوره على “المضي قدماً في مسيرة المكافحة، والتي بدأنا بها منذ فترة طويلة، وكان لنا دورٌ كبيرٌ في ثَنٍي العديد من الذين كانوا مدمنين، وباتوا أصحاء بعد توعيتهم ومعالجتها، وهذه الدورة من أجل مشاركة العدد الأكبر من المدربين على مسيرة المكافحة، وتوسيع مدى التوعية ليشمل الفئآت والمناطق والأحياء والمؤسسات، وهذا هو دورنا في اللجنة الإجتماعية والبلدية والإتحاد”،

وأعلن الرئيس كريمة في نهاية الحفل، إفتتاح الدورة وبدء فعالياتها ومحاضراتها وورش العمل بها، وفق برنامجها المعلن.
فكانت الفعالية الأولى للمستشار د. عمر الحلوة، رئيس الأكاديمية الديبلوماسية الدولية بعنوان :” المخدرات وتأثيرها على المجتمع – المراحل والعقوبات”.
أما الفعالية الثانية من اليوم الأول، فكانت للدكتور باسم عساف ، عضو المجلس البلدي ورئيس اللجنة الإجتماعية ومدرب دولي معتمد، تحت عنوان : “التعاطي المجتمعي مع المدمنين على المخدرات”.
وتحدث في اليوم الثاني فب الفعالية الأولى الدكتور سعدالله حليمي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة المدينة، وهي بعنوان : “الجامعة ، خط الدفاع الأول ، ودور التعليم في مكافحة آفة المخدرات”.
والفعالية الثانية لليوم الثاني، كانت للمستشار الدكتور أحمد الأمين رئيس أكاديمية الأمين الدولية وعضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، ومدرب دولي معتمد، وهي بعنوان : “الأنماط الشخصية، وعلاقتها بمعرفة المدمن”.

وإنتهت الدورة بتسجيل جدول التوصيات، والتي ستعلن في حفل توزيع الشهادات على المتخرجين من الدورة، والذي سيقام في وقت لاحق في طرابلس.

Spread the love

Maysaa Haydar